ما حكّ جلدك.. إلا ظفرك... رسالة إلى من يهمّهم الأمر
نورالدين بالطيب
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب وسطي يستند الى الإرث الاصلاحي التونسي ويهدف الى المحافظة على مكاسب تونس...
المزيد >>
ما حكّ جلدك.. إلا ظفرك... رسالة إلى من يهمّهم الأمر
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 أوت 2017

بمنطق التاريخ فإن المساواة بين المواطنين والمواطنات هو حتمية، اذ أن خيار التعليم والمعرفة الذي تعتمده تونس بلا تمييز هو الذي أدى الى مجتمع الوعي ومجتمع الذكاء.
أن ترنو تونس اليوم الى المساواة الكاملة شيء مطلوب، لكن لابد وأن يمرّ الأمر عن طريق المساواة في الحظوظ بين الفتاة والشاب أولا. ذلك أن المساواة لا تعني الأرقام الدالة على نسب التخرّج في صفوف الشابات والشبان ولا تعني أيضا المساواة في الشغل وبعض الاختصاصات بالتحديد بين المرأة والرجل، بل إن لبّ الموضوع يعني تكافؤ الفرص في مواقع القرار.
اليوم تشهد تونس تقدّما مطّردا في مجالا العمل والتخصص في الشغل يمكن أن يجعل المناصفة من حيث العدد بين الجنسين أمرا واقعا لكن ما تحتاجه البلاد اليوم وهو الأوكد ويتمثل في بناء دولة القانون، والقانون هو الحمّال للعدالة والعدل. بالمقابل لابد وأن نلاحظ أن وجود المرأة في تونس بمستوى صنع القرار لا يعكس كمّ تواجدها المهني والتخصصي... وتحديدا في مجال الشأن العام أو السياسة العامة.
الآن، لنا توجه جديد في تونس يرتكز على تبوّأ المرأة التونسية مراتب عليا على المستوى الديبلوماسي وعلى المستوى الدولي والاقليمي. هذا التوجه يؤكّده جيل جديد في مجال الديبلوماسية تمثله أربع رئيسات للبعثات الديبلوماسية التونسية بالخارج برتبة سفيرة وتمثّله كذلك سيدات ولجن المجال الثقافي والسياسي والنقابي الاقليمي والدولي...
تونس اليوم وهي ترشح سيدة عالمة وباحثة في مجالها لترؤّس «الألكسو» المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، نجدها تبعث برسالة قوية الى المحيط العربي، حتى يتقبّل ويناصر هذه الخطوة من أجل رفعة العرب...
كما أن ترشيح مصر لسيدة عالمة وكفأة في مجالها لنيل الكرسي الاول على رأس اليونسكو فيه جرأة ورسالة عربية بأننا أمّة لها رسالة حضارية، وليست أمّة كما يصوّرها البعض أو يتكلّم باسمها بعض آخر، من أنها ليست مناصرة للتناصف...
تونس اليوم، مطالبة بأن تحمل المشعل من جديد، بتؤدة وبدون الدخول في معارك وهميّة، تقول عناوينها ما لا تضمره الحقيقة...
إن بلادنا، على وعي نُخبها، بأن مشهد المساواة والعدل وتكافؤ الفرص، لا يجب أن تقده لنا أياد خارجية أو أن تشترطه علينا دوائر صنع القرار في العالم، بل علينا أن ننبش فقط في تاريخنا فنرتق الحدث بالحدث. ونتجاوز مصيبة الاستعمار وما خلّفه من هوّة ومن تبعيّة فينا، ونستمدّ المناصفة من القيروان.. قيروان ابن رشيق وقيروان فاطمة الفهرية التي حملت رسالة العلم الى فاس عبر نشر المعرفة في جامعة فاس المغربية هدية من القيروان وقيروان أروى التي حملت الرسالة من القيروان الى بغداد تنظيما للمجتمع وابتغاء للمناصفة...
لسنا في تونس، من المفترض طبعا، أن نكون في حاجة الى نصائح الأمم المتحدة أو البنك العالمي أو صندوق النقد الدولي، لكي يُفرض علينا التعديل الهيكلي من بوّابة تكافؤ الفرص بين المرأة والرّجل في بلادنا...
إذ ما حكّ جلدك الا ظفرك...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب...
المزيد >>
إعلان نصر... على الإرهاب
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة...
المزيد >>
لغز... أمريكا و«الدواعش»
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم...
المزيد >>
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
ما حكّ جلدك.. إلا ظفرك... رسالة إلى من يهمّهم الأمر
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 أوت 2017

بمنطق التاريخ فإن المساواة بين المواطنين والمواطنات هو حتمية، اذ أن خيار التعليم والمعرفة الذي تعتمده تونس بلا تمييز هو الذي أدى الى مجتمع الوعي ومجتمع الذكاء.
أن ترنو تونس اليوم الى المساواة الكاملة شيء مطلوب، لكن لابد وأن يمرّ الأمر عن طريق المساواة في الحظوظ بين الفتاة والشاب أولا. ذلك أن المساواة لا تعني الأرقام الدالة على نسب التخرّج في صفوف الشابات والشبان ولا تعني أيضا المساواة في الشغل وبعض الاختصاصات بالتحديد بين المرأة والرجل، بل إن لبّ الموضوع يعني تكافؤ الفرص في مواقع القرار.
اليوم تشهد تونس تقدّما مطّردا في مجالا العمل والتخصص في الشغل يمكن أن يجعل المناصفة من حيث العدد بين الجنسين أمرا واقعا لكن ما تحتاجه البلاد اليوم وهو الأوكد ويتمثل في بناء دولة القانون، والقانون هو الحمّال للعدالة والعدل. بالمقابل لابد وأن نلاحظ أن وجود المرأة في تونس بمستوى صنع القرار لا يعكس كمّ تواجدها المهني والتخصصي... وتحديدا في مجال الشأن العام أو السياسة العامة.
الآن، لنا توجه جديد في تونس يرتكز على تبوّأ المرأة التونسية مراتب عليا على المستوى الديبلوماسي وعلى المستوى الدولي والاقليمي. هذا التوجه يؤكّده جيل جديد في مجال الديبلوماسية تمثله أربع رئيسات للبعثات الديبلوماسية التونسية بالخارج برتبة سفيرة وتمثّله كذلك سيدات ولجن المجال الثقافي والسياسي والنقابي الاقليمي والدولي...
تونس اليوم وهي ترشح سيدة عالمة وباحثة في مجالها لترؤّس «الألكسو» المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، نجدها تبعث برسالة قوية الى المحيط العربي، حتى يتقبّل ويناصر هذه الخطوة من أجل رفعة العرب...
كما أن ترشيح مصر لسيدة عالمة وكفأة في مجالها لنيل الكرسي الاول على رأس اليونسكو فيه جرأة ورسالة عربية بأننا أمّة لها رسالة حضارية، وليست أمّة كما يصوّرها البعض أو يتكلّم باسمها بعض آخر، من أنها ليست مناصرة للتناصف...
تونس اليوم، مطالبة بأن تحمل المشعل من جديد، بتؤدة وبدون الدخول في معارك وهميّة، تقول عناوينها ما لا تضمره الحقيقة...
إن بلادنا، على وعي نُخبها، بأن مشهد المساواة والعدل وتكافؤ الفرص، لا يجب أن تقده لنا أياد خارجية أو أن تشترطه علينا دوائر صنع القرار في العالم، بل علينا أن ننبش فقط في تاريخنا فنرتق الحدث بالحدث. ونتجاوز مصيبة الاستعمار وما خلّفه من هوّة ومن تبعيّة فينا، ونستمدّ المناصفة من القيروان.. قيروان ابن رشيق وقيروان فاطمة الفهرية التي حملت رسالة العلم الى فاس عبر نشر المعرفة في جامعة فاس المغربية هدية من القيروان وقيروان أروى التي حملت الرسالة من القيروان الى بغداد تنظيما للمجتمع وابتغاء للمناصفة...
لسنا في تونس، من المفترض طبعا، أن نكون في حاجة الى نصائح الأمم المتحدة أو البنك العالمي أو صندوق النقد الدولي، لكي يُفرض علينا التعديل الهيكلي من بوّابة تكافؤ الفرص بين المرأة والرّجل في بلادنا...
إذ ما حكّ جلدك الا ظفرك...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب...
المزيد >>
إعلان نصر... على الإرهاب
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة...
المزيد >>
لغز... أمريكا و«الدواعش»
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم...
المزيد >>
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب وسطي يستند الى الإرث الاصلاحي التونسي ويهدف الى المحافظة على مكاسب تونس...
المزيد >>