رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية لـ«الشروق»:جمود الحكومة يقود إلى هزّة اجتماعية عنيفة
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>
رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية لـ«الشروق»:جمود الحكومة يقود إلى هزّة اجتماعية عنيفة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 29 أوت 2017

تونس ـ الشروق:
يبدو ان العودة السياسية ستكون اكثر من صعبة هذا العام فالرسالة الإيجابية التي توجه بها رئيس الحكومة يوسف الشاهد للتونسيين والمتمثلة في مكافحة الفساد قد لن تشفع له امام تطور وتضخّم الملف الاجتماعي دون بوادر انفراج.
يشير متابعون للحراك الاجتماعي الى انه لا يمكن التكهن اليوم بتوقيت ومكان وحجم الاحتجاجات الاجتماعية التي قد تندلع والتي لم يعد شهر جانفي مناسبتها اليتيمة لتبرز على الساحة. ففي الوقت الذي اعلنت فيه وزارة الصناعة الاحد نجاحها في خوض مفاوضات ناجحة مع معتصمي ڤبلي تم يوم امس تقديم 7 محتجّين من ڤبلي للمحاكمة على خلفية تحركات اجتماعية. كما يتواصل اضراب الجوع الذي يخوضه ابناء العائلات المعوزة امام مبنى وزارة الشؤون الاجتماعية وكذلك تتواصل الاعتصامات المطالبة بالتشغيل في العديد من المناطق وابرزها معتمديات سيدي بوزيد.
ويتوقع المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والذي دأب على اصدار تقارير شهرية مرجعية لتقييم مدى تطور الحراك الاجتماعي، اندلاع هزة اجتماعية عنيفة في ظل سياسة الهروب الى الامام من قبل حكومة يوسف الشاهد. تفاصيل هذا التشخيص وقراءة في واقع الوضع الاجتماعي خلال الفترة القادمة في هذا التصريح الذي خص به عبد الرحمان الهذيلي "الشروق".
كيف تشخّص الوضع الاجتماعي اليوم؟ واذا حاولنا استشراف هذا الوضع في الفترة القادمة ماهو السيناريو المحتمل؟
الوضع الاجتماعي هو نتاج سياسات اقتصادية واجتماعية وخيارات سياسية في التعامل مع القضايا المطروحة وسياق دولي ووطني وبالتالي فان الوضع اليوم تعكسه أساسا بعض الأرقام والمعطيات الصادرة عن المؤسسات الرسمية حول المديونية وتدهور قيمة الدينار وحول نسب البطالة ومؤشر الأسعار والتي تشترك في منحى يتجه نحو الاسوإ رغم الانفراج النسبي الذي شمل قطاعات حيوية كالفسفاط والسياحة.
هذا بالإضافة لمؤشرات المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية اذ ارتفع منسوب الحراك الاجتماعي من 4960 تحركا احتجاجيا سنة 2015 الى 9532 تحركا سنة 2016 وسجلنا خلال السبعة اشهر الأولى من 2017 حوالي 7236 احتجاجا وهو منحى تصاعدي يعكس عمق الازمة الاقتصادية والاجتماعية وفشل كل الحكومات التي تعاقبت والقصور عن إيجاد حلول وبدائل للمشاكل الاقتصادية المطروحة.
أمام تواصل ارتفاع الهوة بين الطبقة السياسية وصراعاتها من اجل التموقع وعامة الشعب وطموحه في دول عادلة ملتزمة بواجباتها تجاه مواطنيها وخاصة الفئات المنسية والمحرومة وفي ظل عدم وجود بوادر استفاقة حقيقية لصناع القرار وسيطرة المصالح الحزبية والفئوية فان هذه الفئات وجهت إشارة أولى للجميع من خلال العزوف عن التسجيل في الانتخابات البلدية وستواصل احتجاجها في حركات تصاعدية قد تأخذ صدمة اجتماعية عنيفة في ظل سياسة الهروب الى الامام للحكومة وتكريسها لمعادلة "حجم ضغطك يمنحك المكاسب" وتجلى ذلك في محطات عديدة كقانون المالية السابق وبعض الاحتجاجات الاجتماعية التي امتلكت ورقات ضغط حيوية بما يعمّق مفهوم "الحقرة" لدى بقية الفئات ويجعلها في موضع اثبات عدالة مطالبها.
هناك تغيّر في شكل وخارطة الاحتجاجات اذ برزت الاحتجاجات الجماعية في الجنوب والحراك النسوي في سيدي بوزيد كيف تقرأ هذا التغيير؟
ان المتتبع لمجمل التقارير الشهرية للمنتدى حول التحركات الاجتماعية يلاحظ بداية تغيّر نسبي لخارطة الاحتجاج بعد ان كانت ولاية القصرين وسيدي بوزيد وقفصة والقيروان تتموقع في صدارة الاحتجاج فقط تراجعت لتفسح المكان لجهتي تطاوين وقبلي لكن ذلك لن يدوم طويلا باعتبار الانفراج الحاصل في هذه الجهات اثر الاتفاقات الأخيرة لتعود جهات سيدي بوزيد والقيروان والقصرين لصدارة الاحتجاج مجددا مع بروز احتجاجات نوعية جسدها الحراك الاجتماعي النسوي النوعي في جهة سيدي بوزيد.
وبفعل تعمق حالة التهميش والاقصاء والانتهاك الاقتصادي سيشكل انخراط نساء سيدي بوزيد في الاحتجاج الاجتماعي نبراسا جديدا لانخراط ميداني اكثر جرأة للمرأة في كل المعارك الاجتماعية والتي مازلت الذاكرة تحتفظ بنضالاتهن من عاملات النسيج الى القطاع الفلاحي الى نساء الحوض المنجمي.
قلت سابقا ان السلطات لا تتفاوض مع الحركات الاجتماعية الا في حال كان هناك ورقة ضغط اقتصادية كتعطل نقل الفسفاط مثلا او توقف انتاج النفط ما هو تفسيركم لهذا التعاطي الرسمي مع الوضع الاجتماعي؟
لقد طوّرت الحركات الاجتماعية نفسها ومن آليات تعبئتها وتكتيكات إدارة الصراع وخلق بيئة متضامنة معها محليا وفي ما بينها لتتجاوز الأحزاب والمنظمات في مجالها الجغرافي لتنجح في الحوض المنجمي وتطاوين وقبلي في اجبار الحكومة على التفاوض وتقديم تنازلات استجابة لمطالبها المشروعة في التشغيل والتنمية رغم هشاشة الحلول المقترحة وهو ما يؤكد ما قلناه سابقا ان هذه الحركات في ديناميكية تطور مستمر سعيا لفرض مطالبها واستفادت من اخطائها السابقة رغم حجم الضغط المسلط عليها هذا التطور رافقه جمود لدى الحكومة جعلها تظهر وكأنها بموقع العاجز الذي يختار الحل الأمني والقضائي اوالمجبر على الاستجابة لهذه المطالب.
ان الحكومة لم تفهم بعد ديناميكية هذه الاحتجاجات وبنيتها وآليات التعامل معها فضلت بذلك تتخبط بين الاستجابة للحركات الجماهيرية والتي تمتلك ورقات ضغط وتجاهل الحركات المعزولة.
ان الاستجابة للمطالب الاجتماعية العادلة واحترام الدولة تعهداتها الدستورية هو صمام الأمان الاجتماعي لبلادنا ويبقى الحوار والتعاطي الإيجابي مع هذه الاحتجاجات وتجنب سياسات الوصم والتجريم مدخل لتحقيق ذلك.

أسماء سحبون
الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية لـ«الشروق»:جمود الحكومة يقود إلى هزّة اجتماعية عنيفة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 29 أوت 2017

تونس ـ الشروق:
يبدو ان العودة السياسية ستكون اكثر من صعبة هذا العام فالرسالة الإيجابية التي توجه بها رئيس الحكومة يوسف الشاهد للتونسيين والمتمثلة في مكافحة الفساد قد لن تشفع له امام تطور وتضخّم الملف الاجتماعي دون بوادر انفراج.
يشير متابعون للحراك الاجتماعي الى انه لا يمكن التكهن اليوم بتوقيت ومكان وحجم الاحتجاجات الاجتماعية التي قد تندلع والتي لم يعد شهر جانفي مناسبتها اليتيمة لتبرز على الساحة. ففي الوقت الذي اعلنت فيه وزارة الصناعة الاحد نجاحها في خوض مفاوضات ناجحة مع معتصمي ڤبلي تم يوم امس تقديم 7 محتجّين من ڤبلي للمحاكمة على خلفية تحركات اجتماعية. كما يتواصل اضراب الجوع الذي يخوضه ابناء العائلات المعوزة امام مبنى وزارة الشؤون الاجتماعية وكذلك تتواصل الاعتصامات المطالبة بالتشغيل في العديد من المناطق وابرزها معتمديات سيدي بوزيد.
ويتوقع المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والذي دأب على اصدار تقارير شهرية مرجعية لتقييم مدى تطور الحراك الاجتماعي، اندلاع هزة اجتماعية عنيفة في ظل سياسة الهروب الى الامام من قبل حكومة يوسف الشاهد. تفاصيل هذا التشخيص وقراءة في واقع الوضع الاجتماعي خلال الفترة القادمة في هذا التصريح الذي خص به عبد الرحمان الهذيلي "الشروق".
كيف تشخّص الوضع الاجتماعي اليوم؟ واذا حاولنا استشراف هذا الوضع في الفترة القادمة ماهو السيناريو المحتمل؟
الوضع الاجتماعي هو نتاج سياسات اقتصادية واجتماعية وخيارات سياسية في التعامل مع القضايا المطروحة وسياق دولي ووطني وبالتالي فان الوضع اليوم تعكسه أساسا بعض الأرقام والمعطيات الصادرة عن المؤسسات الرسمية حول المديونية وتدهور قيمة الدينار وحول نسب البطالة ومؤشر الأسعار والتي تشترك في منحى يتجه نحو الاسوإ رغم الانفراج النسبي الذي شمل قطاعات حيوية كالفسفاط والسياحة.
هذا بالإضافة لمؤشرات المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية اذ ارتفع منسوب الحراك الاجتماعي من 4960 تحركا احتجاجيا سنة 2015 الى 9532 تحركا سنة 2016 وسجلنا خلال السبعة اشهر الأولى من 2017 حوالي 7236 احتجاجا وهو منحى تصاعدي يعكس عمق الازمة الاقتصادية والاجتماعية وفشل كل الحكومات التي تعاقبت والقصور عن إيجاد حلول وبدائل للمشاكل الاقتصادية المطروحة.
أمام تواصل ارتفاع الهوة بين الطبقة السياسية وصراعاتها من اجل التموقع وعامة الشعب وطموحه في دول عادلة ملتزمة بواجباتها تجاه مواطنيها وخاصة الفئات المنسية والمحرومة وفي ظل عدم وجود بوادر استفاقة حقيقية لصناع القرار وسيطرة المصالح الحزبية والفئوية فان هذه الفئات وجهت إشارة أولى للجميع من خلال العزوف عن التسجيل في الانتخابات البلدية وستواصل احتجاجها في حركات تصاعدية قد تأخذ صدمة اجتماعية عنيفة في ظل سياسة الهروب الى الامام للحكومة وتكريسها لمعادلة "حجم ضغطك يمنحك المكاسب" وتجلى ذلك في محطات عديدة كقانون المالية السابق وبعض الاحتجاجات الاجتماعية التي امتلكت ورقات ضغط حيوية بما يعمّق مفهوم "الحقرة" لدى بقية الفئات ويجعلها في موضع اثبات عدالة مطالبها.
هناك تغيّر في شكل وخارطة الاحتجاجات اذ برزت الاحتجاجات الجماعية في الجنوب والحراك النسوي في سيدي بوزيد كيف تقرأ هذا التغيير؟
ان المتتبع لمجمل التقارير الشهرية للمنتدى حول التحركات الاجتماعية يلاحظ بداية تغيّر نسبي لخارطة الاحتجاج بعد ان كانت ولاية القصرين وسيدي بوزيد وقفصة والقيروان تتموقع في صدارة الاحتجاج فقط تراجعت لتفسح المكان لجهتي تطاوين وقبلي لكن ذلك لن يدوم طويلا باعتبار الانفراج الحاصل في هذه الجهات اثر الاتفاقات الأخيرة لتعود جهات سيدي بوزيد والقيروان والقصرين لصدارة الاحتجاج مجددا مع بروز احتجاجات نوعية جسدها الحراك الاجتماعي النسوي النوعي في جهة سيدي بوزيد.
وبفعل تعمق حالة التهميش والاقصاء والانتهاك الاقتصادي سيشكل انخراط نساء سيدي بوزيد في الاحتجاج الاجتماعي نبراسا جديدا لانخراط ميداني اكثر جرأة للمرأة في كل المعارك الاجتماعية والتي مازلت الذاكرة تحتفظ بنضالاتهن من عاملات النسيج الى القطاع الفلاحي الى نساء الحوض المنجمي.
قلت سابقا ان السلطات لا تتفاوض مع الحركات الاجتماعية الا في حال كان هناك ورقة ضغط اقتصادية كتعطل نقل الفسفاط مثلا او توقف انتاج النفط ما هو تفسيركم لهذا التعاطي الرسمي مع الوضع الاجتماعي؟
لقد طوّرت الحركات الاجتماعية نفسها ومن آليات تعبئتها وتكتيكات إدارة الصراع وخلق بيئة متضامنة معها محليا وفي ما بينها لتتجاوز الأحزاب والمنظمات في مجالها الجغرافي لتنجح في الحوض المنجمي وتطاوين وقبلي في اجبار الحكومة على التفاوض وتقديم تنازلات استجابة لمطالبها المشروعة في التشغيل والتنمية رغم هشاشة الحلول المقترحة وهو ما يؤكد ما قلناه سابقا ان هذه الحركات في ديناميكية تطور مستمر سعيا لفرض مطالبها واستفادت من اخطائها السابقة رغم حجم الضغط المسلط عليها هذا التطور رافقه جمود لدى الحكومة جعلها تظهر وكأنها بموقع العاجز الذي يختار الحل الأمني والقضائي اوالمجبر على الاستجابة لهذه المطالب.
ان الحكومة لم تفهم بعد ديناميكية هذه الاحتجاجات وبنيتها وآليات التعامل معها فضلت بذلك تتخبط بين الاستجابة للحركات الجماهيرية والتي تمتلك ورقات ضغط وتجاهل الحركات المعزولة.
ان الاستجابة للمطالب الاجتماعية العادلة واحترام الدولة تعهداتها الدستورية هو صمام الأمان الاجتماعي لبلادنا ويبقى الحوار والتعاطي الإيجابي مع هذه الاحتجاجات وتجنب سياسات الوصم والتجريم مدخل لتحقيق ذلك.

أسماء سحبون
الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>