حــــــــــــــــرب... الحكومـــــــــــــــــة
عبد الحميد الرياحي
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» الى اتفاق يقضي بدخول الجيش السوري الى مدينة عفرين...
المزيد >>
حــــــــــــــــرب... الحكومـــــــــــــــــة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 سبتمبر 2017

اضطر يوسف الشاهد الى الإعلان ان حكومته الجديدة ستكون حكومة حرب، وهذا الإعلان هو الاول من نوعه في تاريخ دولة الاستقلال التونسيون لم يتعودوا مثل هذه المصطلحات تصدر عن رؤساء حكوماتهم حتى في فترات الأزمات الكبرى التي مرت بها البلاد...
وبعد إعلانه سيواجه يوسف الشاهد حروبا حقيقية في وقت تعيش فيه تونس ظروفا اقتصادية صعبة واجتماعية معقدة وفي ظل مناخ سياسي يتميز بالاحتقان وحدة التجاذبات وهيمنة «اللوبيات» على المشهد العام حتى ان البعض لم يخف ان الكثير من التعيينات في الحكومة الجديدة كانت خاضعة فقط للولاءات والترضيات الضيقة والحسابات المتعلقة بالحكم وإدارة الدولة ...
حروب حكومة يوسف الشاهد ستحتاج الى نفس طويل لذلك ستكون مهمته صعبة جدا هذه المرة فللحكومة أعداء كثيرون وأمامها تحديات أكثر تتعلق بالتنمية والبطالة وانقاذ الاقتصاد ...
لكن على يوسف الشاهد ان يدرك انه الان امام الفرصة الاخيرة ليس فقط في الحكم بل بالنسبة الى مستقبله السياسي...
التونسيون بعد كل هذه السنوات لن يقبلوا بحكومة تفشل في تنفيذ برامجها ولن يقبلوا بتقديم تنازلات اخرى وقد عانوا في سنوات «الثورة» من تدهور مستوى عيشهم وغلاء الأسعار وانتشار الاٍرهاب وغلق المؤسسات وسقوط الدينار وارتفاع معدلات الفقر والبطالة والامية واعداد المنقطعين عن التعليم من المدارس...
الحرب الحقيقية هي العمل على اعادة ثقة التونسيين في الدولة وقد شعروا انهم فقدوها، الحرب الحقيقية امام الحكومة هي القضاء على مظاهر الفوضى والتسيب التي تفشت في كل مكان...
نعم نحتاج اليوم الى حكومة حرب ولكن يجب ان تنتصر في حروبها...
وهذه الحرب تمرّ علاوة على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية عبر العمل على استرجاع هيبة الدولة وعلوية القانون والمؤسسات. فقد عانت البلاد من ظاهرة التسيّب والانفلات التي عطلت عمليات الانتاج في مجالات حيوية مثل الفسفاط والبترول والغاز. وهذه مسائل وجب أن تتوقف باستعادة الدولة هيبتها وباستعادة مناخ العمل الذي بدونه لن تنجح كل برامج الانقاذ.

سفيان الأسود
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات...
المزيد >>
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
17 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل...
المزيد >>
الانتخابات البلديّة...تحدّيات ورهانات
16 فيفري 2018 السّاعة 21:00
فتحت هيئة الانتخابات يوم أمس أبوابها أمام المترشحين للانتخابات البلدية المنتظرة يوم 6 ماي القادم...و هو بلا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حــــــــــــــــرب... الحكومـــــــــــــــــة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 سبتمبر 2017

اضطر يوسف الشاهد الى الإعلان ان حكومته الجديدة ستكون حكومة حرب، وهذا الإعلان هو الاول من نوعه في تاريخ دولة الاستقلال التونسيون لم يتعودوا مثل هذه المصطلحات تصدر عن رؤساء حكوماتهم حتى في فترات الأزمات الكبرى التي مرت بها البلاد...
وبعد إعلانه سيواجه يوسف الشاهد حروبا حقيقية في وقت تعيش فيه تونس ظروفا اقتصادية صعبة واجتماعية معقدة وفي ظل مناخ سياسي يتميز بالاحتقان وحدة التجاذبات وهيمنة «اللوبيات» على المشهد العام حتى ان البعض لم يخف ان الكثير من التعيينات في الحكومة الجديدة كانت خاضعة فقط للولاءات والترضيات الضيقة والحسابات المتعلقة بالحكم وإدارة الدولة ...
حروب حكومة يوسف الشاهد ستحتاج الى نفس طويل لذلك ستكون مهمته صعبة جدا هذه المرة فللحكومة أعداء كثيرون وأمامها تحديات أكثر تتعلق بالتنمية والبطالة وانقاذ الاقتصاد ...
لكن على يوسف الشاهد ان يدرك انه الان امام الفرصة الاخيرة ليس فقط في الحكم بل بالنسبة الى مستقبله السياسي...
التونسيون بعد كل هذه السنوات لن يقبلوا بحكومة تفشل في تنفيذ برامجها ولن يقبلوا بتقديم تنازلات اخرى وقد عانوا في سنوات «الثورة» من تدهور مستوى عيشهم وغلاء الأسعار وانتشار الاٍرهاب وغلق المؤسسات وسقوط الدينار وارتفاع معدلات الفقر والبطالة والامية واعداد المنقطعين عن التعليم من المدارس...
الحرب الحقيقية هي العمل على اعادة ثقة التونسيين في الدولة وقد شعروا انهم فقدوها، الحرب الحقيقية امام الحكومة هي القضاء على مظاهر الفوضى والتسيب التي تفشت في كل مكان...
نعم نحتاج اليوم الى حكومة حرب ولكن يجب ان تنتصر في حروبها...
وهذه الحرب تمرّ علاوة على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية عبر العمل على استرجاع هيبة الدولة وعلوية القانون والمؤسسات. فقد عانت البلاد من ظاهرة التسيّب والانفلات التي عطلت عمليات الانتاج في مجالات حيوية مثل الفسفاط والبترول والغاز. وهذه مسائل وجب أن تتوقف باستعادة الدولة هيبتها وباستعادة مناخ العمل الذي بدونه لن تنجح كل برامج الانقاذ.

سفيان الأسود
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات...
المزيد >>
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
17 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل...
المزيد >>
الانتخابات البلديّة...تحدّيات ورهانات
16 فيفري 2018 السّاعة 21:00
فتحت هيئة الانتخابات يوم أمس أبوابها أمام المترشحين للانتخابات البلدية المنتظرة يوم 6 ماي القادم...و هو بلا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» الى اتفاق يقضي بدخول الجيش السوري الى مدينة عفرين...
المزيد >>