الخانعون... هم الذين كبّروا أمريكا!
عبد الحميد الرياحي
عودة الحلم الفلسطيني ؟
يبدو أن جهود الوساطة المصرية بين حركتي حماس وفتح الفلسطينيتان قد أثمرت اتفاقا أعلنت فيه حركة حماس حل حكومة غزة بالخصوص. وهو ما يفتح الطريق نظريا لعملية مصالحة شاملة قد تفضي الى...
المزيد >>
الخانعون... هم الذين كبّروا أمريكا!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 30 أوت 2017

العالم يحبس أنفاسه هذه الأيّام، في انتظار أن تنطق واشنطن، حاكمة العالم ـ حسب هؤلاء المنتظرين طبعا ـ باستراتيجيتها لسياسة العالم ما بعد «داعش» وما بعد ولوج «ترامب» دفّة الحكم في الولايات المتحدة الامريكية.
نعم، الولايات المتّحدة الأمريكية اليوم هي التي تقرّر مصير العالم، دولة دولة، إذ أن جردا بسيطا لأوضاع الدول من حيث تحرّكاتها السياسية وأوضاع نظمها السياسية، ينبئ بأن الجميع ينتظر «تعليمات» واشنطن في ما يخصّ المواقف والاتجاهات والقرارات حول الإرهاب وحول العلاقات الدولية خلال الموسم القادم... وانطلاقا من فعاليات الدورة الجديدة للجمعية العامّة للأمم المتحدة...
إن دولا عديدة، تبيّن الآن، أنّها تحمل في جينات أنظمتها الخنوع وانتظار رياح «التعليمات» الامريكية ظنّا منها أن واشنطن هي الأقوى في العالم وأن لا أحد قادر اليوم على مواجهتها أو فرض سياسة وطنية تلائم البلاد المعنيّة...
لكن من جهة أخرى، وعندما نتفحّص الأوضاع في سوريا وما تمكّنت من خلاله المقاومة وسوريا على الساحة هناك، من قلب للمعادلة وفتح المنطقة على احتمالات واستراتيجيات جديدة، بالإمكان التأكيد أن «حكم» أمريكا ليس قدرا على الشعوب... وأن التنصّل من استحقاقات الهيئات والمؤسسات البحثية الامريكية، التي تعبث بالمنطقة العربية عبثا، وعلى مراحل متعدّدة...
إن عدم إيمان بعض الأنظمة العربية بحظوظ دولهم في أن تتبوّأ مراتب متساوية الحظوظ مع أمم أخرى، هو الذي جعل من هذه الأنظمة، أنظمة رخوة بلا عمود فقري...
توجّهات اقتصادية اليوم وبرامج سياسية وإصلاحات دستورية اليوم، نجدها مفقودة أو بشأنها تردّد من الأنظمة (العربية بالخصوص) في انتظار كلمة السرّ الامريكية التي عادة ما تكشف كإدارة جديدة، توجهاتها الدولية ـ السياسية منها والأمنية ـ في كل بداية سبتمبر من كل عام، وذلك حتى تضمن رواجا لسياسة الهيمنة التي ما فتئت تنتهجها، في حين أن هؤلاء المنصاعين من قادة الدول، لأمريكا، غابت عنهم معطيات جديدة، جعلت من الصين وروسيا، لاعبين أساسيين في تعديل سياسة واشنطن... عبر العالم...
التردّد والخوف وعدم الإيمان بقدرة الدّول على تخطّي الصّعاب وحلّ المعضلات وطنيّا، هو الذي جعل واشنطن تستأسد... وهذه فترة مرّت ولن تعود. والدّليل ما وقع بين واشنطن وبيانغ يانغ...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
عودة الحلم الفلسطيني ؟
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
يبدو أن جهود الوساطة المصرية بين حركتي حماس وفتح الفلسطينيتان قد أثمرت اتفاقا أعلنت فيه حركة حماس حل حكومة...
المزيد >>
نجـاح آخــر لسياسـة التـوافـق
17 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
دعت الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات الى اجتماع مع ممثلين للرئاسات الثلاث والاحزاب ومنظمات المجتمع...
المزيد >>
المدرســــــــــــــة... والإصــــــــــــــــلاح
16 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
عودة مدرسية جديدة في الوقت الذي تعطل فيه الإصلاح التربوي، لسنوات طويلة ونحن نسمع عن الإصلاح لكن دون ان يتحقق...
المزيد >>
خطوة في الاتجاه الصحيح
15 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
بالمصادقة على قانون المصالحة الادارية قطعت بلادنا خطوة هامّة جديدة في اتّجاه إنجاح تجربة الانتقال...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الخانعون... هم الذين كبّروا أمريكا!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 30 أوت 2017

العالم يحبس أنفاسه هذه الأيّام، في انتظار أن تنطق واشنطن، حاكمة العالم ـ حسب هؤلاء المنتظرين طبعا ـ باستراتيجيتها لسياسة العالم ما بعد «داعش» وما بعد ولوج «ترامب» دفّة الحكم في الولايات المتحدة الامريكية.
نعم، الولايات المتّحدة الأمريكية اليوم هي التي تقرّر مصير العالم، دولة دولة، إذ أن جردا بسيطا لأوضاع الدول من حيث تحرّكاتها السياسية وأوضاع نظمها السياسية، ينبئ بأن الجميع ينتظر «تعليمات» واشنطن في ما يخصّ المواقف والاتجاهات والقرارات حول الإرهاب وحول العلاقات الدولية خلال الموسم القادم... وانطلاقا من فعاليات الدورة الجديدة للجمعية العامّة للأمم المتحدة...
إن دولا عديدة، تبيّن الآن، أنّها تحمل في جينات أنظمتها الخنوع وانتظار رياح «التعليمات» الامريكية ظنّا منها أن واشنطن هي الأقوى في العالم وأن لا أحد قادر اليوم على مواجهتها أو فرض سياسة وطنية تلائم البلاد المعنيّة...
لكن من جهة أخرى، وعندما نتفحّص الأوضاع في سوريا وما تمكّنت من خلاله المقاومة وسوريا على الساحة هناك، من قلب للمعادلة وفتح المنطقة على احتمالات واستراتيجيات جديدة، بالإمكان التأكيد أن «حكم» أمريكا ليس قدرا على الشعوب... وأن التنصّل من استحقاقات الهيئات والمؤسسات البحثية الامريكية، التي تعبث بالمنطقة العربية عبثا، وعلى مراحل متعدّدة...
إن عدم إيمان بعض الأنظمة العربية بحظوظ دولهم في أن تتبوّأ مراتب متساوية الحظوظ مع أمم أخرى، هو الذي جعل من هذه الأنظمة، أنظمة رخوة بلا عمود فقري...
توجّهات اقتصادية اليوم وبرامج سياسية وإصلاحات دستورية اليوم، نجدها مفقودة أو بشأنها تردّد من الأنظمة (العربية بالخصوص) في انتظار كلمة السرّ الامريكية التي عادة ما تكشف كإدارة جديدة، توجهاتها الدولية ـ السياسية منها والأمنية ـ في كل بداية سبتمبر من كل عام، وذلك حتى تضمن رواجا لسياسة الهيمنة التي ما فتئت تنتهجها، في حين أن هؤلاء المنصاعين من قادة الدول، لأمريكا، غابت عنهم معطيات جديدة، جعلت من الصين وروسيا، لاعبين أساسيين في تعديل سياسة واشنطن... عبر العالم...
التردّد والخوف وعدم الإيمان بقدرة الدّول على تخطّي الصّعاب وحلّ المعضلات وطنيّا، هو الذي جعل واشنطن تستأسد... وهذه فترة مرّت ولن تعود. والدّليل ما وقع بين واشنطن وبيانغ يانغ...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
عودة الحلم الفلسطيني ؟
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
يبدو أن جهود الوساطة المصرية بين حركتي حماس وفتح الفلسطينيتان قد أثمرت اتفاقا أعلنت فيه حركة حماس حل حكومة...
المزيد >>
نجـاح آخــر لسياسـة التـوافـق
17 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
دعت الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات الى اجتماع مع ممثلين للرئاسات الثلاث والاحزاب ومنظمات المجتمع...
المزيد >>
المدرســــــــــــــة... والإصــــــــــــــــلاح
16 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
عودة مدرسية جديدة في الوقت الذي تعطل فيه الإصلاح التربوي، لسنوات طويلة ونحن نسمع عن الإصلاح لكن دون ان يتحقق...
المزيد >>
خطوة في الاتجاه الصحيح
15 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
بالمصادقة على قانون المصالحة الادارية قطعت بلادنا خطوة هامّة جديدة في اتّجاه إنجاح تجربة الانتقال...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
عودة الحلم الفلسطيني ؟
يبدو أن جهود الوساطة المصرية بين حركتي حماس وفتح الفلسطينيتان قد أثمرت اتفاقا أعلنت فيه حركة حماس حل حكومة غزة بالخصوص. وهو ما يفتح الطريق نظريا لعملية مصالحة شاملة قد تفضي الى...
المزيد >>