التّونسيون ... معضلة السّياحة التونسية !
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>
التّونسيون ... معضلة السّياحة التونسية !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 أوت 2017

فاق أقبال السيٌاح على الوجهة التونسية المعدٌل الذي تحقٌق في 2014 بالنسبة لشهر جويلية قبل كارثتي باردو وسوسة اللتان دمٌرتا السياحة التونسية وتمٌ على اثرهما تحجير السٌفر إلى تونس في عدٌة دول من العالم وخاصة الأسواق التقليدية مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا ورغم الحظر على الوجهة التونسية نجحت وزارة السياحة في استقطاب الروس والجزائريين الذين يتوقٌع أن يفوق عددهم هذا العام الثلاثة ملايين سائح جزائري .
الاقبال المكثٌف للجزائريين على الشواطىء التونسية تزامن مع بداية عودة الأوروبيين بعد أن رفعت عدٌة دول حظر السٌفر إلى الوجهة التونسية مثل بريطانيا وهولاندا مع عودة بعض متعهدي الأسفار الكبار في العالم وقد أدٌت هذه الانتعاشة الى مشاكل واجهت التونسيين في عدٌة نزل إذ وجد العديد. من المواطنين أنفسهم في التسلٌل بعد أن حجزوا في النزل لكنٌهم فوجئوا بإلغاء الحجز وبرداءة الخدمات فبعض النزل غير مهيئة لاستقبال السياح بسبب طول مدٌة الغلق بسبب غياب النظافة وتعطٌل أجهزة التبريد و الأكل وغير ذلك من الخدمات التي لا تليق بالسياحة التونسية
فالمواطن التونسي يصبح غير مرغوب فيه كلٌما ارتفع اقبال الأجانب على الوجهة التونسية فضلا عن ارتفاع مشطٌ للأسعار حتى أن الأقامة في النزل التونسية أغلى من الاقامة في النزل الأوروبية وتونس قد تكون هي البلد الوحيد في العالم الذي يتم حساب « الفاتورة « فيه حسب الأشخاص وليس حسب الغرف وهو المقياس المعتمد في كل دول العالم !
لقد راهنت تونس على السياحة منذ بداية الاستقلال وضحٌت بالفلاحة ومنحت الدولة الأراضي بالمليم الرمزي للمستثمرين ومنحتهم القروض ومنحتهم مهلة للدفع بعد خمس سنوات ومن تسديد الضمان الاجتماعي للعملة وأكثر من مرٌة تتمٌ جدولة ديون عديد المستثمرين ولكن ما حدث أنٌ هؤلاء الذين حصلوا على القروض والاعفاءات الجبائية من المال العام يتجاهلون السائح التونسي بمجرٌد أن تنتعش السوق ويرتفع الاقبال .
صحيح أن السائح التونسي يرتكب الكثير من التجاوزات في مستوى سلوكه داخل النزل وفي مستوى النظافة ( التعامل مع المسابح مثلا ) لكن هذا لا يبرٌر احتقار التونسيين في بلادهم وفي نزل أقيمت من المال العام ومن الضرائب التي يدفعها المواطن التونسي من جرايته ومن مداخيله السنوية في الوقت الذي يتهرٌب المستثمرون في القطاع السياحي من الدٌفع عند أوٌل أزمة فهذا الملف لابد من مراجعته وكفى إهانة للتونسيين !

نورالدين بالطيب
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
التّونسيون ... معضلة السّياحة التونسية !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 أوت 2017

فاق أقبال السيٌاح على الوجهة التونسية المعدٌل الذي تحقٌق في 2014 بالنسبة لشهر جويلية قبل كارثتي باردو وسوسة اللتان دمٌرتا السياحة التونسية وتمٌ على اثرهما تحجير السٌفر إلى تونس في عدٌة دول من العالم وخاصة الأسواق التقليدية مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا ورغم الحظر على الوجهة التونسية نجحت وزارة السياحة في استقطاب الروس والجزائريين الذين يتوقٌع أن يفوق عددهم هذا العام الثلاثة ملايين سائح جزائري .
الاقبال المكثٌف للجزائريين على الشواطىء التونسية تزامن مع بداية عودة الأوروبيين بعد أن رفعت عدٌة دول حظر السٌفر إلى الوجهة التونسية مثل بريطانيا وهولاندا مع عودة بعض متعهدي الأسفار الكبار في العالم وقد أدٌت هذه الانتعاشة الى مشاكل واجهت التونسيين في عدٌة نزل إذ وجد العديد. من المواطنين أنفسهم في التسلٌل بعد أن حجزوا في النزل لكنٌهم فوجئوا بإلغاء الحجز وبرداءة الخدمات فبعض النزل غير مهيئة لاستقبال السياح بسبب طول مدٌة الغلق بسبب غياب النظافة وتعطٌل أجهزة التبريد و الأكل وغير ذلك من الخدمات التي لا تليق بالسياحة التونسية
فالمواطن التونسي يصبح غير مرغوب فيه كلٌما ارتفع اقبال الأجانب على الوجهة التونسية فضلا عن ارتفاع مشطٌ للأسعار حتى أن الأقامة في النزل التونسية أغلى من الاقامة في النزل الأوروبية وتونس قد تكون هي البلد الوحيد في العالم الذي يتم حساب « الفاتورة « فيه حسب الأشخاص وليس حسب الغرف وهو المقياس المعتمد في كل دول العالم !
لقد راهنت تونس على السياحة منذ بداية الاستقلال وضحٌت بالفلاحة ومنحت الدولة الأراضي بالمليم الرمزي للمستثمرين ومنحتهم القروض ومنحتهم مهلة للدفع بعد خمس سنوات ومن تسديد الضمان الاجتماعي للعملة وأكثر من مرٌة تتمٌ جدولة ديون عديد المستثمرين ولكن ما حدث أنٌ هؤلاء الذين حصلوا على القروض والاعفاءات الجبائية من المال العام يتجاهلون السائح التونسي بمجرٌد أن تنتعش السوق ويرتفع الاقبال .
صحيح أن السائح التونسي يرتكب الكثير من التجاوزات في مستوى سلوكه داخل النزل وفي مستوى النظافة ( التعامل مع المسابح مثلا ) لكن هذا لا يبرٌر احتقار التونسيين في بلادهم وفي نزل أقيمت من المال العام ومن الضرائب التي يدفعها المواطن التونسي من جرايته ومن مداخيله السنوية في الوقت الذي يتهرٌب المستثمرون في القطاع السياحي من الدٌفع عند أوٌل أزمة فهذا الملف لابد من مراجعته وكفى إهانة للتونسيين !

نورالدين بالطيب
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>