شهد شاهد... من أهل «داعش»
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 أوت 2017

تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب وتركيع أخرى. وليس من قبيل الصدفة أن يتزامن تقريبا ظهور هذا التنظيم مع انطلاق قطار «الربيع العبري».. بل ان قوى خفية هي التي زرعت هذا التنظيم وهي التي موّلت ودربّت وسلّحت منتسبيه ليكونوا بمثابة القوة الضاربة لتنفيذ مخططات استعمارية تستهدف أضعاف الدول ونهبها و«تأهيلها» لتكون طيعة لمشرط «التقسيم وإعادة التشكيل»..
هذا الكلام كان واضحا من البداية.. لكن الكثير من العرب والمسلمين تعاموا عنه وقد انطلت عليهم الخدعة وانساقوا في مخطط انهاك الدول واستنزافها باسم الحرية والديمقراطية بما جعلها لقمة سائغة للتيارات المتطرفة وللجماعات الارهابية.. وقد عمدت أجهزة استخبارات غربية وعربية إلى رعاية هذا التنظيم ووفرت له كل مقومات القوة والانتشار بما جعله يتحول في وقت قياسي إلى قوة هدامة قادرة على مقارعة حتى أعتى الجيوش في المنطقة العربية.. ومع ان اللعبة انكشفت في مناسبات عديدة فإن الغشاوة لم تسقط عن أعين الكثيرين.. غشاوة جعلتهم «يتعامون» عن رؤية ـ الدواعش ـ وهم ينقلون من الأراضي السورية إلى مستشفيات العدو الصهيوني لتلقي العلاج قبل إعادة ضخّهم لاستكمال مهمة التخريب والتقتيل داخل الجغرافيا السورية.. كما تعاموا عنهم وهم يتلقون التدريبات من فرق أمريكية مختصة تزج بهم فيما بعد داخل سوريا وتلقي إليهم بأكداس السلاح «على وجه الخطإ» وتساعدهم بقصف مواقع الجيش السوري كلما ضيّق عليهم الخناق في منطقة من المناطق..
هذه الوقائع التي لم تكن خافية عن كل ذي بصر وبصيرة جاءت وثائق وشهادات ضابط الاستخبارات الأمريكي السابق ـ ادوارد سنودن» ـ لتفضحها وتعرّيها للعين المجرّدة.. فقد أكد ان المخابرات الأمريكية والبريطانية والموساد الاسرائيلي تعاونت لخلق منظمة ارهابية وفق استراتيجية تدعى «عش الدبابير».. وهي استراتيجية تمكّن من تحقيق هدفين في نفس الوقت.
أولهما تجميع التهديدات الرئيسية في مكان واحد من خلال تجميع الارهابيين في مكان واحد.. وثانيهما يتمثل في تدجينهم وتوظيفهم لزعزعة استقرار الدول العربية.. الوثائق كشفت أيضا أن «الخليفة» الارهابي أبو بكر البغدادي قد تلقى تدريبات مكثفة على أيدي جهاز الموساد..
وبالنظر إلى الخراب والدمار الذي ألحقه هذا التنظيم وباقي التنظيمات الارهابية التي ولدت في محاضن المخابرات الغربية والعربية فإنه يمكن الجزم بأن عقلا خبيثا يقف خلف بعث هذه التنظيمات. ولنا أن نتخيّل حجم الوسائل والتمويلات والأسلحة التي كان يتطلبها تخريب العراق وسوريا بذلك الشكل فإذا بالتنظيمات الارهابية تقوم بالمهمة وكالة عن القوى الغربية والصهيونية المستفيد الأول والأخير من اضعاف الدول العربية وابقائها تحت تهديد الارهاب بكل تلويناته..
ومع ان المقاولة انكشفت وشارفت على نهايتها في المشرق العربي فإنه يتحتم علينا التنبه إلى أن هذه البنادق المستأجرة تتكدس في صحراء الشمال الافريقي تحسبا لمقاولات جديدة قد تستهدف المنطقة وخيرات وموارد المنطقة.. تماهيا مع وظيفة هذه التنظيمات الارهابية المتمثلة في زعزعة استقرار الدول العربية ونهب خيراتها.. فهل مازال هناك وهم حول طبيعة هذا التنظيم الارهابي؟

عبد الحميد الرياحي
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
17 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل...
المزيد >>
الانتخابات البلديّة...تحدّيات ورهانات
16 فيفري 2018 السّاعة 21:00
فتحت هيئة الانتخابات يوم أمس أبوابها أمام المترشحين للانتخابات البلدية المنتظرة يوم 6 ماي القادم...و هو بلا...
المزيد >>
السيادة الوطنية ... في مهبّ الريح !
15 فيفري 2018 السّاعة 21:00
كشف التحقيق الاستقصائي الذي نشرته «الشروق» على اربع حلقات مدى تغلغل اجهزة المخابرات الاجنبية في مفاصل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
شهد شاهد... من أهل «داعش»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 أوت 2017

تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب وتركيع أخرى. وليس من قبيل الصدفة أن يتزامن تقريبا ظهور هذا التنظيم مع انطلاق قطار «الربيع العبري».. بل ان قوى خفية هي التي زرعت هذا التنظيم وهي التي موّلت ودربّت وسلّحت منتسبيه ليكونوا بمثابة القوة الضاربة لتنفيذ مخططات استعمارية تستهدف أضعاف الدول ونهبها و«تأهيلها» لتكون طيعة لمشرط «التقسيم وإعادة التشكيل»..
هذا الكلام كان واضحا من البداية.. لكن الكثير من العرب والمسلمين تعاموا عنه وقد انطلت عليهم الخدعة وانساقوا في مخطط انهاك الدول واستنزافها باسم الحرية والديمقراطية بما جعلها لقمة سائغة للتيارات المتطرفة وللجماعات الارهابية.. وقد عمدت أجهزة استخبارات غربية وعربية إلى رعاية هذا التنظيم ووفرت له كل مقومات القوة والانتشار بما جعله يتحول في وقت قياسي إلى قوة هدامة قادرة على مقارعة حتى أعتى الجيوش في المنطقة العربية.. ومع ان اللعبة انكشفت في مناسبات عديدة فإن الغشاوة لم تسقط عن أعين الكثيرين.. غشاوة جعلتهم «يتعامون» عن رؤية ـ الدواعش ـ وهم ينقلون من الأراضي السورية إلى مستشفيات العدو الصهيوني لتلقي العلاج قبل إعادة ضخّهم لاستكمال مهمة التخريب والتقتيل داخل الجغرافيا السورية.. كما تعاموا عنهم وهم يتلقون التدريبات من فرق أمريكية مختصة تزج بهم فيما بعد داخل سوريا وتلقي إليهم بأكداس السلاح «على وجه الخطإ» وتساعدهم بقصف مواقع الجيش السوري كلما ضيّق عليهم الخناق في منطقة من المناطق..
هذه الوقائع التي لم تكن خافية عن كل ذي بصر وبصيرة جاءت وثائق وشهادات ضابط الاستخبارات الأمريكي السابق ـ ادوارد سنودن» ـ لتفضحها وتعرّيها للعين المجرّدة.. فقد أكد ان المخابرات الأمريكية والبريطانية والموساد الاسرائيلي تعاونت لخلق منظمة ارهابية وفق استراتيجية تدعى «عش الدبابير».. وهي استراتيجية تمكّن من تحقيق هدفين في نفس الوقت.
أولهما تجميع التهديدات الرئيسية في مكان واحد من خلال تجميع الارهابيين في مكان واحد.. وثانيهما يتمثل في تدجينهم وتوظيفهم لزعزعة استقرار الدول العربية.. الوثائق كشفت أيضا أن «الخليفة» الارهابي أبو بكر البغدادي قد تلقى تدريبات مكثفة على أيدي جهاز الموساد..
وبالنظر إلى الخراب والدمار الذي ألحقه هذا التنظيم وباقي التنظيمات الارهابية التي ولدت في محاضن المخابرات الغربية والعربية فإنه يمكن الجزم بأن عقلا خبيثا يقف خلف بعث هذه التنظيمات. ولنا أن نتخيّل حجم الوسائل والتمويلات والأسلحة التي كان يتطلبها تخريب العراق وسوريا بذلك الشكل فإذا بالتنظيمات الارهابية تقوم بالمهمة وكالة عن القوى الغربية والصهيونية المستفيد الأول والأخير من اضعاف الدول العربية وابقائها تحت تهديد الارهاب بكل تلويناته..
ومع ان المقاولة انكشفت وشارفت على نهايتها في المشرق العربي فإنه يتحتم علينا التنبه إلى أن هذه البنادق المستأجرة تتكدس في صحراء الشمال الافريقي تحسبا لمقاولات جديدة قد تستهدف المنطقة وخيرات وموارد المنطقة.. تماهيا مع وظيفة هذه التنظيمات الارهابية المتمثلة في زعزعة استقرار الدول العربية ونهب خيراتها.. فهل مازال هناك وهم حول طبيعة هذا التنظيم الارهابي؟

عبد الحميد الرياحي
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
17 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل...
المزيد >>
الانتخابات البلديّة...تحدّيات ورهانات
16 فيفري 2018 السّاعة 21:00
فتحت هيئة الانتخابات يوم أمس أبوابها أمام المترشحين للانتخابات البلدية المنتظرة يوم 6 ماي القادم...و هو بلا...
المزيد >>
السيادة الوطنية ... في مهبّ الريح !
15 فيفري 2018 السّاعة 21:00
كشف التحقيق الاستقصائي الذي نشرته «الشروق» على اربع حلقات مدى تغلغل اجهزة المخابرات الاجنبية في مفاصل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>