وزراء الحكومات المتعاقبة بين ضوابط المسؤولية وتأثيرات الانتماءات الحزبية والسياسية
عبد الحميد الرياحي
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» الى اتفاق يقضي بدخول الجيش السوري الى مدينة عفرين...
المزيد >>
وزراء الحكومات المتعاقبة بين ضوابط المسؤولية وتأثيرات الانتماءات الحزبية والسياسية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 سبتمبر 2017

تعاقبت الحكومات وتوالت منذ 14 جانفي 2011 ولم تعد تصمد أكثر من بضعة أشهر لأسباب مختلفة مخلّفة عددا كبيرا من الوزراء في «البطالة» السياسية. ومن بين هؤلاء إطارات كانت تتحمّل مسؤوليات هامة أو أصحاب مؤسسات في الخارج ورغم هذه الوضعيات المريحة فقد «تطوّع» هؤلاء لخدمة الوطن!
والنوع الثاني من بعض المسؤولين في الأحزاب أو من الكفاءات «المستقلّة» أو رجال الأعمال الذين تم «الاستنجاد» بهم لتكوين الحكومات المتعاقبة.
في البداية قدّرنا مواقفهم وتضحياتهم ولكن مع مرور الأيام وخاصة بعد مغادرتهم المسؤولية ظهرت لنا نواياهم الحقيقية وتراهم ينقلبون من «كفاءات» (تكنوكرات) مختصة في ميادين معيّنة الى «زعماء» سياسيين رغم قلة خبرتهم السياسية وعدم معرفتهم بالواقع الحقيقي للبلاد خاصة بالنسبة الى الوافدين علينا من وراء البحار.
وتراهم يلهثون في تأسيس أحزاب جديدة أو هم ينتمون الى الأحزاب الكبرى الموجودة على الساحة إما لايجاد غطاء يحميهم من التبعات أو سعيا الى العودة الى المسؤولية مرّة أخرى. وبالأمس كانوا يصرّحون بأنهم قبلوا المسؤولية استجابة لنداء الوطن لمدّة محدودة. فتستهويهم اللعبة والوجاهة والامتيازات للمواصلة في هذا الاتجاه، ولذلك فشل أغلبهم في العمل السياسي وخسروا ما كانوا يتمتعون به من تقدير واحترام من المواطنين عند بداية تحمّلهم المسؤولية.
ومما شجع على ذلك وساهم في بروز هذه الظاهرة هو كيفية تركيب الحكومات التي عادة ما تضم عددا كبيرا من الوزراء وكتّاب الدولة والأنسب والأنجع في مثل هذه الظروف الصعبة ضم بعض الوزارات لضمان مزيد التنسيق والتحكم في النفقات والمصاريف. ومساهمة متواضعة منّي أتقدّم بهذا الاقتراح الى السيد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ويتمثل في ضمّ الوزارات التالية:
ـ الشؤون الثقافية + الشؤون الدينية + الجمعيات
ـ الأسرة (المرأة، والطفولة، والشباب) + الرياضة
ـ التجهيز (والاسكان والتهيئة الترابية) + البيئة والغابات
ـ المالية + الاستثمار
ـ الاقتصاد (الصناعة + التجارة +التكنولوجيا) + السياحة
ـ الداخلية والجماعات المحلية
ـ العدل والعلاقة مع المؤسسات الدستورية
الى غير ذلك من الأمثلة حتى لا يتعدى عدد الوزارات 12 وكتابات الدولة حوالي 08.
وفي الختام أقول إنه من البديهي أن نجاح أي مسؤول في مهمته مرتبط بمدى شفافية ونزاهة اختياره وهذه العملية موكولة الى رئيس الحكومة فبقدر ما يكون المقياس هو الكفاءة والنظافة والحياد بقدر ما يكون النجاح في المسؤولية في ما بعد. أما المسؤول نفسه فهو مطالب بالتخلّص من التأثيرات الحزبية والاعتماد على فريق عمل ممّن تتوفّر فيهم التجربة والخبرة والوطنية خدمة للمصلحة العامة.
وأرجو أن تجد هذه الخواطر والمقترحات صدى لدى المسؤولين المعنيين بالأمر لما فيه خير البلاد والعباد.

عبد الجليل عبد ربّه
وخزة
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في العديد من المؤسسات العمومية أو الخاصّة يلجأ العديد من الموظفين الى التقاعس والتكاسل ومغادرة مكان العمل...
المزيد >>
أولا وأخيرا:من برويطة الحضيرة الى ثورة البرويطة
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
سي جمال هو قارئ وفي لجريدة «الشروق» فلاح ومربي أغنام بولاية القصرين تعود الاتصال بي عبر الهاتف ليصب جام همه...
المزيد >>
وخزة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
هل يعلم وزير الصحّة وكل السّلط المختصّة حجم المعاناة التي يتعرّض لها أولئك المرضى في تلك المناطق النائية؟
المزيد >>
أولا وأخيرا:دولة الكانون
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لا أدعي في الأمر علما ولا فلسفة ولا فتوى ولا اجتهادا.
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
وزراء الحكومات المتعاقبة بين ضوابط المسؤولية وتأثيرات الانتماءات الحزبية والسياسية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 سبتمبر 2017

تعاقبت الحكومات وتوالت منذ 14 جانفي 2011 ولم تعد تصمد أكثر من بضعة أشهر لأسباب مختلفة مخلّفة عددا كبيرا من الوزراء في «البطالة» السياسية. ومن بين هؤلاء إطارات كانت تتحمّل مسؤوليات هامة أو أصحاب مؤسسات في الخارج ورغم هذه الوضعيات المريحة فقد «تطوّع» هؤلاء لخدمة الوطن!
والنوع الثاني من بعض المسؤولين في الأحزاب أو من الكفاءات «المستقلّة» أو رجال الأعمال الذين تم «الاستنجاد» بهم لتكوين الحكومات المتعاقبة.
في البداية قدّرنا مواقفهم وتضحياتهم ولكن مع مرور الأيام وخاصة بعد مغادرتهم المسؤولية ظهرت لنا نواياهم الحقيقية وتراهم ينقلبون من «كفاءات» (تكنوكرات) مختصة في ميادين معيّنة الى «زعماء» سياسيين رغم قلة خبرتهم السياسية وعدم معرفتهم بالواقع الحقيقي للبلاد خاصة بالنسبة الى الوافدين علينا من وراء البحار.
وتراهم يلهثون في تأسيس أحزاب جديدة أو هم ينتمون الى الأحزاب الكبرى الموجودة على الساحة إما لايجاد غطاء يحميهم من التبعات أو سعيا الى العودة الى المسؤولية مرّة أخرى. وبالأمس كانوا يصرّحون بأنهم قبلوا المسؤولية استجابة لنداء الوطن لمدّة محدودة. فتستهويهم اللعبة والوجاهة والامتيازات للمواصلة في هذا الاتجاه، ولذلك فشل أغلبهم في العمل السياسي وخسروا ما كانوا يتمتعون به من تقدير واحترام من المواطنين عند بداية تحمّلهم المسؤولية.
ومما شجع على ذلك وساهم في بروز هذه الظاهرة هو كيفية تركيب الحكومات التي عادة ما تضم عددا كبيرا من الوزراء وكتّاب الدولة والأنسب والأنجع في مثل هذه الظروف الصعبة ضم بعض الوزارات لضمان مزيد التنسيق والتحكم في النفقات والمصاريف. ومساهمة متواضعة منّي أتقدّم بهذا الاقتراح الى السيد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ويتمثل في ضمّ الوزارات التالية:
ـ الشؤون الثقافية + الشؤون الدينية + الجمعيات
ـ الأسرة (المرأة، والطفولة، والشباب) + الرياضة
ـ التجهيز (والاسكان والتهيئة الترابية) + البيئة والغابات
ـ المالية + الاستثمار
ـ الاقتصاد (الصناعة + التجارة +التكنولوجيا) + السياحة
ـ الداخلية والجماعات المحلية
ـ العدل والعلاقة مع المؤسسات الدستورية
الى غير ذلك من الأمثلة حتى لا يتعدى عدد الوزارات 12 وكتابات الدولة حوالي 08.
وفي الختام أقول إنه من البديهي أن نجاح أي مسؤول في مهمته مرتبط بمدى شفافية ونزاهة اختياره وهذه العملية موكولة الى رئيس الحكومة فبقدر ما يكون المقياس هو الكفاءة والنظافة والحياد بقدر ما يكون النجاح في المسؤولية في ما بعد. أما المسؤول نفسه فهو مطالب بالتخلّص من التأثيرات الحزبية والاعتماد على فريق عمل ممّن تتوفّر فيهم التجربة والخبرة والوطنية خدمة للمصلحة العامة.
وأرجو أن تجد هذه الخواطر والمقترحات صدى لدى المسؤولين المعنيين بالأمر لما فيه خير البلاد والعباد.

عبد الجليل عبد ربّه
وخزة
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في العديد من المؤسسات العمومية أو الخاصّة يلجأ العديد من الموظفين الى التقاعس والتكاسل ومغادرة مكان العمل...
المزيد >>
أولا وأخيرا:من برويطة الحضيرة الى ثورة البرويطة
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
سي جمال هو قارئ وفي لجريدة «الشروق» فلاح ومربي أغنام بولاية القصرين تعود الاتصال بي عبر الهاتف ليصب جام همه...
المزيد >>
وخزة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
هل يعلم وزير الصحّة وكل السّلط المختصّة حجم المعاناة التي يتعرّض لها أولئك المرضى في تلك المناطق النائية؟
المزيد >>
أولا وأخيرا:دولة الكانون
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لا أدعي في الأمر علما ولا فلسفة ولا فتوى ولا اجتهادا.
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» الى اتفاق يقضي بدخول الجيش السوري الى مدينة عفرين...
المزيد >>