مدير مهرجان الحمامات الدولي معز مرابط لـ«الشروق» :50 ألف متفرج شاهدوا عروض المهرجان
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>
مدير مهرجان الحمامات الدولي معز مرابط لـ«الشروق» :50 ألف متفرج شاهدوا عروض المهرجان
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 سبتمبر 2017

كشف مدير مهرجان الحمامات الدولي معز مرابط عن ان عدد الجمهور الذي واكب عروض الدورة الـ53 من المهرجان ناهز الخمسين الف متفرج مشيرا الى ان عدد العروض الإبداعية المقدمة بلغ 60 عرضا، اضافة الى العروض الاحتفالية و التظاهرات الموازية كاللقاءات الفكرية والمساهمات الفنية في المهرجانات المحلية و المناطق المهمشة .

تونس ـ الشروق
و أكد مدير المهرجان ان هذه الدورة لن تسجل ديونا مالية تذكر رغم الصعوبات التي اعترضتهم نتيجة انخفاض قيمة الدينار التونسي و الشروط المجحفة التي وضعها البنك المركزي في ما يتعلق بالعروض المستوردة . و كشف ان قيمة الاعتمادات المالية للمهرجان بلغت مليارا و 650 الف دينار .
واسدل الستار في موفى اوت الماضي على فعاليات الدورة الـ53 من مهرجان الحمامات الدولي التي ضمت في برنامجها ، لاول مرة ، رقما قياسيا في عدد العروض المقدمة و حتى في مدة الدورة ذاتها التي تجاوزت مدة مهرجان قرطاج. وحول هذه الدورة التي وصفها البعض بالاستثنائية و حتى بالمنافسة لمهرجان قرطاج ، تحدثت « الشروق « مع معز مرابط مدير المهرجان للدورة الثانية على التوالي ، فكان الحوار التالي:
كيف تقيمون نتائج هذه الدورة من موقعكم كمدير لمهرجان الحمامات للدورة الثانية على التوالي ، و هل أنتم راضون عما قدمتموه ؟
نحن الان بصدد تقييم كل ما أنجزناه ولكن يمكن القول ان المهرجان حقق تطورا ملحوظا خلال هذه الدورة سواء من حيث عدد الجمهور الذي ناهز الخمسين الف متفرج ، او في عدد العروض الذي بلغ 60 عرضا إبداعيا ، او في عدد الانشطة والتظاهرات الموازية و في عدد الفضاءات التي انفتح عليها المهرجان ، او حتى في قيمة المداخيل المالية المتأتية من الشباك و المستشهرين بالخصوص و اعتقد ان هذا التطور في حد ذاته يبعث على الارتياح .
نفهم من كلامكم ، على الاقل ، ان المهرجان لن تكون له ديون كما يتردد عادة في كل المهرجانات عقب انتهائها ؟
اعتقد اننا لم نتجاوز ميزانية المهرجان في انتظار تقييم الموازنة المالية ، و لكن يمكن القول ان المهرجان لن تكون له ديون بالنسبة الى هذه الدورة . فقد حقق المهرجان خلال هذه الدورة تطورا كبيرا في قيمة الاعتمادات المالية التي بلغت مليونا و 650 الف دينار . وسجلنا تطورا في مداخيل الشباك بنسبة 50% ، و مداخيل الاستشهار بنسبة 25% . وهي نسبة مرتفعة اذ تطور الاستشهار عشر مرات عن العام الماضي . وحاولنا ان يقوم المهرجان في هذه الدورة على المستشهرين . و قد شعرنا ان هناك اهتماما كبيرا من المستشهرين بالمهرجان حتى ان عدد المستشهرين تضاعف في هذه الدورة من مستشهر واحد في العام الماضي الى 2 مستشهرين هذا العام . و المهرجان كما تعلم ليست له غاية ربحية ، فهناك العديد من العروض المجانية . وكان بإمكاننا حذف العروض المجانية و تقديم عروض تجارية او عروض نجوم. و لكن واجبنا كذلك ان نهتم بالمناطق المهمشة بالجهة و الفضاءات المحاذية للمهرجان .
تحدثتم عن تطور كبير في مداخيل الشباك ، كم تبيعون من تذكرة ؟
رغم صغر المسرح نبيع بين 800 و 850 تذكرة . و قد قدمنا 30 عرضا ، سجلت غالبيتها نسبة اقبال بلغت 100% . اضف اليها بطبيعة الحال العروض الخارجية المجانية .
من النقد او الملاحظات الموجهة الى المهرجان سواء في هذه الدورة او في الدورات السابقة خروجه عن التصور الاول او الهوية التي بعث من اجلها ، و خصوصا توجهه المسرحي ، ما هو ردّك على هذه الملاحظات ؟
نحن لم نغير هوية المهرجان او توجهه . فالمهرجان منذ انبعاثه في 1964 كان توجهه مسرحيا ، بدأ بالمسرح ( مسرحية « عطيل « ) مع علي بن عياد و الرقص مع موريس بيجار و غيرهما من اعلام الفنون الركحية لان هندسة مسرح الحمامات ذاتها موجهة للفنون الركحية من مسرح و رقص و فنون اداء عموما .
وكان انفتاح المهرجان ممثلا سواء في الإقامات الفنية التي أنتجت أعمالا كثيرة لمبدعين قادرين على انتاج المهرجان او في اللقاءات الفنية و الفكرية التي استضافت وقتها عديد القامات الفنية و الفكرية على غرار بيتر بروك ... هذا التوجه مازال متواصلا ، سواء في هذه الدورة او حتى في الدورات السابقة . و ربما يبقى الحمامات من المهرجانات القليلة التي حافظت على هويتها حتى من حيث الجمهور النوعي ، الذي خلقه . و قد اخذنا كل هذا بعين الاعتبار. و انا كممثل شارك في هذا المهرجان بأعمال مسرحية مجبور حتى بشكل شخصي على الحفاظ على هويته و توجهه الاول .
و لكن من حق كل مدير كذلك ، او مسؤول عن مهرجان ان يكون له تصوراو مشروع على مستوى البرمجة الى جانب الحفاظ على هوية المهرجان بطبيعة الحال ، فما هو مشروعكم بالنسبة الى هذه الدورة و هل نجحتم في تحقيقه ؟
اولا و مثلما ذكرت سابقا ، فان عملي كممثل جعلني في وضعية يجب ان احافظ فيها على هوية المهرجان ، كمهرجان للفنون الركحية ، اضافة الى المتغيرات الثقافية و الاجتماعية التي تفترض تطوير المهرجان ، بدءا بفتحه او انفتاحه على محيطه من حيث البرمجة ، وصولا الى تشريكه ضمن الدورة الاقتصادية و تطوير المجتمع لان الرهان اليوم في تونس على الثقافة . و بناء على ذلك كان لابد من خلق علاقة بين المهرجان و المدينة التي يقع فيها بمن فيها جمهور المدينة ذاته الذي يتطلع مع المتغيرات الجديدة الى فنون اخرى تتطابق مع أذواقه . و بدأنا الانفتاح على المدينة منذ الدورة الفارطة باختيار برج المدينة . و قد كبر الانفتاح في هذه الدورة ليشمل فضاءات عديدة و عروضا و انشطة اكثر ، كموليير خارج المسرح و الخرجة التي شارك فيها المجتمع المدني و انشطة الحديقة خارج المسرح وهي تظاهرات خارجة عن المألوف ... كما فتحنا الباب لممارسات فنية جديدة للمجموعات الشبابية كالفن البديل و الهيب هوب و القرافيتي ... و قمنا ببرمجة نشاطات تشاركية مع مجموعات فنية كمجموعة « الدبو « و مسرح سمامة ... و نظمنا مجالس الحمامات الفكرية ايمانا بدور الفكر الغائب في غالبية المهرجانات و انفتحنا فيها على المشرق و المغرب . وأضفنا كذلك عروض الارياف او المناطق المجاورة بالمشاركة في مهرجان قربة و تنشيط الجهات المهمشة كما ركزنا على الاكتشافات و العروض الحصرية و الانتاجات الخاصة و المشتركة ( حلفاوين و المغروم يجدد ...)
تحدث عدد من النقاد عن سعيكم الى منافسة مهرجان قرطاج ، و خصوصا من حيث عدد و قيمة العروض التي اخترتموها ، هل هذا صحيح ؟
نحن أردنا الانفتاح على كل المواطنين و المناطق الواقعة في الحمامات . اما العدد الكبير من العروض فالغاية منه وصول الفن الى اكثر عدد ممكن من الجمهور . وأردت ان اجعل من مهرجان الحمامات مهرجانا في قيمة و تصور مهرجان افينيون في فرنسا لان الحراك الفني في تونس يستوجب مهرجانا مثل افينيون . واعتقد ان مستقبل تونس ثقافي و اذا لم نربط الثقافي بالاقتصادي فإننا لن نتقدم . ولا يمكن للساحة ان تتحرك دون ان تكون الثقافة عنصرا أساسيا . ان مهرجان الحمامات في نظري مشروع يجب الرهان عليه . كما يجب على القطاع الخاص ان يساعد المهرجان و يدعم الثقافة لان الثقافة تساهم في تطور المجتمع و الاقتصاد .
بصراحة هل تعتقد ان المهرجان نجح في هذه الدورة و ما هي ابرز الصعوبات التي اعترضتكم ؟
اعتقد ان المهرجان نجح على الاقل في الوصول الى اكبر عدد من الجمهور . كما نجح في تنويع العروض وتقديم اعمال ذات قيمة فنية محترمة . اما في ما يتعلق بالصعوبات فهي مقدور عليها في الغالب باستثناء الصعوبات القاهرة مثل الشروط الجديدة المجحفة التي وضعها البنك المركزي بخصوص العروض الاجنبية ، و خصوصا في ما يتعلق بالتسبقة المالية التي يفرضها الوكلاء الاجانب على العروض . اضف الى ذلك انخفاض قيمة الدينار . و قد كادت هذه الصعوبات ان تعصف بالعديد من العروض و فيما عدا ذلك يبقى التعب و الضغط الكبير على الفريق التقني العامل في المهرجان نتيجة كثافة العروض من المسائل المقدور عليها . و تكفي شهادات الشكر و التقدير الكثيرة التي وردت علينا من الفرق الاجنبية بعد عودتها الى بلدانها ، اضافة الى استحسان و تقدير وسائل الاعلام الاجنبية و المحلية للمهرجان ، لتعويضنا كل التعب و الصعوبات .

حاوره محسن عبدالرحمان
الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مدير مهرجان الحمامات الدولي معز مرابط لـ«الشروق» :50 ألف متفرج شاهدوا عروض المهرجان
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 سبتمبر 2017

كشف مدير مهرجان الحمامات الدولي معز مرابط عن ان عدد الجمهور الذي واكب عروض الدورة الـ53 من المهرجان ناهز الخمسين الف متفرج مشيرا الى ان عدد العروض الإبداعية المقدمة بلغ 60 عرضا، اضافة الى العروض الاحتفالية و التظاهرات الموازية كاللقاءات الفكرية والمساهمات الفنية في المهرجانات المحلية و المناطق المهمشة .

تونس ـ الشروق
و أكد مدير المهرجان ان هذه الدورة لن تسجل ديونا مالية تذكر رغم الصعوبات التي اعترضتهم نتيجة انخفاض قيمة الدينار التونسي و الشروط المجحفة التي وضعها البنك المركزي في ما يتعلق بالعروض المستوردة . و كشف ان قيمة الاعتمادات المالية للمهرجان بلغت مليارا و 650 الف دينار .
واسدل الستار في موفى اوت الماضي على فعاليات الدورة الـ53 من مهرجان الحمامات الدولي التي ضمت في برنامجها ، لاول مرة ، رقما قياسيا في عدد العروض المقدمة و حتى في مدة الدورة ذاتها التي تجاوزت مدة مهرجان قرطاج. وحول هذه الدورة التي وصفها البعض بالاستثنائية و حتى بالمنافسة لمهرجان قرطاج ، تحدثت « الشروق « مع معز مرابط مدير المهرجان للدورة الثانية على التوالي ، فكان الحوار التالي:
كيف تقيمون نتائج هذه الدورة من موقعكم كمدير لمهرجان الحمامات للدورة الثانية على التوالي ، و هل أنتم راضون عما قدمتموه ؟
نحن الان بصدد تقييم كل ما أنجزناه ولكن يمكن القول ان المهرجان حقق تطورا ملحوظا خلال هذه الدورة سواء من حيث عدد الجمهور الذي ناهز الخمسين الف متفرج ، او في عدد العروض الذي بلغ 60 عرضا إبداعيا ، او في عدد الانشطة والتظاهرات الموازية و في عدد الفضاءات التي انفتح عليها المهرجان ، او حتى في قيمة المداخيل المالية المتأتية من الشباك و المستشهرين بالخصوص و اعتقد ان هذا التطور في حد ذاته يبعث على الارتياح .
نفهم من كلامكم ، على الاقل ، ان المهرجان لن تكون له ديون كما يتردد عادة في كل المهرجانات عقب انتهائها ؟
اعتقد اننا لم نتجاوز ميزانية المهرجان في انتظار تقييم الموازنة المالية ، و لكن يمكن القول ان المهرجان لن تكون له ديون بالنسبة الى هذه الدورة . فقد حقق المهرجان خلال هذه الدورة تطورا كبيرا في قيمة الاعتمادات المالية التي بلغت مليونا و 650 الف دينار . وسجلنا تطورا في مداخيل الشباك بنسبة 50% ، و مداخيل الاستشهار بنسبة 25% . وهي نسبة مرتفعة اذ تطور الاستشهار عشر مرات عن العام الماضي . وحاولنا ان يقوم المهرجان في هذه الدورة على المستشهرين . و قد شعرنا ان هناك اهتماما كبيرا من المستشهرين بالمهرجان حتى ان عدد المستشهرين تضاعف في هذه الدورة من مستشهر واحد في العام الماضي الى 2 مستشهرين هذا العام . و المهرجان كما تعلم ليست له غاية ربحية ، فهناك العديد من العروض المجانية . وكان بإمكاننا حذف العروض المجانية و تقديم عروض تجارية او عروض نجوم. و لكن واجبنا كذلك ان نهتم بالمناطق المهمشة بالجهة و الفضاءات المحاذية للمهرجان .
تحدثتم عن تطور كبير في مداخيل الشباك ، كم تبيعون من تذكرة ؟
رغم صغر المسرح نبيع بين 800 و 850 تذكرة . و قد قدمنا 30 عرضا ، سجلت غالبيتها نسبة اقبال بلغت 100% . اضف اليها بطبيعة الحال العروض الخارجية المجانية .
من النقد او الملاحظات الموجهة الى المهرجان سواء في هذه الدورة او في الدورات السابقة خروجه عن التصور الاول او الهوية التي بعث من اجلها ، و خصوصا توجهه المسرحي ، ما هو ردّك على هذه الملاحظات ؟
نحن لم نغير هوية المهرجان او توجهه . فالمهرجان منذ انبعاثه في 1964 كان توجهه مسرحيا ، بدأ بالمسرح ( مسرحية « عطيل « ) مع علي بن عياد و الرقص مع موريس بيجار و غيرهما من اعلام الفنون الركحية لان هندسة مسرح الحمامات ذاتها موجهة للفنون الركحية من مسرح و رقص و فنون اداء عموما .
وكان انفتاح المهرجان ممثلا سواء في الإقامات الفنية التي أنتجت أعمالا كثيرة لمبدعين قادرين على انتاج المهرجان او في اللقاءات الفنية و الفكرية التي استضافت وقتها عديد القامات الفنية و الفكرية على غرار بيتر بروك ... هذا التوجه مازال متواصلا ، سواء في هذه الدورة او حتى في الدورات السابقة . و ربما يبقى الحمامات من المهرجانات القليلة التي حافظت على هويتها حتى من حيث الجمهور النوعي ، الذي خلقه . و قد اخذنا كل هذا بعين الاعتبار. و انا كممثل شارك في هذا المهرجان بأعمال مسرحية مجبور حتى بشكل شخصي على الحفاظ على هويته و توجهه الاول .
و لكن من حق كل مدير كذلك ، او مسؤول عن مهرجان ان يكون له تصوراو مشروع على مستوى البرمجة الى جانب الحفاظ على هوية المهرجان بطبيعة الحال ، فما هو مشروعكم بالنسبة الى هذه الدورة و هل نجحتم في تحقيقه ؟
اولا و مثلما ذكرت سابقا ، فان عملي كممثل جعلني في وضعية يجب ان احافظ فيها على هوية المهرجان ، كمهرجان للفنون الركحية ، اضافة الى المتغيرات الثقافية و الاجتماعية التي تفترض تطوير المهرجان ، بدءا بفتحه او انفتاحه على محيطه من حيث البرمجة ، وصولا الى تشريكه ضمن الدورة الاقتصادية و تطوير المجتمع لان الرهان اليوم في تونس على الثقافة . و بناء على ذلك كان لابد من خلق علاقة بين المهرجان و المدينة التي يقع فيها بمن فيها جمهور المدينة ذاته الذي يتطلع مع المتغيرات الجديدة الى فنون اخرى تتطابق مع أذواقه . و بدأنا الانفتاح على المدينة منذ الدورة الفارطة باختيار برج المدينة . و قد كبر الانفتاح في هذه الدورة ليشمل فضاءات عديدة و عروضا و انشطة اكثر ، كموليير خارج المسرح و الخرجة التي شارك فيها المجتمع المدني و انشطة الحديقة خارج المسرح وهي تظاهرات خارجة عن المألوف ... كما فتحنا الباب لممارسات فنية جديدة للمجموعات الشبابية كالفن البديل و الهيب هوب و القرافيتي ... و قمنا ببرمجة نشاطات تشاركية مع مجموعات فنية كمجموعة « الدبو « و مسرح سمامة ... و نظمنا مجالس الحمامات الفكرية ايمانا بدور الفكر الغائب في غالبية المهرجانات و انفتحنا فيها على المشرق و المغرب . وأضفنا كذلك عروض الارياف او المناطق المجاورة بالمشاركة في مهرجان قربة و تنشيط الجهات المهمشة كما ركزنا على الاكتشافات و العروض الحصرية و الانتاجات الخاصة و المشتركة ( حلفاوين و المغروم يجدد ...)
تحدث عدد من النقاد عن سعيكم الى منافسة مهرجان قرطاج ، و خصوصا من حيث عدد و قيمة العروض التي اخترتموها ، هل هذا صحيح ؟
نحن أردنا الانفتاح على كل المواطنين و المناطق الواقعة في الحمامات . اما العدد الكبير من العروض فالغاية منه وصول الفن الى اكثر عدد ممكن من الجمهور . وأردت ان اجعل من مهرجان الحمامات مهرجانا في قيمة و تصور مهرجان افينيون في فرنسا لان الحراك الفني في تونس يستوجب مهرجانا مثل افينيون . واعتقد ان مستقبل تونس ثقافي و اذا لم نربط الثقافي بالاقتصادي فإننا لن نتقدم . ولا يمكن للساحة ان تتحرك دون ان تكون الثقافة عنصرا أساسيا . ان مهرجان الحمامات في نظري مشروع يجب الرهان عليه . كما يجب على القطاع الخاص ان يساعد المهرجان و يدعم الثقافة لان الثقافة تساهم في تطور المجتمع و الاقتصاد .
بصراحة هل تعتقد ان المهرجان نجح في هذه الدورة و ما هي ابرز الصعوبات التي اعترضتكم ؟
اعتقد ان المهرجان نجح على الاقل في الوصول الى اكبر عدد من الجمهور . كما نجح في تنويع العروض وتقديم اعمال ذات قيمة فنية محترمة . اما في ما يتعلق بالصعوبات فهي مقدور عليها في الغالب باستثناء الصعوبات القاهرة مثل الشروط الجديدة المجحفة التي وضعها البنك المركزي بخصوص العروض الاجنبية ، و خصوصا في ما يتعلق بالتسبقة المالية التي يفرضها الوكلاء الاجانب على العروض . اضف الى ذلك انخفاض قيمة الدينار . و قد كادت هذه الصعوبات ان تعصف بالعديد من العروض و فيما عدا ذلك يبقى التعب و الضغط الكبير على الفريق التقني العامل في المهرجان نتيجة كثافة العروض من المسائل المقدور عليها . و تكفي شهادات الشكر و التقدير الكثيرة التي وردت علينا من الفرق الاجنبية بعد عودتها الى بلدانها ، اضافة الى استحسان و تقدير وسائل الاعلام الاجنبية و المحلية للمهرجان ، لتعويضنا كل التعب و الصعوبات .

حاوره محسن عبدالرحمان
الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>