خطبة الجمعة:رزق المخلوقات مضمون من الخالق
النوري الصّل
انفصال العراق... والغياب العربي
مثل أحجار الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتساقط الأحجار الأخرى على الرقعة نفسها، هكذا يبدو حال العراق والمنطقة اليوم بعد أن بات قرار الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان خيارا لا...
المزيد >>
خطبة الجمعة:رزق المخلوقات مضمون من الخالق
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 25 أوت 2017

قال اللهُ تعالى :﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ خلقَ اللهُ الخلقَ فأحصاهم عددًا، وقَسَّمَ أرزاقَهم وأقواتَهم ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعِي أَنَّ نَفسًا لَن تموتَ حتى تَستَكمِلَ أَجَلَهَا وَتَستَوعِبَ رِزقَهَا. فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجمِلُوا في الطَّلَبِ. وَلا يحمِلَنَّ أَحَدَكُمُ استِبطَاءُ الرِّزقِ أَنْ يَطلُبَهُ بِمَعصِيَةِ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ تعالى لا يُنَالُ مَا عِندَهُ إِلاَّ بِطَاعَتِهِ "، وقال ايضا : «إِنَّ الرِّزقَ لَيَطلُبُ العَبدَ كَمَا يَطلُبُهُ أَجلُهُ» وعن ابنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهُما أَنَّ النبيَّ رَأَى تمرَةً عَائِرَةً فَأَخَذَهَا فَنَاوَلَهَا سَائِلاً، فَقَال: {أَمَا إِنَّكَ لَو لم تَأتِهَا لأَتَتْكَ} فما رَفعتَ يا عبداللهِ كَفَّ طعامٍ إلى فَمِكَ، إلاَّ وقد كتبَ اللهُ لكَ هذا الطعامَ، قبلَ أن يَخلُقَ السمواتِ والأرضَ. وقال عليه الصلاةُ والسلامُ كما عند مسلم من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلاَئِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ - قَالَ - وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ " .
وقال سُبحانه وتعالى: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَة رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ فالبركةُ في الأموالِ، والبركةُ في العيالِ، والبركةُ في الشؤونِ والأحوالِ، نِعَمٌ من اللهِ وحدَهُ. فمَا فَتحَ من أبوابِها، فلا يُغلِقُهُ أحدٌ سواهُ. ومَا أَغلقَ، فلا يَستَطِيعُ أحدٌ أن يفتحَهُ سواهُ. إنَّها البركةُ، التي يَصيرُ بها القليلُ كثيرًا، فكم من قليلٍ كثرَّهُ اللهُ، وكم من صَغيرٍ كبَّرَهُ اللهُ، وإذا أرادَ اللهُ أن يُباركَ للعبدِ في مالِهِ، هيأَ له الأسبابَ. وفتحَ في وجهِهِ الأبوابَ. ومِنْ أعظمِ الأسبابِ التي تُفتَحُ بها أبوابُ الرزقِ والبركةِ، تقوى الله. قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾ وقالُ سُبحانه ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون﴾ ومن الأسبابِ التي يفتحُ اللهُ بها أبوابَ الرزقِ على العبادِ، الدُّعاءُ والالتجاءُ إلى فاطرِ الأرضِ والسّماءِ، فهو الملاذُ، وهو المعاذُ, فإن ضَاقَ عليكَ رِزقُكَ، وعَظُمَ عليكَ همُّكَ وغمُّكَ، وكَثُرَ عليكَ دَينُكَ، فاقرعْ بابَ الكريمِ سُبحانَهُ، الذي لا يَخيبُ قارعُهُ ،يقولُ جلَّ جلاله ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾.
الخطبة الثانية
إنَّ اللهَ بسطَ الأرضَ، ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ والرَّجُلَ المباركُ، يسعى على نفسِهِ وأهلِهِ وولدِهِ. فَيكتُبُ اللهُ له أجرَ السعيِّ والعملِ. والعملُ ليس بِعَارٍ، فقد عَمِلَ أنبياءُ اللهِ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم أجمعين. فكان نبيُّ اللهِ داودُ يعملُ صُنعةَ لبوسٍ. فكانَ يَعمَلُ في الحدادةِ. فكانتْ مِنة مِن اللهِ على عِبَادِهِ. ليس بِعَارٍ أَنْ تكونَ حَدادًا أو نجارًا، ولكن العارَ كلَّ العارِ، في معصيةِ العزيزِ الجبّار، والخمولُ والكسلُ والبطالةُ، حين يعيشُ الإنسانُ على فُتَاتِ غيرِهِ، مع أنه صحيحُ البدنِ، قويُّ الْجَسد. فهذا من مَحقِ البركةِ في الأجسادِ. فخذوا رحمَكم اللهُ بأسبابِ البركةِ، بالعملِ المباحِ والكسبِ المباحِ.فلن يضيقَ الرِّزقُ بإذنِ اللهِ على من اكتسبَ. قالَ صلى الله عليه وسلم:
"لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصاً وَتَرُوحُ بِطَاناً " فأخبرَ أنها تَغدُو، وأخبَرَ أنها تذهبُ، فمن ذهبَ للرزقِ، يَسرَّ اللهُ أمرَهُ، وبارك لهُ في سعيِهِ. أَمَّا أن يَجلسَ الإنسانُ في مَسجدِهِ، ويقول أنا مُتوكلٌ على الله، فهذا من الحُمقِ والْجَهْل.فلابُدَّ من بَذلِ الأسبابِ والعملِ. والسَّمَاءُ لا تُمطرُ ذهبًا ولا فِضةً. فخذوا بالأسبابِ، واطلبوا الرِّزقَ الحلالَ من أبوابِهِ، يَفتحِ اللهُ لكم من رحمتِهِ، وينشرْ لكم من بركاتِهِ وخيراتِهِ.

خطبة الجمعة .. خلق الخيانة يتنافى مع قيم الاسلام
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
الخيانة من الأخلاق الذميمة التي نهى الإسلام عنها، فهي صفة قبيحة ممقوتة، تسبب قطع الصلات والأواصر بين الأمة،...
المزيد >>
ملف الأسبوع ..الهجرة النبوية منعطف تاريخي في مسيرة الاسلام
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
حلت علينا ذكرى الهجرة النبوية المباركة التي سكنت وجدان كل المسلمين على مر العصور بما ترمز اليه من معاني...
المزيد >>
الدروس المستفادة .. من الهجرة النبوية
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
لم يكن حادث الهجرة النّبويّة الشّريفة حادثًا عاديًّا بل كان حدثًا تاريخيًّا غاية في الأهميّة، ومنعطفًا...
المزيد >>
محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور .. ..القرآن العظيم (12)
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
عبر علماء الكلام بان اسلام كل نبي مقدم على اسلام امته ، لان اول الاسلام انما هو الامتثال للامر بالتبليغ الذي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خطبة الجمعة:رزق المخلوقات مضمون من الخالق
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 25 أوت 2017

قال اللهُ تعالى :﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ خلقَ اللهُ الخلقَ فأحصاهم عددًا، وقَسَّمَ أرزاقَهم وأقواتَهم ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعِي أَنَّ نَفسًا لَن تموتَ حتى تَستَكمِلَ أَجَلَهَا وَتَستَوعِبَ رِزقَهَا. فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجمِلُوا في الطَّلَبِ. وَلا يحمِلَنَّ أَحَدَكُمُ استِبطَاءُ الرِّزقِ أَنْ يَطلُبَهُ بِمَعصِيَةِ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ تعالى لا يُنَالُ مَا عِندَهُ إِلاَّ بِطَاعَتِهِ "، وقال ايضا : «إِنَّ الرِّزقَ لَيَطلُبُ العَبدَ كَمَا يَطلُبُهُ أَجلُهُ» وعن ابنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهُما أَنَّ النبيَّ رَأَى تمرَةً عَائِرَةً فَأَخَذَهَا فَنَاوَلَهَا سَائِلاً، فَقَال: {أَمَا إِنَّكَ لَو لم تَأتِهَا لأَتَتْكَ} فما رَفعتَ يا عبداللهِ كَفَّ طعامٍ إلى فَمِكَ، إلاَّ وقد كتبَ اللهُ لكَ هذا الطعامَ، قبلَ أن يَخلُقَ السمواتِ والأرضَ. وقال عليه الصلاةُ والسلامُ كما عند مسلم من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلاَئِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ - قَالَ - وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ " .
وقال سُبحانه وتعالى: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَة رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ فالبركةُ في الأموالِ، والبركةُ في العيالِ، والبركةُ في الشؤونِ والأحوالِ، نِعَمٌ من اللهِ وحدَهُ. فمَا فَتحَ من أبوابِها، فلا يُغلِقُهُ أحدٌ سواهُ. ومَا أَغلقَ، فلا يَستَطِيعُ أحدٌ أن يفتحَهُ سواهُ. إنَّها البركةُ، التي يَصيرُ بها القليلُ كثيرًا، فكم من قليلٍ كثرَّهُ اللهُ، وكم من صَغيرٍ كبَّرَهُ اللهُ، وإذا أرادَ اللهُ أن يُباركَ للعبدِ في مالِهِ، هيأَ له الأسبابَ. وفتحَ في وجهِهِ الأبوابَ. ومِنْ أعظمِ الأسبابِ التي تُفتَحُ بها أبوابُ الرزقِ والبركةِ، تقوى الله. قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾ وقالُ سُبحانه ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون﴾ ومن الأسبابِ التي يفتحُ اللهُ بها أبوابَ الرزقِ على العبادِ، الدُّعاءُ والالتجاءُ إلى فاطرِ الأرضِ والسّماءِ، فهو الملاذُ، وهو المعاذُ, فإن ضَاقَ عليكَ رِزقُكَ، وعَظُمَ عليكَ همُّكَ وغمُّكَ، وكَثُرَ عليكَ دَينُكَ، فاقرعْ بابَ الكريمِ سُبحانَهُ، الذي لا يَخيبُ قارعُهُ ،يقولُ جلَّ جلاله ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾.
الخطبة الثانية
إنَّ اللهَ بسطَ الأرضَ، ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ والرَّجُلَ المباركُ، يسعى على نفسِهِ وأهلِهِ وولدِهِ. فَيكتُبُ اللهُ له أجرَ السعيِّ والعملِ. والعملُ ليس بِعَارٍ، فقد عَمِلَ أنبياءُ اللهِ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم أجمعين. فكان نبيُّ اللهِ داودُ يعملُ صُنعةَ لبوسٍ. فكانَ يَعمَلُ في الحدادةِ. فكانتْ مِنة مِن اللهِ على عِبَادِهِ. ليس بِعَارٍ أَنْ تكونَ حَدادًا أو نجارًا، ولكن العارَ كلَّ العارِ، في معصيةِ العزيزِ الجبّار، والخمولُ والكسلُ والبطالةُ، حين يعيشُ الإنسانُ على فُتَاتِ غيرِهِ، مع أنه صحيحُ البدنِ، قويُّ الْجَسد. فهذا من مَحقِ البركةِ في الأجسادِ. فخذوا رحمَكم اللهُ بأسبابِ البركةِ، بالعملِ المباحِ والكسبِ المباحِ.فلن يضيقَ الرِّزقُ بإذنِ اللهِ على من اكتسبَ. قالَ صلى الله عليه وسلم:
"لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصاً وَتَرُوحُ بِطَاناً " فأخبرَ أنها تَغدُو، وأخبَرَ أنها تذهبُ، فمن ذهبَ للرزقِ، يَسرَّ اللهُ أمرَهُ، وبارك لهُ في سعيِهِ. أَمَّا أن يَجلسَ الإنسانُ في مَسجدِهِ، ويقول أنا مُتوكلٌ على الله، فهذا من الحُمقِ والْجَهْل.فلابُدَّ من بَذلِ الأسبابِ والعملِ. والسَّمَاءُ لا تُمطرُ ذهبًا ولا فِضةً. فخذوا بالأسبابِ، واطلبوا الرِّزقَ الحلالَ من أبوابِهِ، يَفتحِ اللهُ لكم من رحمتِهِ، وينشرْ لكم من بركاتِهِ وخيراتِهِ.

خطبة الجمعة .. خلق الخيانة يتنافى مع قيم الاسلام
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
الخيانة من الأخلاق الذميمة التي نهى الإسلام عنها، فهي صفة قبيحة ممقوتة، تسبب قطع الصلات والأواصر بين الأمة،...
المزيد >>
ملف الأسبوع ..الهجرة النبوية منعطف تاريخي في مسيرة الاسلام
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
حلت علينا ذكرى الهجرة النبوية المباركة التي سكنت وجدان كل المسلمين على مر العصور بما ترمز اليه من معاني...
المزيد >>
الدروس المستفادة .. من الهجرة النبوية
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
لم يكن حادث الهجرة النّبويّة الشّريفة حادثًا عاديًّا بل كان حدثًا تاريخيًّا غاية في الأهميّة، ومنعطفًا...
المزيد >>
محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور .. ..القرآن العظيم (12)
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
عبر علماء الكلام بان اسلام كل نبي مقدم على اسلام امته ، لان اول الاسلام انما هو الامتثال للامر بالتبليغ الذي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصّل
انفصال العراق... والغياب العربي
مثل أحجار الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتساقط الأحجار الأخرى على الرقعة نفسها، هكذا يبدو حال العراق والمنطقة اليوم بعد أن بات قرار الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان خيارا لا...
المزيد >>