يسافرون من أوروبا للعلاج عنده: تركيا تمنح الجنسية لطبيب سوري
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
كلام... في «العقل» السياسي العربي...
ليست المرّة الأولى التي تثبت فيها الاحداث، أن النظام الرسمي العربي، لا يتقن فنّ السياسة... ولا يفقه «البراغماتية» التي تمكّن الأنظمة السياسية من تخليص بلدانها من الأزمات...
المزيد >>
يسافرون من أوروبا للعلاج عنده: تركيا تمنح الجنسية لطبيب سوري
12 أوت 2017 | 16:06

انتشرت خلال السنوات الخمس السابقة مراكز الطب السورية في أرجاء تركيا، بهدف تقديم العلاج للاجئين السوريين. وذلك وبالرغم من أن المشافي الحكومية التركية تقدم علاجا مجانيا لحاملي بطاقة اللجوء.

ورغم هذا الأمر، لا زالت اللغة لا عائقا في وجه السوريين للانخراط في المؤسسات التركية. بحسب ما ذكره موقع "ترك برس".

وأشار الموقع إلى أن الأطباء السوريون تمكنوا بخبرتهم ودقتهم في العمل من تحقيق نجاح باهر استطاعوا من خلاله جذب المواطنين الأتراك لطلب العلاج عندهم. علما أن الهدف الرئيسي من إنشاء تلك المراكز الطبية كان مساعدة اللاجئين.

كان طبيب الأسنان السوري الشاب، علي مارديني، خريج جامعة دمشق، من أوائل الأطباء السوريين الذين افتتحوا مراكز طبية خاصة بهم، وفي سنة 2015 افتتح المارديني مركزا تخصصيا لطب الأسنان، في شارع أكدينيز في حي الفاتح، وتعتبر المنطقة هناك من المناطق التي تعج بالحركة والأسواق. وتعمل معه في عيادته عائلته المكونة من والدته هناء الرفاعي وزوجته لجين رباع.

في البداية كان زبائن المارديني جميعهم من السوريين المقيمين في منطقة الفاتح، لكن وبعد مدة قصيرة بات الكثيرون من العرب يسافرون عبر دول أوروبا للوصول لمركز المارديني، فبالإضافة للعمل الناجح والدقيق، فإن وجود طبيب عربي محترف في أوروبا أمر مشجع لجميع الجاليات العربية للسفر من أجل تلقي العلاج لديه.

وبالرغم من كونه طبيبا سوريا لا يتحدث التركية إلا أن ذلك لم يمنع الأتراك من زيارة مركزه الطبي، فبأداوته الحديثة المستوردة من أقوى الشركات الأوروبية، كان باستطاعته علاج المريض دون أن يضطر المريض بالوقوع في خطأ لدى شرحه الحالة.

وإضافة لعمله في المركز، كان المارديني يقدم على الدوام أبحاثا ودراسات علمية استفادت منها وزارة الصحة التركية.

وهكذا حاز المارديني على شهرة واسعة في مجال طب الأسنان خلال سنوات قليلة وبات من أشهر أطباء الأسنان في تركيا وأكثرهم تفوقا. الأمر الذي دفع الحكومة التركية لتقديم مكافأة له ولعائلته بمنحهم الجنسية التركية، تشجيعا منها لهم على التفوق والانخراط في المجتمع التركي.

وكالات
بوش الابن ينتقد المشهد السياسي في عهد ترامب
21 أكتوبر 2017 السّاعة 00:09
ندد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن بالتعصب والاعتقاد بتفوق العرق الأبيض، داعياً، في خطاب نادر، إلى...
المزيد >>
السعودية تقرر مراجعة الأحاديث الشريفة
20 أكتوبر 2017 السّاعة 23:26
أعلن النائب العام السعودي سعود بن عبد الله المعجب أن مبادرة الملك سلمان بن عبد العزيز، بإنشاء مجمع للحديث...
المزيد >>
رومانيا: وفاة 35 شخصا جراء وباء الحصبة
20 أكتوبر 2017 السّاعة 22:50
أعلنت مؤسسة الصحة الوطنية في رومانيا، اليوم الجمعة، عن وفاة 35 شخصا أغلبهم من الأطفال، بسبب وباء...
المزيد >>
ردا على إجراء مماثل.. الأمن التركي في مطار أتاتورك يفتش مواطني النمسا بالكلاب
20 أكتوبر 2017 السّاعة 22:17
فتشت السلطات التركية،مساء الجمعة، المسافرين حاملي الجنسية النمساوية باستخدام الكلاب البوليسية، ضمن حملة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
يسافرون من أوروبا للعلاج عنده: تركيا تمنح الجنسية لطبيب سوري
12 أوت 2017 | 16:06

انتشرت خلال السنوات الخمس السابقة مراكز الطب السورية في أرجاء تركيا، بهدف تقديم العلاج للاجئين السوريين. وذلك وبالرغم من أن المشافي الحكومية التركية تقدم علاجا مجانيا لحاملي بطاقة اللجوء.

ورغم هذا الأمر، لا زالت اللغة لا عائقا في وجه السوريين للانخراط في المؤسسات التركية. بحسب ما ذكره موقع "ترك برس".

وأشار الموقع إلى أن الأطباء السوريون تمكنوا بخبرتهم ودقتهم في العمل من تحقيق نجاح باهر استطاعوا من خلاله جذب المواطنين الأتراك لطلب العلاج عندهم. علما أن الهدف الرئيسي من إنشاء تلك المراكز الطبية كان مساعدة اللاجئين.

كان طبيب الأسنان السوري الشاب، علي مارديني، خريج جامعة دمشق، من أوائل الأطباء السوريين الذين افتتحوا مراكز طبية خاصة بهم، وفي سنة 2015 افتتح المارديني مركزا تخصصيا لطب الأسنان، في شارع أكدينيز في حي الفاتح، وتعتبر المنطقة هناك من المناطق التي تعج بالحركة والأسواق. وتعمل معه في عيادته عائلته المكونة من والدته هناء الرفاعي وزوجته لجين رباع.

في البداية كان زبائن المارديني جميعهم من السوريين المقيمين في منطقة الفاتح، لكن وبعد مدة قصيرة بات الكثيرون من العرب يسافرون عبر دول أوروبا للوصول لمركز المارديني، فبالإضافة للعمل الناجح والدقيق، فإن وجود طبيب عربي محترف في أوروبا أمر مشجع لجميع الجاليات العربية للسفر من أجل تلقي العلاج لديه.

وبالرغم من كونه طبيبا سوريا لا يتحدث التركية إلا أن ذلك لم يمنع الأتراك من زيارة مركزه الطبي، فبأداوته الحديثة المستوردة من أقوى الشركات الأوروبية، كان باستطاعته علاج المريض دون أن يضطر المريض بالوقوع في خطأ لدى شرحه الحالة.

وإضافة لعمله في المركز، كان المارديني يقدم على الدوام أبحاثا ودراسات علمية استفادت منها وزارة الصحة التركية.

وهكذا حاز المارديني على شهرة واسعة في مجال طب الأسنان خلال سنوات قليلة وبات من أشهر أطباء الأسنان في تركيا وأكثرهم تفوقا. الأمر الذي دفع الحكومة التركية لتقديم مكافأة له ولعائلته بمنحهم الجنسية التركية، تشجيعا منها لهم على التفوق والانخراط في المجتمع التركي.

وكالات
بوش الابن ينتقد المشهد السياسي في عهد ترامب
21 أكتوبر 2017 السّاعة 00:09
ندد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن بالتعصب والاعتقاد بتفوق العرق الأبيض، داعياً، في خطاب نادر، إلى...
المزيد >>
السعودية تقرر مراجعة الأحاديث الشريفة
20 أكتوبر 2017 السّاعة 23:26
أعلن النائب العام السعودي سعود بن عبد الله المعجب أن مبادرة الملك سلمان بن عبد العزيز، بإنشاء مجمع للحديث...
المزيد >>
رومانيا: وفاة 35 شخصا جراء وباء الحصبة
20 أكتوبر 2017 السّاعة 22:50
أعلنت مؤسسة الصحة الوطنية في رومانيا، اليوم الجمعة، عن وفاة 35 شخصا أغلبهم من الأطفال، بسبب وباء...
المزيد >>
ردا على إجراء مماثل.. الأمن التركي في مطار أتاتورك يفتش مواطني النمسا بالكلاب
20 أكتوبر 2017 السّاعة 22:17
فتشت السلطات التركية،مساء الجمعة، المسافرين حاملي الجنسية النمساوية باستخدام الكلاب البوليسية، ضمن حملة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
كلام... في «العقل» السياسي العربي...
ليست المرّة الأولى التي تثبت فيها الاحداث، أن النظام الرسمي العربي، لا يتقن فنّ السياسة... ولا يفقه «البراغماتية» التي تمكّن الأنظمة السياسية من تخليص بلدانها من الأزمات...
المزيد >>