أزمة نظام سياسي ..،، وليست أزمة حكومة !
نورالدين بالطيب
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب وسطي يستند الى الإرث الاصلاحي التونسي ويهدف الى المحافظة على مكاسب تونس...
المزيد >>
أزمة نظام سياسي ..،، وليست أزمة حكومة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 سبتمبر 2017

بعد عام ، وبعد تجاذبات بين الأحزاب من جهة وخاصة حزبي النهضة والنداء والاتحاد العام التونسي للشغل من جهة أخرى ، أعلن يوسف الشَاهد ظهر أمس عن التحويرات التي قام بها في تركيبة الحكومة وبذلك تكون تونس على موعد مع حكومة جديدة هي الحادية عشرة منذ 14 جانفي 2011 .
هذه الحكومة الجديدة ستواصل عمل الحكومة السابقة والتي حققت مجموعة من النجاحات خاصةً في مجال الأمن والسياحة لكنها ستواجه ملف الأصلاحات الهيكلية التي تطالب بها الجهات المانحة وهي اصلاحات صعبة سيكون ثمنها باهظا في مستوى الكلفة الأجتماعية كما ستواجه أزمة تراجع قيمة الدينار وأزمة الصناديق الاجتماعية وكذلك مطالبة بحلول للأزمة التي تواجهها بعض المؤسسات الوطنية الكبرى .
ولكن الأزمة الحقيقية لتونس الْيَوْمَ ليست لا أزمة وزراء ولا كفاءات ولا أختيارات لكنها أزمة نظام سياسي هجين وفاشل فرضته حركة النهضة من خلال الدستور حتى تتحكم في دواليب الدولة وتعرقل أي عملية اصلاح لا تتماشى مع اختياراتها ومرجعياتها الإيديولوجية .
فالنهضة من خلال مجلس نواب الشعب تُمارس الضغوطات على وزراء ومسؤولي الدولة وبالتالي فالجميع تحت مقصلتها باعتبارها الثلث المعطٌل ولن تنجح أي حكومة طالما أننا نعيش زمن التوافق الكاذب ، فاليوم لا أحد يحكم في حين كان من المفروض أن يكون نداء تونس في الحكم مع الأحزاب القريبة منه في التصور المجتمعي والنهضة في المعارضة مع حلفائها السلفيين وليكن الشارع التونسي هو الحكم في ظل حكومة قوية تطبق القانون على الجميع وتفرض احترام الدستور وتردع المخالفين .
فهل تكون هذه الحكومة بداية تصحيح المسار لإنقاذ تونس من أزمتها التي طالت ؟

نورالدين بالطيب
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب...
المزيد >>
إعلان نصر... على الإرهاب
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة...
المزيد >>
لغز... أمريكا و«الدواعش»
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم...
المزيد >>
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أزمة نظام سياسي ..،، وليست أزمة حكومة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 سبتمبر 2017

بعد عام ، وبعد تجاذبات بين الأحزاب من جهة وخاصة حزبي النهضة والنداء والاتحاد العام التونسي للشغل من جهة أخرى ، أعلن يوسف الشَاهد ظهر أمس عن التحويرات التي قام بها في تركيبة الحكومة وبذلك تكون تونس على موعد مع حكومة جديدة هي الحادية عشرة منذ 14 جانفي 2011 .
هذه الحكومة الجديدة ستواصل عمل الحكومة السابقة والتي حققت مجموعة من النجاحات خاصةً في مجال الأمن والسياحة لكنها ستواجه ملف الأصلاحات الهيكلية التي تطالب بها الجهات المانحة وهي اصلاحات صعبة سيكون ثمنها باهظا في مستوى الكلفة الأجتماعية كما ستواجه أزمة تراجع قيمة الدينار وأزمة الصناديق الاجتماعية وكذلك مطالبة بحلول للأزمة التي تواجهها بعض المؤسسات الوطنية الكبرى .
ولكن الأزمة الحقيقية لتونس الْيَوْمَ ليست لا أزمة وزراء ولا كفاءات ولا أختيارات لكنها أزمة نظام سياسي هجين وفاشل فرضته حركة النهضة من خلال الدستور حتى تتحكم في دواليب الدولة وتعرقل أي عملية اصلاح لا تتماشى مع اختياراتها ومرجعياتها الإيديولوجية .
فالنهضة من خلال مجلس نواب الشعب تُمارس الضغوطات على وزراء ومسؤولي الدولة وبالتالي فالجميع تحت مقصلتها باعتبارها الثلث المعطٌل ولن تنجح أي حكومة طالما أننا نعيش زمن التوافق الكاذب ، فاليوم لا أحد يحكم في حين كان من المفروض أن يكون نداء تونس في الحكم مع الأحزاب القريبة منه في التصور المجتمعي والنهضة في المعارضة مع حلفائها السلفيين وليكن الشارع التونسي هو الحكم في ظل حكومة قوية تطبق القانون على الجميع وتفرض احترام الدستور وتردع المخالفين .
فهل تكون هذه الحكومة بداية تصحيح المسار لإنقاذ تونس من أزمتها التي طالت ؟

نورالدين بالطيب
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب...
المزيد >>
إعلان نصر... على الإرهاب
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة...
المزيد >>
لغز... أمريكا و«الدواعش»
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم...
المزيد >>
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب وسطي يستند الى الإرث الاصلاحي التونسي ويهدف الى المحافظة على مكاسب تونس...
المزيد >>