رغم تحســــن الجـــــودة:التونسي لا يستهلك «تونسي»
النوري الصل
خطوة في الاتجاه الصحيح
رغم أنه جاء متأخّرا إلا أن قانون المصالحة الإدارية الذي من المنتظر أن يصادق عليه رئيس الدولة خلال الساعات القليلة القادمة يشكّل بكل المقاييس، من حيث توقيته، كما من حيث دلالاته،...
المزيد >>
رغم تحســــن الجـــــودة:التونسي لا يستهلك «تونسي»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 أوت 2017

منعت محدودية الامكانيات وغياب التمويلات الضرورية المعهد الوطني للاستهلاك من تقييم نتائج حملة «استهلك تونسيا» التي أطلقها خلال العام الماضي. وفي ظل غياب هذا المعطى يبدو أن المشهد الاستهلاكي ما زال غارقا في الاقبال على غير المنتوجات الوطنية.

تونس(الشروق) ـ 
يعترف الكثير من المسؤولين في وزارة التجارة ونشطاء في المجتمع المدني ان فترة التخفيضات الحالية اكدت إقبال التونسيين على الملابس المورّدة ومقاطعتهم المنتوجات التونسية والسبب يتعلق بعدم الثقة في جودة ما تنتجه مصانع النسيج الوطنية.
مسألة وطنية
في هذا الاطار يقول سليم سعد الله رئيس المنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك إن فترة التخفيضات الحالية اكدت القطيعة بين المستهلك التونسي والملابس المنتجة محليا مشيرا الى ان الجودة تظل ابرز اسباب هذا النفور.
واعتبر المتحدث ان حملة «استهلك تونسيا» التي تنخرط فيها المنظمة بشدة وكانت من أوائل الداعين اليها حسب قوله «تلاقي صعوبات بسبب عقلية ماتزال تتعامل مع المنتوج التونسي بريبة بذريعة انه يفتقد الى الجودة المطلوبة. واضاف «الامر هنا يتعلق بمسألة الوطنية. فاليوم تحتاجنا وحداتنا الصناعية ومختلف وحدات الانتاج كي نقتني سلعها اكثر من اي وقت مضى. فحين تستفحل الازمة الاقتصادية لن نجد من يساعدنا وحتى ان وُجِدَت هذه المساعدة فستكون مشروطة وتتطلب ثمنا ندفعه وبالتالي علينا ان نكون واعين بحجم الازمة التي تمر بها البلاد خاصة ان المنتوج التونسي تحسن كثيرا خلال السنوات الماضية لكنّنا تركنا المجال لـ»زبالة» الصين وتركيا كي تغزو اسواقنا على حد قوله.
وردّا على سؤالنا حول حقيقة غياب الجودة عن بعض المنتوجات التونسية خاصة منها تلك التي يتم تصنيعها في ورشات ما يسمى بالسوق السوداء اي غير الخاضعة للمراقبة الصحّية مثل صناعة مواد التنظيف قال سعد الله «نعم هناك من يرتكب تجاوزات في التصنيع وهؤلاء هم مخالفون للقانون وقد تسببوا في أضرار صحية لبعض المستهلكين وتم القاء القبض عليهم وسجنهم. وهي عمليات شاذة وفيها خطايا كبرى لكنّنا هنا نعول على مدى وعي المواطن إذ لا يعقل ان يقتني منتوجات يُفْترض انها ذات سعر معين فيشتريها بأسعار زهيدة جدا مما يعني انها لا تحمل مواصفات الجودة المطلوبة».
واكد رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك ان تطبيق القانون وتنمية وعي المواطن وتحسيسه بالأهمية الوطنية والاقتصادية لاستهلاك المواد التونسية وتطوير المراقبة الاقتصادية سيكون حلّا أمثل لتطوير ودعم المنتوجات الوطنية.
أزمة احتكار
من جهته فسّر لطفي الرياحي رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك التذمرات من ازمة الجودة في المنتوجات التونسية بأنها امر واقع وذلك بسبب تغوّل المساحات الكبرى. إذ يقول «نحن بصدد الاضرار بالمنتوج التونسي من خلال غض الطرف عن تغول المساحات التجارية الكبرى والتي اصبحت تحتكر عمليات الترويج وتحقق ارباحا تصل الى 50 ٪‏ والمتضرر الحقيقي هو المستهلك من جهة والمنتج من جهة ثانية»
واضاف «تصلنا تشكيات كبرى من المستهلكين حول ارتفاع الاسعار وفي الان نفسه استمعنا الى شهادات من منتجين اصبحت منتوجاتهم رهينة هذه المساحات التجارية وبالتالي ينعكس الوضع سلبا على جودة المنتوج باعتبار ان المنتج يعيش بين مطرقة مصاريف الانتاج وسندان الشروط المجحفة للمساحات التجارية الكبرى». وابرز لطفي الرياحي ان الازمة ازمة احتكار تضرّر منها الاقتصاد الوطني وانعكس الامر على جودة منتوجاتنا».
ويبدو ان السلطات الرسمية تركز من خلال عمليات المراقبة الاقتصادية على ضمان السلامة الصحّية للمنتوجات حتى لا تشكل خطورة على المستهلك وهذا ما أكده منير جلولي، كاهية مدير بإدارة الجودة وحماية المستهلك.
«لدينا 24 ادارة جهوية لمراقبة جودة المنتوجات وحماية المستهلك وقد طورنا عمليات المراقبة لتشمل السلامة الصحّية للمنتوجات خاصة على مستوى الترويج من ذلك قيامنا بعمليّات مراقبة لمخازن التبريد حتى يصل المنتوج سليما الى المستهلك. ونتولى رفع عينات للتحليل وعند ثبوت عدم السلامة نسحب المنتوج ونطلب إذنا بإتلافه واذا كان منتوج ما غير مطابق ولا يمثل خطورة نطلب اعادة تأشيره» ويضيف جلولي «عقوبات المخالفين يحددها القانون عدد 17 لسنة 1992 المتعلق بحماية المستهلك».
واكد ان الإدارات فيها أقسام خاصة بقبول عرائض المستهلكين وعلى ضوء تلك العرائض يتم فتح أبحاث حول جودة المنتوجات محل التشكّي.

مدير معهد الاستهلاك
لـ «الشروق»
الثبات والصبر لدعم المنتوجات التونسية

قال طارق بن جازية مدير المعهد الوطني للاستهلاك ان حملة «استهلك تونسيا» تحتاج الى الكثير من التمويلات والامكانيات كي تنجح فالامر «يتعلق بتغيير سلوك وممارسات معتادة وهذا امر يحتاج الى وقت طويل ونحن نعول على استمرار الحملة وتواصلها». واشار الى ان المعهد لم تكن لديه الامكانيات لتقييم الحملة في عامها الاول (سنة 2016) وسوف يتم خلال شهر سبتمبر القادم القيام بدراسة تقييمية لنتائج الحملة لهذا العام.
وأكد بن جازية ان فترة التخفيضات الحالية اكدت إقبال المستهلك على المنتوج المورد خاصة في ما يهم الملابس على اساس ان المنتوج الوطني تعوزه الجودة و"هذا اشكال كبير لانها نظرة دونية تحتاج عملا كبيرا لتغييرها فالكثير من المواد التونسية تغيرت على مستوى الجودة واصبحت تباع في اسواق عالمية كبرى».
وانتقد بن جازية الصناعيين قائلا «هم ليسوا بصدد بذل مجهود للترفيع في استهلاك تونسي ولا يتولون عمليات التسويق والإشهار المطلوبة لذلك تستمر النظرة الدونية للمنتوج الوطني».
وذكر أنه كان من المتوقع ان يساهم تراجع الدينار في التأثير ايجابيا على تنافسية المنتوج التونسي في صناعات مختلفة مثل الشوكولاتة والتن وغيرها خاصة ان هناك منتوجات موردة ليست ذات جودة.
واكد ان الحملة لا يجب ان تكون وقتية.و عموما تٰطلق قبل شهر رمضان باعتباره شهر الذروة في الاستهلاك فهذا الاخير يتزايد بنسبة 30 ٪‏.
كما قال ان المعهد يتلقى الكثير من التشكيات من قبل المستهلكين بخصوص المنتوجات التونسية وتتم احالة تشكياتهم على انظار اجهزة الرقابة موصيا المستهلك التونسي بالثبات والصبر.

أسماء سحبون
في لقائه بنقابة الفلاحين: الطّيب يتعهّد بتذليل صعوبات تمويل الموسم الفلاحي القادم واتخاذ قرارات جذريّة
19 أكتوبر 2017 السّاعة 17:13
تونس –الشروق او ن لاين –سرحان الشيخاوي: التقى اليوم وزير الفلاحة سمير الطيب بممثلين عن النقابة التونسية...
المزيد >>
الطقس غدا الجمعة: سحب كثيفة وامطار بأغلب الجهات
19 أكتوبر 2017 السّاعة 17:09
نشر المعهد الوطني للرصد الجوي التوقعات الجوية...
المزيد >>
يوم تكويني حول مراقبة السيارات الإدارية: المخالفات تصل الى أدنى نسبة لها منذ 2011
19 أكتوبر 2017 السّاعة 15:54
أبرز رئيس هيئة الرقابة العامة لأملاك الدولة...
المزيد >>
اعتماد 3 سفراء جدد بتونس
19 أكتوبر 2017 السّاعة 15:39
أشرف رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي يوم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رغم تحســــن الجـــــودة:التونسي لا يستهلك «تونسي»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 أوت 2017

منعت محدودية الامكانيات وغياب التمويلات الضرورية المعهد الوطني للاستهلاك من تقييم نتائج حملة «استهلك تونسيا» التي أطلقها خلال العام الماضي. وفي ظل غياب هذا المعطى يبدو أن المشهد الاستهلاكي ما زال غارقا في الاقبال على غير المنتوجات الوطنية.

تونس(الشروق) ـ 
يعترف الكثير من المسؤولين في وزارة التجارة ونشطاء في المجتمع المدني ان فترة التخفيضات الحالية اكدت إقبال التونسيين على الملابس المورّدة ومقاطعتهم المنتوجات التونسية والسبب يتعلق بعدم الثقة في جودة ما تنتجه مصانع النسيج الوطنية.
مسألة وطنية
في هذا الاطار يقول سليم سعد الله رئيس المنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك إن فترة التخفيضات الحالية اكدت القطيعة بين المستهلك التونسي والملابس المنتجة محليا مشيرا الى ان الجودة تظل ابرز اسباب هذا النفور.
واعتبر المتحدث ان حملة «استهلك تونسيا» التي تنخرط فيها المنظمة بشدة وكانت من أوائل الداعين اليها حسب قوله «تلاقي صعوبات بسبب عقلية ماتزال تتعامل مع المنتوج التونسي بريبة بذريعة انه يفتقد الى الجودة المطلوبة. واضاف «الامر هنا يتعلق بمسألة الوطنية. فاليوم تحتاجنا وحداتنا الصناعية ومختلف وحدات الانتاج كي نقتني سلعها اكثر من اي وقت مضى. فحين تستفحل الازمة الاقتصادية لن نجد من يساعدنا وحتى ان وُجِدَت هذه المساعدة فستكون مشروطة وتتطلب ثمنا ندفعه وبالتالي علينا ان نكون واعين بحجم الازمة التي تمر بها البلاد خاصة ان المنتوج التونسي تحسن كثيرا خلال السنوات الماضية لكنّنا تركنا المجال لـ»زبالة» الصين وتركيا كي تغزو اسواقنا على حد قوله.
وردّا على سؤالنا حول حقيقة غياب الجودة عن بعض المنتوجات التونسية خاصة منها تلك التي يتم تصنيعها في ورشات ما يسمى بالسوق السوداء اي غير الخاضعة للمراقبة الصحّية مثل صناعة مواد التنظيف قال سعد الله «نعم هناك من يرتكب تجاوزات في التصنيع وهؤلاء هم مخالفون للقانون وقد تسببوا في أضرار صحية لبعض المستهلكين وتم القاء القبض عليهم وسجنهم. وهي عمليات شاذة وفيها خطايا كبرى لكنّنا هنا نعول على مدى وعي المواطن إذ لا يعقل ان يقتني منتوجات يُفْترض انها ذات سعر معين فيشتريها بأسعار زهيدة جدا مما يعني انها لا تحمل مواصفات الجودة المطلوبة».
واكد رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك ان تطبيق القانون وتنمية وعي المواطن وتحسيسه بالأهمية الوطنية والاقتصادية لاستهلاك المواد التونسية وتطوير المراقبة الاقتصادية سيكون حلّا أمثل لتطوير ودعم المنتوجات الوطنية.
أزمة احتكار
من جهته فسّر لطفي الرياحي رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك التذمرات من ازمة الجودة في المنتوجات التونسية بأنها امر واقع وذلك بسبب تغوّل المساحات الكبرى. إذ يقول «نحن بصدد الاضرار بالمنتوج التونسي من خلال غض الطرف عن تغول المساحات التجارية الكبرى والتي اصبحت تحتكر عمليات الترويج وتحقق ارباحا تصل الى 50 ٪‏ والمتضرر الحقيقي هو المستهلك من جهة والمنتج من جهة ثانية»
واضاف «تصلنا تشكيات كبرى من المستهلكين حول ارتفاع الاسعار وفي الان نفسه استمعنا الى شهادات من منتجين اصبحت منتوجاتهم رهينة هذه المساحات التجارية وبالتالي ينعكس الوضع سلبا على جودة المنتوج باعتبار ان المنتج يعيش بين مطرقة مصاريف الانتاج وسندان الشروط المجحفة للمساحات التجارية الكبرى». وابرز لطفي الرياحي ان الازمة ازمة احتكار تضرّر منها الاقتصاد الوطني وانعكس الامر على جودة منتوجاتنا».
ويبدو ان السلطات الرسمية تركز من خلال عمليات المراقبة الاقتصادية على ضمان السلامة الصحّية للمنتوجات حتى لا تشكل خطورة على المستهلك وهذا ما أكده منير جلولي، كاهية مدير بإدارة الجودة وحماية المستهلك.
«لدينا 24 ادارة جهوية لمراقبة جودة المنتوجات وحماية المستهلك وقد طورنا عمليات المراقبة لتشمل السلامة الصحّية للمنتوجات خاصة على مستوى الترويج من ذلك قيامنا بعمليّات مراقبة لمخازن التبريد حتى يصل المنتوج سليما الى المستهلك. ونتولى رفع عينات للتحليل وعند ثبوت عدم السلامة نسحب المنتوج ونطلب إذنا بإتلافه واذا كان منتوج ما غير مطابق ولا يمثل خطورة نطلب اعادة تأشيره» ويضيف جلولي «عقوبات المخالفين يحددها القانون عدد 17 لسنة 1992 المتعلق بحماية المستهلك».
واكد ان الإدارات فيها أقسام خاصة بقبول عرائض المستهلكين وعلى ضوء تلك العرائض يتم فتح أبحاث حول جودة المنتوجات محل التشكّي.

مدير معهد الاستهلاك
لـ «الشروق»
الثبات والصبر لدعم المنتوجات التونسية

قال طارق بن جازية مدير المعهد الوطني للاستهلاك ان حملة «استهلك تونسيا» تحتاج الى الكثير من التمويلات والامكانيات كي تنجح فالامر «يتعلق بتغيير سلوك وممارسات معتادة وهذا امر يحتاج الى وقت طويل ونحن نعول على استمرار الحملة وتواصلها». واشار الى ان المعهد لم تكن لديه الامكانيات لتقييم الحملة في عامها الاول (سنة 2016) وسوف يتم خلال شهر سبتمبر القادم القيام بدراسة تقييمية لنتائج الحملة لهذا العام.
وأكد بن جازية ان فترة التخفيضات الحالية اكدت إقبال المستهلك على المنتوج المورد خاصة في ما يهم الملابس على اساس ان المنتوج الوطني تعوزه الجودة و"هذا اشكال كبير لانها نظرة دونية تحتاج عملا كبيرا لتغييرها فالكثير من المواد التونسية تغيرت على مستوى الجودة واصبحت تباع في اسواق عالمية كبرى».
وانتقد بن جازية الصناعيين قائلا «هم ليسوا بصدد بذل مجهود للترفيع في استهلاك تونسي ولا يتولون عمليات التسويق والإشهار المطلوبة لذلك تستمر النظرة الدونية للمنتوج الوطني».
وذكر أنه كان من المتوقع ان يساهم تراجع الدينار في التأثير ايجابيا على تنافسية المنتوج التونسي في صناعات مختلفة مثل الشوكولاتة والتن وغيرها خاصة ان هناك منتوجات موردة ليست ذات جودة.
واكد ان الحملة لا يجب ان تكون وقتية.و عموما تٰطلق قبل شهر رمضان باعتباره شهر الذروة في الاستهلاك فهذا الاخير يتزايد بنسبة 30 ٪‏.
كما قال ان المعهد يتلقى الكثير من التشكيات من قبل المستهلكين بخصوص المنتوجات التونسية وتتم احالة تشكياتهم على انظار اجهزة الرقابة موصيا المستهلك التونسي بالثبات والصبر.

أسماء سحبون
في لقائه بنقابة الفلاحين: الطّيب يتعهّد بتذليل صعوبات تمويل الموسم الفلاحي القادم واتخاذ قرارات جذريّة
19 أكتوبر 2017 السّاعة 17:13
تونس –الشروق او ن لاين –سرحان الشيخاوي: التقى اليوم وزير الفلاحة سمير الطيب بممثلين عن النقابة التونسية...
المزيد >>
الطقس غدا الجمعة: سحب كثيفة وامطار بأغلب الجهات
19 أكتوبر 2017 السّاعة 17:09
نشر المعهد الوطني للرصد الجوي التوقعات الجوية...
المزيد >>
يوم تكويني حول مراقبة السيارات الإدارية: المخالفات تصل الى أدنى نسبة لها منذ 2011
19 أكتوبر 2017 السّاعة 15:54
أبرز رئيس هيئة الرقابة العامة لأملاك الدولة...
المزيد >>
اعتماد 3 سفراء جدد بتونس
19 أكتوبر 2017 السّاعة 15:39
أشرف رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي يوم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
خطوة في الاتجاه الصحيح
رغم أنه جاء متأخّرا إلا أن قانون المصالحة الإدارية الذي من المنتظر أن يصادق عليه رئيس الدولة خلال الساعات القليلة القادمة يشكّل بكل المقاييس، من حيث توقيته، كما من حيث دلالاته،...
المزيد >>