استبشــــار بالغيـــــث النافــــــع:أمطار مهمّة للغراسات الكبرى والزيتون
النوري الصل
فتّش عن المستفيد...في أزمة لبنان
يعيش لبنان هذه الأيام حالة من الصدمة لكنها بالتأكيد ليست تلك «الصدمة الايجابية» التي تحدث عنها رئيس الحكومة سعد الحريري لدى إعلان استقالته. بل هي «صدمة دراماتيكية» بكل المقاييس...
المزيد >>
استبشــــار بالغيـــــث النافــــــع:أمطار مهمّة للغراسات الكبرى والزيتون
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 سبتمبر 2017

عرفت معظم مناطق الجمهورية تساقطا لكميات من الأمطار بعثت موجات من السعادة عند التونسيين كما بيّن الفلاحون تفاؤلهم ببشائر زخات أمطار نهاية الاسبوع الماضي ويوم أمس.

تونس-الشروق: 
وحسب بيانات للمعهد الوطني للرصد الجوي تراوحت كميات الأمطار المتساقطة بين يومي الأحد والإثنين بين مليمتر و35 مليمتر. وتساقطت الكميات بالمليمترات بين ولايات تونس ( من 2 إلى 12) وولاية بن عروس (من 9 إلى 29 مليمتر ) وولاية أريانة (من 5 إلى 20) ومنوبة (من 12 إلى 18) وزغوان (من 1 إلى 20) وبنزرت (من 3 إلى 27) ونابل (من 1 إلى 9) وجندوبة (من 1 إلى 27) وسليانة (من 2 إلى 10 ) والكاف (من 1 إلى 7) وباجة (من 5 إلى 35 بنفزة) كما تساقطت كميات في ولاية سوسة . ومن المتوقع أن تتواصل السحب قليلة بأغلب المناطق وتكون محليّا كثيفة بالشمال بقية الأسبوع.
وخلال حديث مع السيد كريم داود عضو اتحاد الفلاحين قال إن هناك استبشارا كبيرا في صفوف الفلاحين بالأمطار الأخيرة خاصة وأن الفترة هي فترة الاستعداد لحرث الأرض وتجهيزها للغراسات الكبرى أي الحبوب وعلف الأغنام والماشية مثل «القرط». وهي نافعة أيضا للأشجار المثمرة وكذلك هامة لأشجار الزيتون.
كما بين محدثنا أن السنوات الماضية لم تكن جيدة فيما يتعلق بتساقط الأمطار وهو ما جعل الفلاحين يعانون من صعوبات كبرى. واعتبر أن المشكل في توزيع كميات الامطار زمنيا. حيث تتساقط الأمطار في كل مرة لمرة او مرتين في وقت قصير وبعدها تنقطع لمدة طويلة. لكن في المقابل فإن بوادر هذا العام جيدة.
من جهة أخرى أكدت مصادر مطلعة من وزارة الفلاحة أهمية الأمطار الاخيرة للفلاحين وأنها «مبشرة» بموسم واعد. كما تمثل الأمطار دعما لمخزون السدود في تونس.
ويذكر ان معدل تساقط الأمطار خلال الموسم الماضي لم يكن كافيا لضمان «صابة» حبوب جيدة وذلك رغم تسجيل ارتفاع في الصابة مقارنة بالموسم الذي سبق.
وقد بلغت كميات الحبوب المجمعة إلى حدود 25 أوت 2017، نحو 8 ملاين و147 ألف قنطار مقابل 6 ملايين و900 ألف قنطار سنة 2016، حيث تم تسجيل زيادة بـحوالي %18 مقارنة بالسنة الماضية. فيما يذكر أن بلادنا وصلت 20 مليون قنطار في مواسم استثنائية عرفت تساقطات كبرى للأمطار. وقد تأثرت مناطق عديدة السنة الماضية بحالة الجفاف ونقص الأمطار في الشتاء والربيع، وهو نقص عن المطلوب لإنجاح الموسم الفلاحي. وحسب بعض المصادر نحو 38 في المائة من المساحات نظرا لارتباط الغراسات بالأمطار.

ابتسام جمال
نقابات أمنية تعلن تعليق احتجاجاتها ضد مشروع قانون زجر الاعتداءات على القوات الحاملة للسلاح
17 نوفمبر 2017 السّاعة 22:34
أعلنت 6 نقابات أمنية، عن تعليق احتجاجاتها التي كانت هددت بتنفيذها في وقت سابق بهدف المصادقة على مشروع...
المزيد >>
قريبا.. بنزين "بريميوم" في تونس
17 نوفمبر 2017 السّاعة 22:27
كشف وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة،...
المزيد >>
٪75 منها ستندثر و٪60 ستظهر:مهــــــــــن المستقبـــل... قادمـــــة
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
مهن ستظهر في المستقبل وأخرى ستختفي ونوعية ثالثة...
المزيد >>
المهدية:حجز 331 طنا من البصل و10 أطنان من البطاطا
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تمكّن أعوان المراقبة الاقتصادية التابعين...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
استبشــــار بالغيـــــث النافــــــع:أمطار مهمّة للغراسات الكبرى والزيتون
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 سبتمبر 2017

عرفت معظم مناطق الجمهورية تساقطا لكميات من الأمطار بعثت موجات من السعادة عند التونسيين كما بيّن الفلاحون تفاؤلهم ببشائر زخات أمطار نهاية الاسبوع الماضي ويوم أمس.

تونس-الشروق: 
وحسب بيانات للمعهد الوطني للرصد الجوي تراوحت كميات الأمطار المتساقطة بين يومي الأحد والإثنين بين مليمتر و35 مليمتر. وتساقطت الكميات بالمليمترات بين ولايات تونس ( من 2 إلى 12) وولاية بن عروس (من 9 إلى 29 مليمتر ) وولاية أريانة (من 5 إلى 20) ومنوبة (من 12 إلى 18) وزغوان (من 1 إلى 20) وبنزرت (من 3 إلى 27) ونابل (من 1 إلى 9) وجندوبة (من 1 إلى 27) وسليانة (من 2 إلى 10 ) والكاف (من 1 إلى 7) وباجة (من 5 إلى 35 بنفزة) كما تساقطت كميات في ولاية سوسة . ومن المتوقع أن تتواصل السحب قليلة بأغلب المناطق وتكون محليّا كثيفة بالشمال بقية الأسبوع.
وخلال حديث مع السيد كريم داود عضو اتحاد الفلاحين قال إن هناك استبشارا كبيرا في صفوف الفلاحين بالأمطار الأخيرة خاصة وأن الفترة هي فترة الاستعداد لحرث الأرض وتجهيزها للغراسات الكبرى أي الحبوب وعلف الأغنام والماشية مثل «القرط». وهي نافعة أيضا للأشجار المثمرة وكذلك هامة لأشجار الزيتون.
كما بين محدثنا أن السنوات الماضية لم تكن جيدة فيما يتعلق بتساقط الأمطار وهو ما جعل الفلاحين يعانون من صعوبات كبرى. واعتبر أن المشكل في توزيع كميات الامطار زمنيا. حيث تتساقط الأمطار في كل مرة لمرة او مرتين في وقت قصير وبعدها تنقطع لمدة طويلة. لكن في المقابل فإن بوادر هذا العام جيدة.
من جهة أخرى أكدت مصادر مطلعة من وزارة الفلاحة أهمية الأمطار الاخيرة للفلاحين وأنها «مبشرة» بموسم واعد. كما تمثل الأمطار دعما لمخزون السدود في تونس.
ويذكر ان معدل تساقط الأمطار خلال الموسم الماضي لم يكن كافيا لضمان «صابة» حبوب جيدة وذلك رغم تسجيل ارتفاع في الصابة مقارنة بالموسم الذي سبق.
وقد بلغت كميات الحبوب المجمعة إلى حدود 25 أوت 2017، نحو 8 ملاين و147 ألف قنطار مقابل 6 ملايين و900 ألف قنطار سنة 2016، حيث تم تسجيل زيادة بـحوالي %18 مقارنة بالسنة الماضية. فيما يذكر أن بلادنا وصلت 20 مليون قنطار في مواسم استثنائية عرفت تساقطات كبرى للأمطار. وقد تأثرت مناطق عديدة السنة الماضية بحالة الجفاف ونقص الأمطار في الشتاء والربيع، وهو نقص عن المطلوب لإنجاح الموسم الفلاحي. وحسب بعض المصادر نحو 38 في المائة من المساحات نظرا لارتباط الغراسات بالأمطار.

ابتسام جمال
نقابات أمنية تعلن تعليق احتجاجاتها ضد مشروع قانون زجر الاعتداءات على القوات الحاملة للسلاح
17 نوفمبر 2017 السّاعة 22:34
أعلنت 6 نقابات أمنية، عن تعليق احتجاجاتها التي كانت هددت بتنفيذها في وقت سابق بهدف المصادقة على مشروع...
المزيد >>
قريبا.. بنزين "بريميوم" في تونس
17 نوفمبر 2017 السّاعة 22:27
كشف وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة،...
المزيد >>
٪75 منها ستندثر و٪60 ستظهر:مهــــــــــن المستقبـــل... قادمـــــة
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
مهن ستظهر في المستقبل وأخرى ستختفي ونوعية ثالثة...
المزيد >>
المهدية:حجز 331 طنا من البصل و10 أطنان من البطاطا
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تمكّن أعوان المراقبة الاقتصادية التابعين...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
فتّش عن المستفيد...في أزمة لبنان
يعيش لبنان هذه الأيام حالة من الصدمة لكنها بالتأكيد ليست تلك «الصدمة الايجابية» التي تحدث عنها رئيس الحكومة سعد الحريري لدى إعلان استقالته. بل هي «صدمة دراماتيكية» بكل المقاييس...
المزيد >>