رئيس منظمة المستهلك:ندعو «الستاغ» الى تقسيط فاتورة سبتمبر
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
ما تطلبه تونس : كثير من الجرأة... والوطنية
حسب كاتب الدولة للإنتاج الفلاحي، فإن بلادنا تستورد بنسبة تسعين بالمائة (90 ٪) من بذور الخضروات.. وحسب الأرقام الرسمية المتداولة، فإن الميزان التجاري التبادلي مختل لغير صالح تونس في...
المزيد >>
رئيس منظمة المستهلك:ندعو «الستاغ» الى تقسيط فاتورة سبتمبر
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 أوت 2017

فاتورة كبرى من المصاريف سيدعها التونسي في شهر سبتمبر، لا سيما مع تضاعف استهلاكه للكهرباء بسبب موجة الحرارة غير الطبيعية هذا العام، وزيادة استهلاك المياه إضافة إلى تكاليف العودة المدرسية وأضحية العيد.

تونس ـ الشروق:
حذر رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك التونسي من تضاعف مصاريفه خلال شهر سبتمبر بطريقة غير مسبوقة. وذكر أن المنظمة سعت طيلة رمضان إلى تحسيس التونسيين بترشيد الاستهلاك، لكن موجة الحرارة هذا العام كانت غير مسبوقة وهو ما تسبب في فتح المكيفات واستعمال آلات التبريد بطريقة أكثر من معدلات الصيف المعتادة، وهو ما سينعكس على الفواتير التي ستكون كاوية ومنتفخة.
الفاتورة باهظة
أكد عدد من التجار الإقبال المكثف الذي شهدته محلات بيع الآلات الكهرومنزلية وخاصة منها المكيفات. وقد ارتفع استهلاك الكهرباء بأرقام قياسية وهو ما يجعل من فاتورة استهلاك الكهرباء تصل التونسيين «كاوية» حسب التوقعات.
وقال السيد سليم سعد الله «ندعو شركة الكهرباء والغاز إلى التفكير في تقسيط فاتورة هذا العام على مرتين على الأقل. فمصاريف شهر سبتمبر ستكون ثقيلة وخانقة للمستهلك. فمن ناحية الفاتورة فهي "كبيرة" كما تتزامن مع عيد الإضحى والعودة المدرسية.»
وقال إن ظروف المستهلك هذا العام جد صعبة فمن ناحية هناك ارتفاع كبير في اسعار الخضر والغلال والمعيشة والاستعداد لاقتناء أضحية العيد وشراء لوازم العودة المدرسية. ومن المتوقع أن يتراجع الاقبال على كبش العيد هذا العام،الى أقل من السنة الماضية التي كان فيها الاستهلاك 58 بالمائة، حسب محدثنا.
ودعا إلى تقسيم الفاتورة إلى قسمين أو تقسيطها قائلا «نرجو تمكين المواطن من تقسيم دفع فاتورة الكهرباء هذا العام مع تزامن المواسم الاستهلاكية ومع ارتفاع استهلاك الكهرباء بسبب موجة الحرارة الاستثنائية، يمكن تقسيمها بين شهري سبتمبر ونوفمبر » ووصف وضعية العائلات التونسية المادية في الشهر القادم بالصعبة جدا.
مذكرا بانه تم التحذير من استعمال الأجهزة الكهرومنزلية وقت الذروة مع عدم تجاوز الدرجة 26 وقت استعمال المكيفات. فالمكيفات هي السبب الاساسي في انتفاخ الفواتير لكن حرارة هذا العام غير عادية والتونسي معذور.
ضريبة «التكييف»
ليس المستهلك وحده من سيواجه تكاليف إضافية بسبب الحرارة، حيث واجهت شركة الكهرباء والغاز صعوبات إضافية ،صعوبات في توفير حاجيات التونسيين بسبب موجة الحرارة الذين أقبلوا على المكيفات بطريقة استثنائية.
وأكد الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز المنصف الهرابي أنه تم تسجيل أرقام قياسية في استهلاك الكهرباء، لم يتم تسجيلها خلال السنوات السابقة. واضطرت الشركة إلى استغلال الغاز الطبيعي الذي يمر من الجزائر نحو ايطاليا.
ويذكر أن مصادر من الشركة الوطنية للبترول كانت قد نبهت من انعكاسات اعتصام الكامور وغيره في إنتاج الغاز في تونس والذي يتم استغلاله أيضا في انتاج الكهرباء، ويتسبب النقص في اللجوء إلى الغاز الذي يمر من الجزائر نحو إيطاليا وفي تكاليف بالعملة الصعبة من أجل توفير الطاقة التي توفر البترول.
وتم تسجيل أعلى معدات الاستهلاك في المدن الكبرى مثل تونس وصفاقس وسوسة. في المقابل تمكن العاملون بالشركة من مجابهة الطلب القياسي للكهرباء دون تسجيل اي أعطاب.
وتعتبر المنظومة الكهربائية في تونس من أفضل المنظومات في مجال التنوير على الصعيد العالمي.

ابتسام جمال
عودة مدرسية وعيد على الأبواب:هل يضحّي التونسي بـ «العلوش»؟
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
بدأت قطعان الخرفان في احتلال ساحات من الاسواق و«الرحب»، باحثة عن مشترين، لكن ورغم أن أقل من عشرة أيام مازالت...
المزيد >>
صوت الشارع:هل تقبل فكرة عيد الإضحى دون أضحية ؟
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
أيمن بن عباس (فلاح)
المزيد >>
توضيح من الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
تبعا للمقال الصادر بجريدتكم بتاريخ 22 أوت 2017 في...
المزيد >>
رغم قنص أكثر من 21 ألف كلب و 28 خنزيرا:الكلاب السائبة والقطط والخنازير تحتل الشوارع والطرقات
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
احتلت الكلاب والقطط السائبة -تضاف اليها...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رئيس منظمة المستهلك:ندعو «الستاغ» الى تقسيط فاتورة سبتمبر
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 أوت 2017

فاتورة كبرى من المصاريف سيدعها التونسي في شهر سبتمبر، لا سيما مع تضاعف استهلاكه للكهرباء بسبب موجة الحرارة غير الطبيعية هذا العام، وزيادة استهلاك المياه إضافة إلى تكاليف العودة المدرسية وأضحية العيد.

تونس ـ الشروق:
حذر رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك التونسي من تضاعف مصاريفه خلال شهر سبتمبر بطريقة غير مسبوقة. وذكر أن المنظمة سعت طيلة رمضان إلى تحسيس التونسيين بترشيد الاستهلاك، لكن موجة الحرارة هذا العام كانت غير مسبوقة وهو ما تسبب في فتح المكيفات واستعمال آلات التبريد بطريقة أكثر من معدلات الصيف المعتادة، وهو ما سينعكس على الفواتير التي ستكون كاوية ومنتفخة.
الفاتورة باهظة
أكد عدد من التجار الإقبال المكثف الذي شهدته محلات بيع الآلات الكهرومنزلية وخاصة منها المكيفات. وقد ارتفع استهلاك الكهرباء بأرقام قياسية وهو ما يجعل من فاتورة استهلاك الكهرباء تصل التونسيين «كاوية» حسب التوقعات.
وقال السيد سليم سعد الله «ندعو شركة الكهرباء والغاز إلى التفكير في تقسيط فاتورة هذا العام على مرتين على الأقل. فمصاريف شهر سبتمبر ستكون ثقيلة وخانقة للمستهلك. فمن ناحية الفاتورة فهي "كبيرة" كما تتزامن مع عيد الإضحى والعودة المدرسية.»
وقال إن ظروف المستهلك هذا العام جد صعبة فمن ناحية هناك ارتفاع كبير في اسعار الخضر والغلال والمعيشة والاستعداد لاقتناء أضحية العيد وشراء لوازم العودة المدرسية. ومن المتوقع أن يتراجع الاقبال على كبش العيد هذا العام،الى أقل من السنة الماضية التي كان فيها الاستهلاك 58 بالمائة، حسب محدثنا.
ودعا إلى تقسيم الفاتورة إلى قسمين أو تقسيطها قائلا «نرجو تمكين المواطن من تقسيم دفع فاتورة الكهرباء هذا العام مع تزامن المواسم الاستهلاكية ومع ارتفاع استهلاك الكهرباء بسبب موجة الحرارة الاستثنائية، يمكن تقسيمها بين شهري سبتمبر ونوفمبر » ووصف وضعية العائلات التونسية المادية في الشهر القادم بالصعبة جدا.
مذكرا بانه تم التحذير من استعمال الأجهزة الكهرومنزلية وقت الذروة مع عدم تجاوز الدرجة 26 وقت استعمال المكيفات. فالمكيفات هي السبب الاساسي في انتفاخ الفواتير لكن حرارة هذا العام غير عادية والتونسي معذور.
ضريبة «التكييف»
ليس المستهلك وحده من سيواجه تكاليف إضافية بسبب الحرارة، حيث واجهت شركة الكهرباء والغاز صعوبات إضافية ،صعوبات في توفير حاجيات التونسيين بسبب موجة الحرارة الذين أقبلوا على المكيفات بطريقة استثنائية.
وأكد الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز المنصف الهرابي أنه تم تسجيل أرقام قياسية في استهلاك الكهرباء، لم يتم تسجيلها خلال السنوات السابقة. واضطرت الشركة إلى استغلال الغاز الطبيعي الذي يمر من الجزائر نحو ايطاليا.
ويذكر أن مصادر من الشركة الوطنية للبترول كانت قد نبهت من انعكاسات اعتصام الكامور وغيره في إنتاج الغاز في تونس والذي يتم استغلاله أيضا في انتاج الكهرباء، ويتسبب النقص في اللجوء إلى الغاز الذي يمر من الجزائر نحو إيطاليا وفي تكاليف بالعملة الصعبة من أجل توفير الطاقة التي توفر البترول.
وتم تسجيل أعلى معدات الاستهلاك في المدن الكبرى مثل تونس وصفاقس وسوسة. في المقابل تمكن العاملون بالشركة من مجابهة الطلب القياسي للكهرباء دون تسجيل اي أعطاب.
وتعتبر المنظومة الكهربائية في تونس من أفضل المنظومات في مجال التنوير على الصعيد العالمي.

ابتسام جمال
عودة مدرسية وعيد على الأبواب:هل يضحّي التونسي بـ «العلوش»؟
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
بدأت قطعان الخرفان في احتلال ساحات من الاسواق و«الرحب»، باحثة عن مشترين، لكن ورغم أن أقل من عشرة أيام مازالت...
المزيد >>
صوت الشارع:هل تقبل فكرة عيد الإضحى دون أضحية ؟
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
أيمن بن عباس (فلاح)
المزيد >>
توضيح من الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
تبعا للمقال الصادر بجريدتكم بتاريخ 22 أوت 2017 في...
المزيد >>
رغم قنص أكثر من 21 ألف كلب و 28 خنزيرا:الكلاب السائبة والقطط والخنازير تحتل الشوارع والطرقات
23 أوت 2017 السّاعة 21:00
احتلت الكلاب والقطط السائبة -تضاف اليها...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
ما تطلبه تونس : كثير من الجرأة... والوطنية
حسب كاتب الدولة للإنتاج الفلاحي، فإن بلادنا تستورد بنسبة تسعين بالمائة (90 ٪) من بذور الخضروات.. وحسب الأرقام الرسمية المتداولة، فإن الميزان التجاري التبادلي مختل لغير صالح تونس في...
المزيد >>