تعقيبا على رسالة خالد شوكات إلى السيد يوسف الشاهد:حكومة الإنقاذ الوحيدة هي حكومة وطنية تونسية أساسا
عبد الحميد الرياحي
إعلان نصر... على الإرهاب
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة السورية.. لجهة كونه مفاجأة من الوزن الثقيل تأتي مع نهاية صفحة الدواعش وقبيل...
المزيد >>
تعقيبا على رسالة خالد شوكات إلى السيد يوسف الشاهد:حكومة الإنقاذ الوحيدة هي حكومة وطنية تونسية أساسا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 سبتمبر 2017

أود في البدء أن أعرب عن اعجابي بأسلوب السيد خالد شوكات في الكتابة، وهو أمر يدفعني مرة أخرى الى التفاعل معه تعميما للفائدة وترسيخا للحوار الفكري في هذه الفترة الصعبة التي تمرّ بها بلادنا.
وحتى نفهم منطلقات الرسالة الموجهة من سياسي ندائي، الى رئيس حكومة ينتمي في الاصل الى حزب نداء تونس، غير انه آثر الانخراط في تمش أوسع في قيادته لحكومة الوحدة الوطنية، فلابدّ من النظر في محتوى النص ـ نصّ الرسالة ـ من حيث الأسلوب، اذ أن خالد شوكات لم يقتصر على مجرد اعلان احترامه للسيد يوسف الشاهد، بل شرح أسلوبه في التعاطي مع الصعوبات التي تواجهها حكومته، وبما أن رئيس الحكومة الحالي لم ينصت الى نصائح سابقة كان تقدم بها خالد شوكحات إليه، وكان من الممكن لو عمل بفحواها أن يتجاوز العراقيل والضغوط وأن يعمل بأريحية مطلقة وبالتالي فقد بانت عورات الحكومة منذ يومها الأول وظهرت مواطن ضعفها تباعا وانفرط عقدها بأسرع مما كان يتصوّر، حسب رأى السيد خالد شركات بطبيعة الحال.
لقد ادرك السيد خالد شوكات بفضل حكمته ورجاحة عقله أن حكومة يوسف الشاهد تنطوي على بذور نظرية سياسية فاشلة أدّت الى انهيار اركان حكومة الوحدة الوطنية... ويبدو أن الخروج من الأزمة الراهنة التي نعيشها الحكومة يقتضي دون شك الاصغاء مجددا الى نصائح السيد خالد شوكات ونظرياته في الحكم.
ومن المؤكد انه ينطلق من منطلقات شخصية صرفة في رسالة، حيث لا يمكن لآراء وأفكار برقية كتلك التي نطق بها السيد خالد شوكات أن تعبّر عن توجهات حزبين سياسيين في قيمة نداء تونس وحركة النهضة إذ أن المنطلقات التي انطلق منها السيد خالد شوكات، وهو يخاطب رئيس الحكومة، تبدو أقل منطقية وأكثر ضبابية ولا يمكن لحزب سياسي في الحكم أن يتبنى مثل تلك الأفكار، وأن يقدّمها في شكل نصائح الى رئيس الحكومة الذي هو أحد أبنائه ومنتسبيه.
إن نصائح خالد شوكات لا تراعي الأبعاد والآثار المترتبة على سوء إدارة الحكومات المتعاقبة لمنظومة الدولة، قبل أن تؤول الأمور الى السيد يوسف الشاهد. كما أن هذه النصائح تحاول ان تنزع عن حكومة يوسف الشاهد المزايا والحسنات الموجودة وأن تقلّص من أهميتها، على أن تبقى الأمور رهينة القبول بتطبيق الأفكار والمقاربات المقدمة في شكل نصيحة. وفي رأي السيد خالد شوكات فإن النجاح في إدارة دواليب الحكومة مستحيل دون العمل بها.
وأحسب ان الحزبين الحاكمين لا النداء والنهضة، لا ينطلقان في تعاطيهما مع حكومة يوسف الشاهد من هذه المنطلقات ويمكن أن يقدما تفسيرا ايجابيا للصعوبات التي تمرّ بها البلاد اليوم وأكثر واقعية من تفسير السيد خالد شوكات الذي مضى مسافة طويلة جدا في الاستهانة بالحكومة وتقزيمها والتعالي عليها.
نقول هذا، رغم الإيمان الكبير بقدرة السيد خالد شوكات على تقديم مساهمات ثقافية في مجالات أخرى، بعيدا عن الاطروحات السياسية، وهو رجل مثقف على درجة عالية من الإلمام بقضايا الأدب والثقافة، لكن لا نرى جدوى من خوضه في مسائل سياسية شديدة التعقيد والتركيب والتعاطي مع الحكومة بمنطلق الخصم والمنافس وحتى المحاذي، وإن حاول أن يكون ناصحا وموجها، رغم أننا لا شك اطلاقا في صدق نوايا الرجل وفي حرصه الشديد على نجاح الحكومة في مهامها.
إن كلام السيد خالد شوكات في السياسة، من خلال رسالته الى رئيس الحكومة تجعل منه فاعلا أساسيا تحمل ورقة جيّدة يستطيع ان يراهن عليها ويناور بها وتحاور الحكومة بوزرائها وكتاب الدولة فيها، متعاليا عليها ومستهزئا بها، وهو توجه من شأنه أن ينال من وحدة النخبة الحاكمة ويزعزع صفها في لحظة تمتاز بغياب البدائل السياسية والحزبي التي يمكن الاختيار بينها، على الأقل راهنا في مستوى الحزبين الحاكمين (النداء والنهضة).
لفقد كشفت تجربة الحكم الى حد الآن الحاجة الى مزيد التوافق والى توسيع قاعدة التحالف والوحدة الى أقصى مداها رغم وجاهة اعتماد كفاءات حزبية مسيسة وذات اشعاع.
إن تجربة السيد يوسف الشاهد في الحكم، بناء على هذه المعطيات ورغم الهنات والثغرات، تعكس حيوية سياسية عالية توفر رصيدا وتراكما كبيرا من الخبرات التي تجعل من حكومة الوحدة الوطنية في نسختها الأولى مصدرا وحافزا لمحاولات اعادة بناء نظام ديمقراطي أكثر استقرارا وتماسكا. وليس غريبا وقضية الوحدة الوطنية هي القضية المركزية المساعدة على تحقيق حل سياسي شامل بمشاركة كل القوى السياسية الفاعلة في البلاد وعلى رأسها النداء والنهضة باعتبار قيادتهما للائتلاف الحاكم وفق مسار ديمقراطي قال فيه الشعب كلمته.
وغني عن القول أن مواصلة الحرب الكلامية والانتقادات غير الموضوعية عوالم من شأنها ان تهدد الوحدة الوطنية، خاصة عندما تكون لدى الحكومة والقوى السياسية الفاعلة فيها قناعة راسخة في الوصول الى حلول سياسية توافقية عادلة تقي البلاد شرور الفتن والنزاعات السياسية وتمهد السبيل لبناء تونس سواعد أبنائها وبناتها، بما فيهم أبناء وبنات النهضة والنداء، وهم تونسيون وطنيون أجندتهم الأساسية خدمة الوطن والتفاني في بنائه والولاء له دون سواه.
إن المبدأ الأساسي الذي يوجه حكومة السيد يوسف الشاهد لا يقوم على مبدإ الطاعة وتلقي التوجيه واطاعة الاحزاب دون تفكير او تدبّر. بل يقوم على أساس الأفكار الحزبية الجامعة والبرامج الثورية العميقة التي تساعد على البناء والتنمية ولا تقصي أحدا. ولعل هذا الأمر من المسائل التي جعلت حكومة السيد يوسف الشاهد تقدم عديد التضحيات الحزبية وتتحلى بالمرونة السياسية والمثابرة على طرق كل أبواب التوافق واقامة الحل الديمقراطي التشاركي.
ومن هنا تتأكد لنا أهمية المعادلة ا لبصيرة والذكية لكل اخلالات الماضي وفي مقدمتها اقامة نظام ديمقراطي تعددي عصري يقوم على أحزاب متجددة تقبل الاختلاف وتقيم علاقات استراتيجية مع مختلف القوى الفاعلة في هذا الوطن. وبالتالي تسقط الاجندات السياسوية والحزبية الضيقة والايديولوجية لتنتصر المقاربات الوطنية التي تقوم على اعلاء أهمية الفعل الثقافي خاصة.
أما ما زاد عن ذلك من أفكار، فلن تكون الا طوباوية وغير واقعية وتتعارض مع الخطاب السياسي المعتدل الذي نرنو الى تحقيقه في تونس بمشاركة كل القوى السياسية والثقافية والفكرية على أساس المواطنة الكاملة وليس بسبب الانتماء الحزبي او الديني أو الايديولوجي.

منذر عافي (باحث جامعي ـ وزارة التربية)
وخزة:الرطل طيّح على الكيلو
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
في خطوة لاستبلاه المستهلك والتلاعب بأعصابه وبصره يعمد بعض الخضارة وبائعو الغلال الى وضع السعر على اللافتة...
المزيد >>
حدث وحديث:حتى أنتِ يا ميركل!...
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يبدو أن العجز الذي أصاب في المدة الأخيرة كبار سياسيي العالم متواصل، يضرب ذات اليمين وذات اليسار بلا تمييز...
المزيد >>
أولا وأخيرا:بيـــر القصعــة: لنـــا «البـــــير» ولهم «القصعـة»
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
معذرة يا سادتي القضاة قد أكون أجهل الناس في توصيف التهم والجرائم.
المزيد >>
مقدمــــات للمطـــر:عن صورة المرأة في بعض ندوات الثقافة !
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
صورة المرأة كما تقدمها اليوم بعض الندوات الثقافية وعديد البرامج الإذاعية ومقالات وبحوث تنشر هنا وهناك في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تعقيبا على رسالة خالد شوكات إلى السيد يوسف الشاهد:حكومة الإنقاذ الوحيدة هي حكومة وطنية تونسية أساسا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 سبتمبر 2017

أود في البدء أن أعرب عن اعجابي بأسلوب السيد خالد شوكات في الكتابة، وهو أمر يدفعني مرة أخرى الى التفاعل معه تعميما للفائدة وترسيخا للحوار الفكري في هذه الفترة الصعبة التي تمرّ بها بلادنا.
وحتى نفهم منطلقات الرسالة الموجهة من سياسي ندائي، الى رئيس حكومة ينتمي في الاصل الى حزب نداء تونس، غير انه آثر الانخراط في تمش أوسع في قيادته لحكومة الوحدة الوطنية، فلابدّ من النظر في محتوى النص ـ نصّ الرسالة ـ من حيث الأسلوب، اذ أن خالد شوكات لم يقتصر على مجرد اعلان احترامه للسيد يوسف الشاهد، بل شرح أسلوبه في التعاطي مع الصعوبات التي تواجهها حكومته، وبما أن رئيس الحكومة الحالي لم ينصت الى نصائح سابقة كان تقدم بها خالد شوكحات إليه، وكان من الممكن لو عمل بفحواها أن يتجاوز العراقيل والضغوط وأن يعمل بأريحية مطلقة وبالتالي فقد بانت عورات الحكومة منذ يومها الأول وظهرت مواطن ضعفها تباعا وانفرط عقدها بأسرع مما كان يتصوّر، حسب رأى السيد خالد شركات بطبيعة الحال.
لقد ادرك السيد خالد شوكات بفضل حكمته ورجاحة عقله أن حكومة يوسف الشاهد تنطوي على بذور نظرية سياسية فاشلة أدّت الى انهيار اركان حكومة الوحدة الوطنية... ويبدو أن الخروج من الأزمة الراهنة التي نعيشها الحكومة يقتضي دون شك الاصغاء مجددا الى نصائح السيد خالد شوكات ونظرياته في الحكم.
ومن المؤكد انه ينطلق من منطلقات شخصية صرفة في رسالة، حيث لا يمكن لآراء وأفكار برقية كتلك التي نطق بها السيد خالد شوكات أن تعبّر عن توجهات حزبين سياسيين في قيمة نداء تونس وحركة النهضة إذ أن المنطلقات التي انطلق منها السيد خالد شوكات، وهو يخاطب رئيس الحكومة، تبدو أقل منطقية وأكثر ضبابية ولا يمكن لحزب سياسي في الحكم أن يتبنى مثل تلك الأفكار، وأن يقدّمها في شكل نصائح الى رئيس الحكومة الذي هو أحد أبنائه ومنتسبيه.
إن نصائح خالد شوكات لا تراعي الأبعاد والآثار المترتبة على سوء إدارة الحكومات المتعاقبة لمنظومة الدولة، قبل أن تؤول الأمور الى السيد يوسف الشاهد. كما أن هذه النصائح تحاول ان تنزع عن حكومة يوسف الشاهد المزايا والحسنات الموجودة وأن تقلّص من أهميتها، على أن تبقى الأمور رهينة القبول بتطبيق الأفكار والمقاربات المقدمة في شكل نصيحة. وفي رأي السيد خالد شوكات فإن النجاح في إدارة دواليب الحكومة مستحيل دون العمل بها.
وأحسب ان الحزبين الحاكمين لا النداء والنهضة، لا ينطلقان في تعاطيهما مع حكومة يوسف الشاهد من هذه المنطلقات ويمكن أن يقدما تفسيرا ايجابيا للصعوبات التي تمرّ بها البلاد اليوم وأكثر واقعية من تفسير السيد خالد شوكات الذي مضى مسافة طويلة جدا في الاستهانة بالحكومة وتقزيمها والتعالي عليها.
نقول هذا، رغم الإيمان الكبير بقدرة السيد خالد شوكات على تقديم مساهمات ثقافية في مجالات أخرى، بعيدا عن الاطروحات السياسية، وهو رجل مثقف على درجة عالية من الإلمام بقضايا الأدب والثقافة، لكن لا نرى جدوى من خوضه في مسائل سياسية شديدة التعقيد والتركيب والتعاطي مع الحكومة بمنطلق الخصم والمنافس وحتى المحاذي، وإن حاول أن يكون ناصحا وموجها، رغم أننا لا شك اطلاقا في صدق نوايا الرجل وفي حرصه الشديد على نجاح الحكومة في مهامها.
إن كلام السيد خالد شوكات في السياسة، من خلال رسالته الى رئيس الحكومة تجعل منه فاعلا أساسيا تحمل ورقة جيّدة يستطيع ان يراهن عليها ويناور بها وتحاور الحكومة بوزرائها وكتاب الدولة فيها، متعاليا عليها ومستهزئا بها، وهو توجه من شأنه أن ينال من وحدة النخبة الحاكمة ويزعزع صفها في لحظة تمتاز بغياب البدائل السياسية والحزبي التي يمكن الاختيار بينها، على الأقل راهنا في مستوى الحزبين الحاكمين (النداء والنهضة).
لفقد كشفت تجربة الحكم الى حد الآن الحاجة الى مزيد التوافق والى توسيع قاعدة التحالف والوحدة الى أقصى مداها رغم وجاهة اعتماد كفاءات حزبية مسيسة وذات اشعاع.
إن تجربة السيد يوسف الشاهد في الحكم، بناء على هذه المعطيات ورغم الهنات والثغرات، تعكس حيوية سياسية عالية توفر رصيدا وتراكما كبيرا من الخبرات التي تجعل من حكومة الوحدة الوطنية في نسختها الأولى مصدرا وحافزا لمحاولات اعادة بناء نظام ديمقراطي أكثر استقرارا وتماسكا. وليس غريبا وقضية الوحدة الوطنية هي القضية المركزية المساعدة على تحقيق حل سياسي شامل بمشاركة كل القوى السياسية الفاعلة في البلاد وعلى رأسها النداء والنهضة باعتبار قيادتهما للائتلاف الحاكم وفق مسار ديمقراطي قال فيه الشعب كلمته.
وغني عن القول أن مواصلة الحرب الكلامية والانتقادات غير الموضوعية عوالم من شأنها ان تهدد الوحدة الوطنية، خاصة عندما تكون لدى الحكومة والقوى السياسية الفاعلة فيها قناعة راسخة في الوصول الى حلول سياسية توافقية عادلة تقي البلاد شرور الفتن والنزاعات السياسية وتمهد السبيل لبناء تونس سواعد أبنائها وبناتها، بما فيهم أبناء وبنات النهضة والنداء، وهم تونسيون وطنيون أجندتهم الأساسية خدمة الوطن والتفاني في بنائه والولاء له دون سواه.
إن المبدأ الأساسي الذي يوجه حكومة السيد يوسف الشاهد لا يقوم على مبدإ الطاعة وتلقي التوجيه واطاعة الاحزاب دون تفكير او تدبّر. بل يقوم على أساس الأفكار الحزبية الجامعة والبرامج الثورية العميقة التي تساعد على البناء والتنمية ولا تقصي أحدا. ولعل هذا الأمر من المسائل التي جعلت حكومة السيد يوسف الشاهد تقدم عديد التضحيات الحزبية وتتحلى بالمرونة السياسية والمثابرة على طرق كل أبواب التوافق واقامة الحل الديمقراطي التشاركي.
ومن هنا تتأكد لنا أهمية المعادلة ا لبصيرة والذكية لكل اخلالات الماضي وفي مقدمتها اقامة نظام ديمقراطي تعددي عصري يقوم على أحزاب متجددة تقبل الاختلاف وتقيم علاقات استراتيجية مع مختلف القوى الفاعلة في هذا الوطن. وبالتالي تسقط الاجندات السياسوية والحزبية الضيقة والايديولوجية لتنتصر المقاربات الوطنية التي تقوم على اعلاء أهمية الفعل الثقافي خاصة.
أما ما زاد عن ذلك من أفكار، فلن تكون الا طوباوية وغير واقعية وتتعارض مع الخطاب السياسي المعتدل الذي نرنو الى تحقيقه في تونس بمشاركة كل القوى السياسية والثقافية والفكرية على أساس المواطنة الكاملة وليس بسبب الانتماء الحزبي او الديني أو الايديولوجي.

منذر عافي (باحث جامعي ـ وزارة التربية)
وخزة:الرطل طيّح على الكيلو
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
في خطوة لاستبلاه المستهلك والتلاعب بأعصابه وبصره يعمد بعض الخضارة وبائعو الغلال الى وضع السعر على اللافتة...
المزيد >>
حدث وحديث:حتى أنتِ يا ميركل!...
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يبدو أن العجز الذي أصاب في المدة الأخيرة كبار سياسيي العالم متواصل، يضرب ذات اليمين وذات اليسار بلا تمييز...
المزيد >>
أولا وأخيرا:بيـــر القصعــة: لنـــا «البـــــير» ولهم «القصعـة»
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
معذرة يا سادتي القضاة قد أكون أجهل الناس في توصيف التهم والجرائم.
المزيد >>
مقدمــــات للمطـــر:عن صورة المرأة في بعض ندوات الثقافة !
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
صورة المرأة كما تقدمها اليوم بعض الندوات الثقافية وعديد البرامج الإذاعية ومقالات وبحوث تنشر هنا وهناك في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
إعلان نصر... على الإرهاب
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة السورية.. لجهة كونه مفاجأة من الوزن الثقيل تأتي مع نهاية صفحة الدواعش وقبيل...
المزيد >>