اقتربت المصادقة البرلمانية عليه:هل «يحرر» قانون المصالحة «الدساترة»؟
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>
اقتربت المصادقة البرلمانية عليه:هل «يحرر» قانون المصالحة «الدساترة»؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أوت 2017

انقضت نهاية الدورة البرلمانية العادية الثالثة دون المصادقة على قانون المصالحة الذي على الرغم من بقاء معارضة له حظي بأكثر دعم وصرّح رئيس حركة النهضة انّه سيمر، ممايطرح من الناحية السياسية استشرافا حول آفاقه في تحرير القيود من حول الدساترة.

تونس ـ الشروق السياسي:
وبعد توصل البرلمان الى تعديل مشروع قانون المصالحة في نسخة نهائية احيلت على الجلسة العامة واقتصرت على الجانب الاداري بسن اجراءات عفو لكل من يثبت عدم تورطه في المال العام من الموظفين والاداريين تواصل صده في الشارع وفي مجلس النواب بأقل حدة و أمكن للقانون حيازة اكثر دعم له لعل تصريح راشد الغنوشي في حواره الاخير بأن القانون سيمر أكبر تعبير عن ذلك.
وباسقاط جرائم الصرف والباب المتعلق برجال الاعمال توفرت لداعمي المصالحة حجج اقوى بأن القانون يعنى في مضمونه بتخليص الادارة مما يكبلها من خوف وخشية التوقيع وختم القرارات قد يعرض الى تتبعات على معنى الفصل 96 من المجلة الجزائية الذي وصف بالجائر.
وان كانت انتظارات تونس من القانون المذكور تنشد تخليص الادارة من السيوف المسلطة على رقابها تمهيدا لتوفير مناخ تصالح ومساهم في جلب الاستثمار للبلد فإنه على المستوى السياسي يشمل ايضا عددا من الموظفين المنتمين الى الحقبة السابقة من النظام القائم والذين منعهم خوف التتبعات الجزائية من المجازفة و العودة الى المعترك السياسي خاصة وقد عاينوا معاناة زملائهم من الذين زجت بهم التعليمات الجائرة دون الكسب في طريق السجون.
ويعلم القاصي والداني أن عددا من الدساترة خيروا الانخراط في حزب نداء تونس الذي نجح رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في تأسيسه وفقا تصور جديد لشتات الدساترة وبعض الروافد الاخرى التي تراجع دورها في الحزب واندثرت، غير أن البعض الاخر منه من أسس احزابا اخرى أو انطوى على نفسه قابع فوق الربوة او في الصفوف الخلفية مكبل بحاجز الخوف من عودة يتبعها تتبع.
وفي المقابل يعد قانون المصالحة الادارية في صورة تمريرها في الدورة البرلمانية القادمة فرصة تاريخية للعائلة الدستورية في اتجاه تحقيق حلم لم الشتات والتوحد تحت راية واحدة وقاعدة عمل مشترك وان تختلف التوقعات والاراء في ذلك فانه من غير شك حيازتها عددا من الكفاءات المجمدة التي تحتاجها تونس في الانقاذ في أكثر من مجال والتي وجدت نفسها في دكة الاحتياط جراء قوانين جائرة وتواصل حقد دفين لدى الخصوم.

المشرقي يقدّم نتائج الجلسة الطارئة في البرلمان العربي بشأن القدس
14 ديسمبر 2017 السّاعة 13:51
تونس -الشروق اون لاين -سرحان الشيخاوي: يعقد رئيس لجنة السياسات في البرلمان العربي احمد المشرقي غدا ندوة...
المزيد >>
غدا إضراب عام في كل شركات النفط والمواد الكيميائية
14 ديسمبر 2017 السّاعة 10:23
قررت الجامعة العامة للنفط والمواد الكيمياوية...
المزيد >>
حدث وحديث:الاتصال أوّلا، والاتصال أخيرا
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لازلت أعتقد، وسأزال ـ إلى ثبوت العكس ـ أن مشكل...
المزيد >>
يتداول في الكواليس السياسية ويتواتر في الأخبار:ما حقيقة التسريبات حول التحوير الوزاري؟
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
طفت من جديد أخبار متواترة بشأن اعتزام الحكومة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
اقتربت المصادقة البرلمانية عليه:هل «يحرر» قانون المصالحة «الدساترة»؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أوت 2017

انقضت نهاية الدورة البرلمانية العادية الثالثة دون المصادقة على قانون المصالحة الذي على الرغم من بقاء معارضة له حظي بأكثر دعم وصرّح رئيس حركة النهضة انّه سيمر، ممايطرح من الناحية السياسية استشرافا حول آفاقه في تحرير القيود من حول الدساترة.

تونس ـ الشروق السياسي:
وبعد توصل البرلمان الى تعديل مشروع قانون المصالحة في نسخة نهائية احيلت على الجلسة العامة واقتصرت على الجانب الاداري بسن اجراءات عفو لكل من يثبت عدم تورطه في المال العام من الموظفين والاداريين تواصل صده في الشارع وفي مجلس النواب بأقل حدة و أمكن للقانون حيازة اكثر دعم له لعل تصريح راشد الغنوشي في حواره الاخير بأن القانون سيمر أكبر تعبير عن ذلك.
وباسقاط جرائم الصرف والباب المتعلق برجال الاعمال توفرت لداعمي المصالحة حجج اقوى بأن القانون يعنى في مضمونه بتخليص الادارة مما يكبلها من خوف وخشية التوقيع وختم القرارات قد يعرض الى تتبعات على معنى الفصل 96 من المجلة الجزائية الذي وصف بالجائر.
وان كانت انتظارات تونس من القانون المذكور تنشد تخليص الادارة من السيوف المسلطة على رقابها تمهيدا لتوفير مناخ تصالح ومساهم في جلب الاستثمار للبلد فإنه على المستوى السياسي يشمل ايضا عددا من الموظفين المنتمين الى الحقبة السابقة من النظام القائم والذين منعهم خوف التتبعات الجزائية من المجازفة و العودة الى المعترك السياسي خاصة وقد عاينوا معاناة زملائهم من الذين زجت بهم التعليمات الجائرة دون الكسب في طريق السجون.
ويعلم القاصي والداني أن عددا من الدساترة خيروا الانخراط في حزب نداء تونس الذي نجح رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في تأسيسه وفقا تصور جديد لشتات الدساترة وبعض الروافد الاخرى التي تراجع دورها في الحزب واندثرت، غير أن البعض الاخر منه من أسس احزابا اخرى أو انطوى على نفسه قابع فوق الربوة او في الصفوف الخلفية مكبل بحاجز الخوف من عودة يتبعها تتبع.
وفي المقابل يعد قانون المصالحة الادارية في صورة تمريرها في الدورة البرلمانية القادمة فرصة تاريخية للعائلة الدستورية في اتجاه تحقيق حلم لم الشتات والتوحد تحت راية واحدة وقاعدة عمل مشترك وان تختلف التوقعات والاراء في ذلك فانه من غير شك حيازتها عددا من الكفاءات المجمدة التي تحتاجها تونس في الانقاذ في أكثر من مجال والتي وجدت نفسها في دكة الاحتياط جراء قوانين جائرة وتواصل حقد دفين لدى الخصوم.

المشرقي يقدّم نتائج الجلسة الطارئة في البرلمان العربي بشأن القدس
14 ديسمبر 2017 السّاعة 13:51
تونس -الشروق اون لاين -سرحان الشيخاوي: يعقد رئيس لجنة السياسات في البرلمان العربي احمد المشرقي غدا ندوة...
المزيد >>
غدا إضراب عام في كل شركات النفط والمواد الكيميائية
14 ديسمبر 2017 السّاعة 10:23
قررت الجامعة العامة للنفط والمواد الكيمياوية...
المزيد >>
حدث وحديث:الاتصال أوّلا، والاتصال أخيرا
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لازلت أعتقد، وسأزال ـ إلى ثبوت العكس ـ أن مشكل...
المزيد >>
يتداول في الكواليس السياسية ويتواتر في الأخبار:ما حقيقة التسريبات حول التحوير الوزاري؟
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
طفت من جديد أخبار متواترة بشأن اعتزام الحكومة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>