اسألــونـــي
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>
اسألــونـــي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 أوت 2017

أسئلة متنوعة من قراء جريدة الشروق الأوفياء تهتم بكل مجالات الشريعة الإسلامية السمحة فالرجاء مراسلة هذا الركن على العنوان الالكتروني:a.gharbi47@yahoo.fr أو على رقم الهاتف الجوال:24411511 .

السؤال الأول:
نحن نصلي في جامع قريتنا لغير الكعبة إذ أننا نبتعد عنها بزاوية تقدّر 37 درجة. هل يكفي أن يكون الإمام فقط متوجها إلى القبلة بينما يتوجه المأمومون إلى غيرها؟
الجواب:
إن الانحراف عن القبلة الذي ذكرتموه في سؤالكم والذي يقدّر بـ37 درجة لا يفسد صلاتكم لأنكم غير قريبين من الكعبة ولا يمكن لكم مشاهدتها لهذا ففرضكم هو استقبال الجهة وقد نص الفقهاء على أن الانحراف اليسير لا يضر وبَيَّنوا أن الانحراف الكثير هو الانحراف عن الجهة وهو أن يشرّق أو يغرّب وقد نصّ على ذلك الإمام مالك في المدونة.والأصل في ذلك حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي رواه بن ماجة وغيره (مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ).
السؤال الثاني:
هل طلّق النبي عليه الصلاة والسلام إحدى زوجاته؟ ومن هي ولماذا طلّقها؟
الجواب:
ما يمكن إفادتك به في هذا الموضوع أن النبي عليه الصلاة والسلام طلّق زوجته السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب ثم راجعها عندما أفشت سرّه إلى السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها وقد نزل في ذلك قرآنا في قوله تعالى من سورة التحريم (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ) كما طلّق عليه الصلاة والسلام المرأة الجونية مثلما أورد البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها (أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَنَا مِنْهَا قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَ لَهَا لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ الْحَقِي بِأَهْلِكِ) .
السؤال الثالث:
ما الغاية من قسم المولى عز وجلّ ببعض مخلوقاته في القرآن الكريم مثل الشمس والنجم والفجر والتين وغيرها؟
الجواب:
إن الأشياء التي أقسم بها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز إنما تدلّ على وحدانية الله وربوبيته وقدرته وهي أدّلة على وجوده وهي أيضا تنبيه للناس على عظمته وهذا من تمام إقامة الحجة على عباده حيث أقسم لهم بتلك المخلوقات العظيمة ليلتفتوا إلى جلال المقسم عليه وكون المقسم به دليلا على المقسم عليه. قال بن تيمية في كتابه (الفتاوى): (إِنَّ اللَّهَ يُقْسِمُ بِمَا يُقْسِمُ بِهِ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ لِأَنَّهَا آيَاتُهُ وَمَخْلُوقَاتُهُ. فَهِيَ دَلِيلٌ عَلَى رُبُوبِيَّتِهِ وَأُلُوهِيَّتِهِ وَوَحْدَانِيِّتِهِ وَعِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ وَمَشِيئَتِهِ وَرَحْمَتِهِ وَحِكْمَتِهِ وَعَظْمَتِهِ وَعِزَّتِهِ، فَهُوَ سُبْحَانَهُ يُقْسِمُ بِهَا لِأَنَّ إقْسَامَهُ بِهَا تَعْظِيمٌ لَهُ سُبْحَانَهُ. وَنَحْنُ الْمَخْلُوقُونَ لَيْسَ لَنَا أَنْ نُقْسِمَ بِهَا بِالنَّصِّ وَالْإِجْمَاعِ).
السؤال الرابع:
هل أن الذكر وقراءة القرآن بعد انقضاء الصلاة من البدع المحدثة التي لم يأت بها الشرع الحنيف؟
الجواب:
هذه المسألة من المسائل المثارة بكثرة في داخل المساجد هذه الأيام والتي اشتد فيها الجدال وانقسمت فيها الآراء بين مؤيد ورافض.نقول إن مسألة الذكر وقراءة القرآن عقب الصلوات من المسائل المختلف فيها بين الفقهاء فمنهم من أجازها ومنهم من أنكرها وكل فريق له أدلته في ذلك وأنا أقول مادامت المسألة خلافية ففي الأمر سعة ولا يكون ذلك داعيا إلى التنازع والخلافات المقيتة التي حرّمها الإسلام فمن أخذ برأي فلا يلزم الآخر بالأخذ به ولنجنّب مساجدنا الجدال والنزاعات التي لا فائدة من ورائها.
السؤال الخامس:
اغتسلت للجنابة ولكني لم أتوضأ هل يجزئ الاغتسال عن الوضوء؟ وهل أن الصلاة بهذا الاغتسال دون الوضوء صحيحة؟
الجواب:
اعلم أيها السائل المحترم أن الاغتسال أنواع:1.اغتسال من أجل التنظف والتبرد خاصة في فصل الصيف فهذا الغسل لا يجزئ عن الوضوء ولو نوى باغتساله الوضوء لاشتراط الترتيب في الوضوء .2.غسل واجب مثل الاغتسال للجنابة كما ورد في سؤالك فهذا يكفي ويجزئ عن الوضوء لأن الحدث الأصغر يندرج ضمن الحدث الأكبر فعندما يرتفع الحدث الأكبر يرتفع معه الحدث الأصغر.3.غسل من أجل الجمعة كما كان يفعل النبي فهذا الأمر مختلف فيه بين العلماء فمنهم من قال إنه يجزئ عن الوضوء ومنهم من قال إنه لا يجزئ بل لا بدّ من الوضوء للصلاة.
والله أعلـم

يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
خطبة الجمعة ... الاسلام دين العدل
16 فيفري 2018 السّاعة 23:11
العدل من أسماء الله الحسنى ومن تجليات الجلال والكمال لرب الأكوان، أمر الله تعالى به عباده فقال: ﴿ إِنَّ...
المزيد >>
الاسلام قدّس الرابطة الزوجية
16 فيفري 2018 السّاعة 21:00
وضع الإسلام الكثير من الضوابط التي تصون الأسرة المسلمة وتحفظها من التفكك وتؤدّي إلى استقرارها وأمنها...
المزيد >>
كيف تكون الأسرة سعيدة في الاسلام؟
16 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تعتبر الأسرة في نظر الإسلام النواة الأولى للمجتمع الصالح فصلاح الفرد من صلاح الأسرة وصلاح المجتمع بأسره...
المزيد >>
محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور .. الاسلام دين العلم ( 7 )
16 فيفري 2018 السّاعة 21:00
الاصل الاول في مسألة البدع والمحادثات ما هو معلوم مشهور من ذم البدعة وحدثات الامور ، وهو المعنى الذي جعل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
اسألــونـــي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 أوت 2017

أسئلة متنوعة من قراء جريدة الشروق الأوفياء تهتم بكل مجالات الشريعة الإسلامية السمحة فالرجاء مراسلة هذا الركن على العنوان الالكتروني:a.gharbi47@yahoo.fr أو على رقم الهاتف الجوال:24411511 .

السؤال الأول:
نحن نصلي في جامع قريتنا لغير الكعبة إذ أننا نبتعد عنها بزاوية تقدّر 37 درجة. هل يكفي أن يكون الإمام فقط متوجها إلى القبلة بينما يتوجه المأمومون إلى غيرها؟
الجواب:
إن الانحراف عن القبلة الذي ذكرتموه في سؤالكم والذي يقدّر بـ37 درجة لا يفسد صلاتكم لأنكم غير قريبين من الكعبة ولا يمكن لكم مشاهدتها لهذا ففرضكم هو استقبال الجهة وقد نص الفقهاء على أن الانحراف اليسير لا يضر وبَيَّنوا أن الانحراف الكثير هو الانحراف عن الجهة وهو أن يشرّق أو يغرّب وقد نصّ على ذلك الإمام مالك في المدونة.والأصل في ذلك حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي رواه بن ماجة وغيره (مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ).
السؤال الثاني:
هل طلّق النبي عليه الصلاة والسلام إحدى زوجاته؟ ومن هي ولماذا طلّقها؟
الجواب:
ما يمكن إفادتك به في هذا الموضوع أن النبي عليه الصلاة والسلام طلّق زوجته السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب ثم راجعها عندما أفشت سرّه إلى السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها وقد نزل في ذلك قرآنا في قوله تعالى من سورة التحريم (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ) كما طلّق عليه الصلاة والسلام المرأة الجونية مثلما أورد البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها (أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَنَا مِنْهَا قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَ لَهَا لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ الْحَقِي بِأَهْلِكِ) .
السؤال الثالث:
ما الغاية من قسم المولى عز وجلّ ببعض مخلوقاته في القرآن الكريم مثل الشمس والنجم والفجر والتين وغيرها؟
الجواب:
إن الأشياء التي أقسم بها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز إنما تدلّ على وحدانية الله وربوبيته وقدرته وهي أدّلة على وجوده وهي أيضا تنبيه للناس على عظمته وهذا من تمام إقامة الحجة على عباده حيث أقسم لهم بتلك المخلوقات العظيمة ليلتفتوا إلى جلال المقسم عليه وكون المقسم به دليلا على المقسم عليه. قال بن تيمية في كتابه (الفتاوى): (إِنَّ اللَّهَ يُقْسِمُ بِمَا يُقْسِمُ بِهِ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ لِأَنَّهَا آيَاتُهُ وَمَخْلُوقَاتُهُ. فَهِيَ دَلِيلٌ عَلَى رُبُوبِيَّتِهِ وَأُلُوهِيَّتِهِ وَوَحْدَانِيِّتِهِ وَعِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ وَمَشِيئَتِهِ وَرَحْمَتِهِ وَحِكْمَتِهِ وَعَظْمَتِهِ وَعِزَّتِهِ، فَهُوَ سُبْحَانَهُ يُقْسِمُ بِهَا لِأَنَّ إقْسَامَهُ بِهَا تَعْظِيمٌ لَهُ سُبْحَانَهُ. وَنَحْنُ الْمَخْلُوقُونَ لَيْسَ لَنَا أَنْ نُقْسِمَ بِهَا بِالنَّصِّ وَالْإِجْمَاعِ).
السؤال الرابع:
هل أن الذكر وقراءة القرآن بعد انقضاء الصلاة من البدع المحدثة التي لم يأت بها الشرع الحنيف؟
الجواب:
هذه المسألة من المسائل المثارة بكثرة في داخل المساجد هذه الأيام والتي اشتد فيها الجدال وانقسمت فيها الآراء بين مؤيد ورافض.نقول إن مسألة الذكر وقراءة القرآن عقب الصلوات من المسائل المختلف فيها بين الفقهاء فمنهم من أجازها ومنهم من أنكرها وكل فريق له أدلته في ذلك وأنا أقول مادامت المسألة خلافية ففي الأمر سعة ولا يكون ذلك داعيا إلى التنازع والخلافات المقيتة التي حرّمها الإسلام فمن أخذ برأي فلا يلزم الآخر بالأخذ به ولنجنّب مساجدنا الجدال والنزاعات التي لا فائدة من ورائها.
السؤال الخامس:
اغتسلت للجنابة ولكني لم أتوضأ هل يجزئ الاغتسال عن الوضوء؟ وهل أن الصلاة بهذا الاغتسال دون الوضوء صحيحة؟
الجواب:
اعلم أيها السائل المحترم أن الاغتسال أنواع:1.اغتسال من أجل التنظف والتبرد خاصة في فصل الصيف فهذا الغسل لا يجزئ عن الوضوء ولو نوى باغتساله الوضوء لاشتراط الترتيب في الوضوء .2.غسل واجب مثل الاغتسال للجنابة كما ورد في سؤالك فهذا يكفي ويجزئ عن الوضوء لأن الحدث الأصغر يندرج ضمن الحدث الأكبر فعندما يرتفع الحدث الأكبر يرتفع معه الحدث الأصغر.3.غسل من أجل الجمعة كما كان يفعل النبي فهذا الأمر مختلف فيه بين العلماء فمنهم من قال إنه يجزئ عن الوضوء ومنهم من قال إنه لا يجزئ بل لا بدّ من الوضوء للصلاة.
والله أعلـم

يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
خطبة الجمعة ... الاسلام دين العدل
16 فيفري 2018 السّاعة 23:11
العدل من أسماء الله الحسنى ومن تجليات الجلال والكمال لرب الأكوان، أمر الله تعالى به عباده فقال: ﴿ إِنَّ...
المزيد >>
الاسلام قدّس الرابطة الزوجية
16 فيفري 2018 السّاعة 21:00
وضع الإسلام الكثير من الضوابط التي تصون الأسرة المسلمة وتحفظها من التفكك وتؤدّي إلى استقرارها وأمنها...
المزيد >>
كيف تكون الأسرة سعيدة في الاسلام؟
16 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تعتبر الأسرة في نظر الإسلام النواة الأولى للمجتمع الصالح فصلاح الفرد من صلاح الأسرة وصلاح المجتمع بأسره...
المزيد >>
محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور .. الاسلام دين العلم ( 7 )
16 فيفري 2018 السّاعة 21:00
الاصل الاول في مسألة البدع والمحادثات ما هو معلوم مشهور من ذم البدعة وحدثات الامور ، وهو المعنى الذي جعل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>