مقدمــــات للمطـــر:هل ترأس سيدة من تونس الألكسو لأول مرة؟
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>
مقدمــــات للمطـــر:هل ترأس سيدة من تونس الألكسو لأول مرة؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 سبتمبر 2017

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) هي أعرق المنظمات العربية المتخصصة بعد المنظمة الأم (الأمانة العامة لجامعة الدول العربية).
كان ميلاد الألكسو في الخامس والعشرين من شهر يوليو/جويلية 1970 وذلك تنفيذا للمعاهدة الثقافية التي أبرمتها الدول العربية سنة 1945 أي في نفس السنة التي بعثت فيها جامعة الدول العربية. وفي العام 1964 وتحديدا يوم 29 أفريل صادقت الدول العربية بعاصمة العروبة بغداد على ميثاق الوحدة الثقافية العربية وذلك استجابة للشعور بالوحدة الطبيعية بين أبناء الأمة العربية وإيمانا بأن وحدة الفكر والثقافة هي الدعامة الأساسية التي تقوم عليها الوحدة العربية المرجوة.
وتكريسا لهذه الحتمية القومية النبيلة نصت المادة الثالثة من ميثاق الوحدة الثقافية العربية على تطوير الأجهزة الثقافية بجامعة الدول العربية (إدارة الثقافة ومعهد المخطوطات العربية ومعهد البحوث والدراسات العربية) إلى منظمة واحدة تشملها جميعها في نطاق الجامعة العربية تسمى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وفقا لدستور يقره مجلس جامعة الدول العربية بناء على مقترحات المؤتمر الثاني للوزراء العرب للمعارف والتربية والتعليم. وقد تم إلحاق مكتب تنسيق التعريب بالرباط تباعا بالمنظمة الفتية.
إذن كان ميلاد الالكسو في الخامس والعشرين من شهر جويلية من سنة 1970 وكان مقرها في بادئ الأمر القاهرة. وخلال النصف الثاني من سنة 1979 انتقلت الالكسو إلى تونس بموجب قرار قمة بغداد التي علقت عضوية مصر في الجامعة العربية ومنظماتها المتخصصة بعد الزلزال الذي أحدثته مبادرة الرئيس السادات بتوقيعه منفردا لمعاهدة السلام مع الكيان الصهيوني وخطابه الشهير في الكنيسة الإسرائيلي.
لقد انتقلت الالكسو إلى تونس مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية التي انتخبت العرب أمينا عاما جديدا لها وهو الأستاذ الشاذلي القليبي.
استقرت الالكسو في الأشهر الأولى لانتقالها في عدد قليل من الغرف بفندق «تونس الدولي» الذي أصبح يسمى الآن «الهناء الدولي». وقد وقفت تونس من ذلك التاريخ لهذه المنظمة التي انتقلت إلى تونس بدون وثائق وخبراء وطبعا بدون مقر يليق بها.. وبعد فترة وجيزة انتقلت الالكسو إلى مقرها الأول بشارع محمد الخامس. وقد وجدت في مقرها الجديد رجالا وقفوا صادقين فقدموا الوثائق والجهد والخبرة مما هيأ لانطلاقة جديدة لهذه المنظمة التي توسع نشاطها في تونس وتعددت أجهزتها مما جعلها تصبح بيت خبرة عربية وبؤرة إشعاع للمشاريع والاستراتيجية والندوات والمؤتمرات والإصدارات والموسوعات. وعندما قامت الالكسو بالقاهرة كان أول مدير عام لها المرحوم د.عبد العزيز السيد وهو أحد وزراء التربية المصريين المرموقين وبعده مباشرة تولى المرحوم الدكتور محي الدين صابر الإدارة العامة لهذه المنظمة وفي عهده حققت الالكسو انطلاقة مرموقة وقدمت خدمات تربوية وثقافية وعلمية للأمة العربية سيذكرها تاريخ العمل العربي المشترك بكل فخر.
بعد الدكتور محي الدين صابر وهو من السودان الشقيق تولى الإدارة العامة للألكسو العراقي الدكتور «مسارع الراوي» ثم تولى الجزائري المرحوم «محمد الميلي» الإدارة العامة الذي سلمها في فيفري 2002 لأول تونسي يتولى قيادة المنظمة. وهو الدكتور المنجي بوسنينة الذي عرفت معه الالكسو نقلة نوعية على مستوى التعاون الدولي ومجالات الحوار الثقافي والحضاري علاوة على انطلاق الأشغال في المبنى الجديد الذي تشغله اليوم الالكسو. لقد استمرت فترة الدكتور بوسنينة ثماني سنوات تولى بعدها (2009) التونسي «العزيز بن عاشور» لمدة أربع سنوات إدارة الالكسو التي سلمها في فيفري 2012 للمرحوم الدكتور عبد الله محارب وهو من الكويت الشقيق والذي توفاه الله خلال الأسابيع الأولى من عهدته الثانية مما استوجب عقد مؤتمر عام استثنائي لانتخاب مدير عام جديد... وهذا هو بيت القصيد، إذن بعد مضي قرابة نصف قرن على ميلادها وبعد تولي إدارتها العامة سبعة مديرين عامين وبعد خروج تونس دولة المقر من الإدارة العامة سنة 2012 لأسباب عديدة ليس اليوم مجال لذكرها ترشح تونس من جديد لمنصب الإدارة العامة لهذه المنظمة العتيدة سيدة من داخل الإطارات العليا للمنظمة وهي الدكتورة حياة قطاط حرم القرمازي.
ترشيح تونس للسيدة قطاط سابقة في حد ذاتها لأول مرة من المؤمل أن تتولى قيادة الالكسو إحدى الكفاءات التونسية التي تملك مقومات ذات بال لتولي هذا المنصب الرفيع ولكن قبل أن تتوقف عند السيرة الذاتية للمرشحة التونسية نشير إلى أن المرشحة التونسية ستتنافس للوصول إلى الهدف المنشود مع سبعة مرشحين آخرين هم من الكويت وليبيا والأردن وموريتانيا والبحرين والعراق واليمن التي رشحت نائب المدير العام الحالي الدكتور «محمد عبد الباري القدسي».
المعطى الثاني في هذا الملف هو انعقاد المجلس التنفيذي للمنظمة يوم 26 أوت الأخير والذي تم خلاله طرح موضوع مكان وتاريخ انعقاد المؤتمر العام الذي سيخصص لانتخاب المدير العام الجديد. وكانت تونس والكويت وموريتانيا تقدمت رسميا باستضافة المؤتمر غير أن جل أصوات أعضاء المجلس ذهبت الى الكويت وبذلك سينعقد المؤتمر يوم 26 سبتمبر الجاري في دولة الكويت علما أن هذه الأخيرة -كما أسلفنا- رشحت عضو المجلس التنفيذي الحالي السيد «سعود الحربي» لشغل منصب المدير العام السابق الكويتي «د.عبد الله محارب».
وبالعودة إلى المرشحة التونسية والدكتورة «حياة قطاط» حرم القرمازي تشغل منذ 2013 مديرة إدارة الثقافة بالألكسو وكانت قد شغلت مديرة برنامج حماية التراث في الفترة من (2011 إلى2013) وكانت الدكتورة قطاط قبل أن تلتحق بالالكسو مديرة خلية النهوض لمصادرة الذاكرة والهوية الوطنية بالوزارة الأولى.
والدكتورة حياة قطاط خبرة واسعة في مجالات توفير الاعتمادات المالية للمشاريع الثقافية الكبرى كما أشرفت ونقدت عددا من البرامج الخاصة بدور الثقافة في الوقاية من التطرف الفكري ومقاومة العنف وتفعيل دور الثقافة في حوار الثقافات والأديان وتوظيف الثقافة في منظومة التنمية المستدامة في إطار العقد العربي للتنمية الثقافية وحماية اللغة العربية والنهوض بها في ضوء التطوير الرقمي وتحديات العولمة وجرد التراث وتوثيقه باستخدام التكنولوجيات الحديثة والإشراف على إنجاز مرصد التراث المعماري والعمران في البلدان العربية.
والمرشحة التونسية لها خبرة واسعة في تنظيم وإعداد المؤتمرات والمنتديات العلمية والثقافية كما أشرفت على عدد هام من الدراسات والبحوث والإصدارات التي أنجزتها إدارة الثقافة بالالكسو.
ومن أعمالها المنشورة «إشكالية البنى الاجتماعية لنجد والحجاز في القرن السادس ميلاديا ورموز زخارف اللباس التقليدي التونسي والعرب في الجاهلية الأخيرة والإسلام المبكر وتاريخ تونس العتيقة ورموزها التاريخية.
والمرشحة التونسية حائزة على الدكتورا في التاريخ وشهادة الدراسات المعمقة في التاريخ الوسيط والأستاذية في التاريخ.
وبعد ... تلك هي بعجالة ملامح الشخصية النسائية التونسية المرشحة لمنصب الإدارة العامة للألكسو. ويرى المتابعون لهذا الملف بأن التجربة الثرية والإشعاع العلمي والخبرة الإدارية للدكتورة قطاط تخول لها قيادة المنظمة ومواصلة مسيرتها علاوة على تمكين -لأول مرة-إمرأة عربية ذات كفاءة وإشعاع من اعتلاء منصب الإدارة العامة وذلك بعد قيادة سبعة مديرين عامين لهذا المنصب على امتداد نصف قرن من عمر الألكسو.

يكتبها: محمد أحمد القابسي
كلام × كلام:تكتيك البــــاجــــي
23 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
رئيس جمهوريتنا الباجي قايد السبسي يرى أن الحديث عن ترشحه لولاية ثانية أمر في غير محله استنادا الى ما يعتبرها...
المزيد >>
وخزة:من يوقف «هروب» الأسعار ؟
23 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
يبدو أن المواطن كتب عليه أن يكون في وضع استنفار على الدوام لأنه ما أن يستفيق من صفعة حتى يتلقى صفعة ثانية،...
المزيد >>
أولا وأخيرا:السلطان في تركيا والحريم في تونس
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
منذ ان حل بتونس ربيع بذر اللحي وزراعة العورات تحت البيوت المكيفة والألغام والأحزمة الناسفة والرصاص في...
المزيد >>
كلام عابر :مدينة الثقافة... مفخرة تونسية
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
منذ ايام دعاني الاستاذ محمد الهادي الجويني مدير وحدة التصرف في اهداف مدينة الثقافة لزيارة هذه المدينة التي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مقدمــــات للمطـــر:هل ترأس سيدة من تونس الألكسو لأول مرة؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 سبتمبر 2017

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) هي أعرق المنظمات العربية المتخصصة بعد المنظمة الأم (الأمانة العامة لجامعة الدول العربية).
كان ميلاد الألكسو في الخامس والعشرين من شهر يوليو/جويلية 1970 وذلك تنفيذا للمعاهدة الثقافية التي أبرمتها الدول العربية سنة 1945 أي في نفس السنة التي بعثت فيها جامعة الدول العربية. وفي العام 1964 وتحديدا يوم 29 أفريل صادقت الدول العربية بعاصمة العروبة بغداد على ميثاق الوحدة الثقافية العربية وذلك استجابة للشعور بالوحدة الطبيعية بين أبناء الأمة العربية وإيمانا بأن وحدة الفكر والثقافة هي الدعامة الأساسية التي تقوم عليها الوحدة العربية المرجوة.
وتكريسا لهذه الحتمية القومية النبيلة نصت المادة الثالثة من ميثاق الوحدة الثقافية العربية على تطوير الأجهزة الثقافية بجامعة الدول العربية (إدارة الثقافة ومعهد المخطوطات العربية ومعهد البحوث والدراسات العربية) إلى منظمة واحدة تشملها جميعها في نطاق الجامعة العربية تسمى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وفقا لدستور يقره مجلس جامعة الدول العربية بناء على مقترحات المؤتمر الثاني للوزراء العرب للمعارف والتربية والتعليم. وقد تم إلحاق مكتب تنسيق التعريب بالرباط تباعا بالمنظمة الفتية.
إذن كان ميلاد الالكسو في الخامس والعشرين من شهر جويلية من سنة 1970 وكان مقرها في بادئ الأمر القاهرة. وخلال النصف الثاني من سنة 1979 انتقلت الالكسو إلى تونس بموجب قرار قمة بغداد التي علقت عضوية مصر في الجامعة العربية ومنظماتها المتخصصة بعد الزلزال الذي أحدثته مبادرة الرئيس السادات بتوقيعه منفردا لمعاهدة السلام مع الكيان الصهيوني وخطابه الشهير في الكنيسة الإسرائيلي.
لقد انتقلت الالكسو إلى تونس مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية التي انتخبت العرب أمينا عاما جديدا لها وهو الأستاذ الشاذلي القليبي.
استقرت الالكسو في الأشهر الأولى لانتقالها في عدد قليل من الغرف بفندق «تونس الدولي» الذي أصبح يسمى الآن «الهناء الدولي». وقد وقفت تونس من ذلك التاريخ لهذه المنظمة التي انتقلت إلى تونس بدون وثائق وخبراء وطبعا بدون مقر يليق بها.. وبعد فترة وجيزة انتقلت الالكسو إلى مقرها الأول بشارع محمد الخامس. وقد وجدت في مقرها الجديد رجالا وقفوا صادقين فقدموا الوثائق والجهد والخبرة مما هيأ لانطلاقة جديدة لهذه المنظمة التي توسع نشاطها في تونس وتعددت أجهزتها مما جعلها تصبح بيت خبرة عربية وبؤرة إشعاع للمشاريع والاستراتيجية والندوات والمؤتمرات والإصدارات والموسوعات. وعندما قامت الالكسو بالقاهرة كان أول مدير عام لها المرحوم د.عبد العزيز السيد وهو أحد وزراء التربية المصريين المرموقين وبعده مباشرة تولى المرحوم الدكتور محي الدين صابر الإدارة العامة لهذه المنظمة وفي عهده حققت الالكسو انطلاقة مرموقة وقدمت خدمات تربوية وثقافية وعلمية للأمة العربية سيذكرها تاريخ العمل العربي المشترك بكل فخر.
بعد الدكتور محي الدين صابر وهو من السودان الشقيق تولى الإدارة العامة للألكسو العراقي الدكتور «مسارع الراوي» ثم تولى الجزائري المرحوم «محمد الميلي» الإدارة العامة الذي سلمها في فيفري 2002 لأول تونسي يتولى قيادة المنظمة. وهو الدكتور المنجي بوسنينة الذي عرفت معه الالكسو نقلة نوعية على مستوى التعاون الدولي ومجالات الحوار الثقافي والحضاري علاوة على انطلاق الأشغال في المبنى الجديد الذي تشغله اليوم الالكسو. لقد استمرت فترة الدكتور بوسنينة ثماني سنوات تولى بعدها (2009) التونسي «العزيز بن عاشور» لمدة أربع سنوات إدارة الالكسو التي سلمها في فيفري 2012 للمرحوم الدكتور عبد الله محارب وهو من الكويت الشقيق والذي توفاه الله خلال الأسابيع الأولى من عهدته الثانية مما استوجب عقد مؤتمر عام استثنائي لانتخاب مدير عام جديد... وهذا هو بيت القصيد، إذن بعد مضي قرابة نصف قرن على ميلادها وبعد تولي إدارتها العامة سبعة مديرين عامين وبعد خروج تونس دولة المقر من الإدارة العامة سنة 2012 لأسباب عديدة ليس اليوم مجال لذكرها ترشح تونس من جديد لمنصب الإدارة العامة لهذه المنظمة العتيدة سيدة من داخل الإطارات العليا للمنظمة وهي الدكتورة حياة قطاط حرم القرمازي.
ترشيح تونس للسيدة قطاط سابقة في حد ذاتها لأول مرة من المؤمل أن تتولى قيادة الالكسو إحدى الكفاءات التونسية التي تملك مقومات ذات بال لتولي هذا المنصب الرفيع ولكن قبل أن تتوقف عند السيرة الذاتية للمرشحة التونسية نشير إلى أن المرشحة التونسية ستتنافس للوصول إلى الهدف المنشود مع سبعة مرشحين آخرين هم من الكويت وليبيا والأردن وموريتانيا والبحرين والعراق واليمن التي رشحت نائب المدير العام الحالي الدكتور «محمد عبد الباري القدسي».
المعطى الثاني في هذا الملف هو انعقاد المجلس التنفيذي للمنظمة يوم 26 أوت الأخير والذي تم خلاله طرح موضوع مكان وتاريخ انعقاد المؤتمر العام الذي سيخصص لانتخاب المدير العام الجديد. وكانت تونس والكويت وموريتانيا تقدمت رسميا باستضافة المؤتمر غير أن جل أصوات أعضاء المجلس ذهبت الى الكويت وبذلك سينعقد المؤتمر يوم 26 سبتمبر الجاري في دولة الكويت علما أن هذه الأخيرة -كما أسلفنا- رشحت عضو المجلس التنفيذي الحالي السيد «سعود الحربي» لشغل منصب المدير العام السابق الكويتي «د.عبد الله محارب».
وبالعودة إلى المرشحة التونسية والدكتورة «حياة قطاط» حرم القرمازي تشغل منذ 2013 مديرة إدارة الثقافة بالألكسو وكانت قد شغلت مديرة برنامج حماية التراث في الفترة من (2011 إلى2013) وكانت الدكتورة قطاط قبل أن تلتحق بالالكسو مديرة خلية النهوض لمصادرة الذاكرة والهوية الوطنية بالوزارة الأولى.
والدكتورة حياة قطاط خبرة واسعة في مجالات توفير الاعتمادات المالية للمشاريع الثقافية الكبرى كما أشرفت ونقدت عددا من البرامج الخاصة بدور الثقافة في الوقاية من التطرف الفكري ومقاومة العنف وتفعيل دور الثقافة في حوار الثقافات والأديان وتوظيف الثقافة في منظومة التنمية المستدامة في إطار العقد العربي للتنمية الثقافية وحماية اللغة العربية والنهوض بها في ضوء التطوير الرقمي وتحديات العولمة وجرد التراث وتوثيقه باستخدام التكنولوجيات الحديثة والإشراف على إنجاز مرصد التراث المعماري والعمران في البلدان العربية.
والمرشحة التونسية لها خبرة واسعة في تنظيم وإعداد المؤتمرات والمنتديات العلمية والثقافية كما أشرفت على عدد هام من الدراسات والبحوث والإصدارات التي أنجزتها إدارة الثقافة بالالكسو.
ومن أعمالها المنشورة «إشكالية البنى الاجتماعية لنجد والحجاز في القرن السادس ميلاديا ورموز زخارف اللباس التقليدي التونسي والعرب في الجاهلية الأخيرة والإسلام المبكر وتاريخ تونس العتيقة ورموزها التاريخية.
والمرشحة التونسية حائزة على الدكتورا في التاريخ وشهادة الدراسات المعمقة في التاريخ الوسيط والأستاذية في التاريخ.
وبعد ... تلك هي بعجالة ملامح الشخصية النسائية التونسية المرشحة لمنصب الإدارة العامة للألكسو. ويرى المتابعون لهذا الملف بأن التجربة الثرية والإشعاع العلمي والخبرة الإدارية للدكتورة قطاط تخول لها قيادة المنظمة ومواصلة مسيرتها علاوة على تمكين -لأول مرة-إمرأة عربية ذات كفاءة وإشعاع من اعتلاء منصب الإدارة العامة وذلك بعد قيادة سبعة مديرين عامين لهذا المنصب على امتداد نصف قرن من عمر الألكسو.

يكتبها: محمد أحمد القابسي
كلام × كلام:تكتيك البــــاجــــي
23 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
رئيس جمهوريتنا الباجي قايد السبسي يرى أن الحديث عن ترشحه لولاية ثانية أمر في غير محله استنادا الى ما يعتبرها...
المزيد >>
وخزة:من يوقف «هروب» الأسعار ؟
23 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
يبدو أن المواطن كتب عليه أن يكون في وضع استنفار على الدوام لأنه ما أن يستفيق من صفعة حتى يتلقى صفعة ثانية،...
المزيد >>
أولا وأخيرا:السلطان في تركيا والحريم في تونس
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
منذ ان حل بتونس ربيع بذر اللحي وزراعة العورات تحت البيوت المكيفة والألغام والأحزمة الناسفة والرصاص في...
المزيد >>
كلام عابر :مدينة الثقافة... مفخرة تونسية
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
منذ ايام دعاني الاستاذ محمد الهادي الجويني مدير وحدة التصرف في اهداف مدينة الثقافة لزيارة هذه المدينة التي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>