الحريق الليبي ... «باق ويتمدّد»؟
عبد الحميد الرياحي
عودة الحلم الفلسطيني ؟
يبدو أن جهود الوساطة المصرية بين حركتي حماس وفتح الفلسطينيتان قد أثمرت اتفاقا أعلنت فيه حركة حماس حل حكومة غزة بالخصوص. وهو ما يفتح الطريق نظريا لعملية مصالحة شاملة قد تفضي الى...
المزيد >>
الحريق الليبي ... «باق ويتمدّد»؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 28 أوت 2017

ما تفصح عنه تطورات وأطوار المشهد الليبي في الآونة الأخيرة لا يشي بأن الأزمة الليبية قد ولجت طريقها نحو الحل السياسي رغم مرور نحو عامين على توقيع اتفاق الصخيرات الذي يبدو أنه قد وئد نهائيا اليوم بعد أن عصفت به وبموقّعيه الخلافات والفوضى والصراعات بين مكوّنات تسعى الى السيطرة على البلاد بقوة السلاح.
فقد جاب فرقاء الأزمة الليبية الى حد الآن عديد العواصم العربية والأوروبية التي كانت آخرها العاصمة الفرنسية... ورغم ما رافق اللقاء الباريسي الذي جمع بين السراج وحفتر مؤخرا من آمال كبرى باحتمال حدوث اختراقات ايجابية مهمة في تشابكات الأزمة الليبية وصولا الى وضعها على سكة حلّ يمرّ عبر مصالحة وطنية شاملة يشارك فيها كل الليبيين فإن الواضح ان لا شيء يوحي، على الأقل في المدى المنظور بإمكانية فكّ الشفرات المعقدة لهذه الأزمة، سواء في مستوى تفاعلاتها الداخلية أو في مستوى التدخلات الخارجية التي أخذت أشكالا شتى حوّلت الملف الليبي الى صراع نفوذ بين قوى اقليمية ودولية بات في غاية من التعقيد... والتصعيد.
على هذه الخلفية تبدو الازمة الليبية مرشحة لجولات جديدة من الصراع خاصة بعد ان أصبح القرار خارج أيدي فرقاء الداخل ورهين عبث المتدخلين من الخارج الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن فرض اتفاق الصخيرات الذي كثيرا ما هللوا له واعتبروه «خشبة الخلاص» بالنسبة الى ليبيا...
لكن الظاهر أن هذا الاتفاق الذي كان المساس به أو حتى مجرد الحديث عن تعديله أمرا محظورا في السابق بات اليوم على ما يبدو ينتظر فقط الاعلان عن «دفنه» بعد أن سقط صريع حرب الأجندات المتضاربة والمصالح المتنافرة بين الأطراف الدولية الفاعلة في المشهدية الليبية المتشظية و«المتلظية» بحريق الدواعش ونار التقسيم.
هذا الواقع المعقّد والخطير ميدانيا والانسداد الحاصل سياسيا لا شك أنهما يهددان بإعادة الوضع الليبي الى مربعه الأول...مربع الانفجار والاقتتال الأهلي الذي لن ينجو منه أحد هذه المرة.
هناك مقولة شائعة في ليبيا تتحدث عن الصراعات القبلية وتقول ان في ليبيا عادة ما تجد منطقة تحارب الأخرى.. وفي داخل كل منطقة تجد قبيلة تحارب الأخرى وفي داخل كل قبيلة تجد عائلة تحارب الأخرى... ويبدو أن هذه المقولة قد أثبتت اليوم صحتها... للأسف.

النوري الصّل
عودة الحلم الفلسطيني ؟
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
يبدو أن جهود الوساطة المصرية بين حركتي حماس وفتح الفلسطينيتان قد أثمرت اتفاقا أعلنت فيه حركة حماس حل حكومة...
المزيد >>
نجـاح آخــر لسياسـة التـوافـق
17 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
دعت الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات الى اجتماع مع ممثلين للرئاسات الثلاث والاحزاب ومنظمات المجتمع...
المزيد >>
المدرســــــــــــــة... والإصــــــــــــــــلاح
16 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
عودة مدرسية جديدة في الوقت الذي تعطل فيه الإصلاح التربوي، لسنوات طويلة ونحن نسمع عن الإصلاح لكن دون ان يتحقق...
المزيد >>
خطوة في الاتجاه الصحيح
15 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
بالمصادقة على قانون المصالحة الادارية قطعت بلادنا خطوة هامّة جديدة في اتّجاه إنجاح تجربة الانتقال...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الحريق الليبي ... «باق ويتمدّد»؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 28 أوت 2017

ما تفصح عنه تطورات وأطوار المشهد الليبي في الآونة الأخيرة لا يشي بأن الأزمة الليبية قد ولجت طريقها نحو الحل السياسي رغم مرور نحو عامين على توقيع اتفاق الصخيرات الذي يبدو أنه قد وئد نهائيا اليوم بعد أن عصفت به وبموقّعيه الخلافات والفوضى والصراعات بين مكوّنات تسعى الى السيطرة على البلاد بقوة السلاح.
فقد جاب فرقاء الأزمة الليبية الى حد الآن عديد العواصم العربية والأوروبية التي كانت آخرها العاصمة الفرنسية... ورغم ما رافق اللقاء الباريسي الذي جمع بين السراج وحفتر مؤخرا من آمال كبرى باحتمال حدوث اختراقات ايجابية مهمة في تشابكات الأزمة الليبية وصولا الى وضعها على سكة حلّ يمرّ عبر مصالحة وطنية شاملة يشارك فيها كل الليبيين فإن الواضح ان لا شيء يوحي، على الأقل في المدى المنظور بإمكانية فكّ الشفرات المعقدة لهذه الأزمة، سواء في مستوى تفاعلاتها الداخلية أو في مستوى التدخلات الخارجية التي أخذت أشكالا شتى حوّلت الملف الليبي الى صراع نفوذ بين قوى اقليمية ودولية بات في غاية من التعقيد... والتصعيد.
على هذه الخلفية تبدو الازمة الليبية مرشحة لجولات جديدة من الصراع خاصة بعد ان أصبح القرار خارج أيدي فرقاء الداخل ورهين عبث المتدخلين من الخارج الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن فرض اتفاق الصخيرات الذي كثيرا ما هللوا له واعتبروه «خشبة الخلاص» بالنسبة الى ليبيا...
لكن الظاهر أن هذا الاتفاق الذي كان المساس به أو حتى مجرد الحديث عن تعديله أمرا محظورا في السابق بات اليوم على ما يبدو ينتظر فقط الاعلان عن «دفنه» بعد أن سقط صريع حرب الأجندات المتضاربة والمصالح المتنافرة بين الأطراف الدولية الفاعلة في المشهدية الليبية المتشظية و«المتلظية» بحريق الدواعش ونار التقسيم.
هذا الواقع المعقّد والخطير ميدانيا والانسداد الحاصل سياسيا لا شك أنهما يهددان بإعادة الوضع الليبي الى مربعه الأول...مربع الانفجار والاقتتال الأهلي الذي لن ينجو منه أحد هذه المرة.
هناك مقولة شائعة في ليبيا تتحدث عن الصراعات القبلية وتقول ان في ليبيا عادة ما تجد منطقة تحارب الأخرى.. وفي داخل كل منطقة تجد قبيلة تحارب الأخرى وفي داخل كل قبيلة تجد عائلة تحارب الأخرى... ويبدو أن هذه المقولة قد أثبتت اليوم صحتها... للأسف.

النوري الصّل
عودة الحلم الفلسطيني ؟
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
يبدو أن جهود الوساطة المصرية بين حركتي حماس وفتح الفلسطينيتان قد أثمرت اتفاقا أعلنت فيه حركة حماس حل حكومة...
المزيد >>
نجـاح آخــر لسياسـة التـوافـق
17 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
دعت الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات الى اجتماع مع ممثلين للرئاسات الثلاث والاحزاب ومنظمات المجتمع...
المزيد >>
المدرســــــــــــــة... والإصــــــــــــــــلاح
16 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
عودة مدرسية جديدة في الوقت الذي تعطل فيه الإصلاح التربوي، لسنوات طويلة ونحن نسمع عن الإصلاح لكن دون ان يتحقق...
المزيد >>
خطوة في الاتجاه الصحيح
15 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
بالمصادقة على قانون المصالحة الادارية قطعت بلادنا خطوة هامّة جديدة في اتّجاه إنجاح تجربة الانتقال...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
عودة الحلم الفلسطيني ؟
يبدو أن جهود الوساطة المصرية بين حركتي حماس وفتح الفلسطينيتان قد أثمرت اتفاقا أعلنت فيه حركة حماس حل حكومة غزة بالخصوص. وهو ما يفتح الطريق نظريا لعملية مصالحة شاملة قد تفضي الى...
المزيد >>