أولا وأخيرا:بتوقيت الادارة وما جاورها
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>
أولا وأخيرا:بتوقيت الادارة وما جاورها
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أوت 2017

ارم بساعتك عرض الحائط وانس التوقيت والمواقيت وادفن الساعات والدقائق والثواني واخرج من سباق الزمن الذي ألغته جل إداراتنا التونسية التي تحوّلت الى معابد 

الكل «يعطي في حق ربي» في غياب اعطاء حق عباد ربي وكأن حقوق الخلق ليست من حق خالقها على خادمهم.
هشّم الساعة وانتظر قيام الساعة. ولا تسأل هل تجوز الطهارة في مراحيض الادارات ولا عن الصلاة في مكاتب مغلقة على مصالح خلق الله الموؤودة فيها حية.
ولا عمن تخلى على واجبه المهني وأجل مصالح الناس الى أجل غير مسمى وأقام الصلاة هل له أجران أجر من عند خالقه وأجر ومنح وامتيازات من عند مشغله من بيت مال المسلمين أم في المسألة خطر وقد عميت البصائر والأبصار عن النفاق المقدس بالتوقيت المحلي للإدارة وما جاورها.
ذاك النفاق المقدس الذي طوّر المألوف من العادات والتقاليد الادارية خدمة للتراث والموروث حتى إذا دفعتك الحاجة دفعا الى أن تقال مسؤولا أو نصف مسؤول أو نائب ربع مسؤول لم يعد الجواب «في اجتماع» وإنما «مشى يعطي في حق ربّي» بالتوقيت المحلي المقدس للادارة وما جاورها.
وإذا سألت عن عودته قيل لك بعد صلاة الظهر نفس التوقيت أما إذا سألت عن الوقت الذي تغلق فيه الادارة أبوابها قيل لك قبل صلاة المغرب في الأيام العادية وقبل صلاة الظهر في التوقيت الصيفي حسب التوقيت الاداري وما جاوره.
وإذا كنت محظوظا وصادف ان التقيت بمن تريد عائدا لمكتبه والسجاد تحت إبطه وقلت له تقبّل الله وأجابك منا ومنكم العمل الصالح وطلبت منه عملا صالحا قال لك ارجع متى شئت في سائر الأيام ولكن بعد صلاة الصبح وقبل صلاة العصر بالتوقيت المحلي المقدس للادارة وما جاورها، فاركع إنها الادارة.

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
وسط زحمة الحرفاء وهم يسرعون الخطى للصعود الى المترو الخفيف وقد غصت بهم الأبواب كان أحدهم يصارع أُضحية كان...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«وَشّحْ وِتْرَشّحْ» هنيئا لمجاز الباب
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
«وَشّحْ وِتْرَشّحْ» هنيئا لمجاز الباب
المزيد >>
الحديث الديبلوماسي:تونس و سوريا، لا نريد أكثر من التطبيع...
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
في أقل من أربعة أشهر ثلاثة وفود هامة تزور سوريا، وفدان نيابيان و وفد نقابي. و في كل مرة يلتقي بهم الرئيس بشار...
المزيد >>
وخزة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
بعض تجار الملابس والاحذية يتلاعبون بالأسعار مع حلول موسم التخفيضات مستغلين غياب أعوان المراقبة الاقتصادية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:بتوقيت الادارة وما جاورها
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أوت 2017

ارم بساعتك عرض الحائط وانس التوقيت والمواقيت وادفن الساعات والدقائق والثواني واخرج من سباق الزمن الذي ألغته جل إداراتنا التونسية التي تحوّلت الى معابد 

الكل «يعطي في حق ربي» في غياب اعطاء حق عباد ربي وكأن حقوق الخلق ليست من حق خالقها على خادمهم.
هشّم الساعة وانتظر قيام الساعة. ولا تسأل هل تجوز الطهارة في مراحيض الادارات ولا عن الصلاة في مكاتب مغلقة على مصالح خلق الله الموؤودة فيها حية.
ولا عمن تخلى على واجبه المهني وأجل مصالح الناس الى أجل غير مسمى وأقام الصلاة هل له أجران أجر من عند خالقه وأجر ومنح وامتيازات من عند مشغله من بيت مال المسلمين أم في المسألة خطر وقد عميت البصائر والأبصار عن النفاق المقدس بالتوقيت المحلي للإدارة وما جاورها.
ذاك النفاق المقدس الذي طوّر المألوف من العادات والتقاليد الادارية خدمة للتراث والموروث حتى إذا دفعتك الحاجة دفعا الى أن تقال مسؤولا أو نصف مسؤول أو نائب ربع مسؤول لم يعد الجواب «في اجتماع» وإنما «مشى يعطي في حق ربّي» بالتوقيت المحلي المقدس للادارة وما جاورها.
وإذا سألت عن عودته قيل لك بعد صلاة الظهر نفس التوقيت أما إذا سألت عن الوقت الذي تغلق فيه الادارة أبوابها قيل لك قبل صلاة المغرب في الأيام العادية وقبل صلاة الظهر في التوقيت الصيفي حسب التوقيت الاداري وما جاوره.
وإذا كنت محظوظا وصادف ان التقيت بمن تريد عائدا لمكتبه والسجاد تحت إبطه وقلت له تقبّل الله وأجابك منا ومنكم العمل الصالح وطلبت منه عملا صالحا قال لك ارجع متى شئت في سائر الأيام ولكن بعد صلاة الصبح وقبل صلاة العصر بالتوقيت المحلي المقدس للادارة وما جاورها، فاركع إنها الادارة.

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
وسط زحمة الحرفاء وهم يسرعون الخطى للصعود الى المترو الخفيف وقد غصت بهم الأبواب كان أحدهم يصارع أُضحية كان...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«وَشّحْ وِتْرَشّحْ» هنيئا لمجاز الباب
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
«وَشّحْ وِتْرَشّحْ» هنيئا لمجاز الباب
المزيد >>
الحديث الديبلوماسي:تونس و سوريا، لا نريد أكثر من التطبيع...
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
في أقل من أربعة أشهر ثلاثة وفود هامة تزور سوريا، وفدان نيابيان و وفد نقابي. و في كل مرة يلتقي بهم الرئيس بشار...
المزيد >>
وخزة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
بعض تجار الملابس والاحذية يتلاعبون بالأسعار مع حلول موسم التخفيضات مستغلين غياب أعوان المراقبة الاقتصادية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>