تفاعلا مع تحقيق «الشروق» حول الوضعية المأساوية التي يعيشها غالبية الفنانين:رئيس نقابة تنظيم التظاهرات الفنية يتّهم وزير الثقافة
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>
تفاعلا مع تحقيق «الشروق» حول الوضعية المأساوية التي يعيشها غالبية الفنانين:رئيس نقابة تنظيم التظاهرات الفنية يتّهم وزير الثقافة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 أوت 2017

تجاوبا مع الملف المؤلم الذي أعدته جريدة الشروق الصادرة الأربعاء 8 أوت 2017 حول الظروف الاجتماعية القاسية التي يعشيها أغلب الفنانين والذي حملّت فيه معدّته المسؤولية إلى سلطة الاشراف وإلى الفنانين أنفسهم، يسعني بصفتي الشخصية كفاعل ثقافي وكرئيس للغرفة الوطنية لمنظمي التظاهرات الفنية أن أتفاعل مع هذا الملف القيم للمساهمة في إيجاد الحلول العاجلة للخروج من هذا المستنقع المخزي للسلطات الثقافية التونسية.
أنا لا أحمل الفنانين المسؤولية للأسباب التالية، الفنان بطبيعته حالم ويعيش في عالم المثل وهذا ليس عيبا لأن الابداع يتطلب تلك الصفات على مساوئها، العيب سيدتي في سلطة الاشراف لا غير فهي المسؤولة على الثقافة وعلى الابداع وبالتالي على المثقفين وعلى المبدعين..
السلطة يعني وزارة الثقافة، فهل جاء وزيرا واحدا للثقافة حاملا لمشروع؟ قطعا لا؟ هل جاءت حكومة واحدة حاملة لمشروع ثقافي؟ قطعا لا... ماذا تعني الثقافة بالنسبة لحكومات ما بعد الإنتفاضة؟ للأسف الثقافة والابداع بالنسبة لحكومات ما بعد 11 جانفي تتلخص في حفلات مهرجان قرطاج لذلك أصبح هذا المهرجان سلّم الصعود لوزارة الثقافة، فكل من يشرف على مهرجان قرطاج سيجد نفسه وزيرا للثقافة تلك هي المعادلة في حكومات ما بعد انتفاضة 2011 حيث البداية كانت مع مراد الصقلي ثم سنية مبارك وأخيرا محمد زين العابدين، والقاسم المشترك بين هؤلاء الوزراء هو ممارستهم للعزف على الاوتار مع اختلاف بسيط يخص محمد زين العابدين الذي يتميز على أسلافه بأنه باحث لدى اليونسكو وله إطلاع واسع على مختلف التعبيرات الفنية ولكنه للأسف الشديد ولأنه يعرف بأن الحكومة اختارته على خطى أسلافه أي إقامة حفلات الطبول فقام بواجبه علي أحسن ما يرام في هذا المجال وترك الحبل على الغارب في مجال العناية بالإبداع والمبدعين....
لا تزال الفرصة سانحة يا وزير الشؤون الثقافية
وبعد أن لبى السيد وزير الشؤون الثقافية رغبات حكومته في مجال الحفلات العامة نتمنى عليه وضع لمسة بسيطة في مجال الرعاية الاجتماعية للفنانين ولدينا وصفة سحرية قابلة للتنفيذ بشكل فوري ولا تحتاج لا دراسات ولا لاستشارات ولا لهيآت انتهازية لأنها جاءت نتيجة لدراسة قمنا بها في إطار نقابة متعهدي الحفلات منذ سنة 2004.
وهذه الوصفة يمكننا أن نوفر من خلالها 25 مليون دينار سنويا تخصم من الاموال المتأتية من عروض الحفلات العامة وخصوصا الخاصة.
الاموال يمكن أن تكون تحت تصرف اتحاد فنانين يقع إحداثه أو إحدى النقابات القائمة.
لتنفيذ هذا المشروع ما على وزير الشؤون الثقافية إلا دعوة السيدين وزيري الداخلية والشؤون الاجتماعية لجلسة عمل بوزارته نطرح خلالها الحلول الجاهزة فمشروعنا سيوفر 25 مليون دينار سنويا فضلا عن 5000 موطن شغل قار.

تاريخ المسرح التونسي 7 ـ 5 :بيان 11... و تأسيس الفرق الجهوية
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
بيان الاحد عشر يمكن اعتباره الارضية التي مهّدت لتاسيس الفرق الجهوية وخاصة الكاف وقد وقّع على هذا البيان...
المزيد >>
محمد صبحي في حفل تكريمه في ايام قرطاج المسرحية:الجمهور التونسي عرفني قبل الجمهور المصري
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
عن مسيراتهم تحدثوا والى الذكريات عادوا ونبشوا في النجاحات والإخفاقات ... هم عدد من نجوم المسرح من تونس ومصر...
المزيد >>
مهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل (نابل 17 ـ 24 ديسمبر 2017):خالد محمود وأبو الليف من ضيوف الدورة وعجز بـ35 ألف...
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
تستضيف الدورة 32 لمهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل نجمين مصريين وهما الممثل خالد محمود والفنان نادر أنور...
المزيد >>
درّة زروق:مفاجأة سينمائية تونسية
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكّدت الممثلة درّة زروق أنها عائدة بداية من جانفي القادم الى السينما التونسية من خلال مفاجأة يجري الاعداد...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تفاعلا مع تحقيق «الشروق» حول الوضعية المأساوية التي يعيشها غالبية الفنانين:رئيس نقابة تنظيم التظاهرات الفنية يتّهم وزير الثقافة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 أوت 2017

تجاوبا مع الملف المؤلم الذي أعدته جريدة الشروق الصادرة الأربعاء 8 أوت 2017 حول الظروف الاجتماعية القاسية التي يعشيها أغلب الفنانين والذي حملّت فيه معدّته المسؤولية إلى سلطة الاشراف وإلى الفنانين أنفسهم، يسعني بصفتي الشخصية كفاعل ثقافي وكرئيس للغرفة الوطنية لمنظمي التظاهرات الفنية أن أتفاعل مع هذا الملف القيم للمساهمة في إيجاد الحلول العاجلة للخروج من هذا المستنقع المخزي للسلطات الثقافية التونسية.
أنا لا أحمل الفنانين المسؤولية للأسباب التالية، الفنان بطبيعته حالم ويعيش في عالم المثل وهذا ليس عيبا لأن الابداع يتطلب تلك الصفات على مساوئها، العيب سيدتي في سلطة الاشراف لا غير فهي المسؤولة على الثقافة وعلى الابداع وبالتالي على المثقفين وعلى المبدعين..
السلطة يعني وزارة الثقافة، فهل جاء وزيرا واحدا للثقافة حاملا لمشروع؟ قطعا لا؟ هل جاءت حكومة واحدة حاملة لمشروع ثقافي؟ قطعا لا... ماذا تعني الثقافة بالنسبة لحكومات ما بعد الإنتفاضة؟ للأسف الثقافة والابداع بالنسبة لحكومات ما بعد 11 جانفي تتلخص في حفلات مهرجان قرطاج لذلك أصبح هذا المهرجان سلّم الصعود لوزارة الثقافة، فكل من يشرف على مهرجان قرطاج سيجد نفسه وزيرا للثقافة تلك هي المعادلة في حكومات ما بعد انتفاضة 2011 حيث البداية كانت مع مراد الصقلي ثم سنية مبارك وأخيرا محمد زين العابدين، والقاسم المشترك بين هؤلاء الوزراء هو ممارستهم للعزف على الاوتار مع اختلاف بسيط يخص محمد زين العابدين الذي يتميز على أسلافه بأنه باحث لدى اليونسكو وله إطلاع واسع على مختلف التعبيرات الفنية ولكنه للأسف الشديد ولأنه يعرف بأن الحكومة اختارته على خطى أسلافه أي إقامة حفلات الطبول فقام بواجبه علي أحسن ما يرام في هذا المجال وترك الحبل على الغارب في مجال العناية بالإبداع والمبدعين....
لا تزال الفرصة سانحة يا وزير الشؤون الثقافية
وبعد أن لبى السيد وزير الشؤون الثقافية رغبات حكومته في مجال الحفلات العامة نتمنى عليه وضع لمسة بسيطة في مجال الرعاية الاجتماعية للفنانين ولدينا وصفة سحرية قابلة للتنفيذ بشكل فوري ولا تحتاج لا دراسات ولا لاستشارات ولا لهيآت انتهازية لأنها جاءت نتيجة لدراسة قمنا بها في إطار نقابة متعهدي الحفلات منذ سنة 2004.
وهذه الوصفة يمكننا أن نوفر من خلالها 25 مليون دينار سنويا تخصم من الاموال المتأتية من عروض الحفلات العامة وخصوصا الخاصة.
الاموال يمكن أن تكون تحت تصرف اتحاد فنانين يقع إحداثه أو إحدى النقابات القائمة.
لتنفيذ هذا المشروع ما على وزير الشؤون الثقافية إلا دعوة السيدين وزيري الداخلية والشؤون الاجتماعية لجلسة عمل بوزارته نطرح خلالها الحلول الجاهزة فمشروعنا سيوفر 25 مليون دينار سنويا فضلا عن 5000 موطن شغل قار.

تاريخ المسرح التونسي 7 ـ 5 :بيان 11... و تأسيس الفرق الجهوية
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
بيان الاحد عشر يمكن اعتباره الارضية التي مهّدت لتاسيس الفرق الجهوية وخاصة الكاف وقد وقّع على هذا البيان...
المزيد >>
محمد صبحي في حفل تكريمه في ايام قرطاج المسرحية:الجمهور التونسي عرفني قبل الجمهور المصري
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
عن مسيراتهم تحدثوا والى الذكريات عادوا ونبشوا في النجاحات والإخفاقات ... هم عدد من نجوم المسرح من تونس ومصر...
المزيد >>
مهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل (نابل 17 ـ 24 ديسمبر 2017):خالد محمود وأبو الليف من ضيوف الدورة وعجز بـ35 ألف...
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
تستضيف الدورة 32 لمهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل نجمين مصريين وهما الممثل خالد محمود والفنان نادر أنور...
المزيد >>
درّة زروق:مفاجأة سينمائية تونسية
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكّدت الممثلة درّة زروق أنها عائدة بداية من جانفي القادم الى السينما التونسية من خلال مفاجأة يجري الاعداد...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>