من ذكريات مناضل وطني(41): رشيد صفر:إحـــداث الدينـــار لـم يكف
عبد الحميد الرياحي
لغز... أمريكا و«الدواعش»
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم منها كتنظيم مهيكل ينتحل صفة دولة ويحتل أراض... وإن كان سيبقى كفكر يحمله من...
المزيد >>
من ذكريات مناضل وطني(41): رشيد صفر:إحـــداث الدينـــار لـم يكف
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 سبتمبر 2017

وقع اختياري مع عدد من زملائي( وهم بالخصوص الإخوان محمود بسباس، صالح بن مباركة، توفيق القلعي،محمد الخضراوي وعبد العزيز المنيف...) لمواصلة تعليمنا في المرحلة النهائية للمدرسة التطبيقية للأداءات - قسم المتفقدين - التابعة لوزارة المالية بباريس وذلك في السنة الدراسية 1958 - 1959.
وارتقيت بعد رجوعي من باريس - ومشاركتي بنجاح بارز -حيث فزت بالمرتبة الأولى - في المناظرة الكتابية والشفاهية في أكتوبر من سنة 1960 في رتبة «متفقد أول» في إدارة الأداءات وعملت مع المدير الكفء والنزيه السيد محمد السبع الذي كان يعمل في هذه الادارة في الفترة الاخيرة للاستعمار. وكنت مع زميلي صالح مباركة في المرتبة الأولى من العشرة الناجحين في المناظرة التي شارك فيها حوالي مائة متفقد من مختلف مصالح وزارة المالية. وكان رئيس لجنة الامتحان السيد بكار التوزاني المستشار بديوان الوزارة والمتخرج من المدرسة القومية للإدارة الفرنسية ومن بين أعضاء اللجنة أتذكر السيد البحري قيقة - زميل والدي في أول ديوان سياسي للحزب الحر الدستوري الجديد - وكان في تلك الفترة رئيسا لمصلحة التسجيل العقاري أوما يعرف –«بدفتر خانة»- التابعة لكتابة الدولة للمالية والتجارة التي أصبح في تلك الفترة على رأسها السيد أحمد المستيري الذي انتقل إليها قادما من وزارة العدل بعد إنهاء الاصلاحات التاريخية التي أنجزها بتعليمات من الرئيس بورقيبة مع زملائه في الحكومة وقد غادر السيد الهادي نويرة كتابة الدولة للمالية بمجرد إحداث البنك المركزي التونسي وتعيينه كأول محافظ على رأس هذه المؤسسة المحورية التي ساهمت بصفة فعّالة في تحقيق الاستقلال النقدي التونسي والخروج بسلام من بوتقة منطقة الفرنك الفرنسي التي كانت قيمته مقارنة بالدولار في تلك الفترة في انخفاض شبه مستمر... وأتذكر كذلك من بين أعضاء لجنة المناظرة التي أشرت اليها من قبل المتفقد الفرنسي الذي أشرت إليه من قبل واسمه «بونتو» Bonetto وكان متحصلا على الدكتوراه في الحقوق وعلى شهادة خبير محاسبي وكان قد أشرف على تربصي التطبيقي في الفترة المتراوحة بين مارس وجويلية 1957 بمصلحة الأداءات المباشرة التونسية وأجريت معه تفقدا معمقا لحسابات وتصرف لفرع بنكي فرنسي كان مكثف النشاط في تونس وكان مقرّه بالقرب من مقر السفارة الفرنسية بشارع الحبيب بورقيبة ( سابقا شارع جول فري). وقد كان السيد الهادي نويرة قد استعان في تلك الفترة الصعبة بإطارات تونسية برهنت عن إخلاص تام وتفان ومقدرة عالية خدمة لتونس...أذكر منهم الأخوة الكبار بكار التوزاني وعبد الرزاق الرصاع ومحمد السبع والعفيف لمام وعثمان كشريد وقصي المكي والشاذلي الطنني وعبد المجيد بوطرفة وغيرهم من الإطارات التونسية التي ساهمت في كسب ورفع التحديات..
بعد عودتي من باريس في خريف 1959 وجدت بعض التغييرات قد حصلت بكتابة الدولة للمالية لما انتقل كما بينت السيد الهادي نويرة إلى إدارة البنك المركزي التونسي الجديد الذي كلّفه الرئيس الحبيب بورقيبة ببعثه وعوضه على رأس كتابة الدولة للمالية التي اضيفت لها التجارة السيد أحمد المستيري. فاستعان بنفس الاطارات العليا التي اعانت السيد الهادي نويرة واضيف اليهم السيد أحمد بن عرفة كمدير ديوان وبالخصوص لقطاع التجارة الخارجية - الذي يمتاز بتعقده مقارنة بالقطاعات الاخرى والسيد الشاذلي الطنني الذي كان العون المميز بالتعاون مع السيد بكار التوزاني للنجاح في مفاوضات معقدة مع الساط المالية والنقدية الفرنسية.
وبالرغم من أهمية قرار إحداث البنك المركزي وفصل الدينار التونسي الجديد عن الفرنك الفرنسي -وهوقرار كان ينبىء بوضوح عن إرادة سياسية قوية لاختيار منهج إقتصادي مستقل عن تبعية وعيوب الربط بالعملة الفرنسية ذلك الربط الذي إنزلقت فيه كثير من دول إفريقيا التي راهنت على منطقة الفرنك الفرنسي وبقيت تحت تبعات الدولة المستعمرة- أقول بالرغم من قرار احداث الدينار لم تتضح في تلك الفترة الرؤية بالنسبة للمنهج الاقتصادي الذي يتعين إختياره وذلك حتى بلغنا سنة 1960. فكانت اللائحة الاقتصادية لمؤتمر الحزب المنعقد في سنة 1955 قد أقرت مبادىء عامة ولم تأت بإستراتيجية اقتصادية عملية واضحة المعالم تاركة مجالا فسيحا للاجتهاد في فكّ دواليب الاقتصاد التونسي من مخالب المستعمر وكانت كتابة الدولة للمالية والبنك المركزي يمثلان المؤسساتين المحوريتين لبلورة هذه الاستراتجية التي لم تكتمل بعد منهجيتها عندما عدّت من فرنسا في شهر سبتمبر سنة 1959.
وتبين لي مدى خطورة افتقار الحزب إلى برنامج تطبيقي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ذلك البرنامج الذي كان والدي مع الشهيد الهادي شاكر يلح على تكليف لجنة مختصة لاعداده منذ مؤتمر الحزب في سنة 1937. وهذا الوضع يفسر لنا أسباب تبني الحزب فيما بعد برنامجا اقتصاديا كان مصدره الأساسي الاتحاد العام التونسي للشغل وبالخصوص المجموعة التي أعدّته مع الأمين العام السيد أحمد بن صالح. وتم تبني هذا البرنامج من طرف الحزب والدولة بتعديلات جزئية في مؤتمر بنزرت.
كان السيد أحمد بن عرفة يشغل خطة رئيس ديوان كتابة الدولة للمالية والتجارة مع كاتب الدولة أحمد المستيري كما بينت- في الفترة التي عدت فيها من باريس: خريف 1959- وكان الأخ أحمد بن عرفه -الذي سبقني في الدراسة العليا بسنتين أوثلاث ومعه اللأخ عبد الرزاق الرصاع من تلاميذ الاستاذ ريمون بار عندما درس بمعهد الدراسات العليا في تونس- مشجعا لمبادرات القوى الشابة التي أتت طوعا إلى الوزارة لإفشال محاولة تعجيز الإدارة التونسية وبالخصوص وزارة المالية ووزارة البريد والتي أقدمت عليها السلط الفرنسية -كما بيّنت سابقا - بالإيعاز لعدد كبير من الموظفين الفرنسيين المغادرة المفاجئة. أما السيد محمد السبع الذي كان على رأس مصلحة الأداءات القارة بنهج الحبيب ثامر فقد انتقل إلى مقر الوزارة بالقصبة وكلف بمهمة كاهية مدير الاداءات عوضا عن موظف فرنسي كان اسمه «فريسي». وكان محمد السبع في هذه الخطة ينسق ويشرف على كافة المصالح المالية الخارجية ذات الطابع الجبائي مع عدد قليل من الإطارات العليا كان من بينهم السيد التوفيق التبان وكنت تعرفت عليه سنة 1957 عندما كان يعمل مع السيد محمد السبع بمصلحة الاداءات المباشرة في مقرها بنهج الحبيب ثامر. وكان السيد احمد المستيري يعتمد في تلك الفترة علاوة على الاطارات التي ذكرتها على ملحق لديوانه متخرج من المدرسة الفرنسية للإدارة ذي كفاءة عالية وهو الاخ بكار التوزاني الذي قدم خدمات كبيرة للإدارة التونسية وللاقتصاد التونسي يجهلها الكثير..كما كان على خبرة اطارات عليا مقتدرة ومخلصة للوطن مثل عبد الرزاق الرصاع والشادلي الطنني أعاناه إعانة ناجعة في المفاوضات المالية العسيرة مع فرنسا وخاصة تلك المتعلقة بفك الدينار التونسي من تبعات الفرنك الفرنسي...

بالفيديو.. عبد اللطيف المكي يغادر الاستيديو ويرفض مواجهة البحري جلاصي
21 نوفمبر 2017 السّاعة 22:40
بالفيديو.. عبد اللطيف المكي يغادر الاستيديو ويرفض مواجهة البحري جلاصي
المزيد >>
حدث وحديث:عزالدّين التونسي أم عليّة الفرنسي؟
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لست من أتباع مبدإ «خالف تُعرف» أو «غرّد خارج...
المزيد >>
في جلسة ساخنة بلجنة التحقيق في شبكات التسفير:الدردوري يُلمّح الى تورّط النهضة ويؤكّد عودة إرهابيين إلى...
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
عقدت لجنة التحقيق في شبكات التسفير الى بؤر...
المزيد >>
خالد شوكات يكتب للشروق حول الرهانات الحالية لنداء تونس:النداء ومسؤوليته المصيرية في توحيد يمين الوسط
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعيش التونسيون حالة قلق كبير، ولكنّه طبيعي في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
من ذكريات مناضل وطني(41): رشيد صفر:إحـــداث الدينـــار لـم يكف
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 سبتمبر 2017

وقع اختياري مع عدد من زملائي( وهم بالخصوص الإخوان محمود بسباس، صالح بن مباركة، توفيق القلعي،محمد الخضراوي وعبد العزيز المنيف...) لمواصلة تعليمنا في المرحلة النهائية للمدرسة التطبيقية للأداءات - قسم المتفقدين - التابعة لوزارة المالية بباريس وذلك في السنة الدراسية 1958 - 1959.
وارتقيت بعد رجوعي من باريس - ومشاركتي بنجاح بارز -حيث فزت بالمرتبة الأولى - في المناظرة الكتابية والشفاهية في أكتوبر من سنة 1960 في رتبة «متفقد أول» في إدارة الأداءات وعملت مع المدير الكفء والنزيه السيد محمد السبع الذي كان يعمل في هذه الادارة في الفترة الاخيرة للاستعمار. وكنت مع زميلي صالح مباركة في المرتبة الأولى من العشرة الناجحين في المناظرة التي شارك فيها حوالي مائة متفقد من مختلف مصالح وزارة المالية. وكان رئيس لجنة الامتحان السيد بكار التوزاني المستشار بديوان الوزارة والمتخرج من المدرسة القومية للإدارة الفرنسية ومن بين أعضاء اللجنة أتذكر السيد البحري قيقة - زميل والدي في أول ديوان سياسي للحزب الحر الدستوري الجديد - وكان في تلك الفترة رئيسا لمصلحة التسجيل العقاري أوما يعرف –«بدفتر خانة»- التابعة لكتابة الدولة للمالية والتجارة التي أصبح في تلك الفترة على رأسها السيد أحمد المستيري الذي انتقل إليها قادما من وزارة العدل بعد إنهاء الاصلاحات التاريخية التي أنجزها بتعليمات من الرئيس بورقيبة مع زملائه في الحكومة وقد غادر السيد الهادي نويرة كتابة الدولة للمالية بمجرد إحداث البنك المركزي التونسي وتعيينه كأول محافظ على رأس هذه المؤسسة المحورية التي ساهمت بصفة فعّالة في تحقيق الاستقلال النقدي التونسي والخروج بسلام من بوتقة منطقة الفرنك الفرنسي التي كانت قيمته مقارنة بالدولار في تلك الفترة في انخفاض شبه مستمر... وأتذكر كذلك من بين أعضاء لجنة المناظرة التي أشرت اليها من قبل المتفقد الفرنسي الذي أشرت إليه من قبل واسمه «بونتو» Bonetto وكان متحصلا على الدكتوراه في الحقوق وعلى شهادة خبير محاسبي وكان قد أشرف على تربصي التطبيقي في الفترة المتراوحة بين مارس وجويلية 1957 بمصلحة الأداءات المباشرة التونسية وأجريت معه تفقدا معمقا لحسابات وتصرف لفرع بنكي فرنسي كان مكثف النشاط في تونس وكان مقرّه بالقرب من مقر السفارة الفرنسية بشارع الحبيب بورقيبة ( سابقا شارع جول فري). وقد كان السيد الهادي نويرة قد استعان في تلك الفترة الصعبة بإطارات تونسية برهنت عن إخلاص تام وتفان ومقدرة عالية خدمة لتونس...أذكر منهم الأخوة الكبار بكار التوزاني وعبد الرزاق الرصاع ومحمد السبع والعفيف لمام وعثمان كشريد وقصي المكي والشاذلي الطنني وعبد المجيد بوطرفة وغيرهم من الإطارات التونسية التي ساهمت في كسب ورفع التحديات..
بعد عودتي من باريس في خريف 1959 وجدت بعض التغييرات قد حصلت بكتابة الدولة للمالية لما انتقل كما بينت السيد الهادي نويرة إلى إدارة البنك المركزي التونسي الجديد الذي كلّفه الرئيس الحبيب بورقيبة ببعثه وعوضه على رأس كتابة الدولة للمالية التي اضيفت لها التجارة السيد أحمد المستيري. فاستعان بنفس الاطارات العليا التي اعانت السيد الهادي نويرة واضيف اليهم السيد أحمد بن عرفة كمدير ديوان وبالخصوص لقطاع التجارة الخارجية - الذي يمتاز بتعقده مقارنة بالقطاعات الاخرى والسيد الشاذلي الطنني الذي كان العون المميز بالتعاون مع السيد بكار التوزاني للنجاح في مفاوضات معقدة مع الساط المالية والنقدية الفرنسية.
وبالرغم من أهمية قرار إحداث البنك المركزي وفصل الدينار التونسي الجديد عن الفرنك الفرنسي -وهوقرار كان ينبىء بوضوح عن إرادة سياسية قوية لاختيار منهج إقتصادي مستقل عن تبعية وعيوب الربط بالعملة الفرنسية ذلك الربط الذي إنزلقت فيه كثير من دول إفريقيا التي راهنت على منطقة الفرنك الفرنسي وبقيت تحت تبعات الدولة المستعمرة- أقول بالرغم من قرار احداث الدينار لم تتضح في تلك الفترة الرؤية بالنسبة للمنهج الاقتصادي الذي يتعين إختياره وذلك حتى بلغنا سنة 1960. فكانت اللائحة الاقتصادية لمؤتمر الحزب المنعقد في سنة 1955 قد أقرت مبادىء عامة ولم تأت بإستراتيجية اقتصادية عملية واضحة المعالم تاركة مجالا فسيحا للاجتهاد في فكّ دواليب الاقتصاد التونسي من مخالب المستعمر وكانت كتابة الدولة للمالية والبنك المركزي يمثلان المؤسساتين المحوريتين لبلورة هذه الاستراتجية التي لم تكتمل بعد منهجيتها عندما عدّت من فرنسا في شهر سبتمبر سنة 1959.
وتبين لي مدى خطورة افتقار الحزب إلى برنامج تطبيقي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ذلك البرنامج الذي كان والدي مع الشهيد الهادي شاكر يلح على تكليف لجنة مختصة لاعداده منذ مؤتمر الحزب في سنة 1937. وهذا الوضع يفسر لنا أسباب تبني الحزب فيما بعد برنامجا اقتصاديا كان مصدره الأساسي الاتحاد العام التونسي للشغل وبالخصوص المجموعة التي أعدّته مع الأمين العام السيد أحمد بن صالح. وتم تبني هذا البرنامج من طرف الحزب والدولة بتعديلات جزئية في مؤتمر بنزرت.
كان السيد أحمد بن عرفة يشغل خطة رئيس ديوان كتابة الدولة للمالية والتجارة مع كاتب الدولة أحمد المستيري كما بينت- في الفترة التي عدت فيها من باريس: خريف 1959- وكان الأخ أحمد بن عرفه -الذي سبقني في الدراسة العليا بسنتين أوثلاث ومعه اللأخ عبد الرزاق الرصاع من تلاميذ الاستاذ ريمون بار عندما درس بمعهد الدراسات العليا في تونس- مشجعا لمبادرات القوى الشابة التي أتت طوعا إلى الوزارة لإفشال محاولة تعجيز الإدارة التونسية وبالخصوص وزارة المالية ووزارة البريد والتي أقدمت عليها السلط الفرنسية -كما بيّنت سابقا - بالإيعاز لعدد كبير من الموظفين الفرنسيين المغادرة المفاجئة. أما السيد محمد السبع الذي كان على رأس مصلحة الأداءات القارة بنهج الحبيب ثامر فقد انتقل إلى مقر الوزارة بالقصبة وكلف بمهمة كاهية مدير الاداءات عوضا عن موظف فرنسي كان اسمه «فريسي». وكان محمد السبع في هذه الخطة ينسق ويشرف على كافة المصالح المالية الخارجية ذات الطابع الجبائي مع عدد قليل من الإطارات العليا كان من بينهم السيد التوفيق التبان وكنت تعرفت عليه سنة 1957 عندما كان يعمل مع السيد محمد السبع بمصلحة الاداءات المباشرة في مقرها بنهج الحبيب ثامر. وكان السيد احمد المستيري يعتمد في تلك الفترة علاوة على الاطارات التي ذكرتها على ملحق لديوانه متخرج من المدرسة الفرنسية للإدارة ذي كفاءة عالية وهو الاخ بكار التوزاني الذي قدم خدمات كبيرة للإدارة التونسية وللاقتصاد التونسي يجهلها الكثير..كما كان على خبرة اطارات عليا مقتدرة ومخلصة للوطن مثل عبد الرزاق الرصاع والشادلي الطنني أعاناه إعانة ناجعة في المفاوضات المالية العسيرة مع فرنسا وخاصة تلك المتعلقة بفك الدينار التونسي من تبعات الفرنك الفرنسي...

بالفيديو.. عبد اللطيف المكي يغادر الاستيديو ويرفض مواجهة البحري جلاصي
21 نوفمبر 2017 السّاعة 22:40
بالفيديو.. عبد اللطيف المكي يغادر الاستيديو ويرفض مواجهة البحري جلاصي
المزيد >>
حدث وحديث:عزالدّين التونسي أم عليّة الفرنسي؟
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لست من أتباع مبدإ «خالف تُعرف» أو «غرّد خارج...
المزيد >>
في جلسة ساخنة بلجنة التحقيق في شبكات التسفير:الدردوري يُلمّح الى تورّط النهضة ويؤكّد عودة إرهابيين إلى...
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
عقدت لجنة التحقيق في شبكات التسفير الى بؤر...
المزيد >>
خالد شوكات يكتب للشروق حول الرهانات الحالية لنداء تونس:النداء ومسؤوليته المصيرية في توحيد يمين الوسط
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعيش التونسيون حالة قلق كبير، ولكنّه طبيعي في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
لغز... أمريكا و«الدواعش»
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم منها كتنظيم مهيكل ينتحل صفة دولة ويحتل أراض... وإن كان سيبقى كفكر يحمله من...
المزيد >>