بعد اقتحام إحداها:مـــــن يؤمّــــن بنوكنــــــــا؟
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
ما تطلبه تونس : كثير من الجرأة... والوطنية
حسب كاتب الدولة للإنتاج الفلاحي، فإن بلادنا تستورد بنسبة تسعين بالمائة (90 ٪) من بذور الخضروات.. وحسب الأرقام الرسمية المتداولة، فإن الميزان التجاري التبادلي مختل لغير صالح تونس في...
المزيد >>
بعد اقتحام إحداها:مـــــن يؤمّــــن بنوكنــــــــا؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أوت 2017

بكل بساطة، اقتحم البنك حاملا مسدسا، طلب من الجميع رفع اياديهم، أخذ «الغنيمة»، ثم غادر معلنا أنها أموال موجهة للإرهاب. هي حادثة هزت التونسيين وطرحت أسئلة حول حقيقة تأمين البنوك  في عصر الإرهاب والجريمة.

تونس الشروق ـ:
«الشروق» حاولت معرفة حقيقة تأمين البنوك التونسية وكيفية العمل على حراستها وحقيقة التهديدات التي تترصد بالمؤسسات في وقت لم تنته فيه الحرب على الإرهاب، ويسعى فيه الإرهابيون لتنويع مصادر تمويلهم و»الاحتطاب» حسب تعبيرهم.
«هناك ثغرات عديدة وغياب تام لاستراتيجية لتأمين البنوك والمؤسسات المالية في تونس» بهذه الكلمات عبر سامي السعفي الكاتب العام للنقابة الاساسية لبنك تونس والامارات عن هواجس العاملين في قطاع البنوك التونسية بعد الحادثة الأخيرة، مشيرا إلى أن تنسيقيات البنوك تعد مراسلات قصد تكثيف الأمن، كما أن الجامعة العامة للبنوك عبد الحميد الجلالي كاتب عام الجامعة اكد عقد اجتماع للفت النظر واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المؤسسات.
مقاييس الحراسة غائبة
«مجمل من يقومون حاليا بحراسة المؤسسات البنكية، ينقصهم التأطير. هم شباب تنقصهم الخبرة، بعضهم جسمهم هزيل وبنيتهم ضعيفة، ولا إمكانيات لهم لضمان السلامة المهنية.. كما نلاحظ أن التجهيزات المتعلقة بأجهزة الإنذار و»الكاميراوات» غير كافية ومنها المعطب ولا يعمل.» هذا ما أكده الكاتب العام للنقابة الأساسية سامي السعفي، مضيفا أن الحادثة التي جدت بحدائق المنزه بأحد البنوك ليست معزولة حيث تكرر الاعتداء على بنوك، فيحدث أن يدخل بعض المنحرفين لبنك ويهدد أحد العمال أو الموظفين ليحصل على علبة سجائر أو بعض الأموال، كما أن الحراس مهددون بالاعتداء.
واشار إلى انه لا وجود لأية مقاييس ولا مواصفات أو مذكرة من البنك المركزي وجامعة البنوك تحدد طبيعة من يقوم بالحراسة وشروط انتدابهم، وتتم عملية الانتداب من شركات المناولة التي توفر عاملي النظافة والحراس.. كما لا توجد اتفاقيات مع الداخلية لتنظيم قطاع الحراسة وتطويره. وهو ما جعل الموظفين عرضة للاعتداء وفي خوف من تكرر الحوادث.
ويبدو أن عددا من البنوك التي يبلغ عددها حسب محدثنا 24 بنكا ولكل بنك 330 فرعا على الأقل، توجد في تجمعات سكنية جديدة وهو ما يجعلها عرضة أكثر من غيرها للاعتداءات «في ظل غياب منظومة واستراتيجية واضحة لتأمين المؤسسات المالية وسيارات نقل الأموال، ومع غياب تأهيل وتكوين الحراس الذي يمكن تكوينهم من إطارات الداخلية أو الاستعانة بأعوان الداخلية والدفاع المتقاعدين.»
في المقابل يبدو أن إحدى المؤسسات الأمنية قامت بانتداب أحد إطارات وزارة الداخلية المتقاعدين كمستشار أمني.
وخلص قائلا: «بنوكنا ومؤسساتنا غير محمية.. وهناك حالة من الهلع والخوف تنتاب عددا من العاملين في البنوك.. لا بد من تفعيل استراتيجية واضحة لا سيما مع تنامي الجريمة وتواصل الحرب ضد الإرهاب.. فالحوادث تتكرر من فوشانة إلى بن عروس وحدائق المنزه.. هناك شباب من المنحرفين يسعون لترويع العاملين.. علينا إطلاق ناقوس خطر لحماية المؤسسات المالية بشكل عام .. وعلى الدولة أن تقوم بواجبها.»
ولاحظ انه ومنذ 2011 تطورت الجريمة ولم تطور آليات الرقابة وهو ما أكده العاملون في القطاع البنكي الذين أكدوا ضرورة أخذ موضوع تأمين البنوك بأكثر جدية.
«الاحتطاب» في البنوك
يبدو ان نفاذ وشح موارد «الإرهابيين» في فترة تشهد فيها التحالفات الدولية تغيرات، قد جعل من الإرهابيين يحاولون تغيير أهدافهم منابع الأموال، وهو ما يجعل عملية «الاحتطاب» كما يسمونها واردة، حسب ما أكده رئيس جمعية مراقب الأمنية حبيب الراشدي، والذي أكد أن المؤسسات البنكية التونسية تعاني من غياب التأمين اللازم من المختصين.
وأشار إلى مشكل الحراسة فهناك بنوك في أماكن خطرة، ومن المفروض ان تكون هناك شبكات حراسة للمؤسسات المالية. في المقابل لا يمكن للأمن العام القيام بتأمين البنوك، لكن يمكن الاستعانة بخدمات الخبراء من قدماء الأمنيين والعسكريين لتدريب أعوان الحراسة وربما فتح المجال لتكوين شركات خاصة في الغرض.
ويبدو أن «الجريمة تطورت ونحن لم نتطور في تونس من حيث اساليب الحراسة والمهارات والتجهيزات، فلا بد من مختصين يقومون بتدريبات خاصة» حسب تأكيد الراشدي.
من جهة ثانية أشار محدثنا إلى تهديدات المؤسسات المالية من الإرهابيين وإمكانية استهدافهم في ما يسمى بـ»الاحتطاب» وهي عملية سرقة النقود لفائدة التنظيمات الإرهابية و»الدواعش». وتساءل عن طرق دخول الأسلحة للعاصمة، وحذر من عمليات الذئاب المنفردة في هذا المجال. ومن إمكانية الاختطاف و»البراكاجات» أمام البنوك.، لا سيما وأن خطر الارهاب والانحراف مستمر.
وبين انه يمكن خلق اقتصاد جديد وتشغيل من خلال تأطير حاملي الشهادات العليا والباحثين عن شغل في مجال حراسة المؤسسات.
وحذر الخبراء من استغلال الدواعش لثغرات في تأمين الأموال وحراسة البنوك للقيام بما يسمونه «الغنيمة» في عمليات الاحتطاب وجلب الأموال لتنظيمهم، وقد يتم الدفع ببعض العناصر في عمليات منفردة للسرقة.

هشاشــــة الحـــــراس..
والمنظومـــــة

دافعت الكاتبة العامة لجامعة المهن والخدمات المسؤولة عن الحراسة حياة الطرابلسي عن وضعية أعوان الحراسة، وقالت إنه من غير الممكن أن يقوم عون معزول بحراسة مؤسسة كاملة دون تجهيزات فالمفروض أن يتم القيام باستراتيجية كاملة ودعم أعوان الحراسة. وتساءلت عن كيفية إمكان عون غير محمي بقوانين ولا معدات ولاقوانين اجتماعية أن يقوم بتأمين مؤسسة بترولية أو مالية. فهشاشة وضع الـ»حارس» يعكس هشاشة وضعية حراسة المؤسسات. وقالت «يتساءل الحراس كيف نحمي ونحن غير محميين .»
في المقابل ذكرت السيدة حياة أنه وفي قانون الحراسة هناك تكوين كلي لأعوان الحراسة ومنه ما يتم في ثكنة العوينة لكن الإشكال هو هل تقوم شركات الحراسة بتطبيق القانون. كما أنه من أعوان الحراسة يتم انتدابهم عن طريق شركات المناولة والاجر لا يتناسب مع ما هو مطلوب.. وشددت على ضرورة أن تقوم المؤسسات بوضع نظام ملائم للحراسة لا يتحمل فيه حارس منفرد أعزل دون تطوين مسؤولية مؤسسة فلا بد من اليقظة وتكثيف الحراسة، خاصة ,انه وفي عقلية الكثير من الحراس هو مجرد وقوف بجانب مؤسسة دون وعي بحقيقة ما تتطلبه العملية. ولا بد من استراتيجية كاملة .. فقطاع الحراسة في تونس ما زال قطاعا مهمشا على جميع الأصعدة وأولها في وضعية العمال.

ابتسام جمال
عودة مدرسية وعيد على الأبواب:هل يضحّي التونسي بـ «العلوش»؟
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
بدأت قطعان الخرفان في احتلال ساحات من الاسواق و«الرحب»، باحثة عن مشترين، لكن ورغم أن أقل من عشرة أيام مازالت...
المزيد >>
صوت الشارع:هل تقبل فكرة عيد الإضحى دون أضحية ؟
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
أيمن بن عباس (فلاح)
المزيد >>
توضيح من الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
تبعا للمقال الصادر بجريدتكم بتاريخ 22 أوت 2017 في...
المزيد >>
رغم قنص أكثر من 21 ألف كلب و 28 خنزيرا:الكلاب السائبة والقطط والخنازير تحتل الشوارع والطرقات
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
احتلت الكلاب والقطط السائبة -تضاف اليها...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بعد اقتحام إحداها:مـــــن يؤمّــــن بنوكنــــــــا؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أوت 2017

بكل بساطة، اقتحم البنك حاملا مسدسا، طلب من الجميع رفع اياديهم، أخذ «الغنيمة»، ثم غادر معلنا أنها أموال موجهة للإرهاب. هي حادثة هزت التونسيين وطرحت أسئلة حول حقيقة تأمين البنوك  في عصر الإرهاب والجريمة.

تونس الشروق ـ:
«الشروق» حاولت معرفة حقيقة تأمين البنوك التونسية وكيفية العمل على حراستها وحقيقة التهديدات التي تترصد بالمؤسسات في وقت لم تنته فيه الحرب على الإرهاب، ويسعى فيه الإرهابيون لتنويع مصادر تمويلهم و»الاحتطاب» حسب تعبيرهم.
«هناك ثغرات عديدة وغياب تام لاستراتيجية لتأمين البنوك والمؤسسات المالية في تونس» بهذه الكلمات عبر سامي السعفي الكاتب العام للنقابة الاساسية لبنك تونس والامارات عن هواجس العاملين في قطاع البنوك التونسية بعد الحادثة الأخيرة، مشيرا إلى أن تنسيقيات البنوك تعد مراسلات قصد تكثيف الأمن، كما أن الجامعة العامة للبنوك عبد الحميد الجلالي كاتب عام الجامعة اكد عقد اجتماع للفت النظر واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المؤسسات.
مقاييس الحراسة غائبة
«مجمل من يقومون حاليا بحراسة المؤسسات البنكية، ينقصهم التأطير. هم شباب تنقصهم الخبرة، بعضهم جسمهم هزيل وبنيتهم ضعيفة، ولا إمكانيات لهم لضمان السلامة المهنية.. كما نلاحظ أن التجهيزات المتعلقة بأجهزة الإنذار و»الكاميراوات» غير كافية ومنها المعطب ولا يعمل.» هذا ما أكده الكاتب العام للنقابة الأساسية سامي السعفي، مضيفا أن الحادثة التي جدت بحدائق المنزه بأحد البنوك ليست معزولة حيث تكرر الاعتداء على بنوك، فيحدث أن يدخل بعض المنحرفين لبنك ويهدد أحد العمال أو الموظفين ليحصل على علبة سجائر أو بعض الأموال، كما أن الحراس مهددون بالاعتداء.
واشار إلى انه لا وجود لأية مقاييس ولا مواصفات أو مذكرة من البنك المركزي وجامعة البنوك تحدد طبيعة من يقوم بالحراسة وشروط انتدابهم، وتتم عملية الانتداب من شركات المناولة التي توفر عاملي النظافة والحراس.. كما لا توجد اتفاقيات مع الداخلية لتنظيم قطاع الحراسة وتطويره. وهو ما جعل الموظفين عرضة للاعتداء وفي خوف من تكرر الحوادث.
ويبدو أن عددا من البنوك التي يبلغ عددها حسب محدثنا 24 بنكا ولكل بنك 330 فرعا على الأقل، توجد في تجمعات سكنية جديدة وهو ما يجعلها عرضة أكثر من غيرها للاعتداءات «في ظل غياب منظومة واستراتيجية واضحة لتأمين المؤسسات المالية وسيارات نقل الأموال، ومع غياب تأهيل وتكوين الحراس الذي يمكن تكوينهم من إطارات الداخلية أو الاستعانة بأعوان الداخلية والدفاع المتقاعدين.»
في المقابل يبدو أن إحدى المؤسسات الأمنية قامت بانتداب أحد إطارات وزارة الداخلية المتقاعدين كمستشار أمني.
وخلص قائلا: «بنوكنا ومؤسساتنا غير محمية.. وهناك حالة من الهلع والخوف تنتاب عددا من العاملين في البنوك.. لا بد من تفعيل استراتيجية واضحة لا سيما مع تنامي الجريمة وتواصل الحرب ضد الإرهاب.. فالحوادث تتكرر من فوشانة إلى بن عروس وحدائق المنزه.. هناك شباب من المنحرفين يسعون لترويع العاملين.. علينا إطلاق ناقوس خطر لحماية المؤسسات المالية بشكل عام .. وعلى الدولة أن تقوم بواجبها.»
ولاحظ انه ومنذ 2011 تطورت الجريمة ولم تطور آليات الرقابة وهو ما أكده العاملون في القطاع البنكي الذين أكدوا ضرورة أخذ موضوع تأمين البنوك بأكثر جدية.
«الاحتطاب» في البنوك
يبدو ان نفاذ وشح موارد «الإرهابيين» في فترة تشهد فيها التحالفات الدولية تغيرات، قد جعل من الإرهابيين يحاولون تغيير أهدافهم منابع الأموال، وهو ما يجعل عملية «الاحتطاب» كما يسمونها واردة، حسب ما أكده رئيس جمعية مراقب الأمنية حبيب الراشدي، والذي أكد أن المؤسسات البنكية التونسية تعاني من غياب التأمين اللازم من المختصين.
وأشار إلى مشكل الحراسة فهناك بنوك في أماكن خطرة، ومن المفروض ان تكون هناك شبكات حراسة للمؤسسات المالية. في المقابل لا يمكن للأمن العام القيام بتأمين البنوك، لكن يمكن الاستعانة بخدمات الخبراء من قدماء الأمنيين والعسكريين لتدريب أعوان الحراسة وربما فتح المجال لتكوين شركات خاصة في الغرض.
ويبدو أن «الجريمة تطورت ونحن لم نتطور في تونس من حيث اساليب الحراسة والمهارات والتجهيزات، فلا بد من مختصين يقومون بتدريبات خاصة» حسب تأكيد الراشدي.
من جهة ثانية أشار محدثنا إلى تهديدات المؤسسات المالية من الإرهابيين وإمكانية استهدافهم في ما يسمى بـ»الاحتطاب» وهي عملية سرقة النقود لفائدة التنظيمات الإرهابية و»الدواعش». وتساءل عن طرق دخول الأسلحة للعاصمة، وحذر من عمليات الذئاب المنفردة في هذا المجال. ومن إمكانية الاختطاف و»البراكاجات» أمام البنوك.، لا سيما وأن خطر الارهاب والانحراف مستمر.
وبين انه يمكن خلق اقتصاد جديد وتشغيل من خلال تأطير حاملي الشهادات العليا والباحثين عن شغل في مجال حراسة المؤسسات.
وحذر الخبراء من استغلال الدواعش لثغرات في تأمين الأموال وحراسة البنوك للقيام بما يسمونه «الغنيمة» في عمليات الاحتطاب وجلب الأموال لتنظيمهم، وقد يتم الدفع ببعض العناصر في عمليات منفردة للسرقة.

هشاشــــة الحـــــراس..
والمنظومـــــة

دافعت الكاتبة العامة لجامعة المهن والخدمات المسؤولة عن الحراسة حياة الطرابلسي عن وضعية أعوان الحراسة، وقالت إنه من غير الممكن أن يقوم عون معزول بحراسة مؤسسة كاملة دون تجهيزات فالمفروض أن يتم القيام باستراتيجية كاملة ودعم أعوان الحراسة. وتساءلت عن كيفية إمكان عون غير محمي بقوانين ولا معدات ولاقوانين اجتماعية أن يقوم بتأمين مؤسسة بترولية أو مالية. فهشاشة وضع الـ»حارس» يعكس هشاشة وضعية حراسة المؤسسات. وقالت «يتساءل الحراس كيف نحمي ونحن غير محميين .»
في المقابل ذكرت السيدة حياة أنه وفي قانون الحراسة هناك تكوين كلي لأعوان الحراسة ومنه ما يتم في ثكنة العوينة لكن الإشكال هو هل تقوم شركات الحراسة بتطبيق القانون. كما أنه من أعوان الحراسة يتم انتدابهم عن طريق شركات المناولة والاجر لا يتناسب مع ما هو مطلوب.. وشددت على ضرورة أن تقوم المؤسسات بوضع نظام ملائم للحراسة لا يتحمل فيه حارس منفرد أعزل دون تطوين مسؤولية مؤسسة فلا بد من اليقظة وتكثيف الحراسة، خاصة ,انه وفي عقلية الكثير من الحراس هو مجرد وقوف بجانب مؤسسة دون وعي بحقيقة ما تتطلبه العملية. ولا بد من استراتيجية كاملة .. فقطاع الحراسة في تونس ما زال قطاعا مهمشا على جميع الأصعدة وأولها في وضعية العمال.

ابتسام جمال
عودة مدرسية وعيد على الأبواب:هل يضحّي التونسي بـ «العلوش»؟
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
بدأت قطعان الخرفان في احتلال ساحات من الاسواق و«الرحب»، باحثة عن مشترين، لكن ورغم أن أقل من عشرة أيام مازالت...
المزيد >>
صوت الشارع:هل تقبل فكرة عيد الإضحى دون أضحية ؟
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
أيمن بن عباس (فلاح)
المزيد >>
توضيح من الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
تبعا للمقال الصادر بجريدتكم بتاريخ 22 أوت 2017 في...
المزيد >>
رغم قنص أكثر من 21 ألف كلب و 28 خنزيرا:الكلاب السائبة والقطط والخنازير تحتل الشوارع والطرقات
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
احتلت الكلاب والقطط السائبة -تضاف اليها...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
ما تطلبه تونس : كثير من الجرأة... والوطنية
حسب كاتب الدولة للإنتاج الفلاحي، فإن بلادنا تستورد بنسبة تسعين بالمائة (90 ٪) من بذور الخضروات.. وحسب الأرقام الرسمية المتداولة، فإن الميزان التجاري التبادلي مختل لغير صالح تونس في...
المزيد >>