«كرة» داعش تتدحرج الى تونس والجزائر ؟
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>
«كرة» داعش تتدحرج الى تونس والجزائر ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 29 أوت 2017

تفيد آخر الأخبار الواردة من الأراضي الليبية أن تنظيم «داعش» الإرهابي يعيد تجميع عناصره في عدة مناطق وسط ليبيا... خبر يتقاطع مع تقرير أمريكي نشر قبل أسابيع قليلة و«حذّر» من أن تنظيم «داعش» الذي مني بهزيمة ساحقة ومدوية على الأراضي السورية والعراقية هو بصدد تجميع عناصره في مدينة صبراطة الليبية... وأن هذا التنظيم قادر على إعادة إنتاج نفسه... وبعبارة أخرى فإن هذا التنظيم الذي انتهت صلوحيته في سوريا والعراق هو بصدد التنظّم لتنفيذ مهمات أخرى في الشمال الافريقي... مهمات تؤكد كل المؤشرات أنها سوف تعني تونس والجزائر البلدين المجاورين للتراب الليبي.
وإذا ما أضفنا الى هذه الأخبار والمعطيات تلك المعطيات والمؤشرات المتواترة على أنه تمّ تكديس أعداد هائلة من الدواعش الهاربين من الجحيم بين السوري والعراقي ومن الجحيم الليبي في جنوب جمهورية مالي فإن عناصر المشهد تكتمل تقريبا لتشي بالوجهات الجديدة لهذا التنظيم الإرهابي الذي بعث من رحم تنظيم القاعدة الإرهابي وكلّف بتنفيذ مهمة محدّدة في عدد من الدول العربية... مهمة تفضي الى تدمير الدول الوطنية والى استنزاف قواها وتدمير أجهزتها ومؤسساتها لتكون طيّعة أمام مشرط «التقسيم وإعادة التشكيل».
الآن وبفعل تطورات الساحتين السورية والعراقية فإنه يمكن الجزم بأن هذا التنظيم قد مني بهزيمة ساحقة هناك... وبأن هذه البنادق المأجورة عجزت عن تنفيذ الهدف النهائي ممثلا في أحداث التقسيم مع أنها ألحقت دمارا وخرابا كبيرين بالبشر والحجر والشجر في العراق وسوريا.
ومع أن عديد الدول الغربية قد اكتوت بنيران هذا التنظيم الإرهابي الذي نفّذ عديد العمليات الإرهابية في مدن أوروبية مختلفة، فإن نهاية الرهان عليه كأداة لاستنزاف وتركيع الدول بغية السيطرة عليها وعلى ثرواتها وإخضاعها للمخططات والرؤى الاستراتيجية للدول الكبرى ولأمريكا بالخصوص ليست وشيكة... وكل المؤشرات توحي بأن الجزائر قد تكون الهدف القادم لما تمثله من ثقل جغرافي وما تكتنزه أرضها من خيرات نفطية وغيرها ولما تحوزه من موقع يشكل بوابة لإفريقيا وللصحراء الكبرى... كما توحي بأن تونس أو بعض الأراضي التونسية قد تكون بمثابة الخاصرة الرخوة التي قد تشكل قاعدة انطلاق تساعد على استهداف الجزائر أو قد تشكل حاضنة تُمكّن هذا التنظيم من إعادة انتاج نفسه وإكمال مهمة تخريب منطقة المغرب العربي بعد ان أكمل مهمة تخريب عديد الدول في المشرق العربي.
لكل هذه المعطيات والاعتبارات فإننا مطالبون باليقظة التامة بكل سكنات وحركات هذا التنظيم ومشغّلي هذا التنظيم.. كما أننا مطالبون بتوسيع دائرة الرصد وجمع المعلومات في الساحات المتقدمة مع تكثيف التعاون مع دول الجوار مثل الجزائر ومصر ومالي والقوى الوطنية الليبية ممثلة في الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بالخصوص... ذلك أنه طالما استمرّ الجرح الليبي ينزف فإن مخاطر انتقال العدوى الى تونس والجزائر بالخصوص تبقى قائمة ومطروحة بشكل قوي. وللأسف فإن مؤشرات اندمال هذا الجرح مازالت بعيدة المنال وهو ما ينذر بعواصف مدمرة قد تقذف بها رياح الحرب الليبية الى أراضينا والى أراضي الجزائر الشقيقة.

عبد الحميد الرياحي
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
17 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل...
المزيد >>
الانتخابات البلديّة...تحدّيات ورهانات
16 فيفري 2018 السّاعة 21:00
فتحت هيئة الانتخابات يوم أمس أبوابها أمام المترشحين للانتخابات البلدية المنتظرة يوم 6 ماي القادم...و هو بلا...
المزيد >>
السيادة الوطنية ... في مهبّ الريح !
15 فيفري 2018 السّاعة 21:00
كشف التحقيق الاستقصائي الذي نشرته «الشروق» على اربع حلقات مدى تغلغل اجهزة المخابرات الاجنبية في مفاصل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
«كرة» داعش تتدحرج الى تونس والجزائر ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 29 أوت 2017

تفيد آخر الأخبار الواردة من الأراضي الليبية أن تنظيم «داعش» الإرهابي يعيد تجميع عناصره في عدة مناطق وسط ليبيا... خبر يتقاطع مع تقرير أمريكي نشر قبل أسابيع قليلة و«حذّر» من أن تنظيم «داعش» الذي مني بهزيمة ساحقة ومدوية على الأراضي السورية والعراقية هو بصدد تجميع عناصره في مدينة صبراطة الليبية... وأن هذا التنظيم قادر على إعادة إنتاج نفسه... وبعبارة أخرى فإن هذا التنظيم الذي انتهت صلوحيته في سوريا والعراق هو بصدد التنظّم لتنفيذ مهمات أخرى في الشمال الافريقي... مهمات تؤكد كل المؤشرات أنها سوف تعني تونس والجزائر البلدين المجاورين للتراب الليبي.
وإذا ما أضفنا الى هذه الأخبار والمعطيات تلك المعطيات والمؤشرات المتواترة على أنه تمّ تكديس أعداد هائلة من الدواعش الهاربين من الجحيم بين السوري والعراقي ومن الجحيم الليبي في جنوب جمهورية مالي فإن عناصر المشهد تكتمل تقريبا لتشي بالوجهات الجديدة لهذا التنظيم الإرهابي الذي بعث من رحم تنظيم القاعدة الإرهابي وكلّف بتنفيذ مهمة محدّدة في عدد من الدول العربية... مهمة تفضي الى تدمير الدول الوطنية والى استنزاف قواها وتدمير أجهزتها ومؤسساتها لتكون طيّعة أمام مشرط «التقسيم وإعادة التشكيل».
الآن وبفعل تطورات الساحتين السورية والعراقية فإنه يمكن الجزم بأن هذا التنظيم قد مني بهزيمة ساحقة هناك... وبأن هذه البنادق المأجورة عجزت عن تنفيذ الهدف النهائي ممثلا في أحداث التقسيم مع أنها ألحقت دمارا وخرابا كبيرين بالبشر والحجر والشجر في العراق وسوريا.
ومع أن عديد الدول الغربية قد اكتوت بنيران هذا التنظيم الإرهابي الذي نفّذ عديد العمليات الإرهابية في مدن أوروبية مختلفة، فإن نهاية الرهان عليه كأداة لاستنزاف وتركيع الدول بغية السيطرة عليها وعلى ثرواتها وإخضاعها للمخططات والرؤى الاستراتيجية للدول الكبرى ولأمريكا بالخصوص ليست وشيكة... وكل المؤشرات توحي بأن الجزائر قد تكون الهدف القادم لما تمثله من ثقل جغرافي وما تكتنزه أرضها من خيرات نفطية وغيرها ولما تحوزه من موقع يشكل بوابة لإفريقيا وللصحراء الكبرى... كما توحي بأن تونس أو بعض الأراضي التونسية قد تكون بمثابة الخاصرة الرخوة التي قد تشكل قاعدة انطلاق تساعد على استهداف الجزائر أو قد تشكل حاضنة تُمكّن هذا التنظيم من إعادة انتاج نفسه وإكمال مهمة تخريب منطقة المغرب العربي بعد ان أكمل مهمة تخريب عديد الدول في المشرق العربي.
لكل هذه المعطيات والاعتبارات فإننا مطالبون باليقظة التامة بكل سكنات وحركات هذا التنظيم ومشغّلي هذا التنظيم.. كما أننا مطالبون بتوسيع دائرة الرصد وجمع المعلومات في الساحات المتقدمة مع تكثيف التعاون مع دول الجوار مثل الجزائر ومصر ومالي والقوى الوطنية الليبية ممثلة في الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بالخصوص... ذلك أنه طالما استمرّ الجرح الليبي ينزف فإن مخاطر انتقال العدوى الى تونس والجزائر بالخصوص تبقى قائمة ومطروحة بشكل قوي. وللأسف فإن مؤشرات اندمال هذا الجرح مازالت بعيدة المنال وهو ما ينذر بعواصف مدمرة قد تقذف بها رياح الحرب الليبية الى أراضينا والى أراضي الجزائر الشقيقة.

عبد الحميد الرياحي
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
17 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل...
المزيد >>
الانتخابات البلديّة...تحدّيات ورهانات
16 فيفري 2018 السّاعة 21:00
فتحت هيئة الانتخابات يوم أمس أبوابها أمام المترشحين للانتخابات البلدية المنتظرة يوم 6 ماي القادم...و هو بلا...
المزيد >>
السيادة الوطنية ... في مهبّ الريح !
15 فيفري 2018 السّاعة 21:00
كشف التحقيق الاستقصائي الذي نشرته «الشروق» على اربع حلقات مدى تغلغل اجهزة المخابرات الاجنبية في مفاصل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>