البشير الصيد رئيس حركة «المرابطون» لـ«الشروق» :المرزوقي والجبالي وبن جعفر باعوا المحمودي ... وسنقاضيهم
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>
البشير الصيد رئيس حركة «المرابطون» لـ«الشروق» :المرزوقي والجبالي وبن جعفر باعوا المحمودي ... وسنقاضيهم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 أوت 2017

كشف الأستاذ البشير الصيد العميد السابق للمحامين والمناضل القومي ورئيس" حركة المرابطون تونس" في حوار مع «الشروق» عن تطوٌرات ملف البغدادي المحمودي آخر رئيس حكومة في نظام الشهيد معمر القذافي .

لا استقرار في ليبيا إلاّ بمشاركة أنصار القذافي

لا توجد لا ثورة ولا ثوٌار ... هناك ربيع صهيوني مسموم

تونس ـ الشروق
يمثٌل الأستاذ البشير الصيد أحد رموز التيار القومي في تونس ، حوالي خمسين عاما قضاها في النضال السياسي والحقوقي من جمعية القضاة الشبٌان مرورا بعمادة المحامين التي أنتخب عميدا لها في دورتين كما أسٌس أوٌل تنظيم قومي ناصري مطلع الثمانينات " التجمٌع القومي التقدمي " مرورا بحركة الشعب وصولا الى "حركة المرابطون تونس "التي يرأسها الآن.
في هذا الحوار يتحدٌث الاستاذ البشير الصيد عن تطورات المشهدين في ليبيا وسوريا ويكشف عن موقفه من تطورات المشهد السياسي التونسي.
أين وصلت قضية البغدادي المحمودي وما حقيقة تدويلها ؟
مازالت قضية السيد البغدادي المحمودي تراوح مكانها سلٌمته الحكومة التونسية خلافا للدستور والقانون التونسي والأخلاق والدين الإسلامي وهتكا للقوانين والمعاهدات الدولية الإنسانية إذ تمنع القوانين الدولية مثلما يمنع القانون التونسي تسليم السياسيين على الخصوص عندما تكون الجهة المسلٌم إليها لا تتوفٌر فيها شروط المحاكمة العادلة ولا الضمانات التي تحمي سلامة وكرامة الواقع تسليمه ولا شك أن زمن التسليم لم تكن في ليبيا دولة ولا أمن ولا قضاء وتعرٌض للتعذيب بعد تسليمه والإهانات وكل الاعتداءات المجرمة والمخالفة للقواعد الانسانية والأخلاقية والطبيعية . إنٌ دائرة الاتهام وخلافا لما ادعته آنذاك حكومة علي العريض لا تصدر حكما قضائيا بل تبدي رأيا فقط حسب الدستور التونسي 1 جوان 1959 لأنٌ هذا الدستور أعطى للسلطة التنفيذية السياسية الاحقية في شخص رئيس الجمهورية أن تقرٌ ر أو ترفض التسليم.
وقد قابلنا فريق الدفاع الذي رأسه السيد فؤاد المبزع باعتباره رئيس الجمهورية ولمٌا عرضنا عليه موانع التسليم قبل وقال لنا أنا أرفض تسليم البغدادي المحمودي لكن للأسف لمٌا أصبح السيٌد المرزوقي رئيس البلاد طلبنا الالتقاء به فرفض قبولنا كمحامين وكلف من يتصل بالبغدادي المحمودي في سجنه وتمٌ الضغط عليه بأن يعزل محاميه البشير الصيد وتم التسليم بوفاق بين الرؤساء الثلاثة . ونتيجة لهذا التسليم و لعدم وجود قضاء في ليبيا تمٌ الحكم على البغدادي وثمانية من قادة نظام الشهيد معمٌر القذافي بالاعدام.
والآن ومنذ مدٌة تمٌ أختطافهم من مجموعة أخرى غير أن هذه المجموعة تعاملهم أحسن بكثير من معاملة فجر ليبيا ونحن مازلنا نتابع النيابة عن البغدادي وعن الليبيين المهجٌرين والمضطهدين في الدٌاخل وأرأس للغرض الهيئة الدولية للدفاع عن الليبيين المهجرين والمضطهدين بالدٌاخل ومن المتوقٌع والأمر تحت الدراسة أن يقع القيام بقضايا ضدٌ الدولة التونسية وضدٌ الذين سلموا البغدادي المحمودي كما من المتوقٌع ان نرفع قضية في حق ميلاد أبو زتاية الابن الروحي للشهيد معمٌر القذافي الذي طلبت جهة ليبية تسليمه ورأت دائرة الاتهام ذلك حيث أبدت رأيها والقانون يفرض على السٌلطة التنفيذية أن تقرٌر التسليم أو عدم التسليم بخصوص ميلاد لكن رئيس الجمهورية لم يفعل شيئا وظلٌ الرجل سجينا حوالي أربع سنوات ورفضت السلطة التنفيذية أن تقرر في شأنه أو تطلق سراحه فألتجأنا الى القضاء في إطار محكمة الاستئناف التي تجاوزت السلطة التنفيذية وأطلقت سراحه على معنى أن القضاء هو الحامي للحقوق والحريات لذلك من المطلوب القيام بقضية ضد الدولة التونسية وضد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب خلال الفترة التي بقي فيها ميلاد سجينا .
عرفتم بإطلاعكم على المشهد الليبي كيف ترون مسار الأحداث وأي دور لأنصار الزعيم القذافي في مستقبل البلاد ؟
يتضمن سؤالك جانبين الجواب عن الأحداث والمستجدات التي حصلت منذ سنة 2011 وهي مستمرة الى الآن والثاني ما موقع أنصار الشهيد معمر القذافي وبالتالي الخضر ، من هذه الأحداث وهل لهم دور في مستقبل ليبيا وانقاذها . بالنسبة للامر الأوٌل أن ما حصل لليبيا سنة 2011 وكذلك في الوطن العربي جميعا لا ثورة ولا ربيع ولا ثوار إنٌما هو عدوان أستعماري أرهابي صهيوني في إطار تنفيذ مشروع الشٌرق الأوسط الجديد الذي أعده الأمريكان وحلفاؤهم وكلٌفوا بتنفيذه المنظمات الأرهابية التي خلقوها ووكلاءهم وعملاءهم .
وقد قلنا من أوٌل يوم هذا الموقف والآن انكشفت المؤامرة بنتائج ما حصل في ليبيا حيث سيطر على ليبيا الارهاب والجرائم المنظمة وغياب القانون والنهب وفقدان الأمن والأمان وأصبحت لعبة في أيدي الميلشيات المسلٌحة بمختلف أنواعها وباعتراف الذين قاموا بالمؤامرة والعدوان على ليبيا حيث قالوا أخطأنا إذ لم تجد في ليبيا أيٌة ثورة . والآن كثيرون يتحدثون عن مصالحة بين الليبيين وانقاذ ليبيا ولكن المشكل الأساسي الذي منع الليبيين من الالتفاف حول بعضهم وإنقاذ بلادهم في مصالحة شاملة هي التحدخلات الأجنبية وخاصة التي شاركت في العدوان مثل الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وتركيا وقطر وبعض الدول العربية الأخرى تقول شيئا وتخفي أشياء مثل الحكومة التونسية آنذاك.
المشكل الأساسي الذي وقف ضد الحل في ليبيا هي الأمم المتحدة والأطراف الأجنبية المتدخلة ، الأمم المتحدة قامت تجاه ليبيا بكارثتين اثنتين الأولى في تشريع العدوان العسكري على ليبيا مخالفة قوانينها والمتمثل في قرار مجلس الأمن الذي منح الشرعية للعدوان كما يعرفه القانون الدولي لضرب ليبيا عسكريا وبعطف على ما سمي بالجامعة العربية التي أذنت لضرب الشقيقة ليبيا خلافا لقوانين الجامعة رغم أن مجلس الأمن مهامه حماية الأمن والسلام بين الدول وفي العالم لكنه شرع لشن العدوان على ليبيا.
والكارثة الثانية قرار الأمم المتحدة بفرض حكومة وصاية على الشعب الليبي ممثلة بفائز السراج وما سمي باتفاقية الصخيرات هذا الحوار الذي لم يشمل القوى الوطنية الصحيحة وذات الوزن الثقيل وهي أنصار النظام السابق أنصار الشهيد معمر القذافي والقبائل وضباط الجيش والأمن الذين كانوا في نظام معمر القذافي فهذه حكومة اقصاء وحكومة ارتهان والغاء أهم القوى الوطنية من المشهد السياسي وأؤكد جازما وأقول لكل من ساند مشروع حكومة الوصاية سواء كان ليبيا أو عربيا أو أجنبيا انه لن تحل أزمة ليبيا ولن يقع انقاذها إلا بإفساح المجال للقوى الحقيقية لأن تقوم بدورها الوطني وهم أنصار النظام السابق من القبائل وضباط الجيش والأمن الذين كانوا مع الشهيد معمٌر القذافي وبقيٌة الوطنيين وكل محاولة أخرى هي فاشلة كمن يحرث في البحر.
من من أنصار الشهيد القذافي يمكن أن يكون رمزا لتجميع اللليبيين ؟
أعتقد حسب إطلاعي على الأوضاع الليبية أنٌ المناضل سيف الاسلام مؤهل لأن يقوم بدور جمع الليبيين حول مشروع وطني ينقذ ليبيا لما تتوفر فيه من شروط الزعامة هو رجل مثقف وديمقراطي وهو الذي فتح الأبواب الى الذين قاموا بالعدوان على ليبيا وهو قطعا يتمتع برصيد والده وأعتقد أن الجهات الخارجية والدولية ليس لها عليه اعتراض وهو يتمتع بتأييد شامل من الشعب الليبي داخل ليبيا.
وهنا لابد أن أشير الى أن ليبيا ليست منخرطة في محكمة الجنايات الدولية لذلك نطالب بأن تسحب المحكمة طلبها بتسلم سيف الإسلام علما أن هذا الطلب جاء من السرٌاج الذي طلب من الوكيل العام لمحكمة الجنايات الدولية بسحب طلب تسلٌم سيف الاسلام القذافي الذي تمتٌع بعفو قضائي في ليبيا وبالتالي سقوط كل قضايا التتبع.
كيف ترى مسار الأحداث في سوريا وهل يمكن الجزم بانتصار النظام السوري ؟
من الثابت أن سوريا سجلت ببطولة جيشها وحكمة قيادتها ونضال شعبها نجاحات متنوعة صدمت كل القوى الداخلية والعالمية والعربية المتحالفة ضدها في حرب ارهابية صهيونية استعمارية وأعتقد أنٌها ستحقق الانتصارات عن قريب وليست في حاجة إلى أن يتراجع أو لا تتراجع الدول التي صمٌمت وقامت بالعدوان على سوريا وعلى الخصوص الدول الاقليمية مثل تركيا وقطر فانتصار سوريا الآن الى يعود الى تراجع المعتدين بل لفشلهم و هزيمتهم ومن الغريب أن لا يجرؤ أي حاكم عربي حتى لقول كلمة سياسية كفوا العدوان عن سوريا أو لماذا تطاردون بشٌار الأسد وسيطر عليهم الخوف ولم يتجرؤوا حتى لإرسال برقية عزاء عند استشهاد صدٌام حسين ومعمٌر القذافي.
العرب حكومات ومنظمات أنقسموا قسمين قسم انخرط في العدوان مثل قطر والسعودية وبعض الدول انخرطت سرٌا مثل النظام التونسي والقسم الثاني حكومات وأنظمة ومجتمع مدني سيطر عليهم الخوف وجبنوا وظنٌوا أنهم بعدم دعمهم لليبيا وسوريا والعراق ستغفر لهم أنظمة العدوان ذلك وتحميهم ولكن هيهات لأن مشروع الشرق الأوسط الجديد يشمل كامل الوطن العربي وحتى دول الخليج أي المنخرط منها في العدوان هي مشمولة به ودورها سيأتي لو لا قدٌر لو لم تنجح سوريا ومصر فهذان النظامان هما اللذان أوقفا موجة الربيع العربي والاعيب الاسلام السياسي.
من يقف وراء شبكات تسفير الشباب التونسيين الى سوريا ؟
شبكات التسفير لاشك أنٌ نظام الحكم في تونس في العهد المؤقت مسؤول عن قصد أو عن غير قصد على قيام شبكات تسفير الشباب التونسي ليقاتل في صفوف الارهابيين في ليبيا وسوريا وأن الأمن التونسي يعرف بخفايا هذه الشبكات وأصحابها ومن دعٌمها ومن شجعها وهي الموزٌعة بين جمعيات أغلبها يرفع شعار الدين ولكن الارادة السياسية في تتبٌع المورٌطين لا تريد فتح هذا الملف واجراء تحقيقات جديٌة في شأنه وحتى اللجنة التي تكونٌت في البرلمان لا تستطيع أن تقوم بأي شيء ولربٌما كوٌنت لإبعاد الأبحاث عن وجهتها.
وفي هذا السياق أشير إلى أن تصويت مجلس نوٌاب الشعب ضد لائحة طلب إعادة العلاقات مع سوريا مهزلة حقيقية رغم أن سوريا ليست في حاجة لهذا ولكن المسألة رمزية.
كيف تقرأ طلب راشد الغنوشي من الشاهد عدم الترشح للانتخابات الرئاسية ؟
أستغرب الكثيرون ومن حقهم ولم يقبلوا طلب السيد راشد الغنٌوشي رئيس حركة النهضة من رئيس الحكومة يوسف الشٌاهد أن لا يترشٌح للرئاسية المقبلة فهذا الطلب لا يدلٌ على أنٌه يندرج ضمن سياق الاقصاء في انتخابات يدعون أنها في إطار الانتقال الديمقراطي لكن الأغرب الذي لم يذكره الذين تداولوا هذه المسألة أن الغنوشي ربط هذا بحملة مقاومة الفساد لأنٌه يخشى أن حرب الفساد فتحها الشاهد ليكسب بها شعبية تؤهله لخوض الانتخابات الرئاسية وكأنٌه قال للشاهد أنت فتحت هذه الحرب لأنك تريد الترشح لرئاسة الجمهورية.

حوار نورالدين بالطيب
الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
البشير الصيد رئيس حركة «المرابطون» لـ«الشروق» :المرزوقي والجبالي وبن جعفر باعوا المحمودي ... وسنقاضيهم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 أوت 2017

كشف الأستاذ البشير الصيد العميد السابق للمحامين والمناضل القومي ورئيس" حركة المرابطون تونس" في حوار مع «الشروق» عن تطوٌرات ملف البغدادي المحمودي آخر رئيس حكومة في نظام الشهيد معمر القذافي .

لا استقرار في ليبيا إلاّ بمشاركة أنصار القذافي

لا توجد لا ثورة ولا ثوٌار ... هناك ربيع صهيوني مسموم

تونس ـ الشروق
يمثٌل الأستاذ البشير الصيد أحد رموز التيار القومي في تونس ، حوالي خمسين عاما قضاها في النضال السياسي والحقوقي من جمعية القضاة الشبٌان مرورا بعمادة المحامين التي أنتخب عميدا لها في دورتين كما أسٌس أوٌل تنظيم قومي ناصري مطلع الثمانينات " التجمٌع القومي التقدمي " مرورا بحركة الشعب وصولا الى "حركة المرابطون تونس "التي يرأسها الآن.
في هذا الحوار يتحدٌث الاستاذ البشير الصيد عن تطورات المشهدين في ليبيا وسوريا ويكشف عن موقفه من تطورات المشهد السياسي التونسي.
أين وصلت قضية البغدادي المحمودي وما حقيقة تدويلها ؟
مازالت قضية السيد البغدادي المحمودي تراوح مكانها سلٌمته الحكومة التونسية خلافا للدستور والقانون التونسي والأخلاق والدين الإسلامي وهتكا للقوانين والمعاهدات الدولية الإنسانية إذ تمنع القوانين الدولية مثلما يمنع القانون التونسي تسليم السياسيين على الخصوص عندما تكون الجهة المسلٌم إليها لا تتوفٌر فيها شروط المحاكمة العادلة ولا الضمانات التي تحمي سلامة وكرامة الواقع تسليمه ولا شك أن زمن التسليم لم تكن في ليبيا دولة ولا أمن ولا قضاء وتعرٌض للتعذيب بعد تسليمه والإهانات وكل الاعتداءات المجرمة والمخالفة للقواعد الانسانية والأخلاقية والطبيعية . إنٌ دائرة الاتهام وخلافا لما ادعته آنذاك حكومة علي العريض لا تصدر حكما قضائيا بل تبدي رأيا فقط حسب الدستور التونسي 1 جوان 1959 لأنٌ هذا الدستور أعطى للسلطة التنفيذية السياسية الاحقية في شخص رئيس الجمهورية أن تقرٌ ر أو ترفض التسليم.
وقد قابلنا فريق الدفاع الذي رأسه السيد فؤاد المبزع باعتباره رئيس الجمهورية ولمٌا عرضنا عليه موانع التسليم قبل وقال لنا أنا أرفض تسليم البغدادي المحمودي لكن للأسف لمٌا أصبح السيٌد المرزوقي رئيس البلاد طلبنا الالتقاء به فرفض قبولنا كمحامين وكلف من يتصل بالبغدادي المحمودي في سجنه وتمٌ الضغط عليه بأن يعزل محاميه البشير الصيد وتم التسليم بوفاق بين الرؤساء الثلاثة . ونتيجة لهذا التسليم و لعدم وجود قضاء في ليبيا تمٌ الحكم على البغدادي وثمانية من قادة نظام الشهيد معمٌر القذافي بالاعدام.
والآن ومنذ مدٌة تمٌ أختطافهم من مجموعة أخرى غير أن هذه المجموعة تعاملهم أحسن بكثير من معاملة فجر ليبيا ونحن مازلنا نتابع النيابة عن البغدادي وعن الليبيين المهجٌرين والمضطهدين في الدٌاخل وأرأس للغرض الهيئة الدولية للدفاع عن الليبيين المهجرين والمضطهدين بالدٌاخل ومن المتوقٌع والأمر تحت الدراسة أن يقع القيام بقضايا ضدٌ الدولة التونسية وضدٌ الذين سلموا البغدادي المحمودي كما من المتوقٌع ان نرفع قضية في حق ميلاد أبو زتاية الابن الروحي للشهيد معمٌر القذافي الذي طلبت جهة ليبية تسليمه ورأت دائرة الاتهام ذلك حيث أبدت رأيها والقانون يفرض على السٌلطة التنفيذية أن تقرٌر التسليم أو عدم التسليم بخصوص ميلاد لكن رئيس الجمهورية لم يفعل شيئا وظلٌ الرجل سجينا حوالي أربع سنوات ورفضت السلطة التنفيذية أن تقرر في شأنه أو تطلق سراحه فألتجأنا الى القضاء في إطار محكمة الاستئناف التي تجاوزت السلطة التنفيذية وأطلقت سراحه على معنى أن القضاء هو الحامي للحقوق والحريات لذلك من المطلوب القيام بقضية ضد الدولة التونسية وضد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب خلال الفترة التي بقي فيها ميلاد سجينا .
عرفتم بإطلاعكم على المشهد الليبي كيف ترون مسار الأحداث وأي دور لأنصار الزعيم القذافي في مستقبل البلاد ؟
يتضمن سؤالك جانبين الجواب عن الأحداث والمستجدات التي حصلت منذ سنة 2011 وهي مستمرة الى الآن والثاني ما موقع أنصار الشهيد معمر القذافي وبالتالي الخضر ، من هذه الأحداث وهل لهم دور في مستقبل ليبيا وانقاذها . بالنسبة للامر الأوٌل أن ما حصل لليبيا سنة 2011 وكذلك في الوطن العربي جميعا لا ثورة ولا ربيع ولا ثوار إنٌما هو عدوان أستعماري أرهابي صهيوني في إطار تنفيذ مشروع الشٌرق الأوسط الجديد الذي أعده الأمريكان وحلفاؤهم وكلٌفوا بتنفيذه المنظمات الأرهابية التي خلقوها ووكلاءهم وعملاءهم .
وقد قلنا من أوٌل يوم هذا الموقف والآن انكشفت المؤامرة بنتائج ما حصل في ليبيا حيث سيطر على ليبيا الارهاب والجرائم المنظمة وغياب القانون والنهب وفقدان الأمن والأمان وأصبحت لعبة في أيدي الميلشيات المسلٌحة بمختلف أنواعها وباعتراف الذين قاموا بالمؤامرة والعدوان على ليبيا حيث قالوا أخطأنا إذ لم تجد في ليبيا أيٌة ثورة . والآن كثيرون يتحدثون عن مصالحة بين الليبيين وانقاذ ليبيا ولكن المشكل الأساسي الذي منع الليبيين من الالتفاف حول بعضهم وإنقاذ بلادهم في مصالحة شاملة هي التحدخلات الأجنبية وخاصة التي شاركت في العدوان مثل الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وتركيا وقطر وبعض الدول العربية الأخرى تقول شيئا وتخفي أشياء مثل الحكومة التونسية آنذاك.
المشكل الأساسي الذي وقف ضد الحل في ليبيا هي الأمم المتحدة والأطراف الأجنبية المتدخلة ، الأمم المتحدة قامت تجاه ليبيا بكارثتين اثنتين الأولى في تشريع العدوان العسكري على ليبيا مخالفة قوانينها والمتمثل في قرار مجلس الأمن الذي منح الشرعية للعدوان كما يعرفه القانون الدولي لضرب ليبيا عسكريا وبعطف على ما سمي بالجامعة العربية التي أذنت لضرب الشقيقة ليبيا خلافا لقوانين الجامعة رغم أن مجلس الأمن مهامه حماية الأمن والسلام بين الدول وفي العالم لكنه شرع لشن العدوان على ليبيا.
والكارثة الثانية قرار الأمم المتحدة بفرض حكومة وصاية على الشعب الليبي ممثلة بفائز السراج وما سمي باتفاقية الصخيرات هذا الحوار الذي لم يشمل القوى الوطنية الصحيحة وذات الوزن الثقيل وهي أنصار النظام السابق أنصار الشهيد معمر القذافي والقبائل وضباط الجيش والأمن الذين كانوا في نظام معمر القذافي فهذه حكومة اقصاء وحكومة ارتهان والغاء أهم القوى الوطنية من المشهد السياسي وأؤكد جازما وأقول لكل من ساند مشروع حكومة الوصاية سواء كان ليبيا أو عربيا أو أجنبيا انه لن تحل أزمة ليبيا ولن يقع انقاذها إلا بإفساح المجال للقوى الحقيقية لأن تقوم بدورها الوطني وهم أنصار النظام السابق من القبائل وضباط الجيش والأمن الذين كانوا مع الشهيد معمٌر القذافي وبقيٌة الوطنيين وكل محاولة أخرى هي فاشلة كمن يحرث في البحر.
من من أنصار الشهيد القذافي يمكن أن يكون رمزا لتجميع اللليبيين ؟
أعتقد حسب إطلاعي على الأوضاع الليبية أنٌ المناضل سيف الاسلام مؤهل لأن يقوم بدور جمع الليبيين حول مشروع وطني ينقذ ليبيا لما تتوفر فيه من شروط الزعامة هو رجل مثقف وديمقراطي وهو الذي فتح الأبواب الى الذين قاموا بالعدوان على ليبيا وهو قطعا يتمتع برصيد والده وأعتقد أن الجهات الخارجية والدولية ليس لها عليه اعتراض وهو يتمتع بتأييد شامل من الشعب الليبي داخل ليبيا.
وهنا لابد أن أشير الى أن ليبيا ليست منخرطة في محكمة الجنايات الدولية لذلك نطالب بأن تسحب المحكمة طلبها بتسلم سيف الإسلام علما أن هذا الطلب جاء من السرٌاج الذي طلب من الوكيل العام لمحكمة الجنايات الدولية بسحب طلب تسلٌم سيف الاسلام القذافي الذي تمتٌع بعفو قضائي في ليبيا وبالتالي سقوط كل قضايا التتبع.
كيف ترى مسار الأحداث في سوريا وهل يمكن الجزم بانتصار النظام السوري ؟
من الثابت أن سوريا سجلت ببطولة جيشها وحكمة قيادتها ونضال شعبها نجاحات متنوعة صدمت كل القوى الداخلية والعالمية والعربية المتحالفة ضدها في حرب ارهابية صهيونية استعمارية وأعتقد أنٌها ستحقق الانتصارات عن قريب وليست في حاجة إلى أن يتراجع أو لا تتراجع الدول التي صمٌمت وقامت بالعدوان على سوريا وعلى الخصوص الدول الاقليمية مثل تركيا وقطر فانتصار سوريا الآن الى يعود الى تراجع المعتدين بل لفشلهم و هزيمتهم ومن الغريب أن لا يجرؤ أي حاكم عربي حتى لقول كلمة سياسية كفوا العدوان عن سوريا أو لماذا تطاردون بشٌار الأسد وسيطر عليهم الخوف ولم يتجرؤوا حتى لإرسال برقية عزاء عند استشهاد صدٌام حسين ومعمٌر القذافي.
العرب حكومات ومنظمات أنقسموا قسمين قسم انخرط في العدوان مثل قطر والسعودية وبعض الدول انخرطت سرٌا مثل النظام التونسي والقسم الثاني حكومات وأنظمة ومجتمع مدني سيطر عليهم الخوف وجبنوا وظنٌوا أنهم بعدم دعمهم لليبيا وسوريا والعراق ستغفر لهم أنظمة العدوان ذلك وتحميهم ولكن هيهات لأن مشروع الشرق الأوسط الجديد يشمل كامل الوطن العربي وحتى دول الخليج أي المنخرط منها في العدوان هي مشمولة به ودورها سيأتي لو لا قدٌر لو لم تنجح سوريا ومصر فهذان النظامان هما اللذان أوقفا موجة الربيع العربي والاعيب الاسلام السياسي.
من يقف وراء شبكات تسفير الشباب التونسيين الى سوريا ؟
شبكات التسفير لاشك أنٌ نظام الحكم في تونس في العهد المؤقت مسؤول عن قصد أو عن غير قصد على قيام شبكات تسفير الشباب التونسي ليقاتل في صفوف الارهابيين في ليبيا وسوريا وأن الأمن التونسي يعرف بخفايا هذه الشبكات وأصحابها ومن دعٌمها ومن شجعها وهي الموزٌعة بين جمعيات أغلبها يرفع شعار الدين ولكن الارادة السياسية في تتبٌع المورٌطين لا تريد فتح هذا الملف واجراء تحقيقات جديٌة في شأنه وحتى اللجنة التي تكونٌت في البرلمان لا تستطيع أن تقوم بأي شيء ولربٌما كوٌنت لإبعاد الأبحاث عن وجهتها.
وفي هذا السياق أشير إلى أن تصويت مجلس نوٌاب الشعب ضد لائحة طلب إعادة العلاقات مع سوريا مهزلة حقيقية رغم أن سوريا ليست في حاجة لهذا ولكن المسألة رمزية.
كيف تقرأ طلب راشد الغنوشي من الشاهد عدم الترشح للانتخابات الرئاسية ؟
أستغرب الكثيرون ومن حقهم ولم يقبلوا طلب السيد راشد الغنٌوشي رئيس حركة النهضة من رئيس الحكومة يوسف الشٌاهد أن لا يترشٌح للرئاسية المقبلة فهذا الطلب لا يدلٌ على أنٌه يندرج ضمن سياق الاقصاء في انتخابات يدعون أنها في إطار الانتقال الديمقراطي لكن الأغرب الذي لم يذكره الذين تداولوا هذه المسألة أن الغنوشي ربط هذا بحملة مقاومة الفساد لأنٌه يخشى أن حرب الفساد فتحها الشاهد ليكسب بها شعبية تؤهله لخوض الانتخابات الرئاسية وكأنٌه قال للشاهد أنت فتحت هذه الحرب لأنك تريد الترشح لرئاسة الجمهورية.

حوار نورالدين بالطيب
الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>