في العرض الأخير لـ«الزيارة» في قرطاج :حالات إغماء... وعروسان يحتفلان بزواجهما في المسرح
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>
في العرض الأخير لـ«الزيارة» في قرطاج :حالات إغماء... وعروسان يحتفلان بزواجهما في المسرح
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 سبتمبر 2017

تونس «الشروق»  
مرة أخرى يحقق عرض الزيارة لسامي اللجمي نجاحا جماهيريا وفنيا يحسب لهذه المجموعة التي اثثت سهرة السبت الماضي على ركح المسرح الأثري بقرطاج في اطار الدورة الثانية من تظاهرة "ربي يحفظ تونس" امام شبابيك مغلقة وجمهور يعد بالآلاف.
منذ الساعات الأولى من مساء يوم السب 9 سبتمبر 2017 بدأ جمهور الزيارة يتهافت على المسرح الأثري بقرطاج .. جمهور كبير لم يتخلف على هذا الموعد وبالرغم من ان عرض الزيارة يصل موسمه الخامس الا ان الإقبال عليه يتزايد من سنة الى اخرى وهو ما جعله يحظى ببرمجته في جل المهرجانات والتظاهرات
عرض الزيارة الذي يضم أكثر من مائة عنصر بين موسيقيين ومنشدين وراقصين ينتظم في اطار تظاهرة ربي يحفظ تونس التي تنظمها ودادية اعوان واطارات رئاسة الحكومة ...
منذ الساعة العاشرة وبعض الدقائق انطلق عرض الزيارة امام مدارج غصت بالجماهير وفي اجواء علتها الزغاريد والهتافات استقبالا لمجموعة سامي اللجمي وللعروسين اللذين انتقلا مباشرة من بلدية قرطاج بعد عقد قرانهما الى متحف قرطاج للإحتفال بزواجهما على طريقتهما.
ورغم محافظته على نفس النسق الغنائي والموسيقي والديكور والملابس الا ان الزيارة تبدو مختلفة متجددة من عرض الى آخر ويعود ذلك لصاحبه سامي اللجمي الذي يبعث فيه كل مرة روحا وأفكارا جديدة وتصورات تجعل من الجمهور يتابعه دائماً ومتعطشا اليه رغم ان هناك من واكبه اكثر من مرة لذلك قدم هذا العرض امام شبابيك مغلقة وذكرت هيئة التنظيم ان التذاكر بيعت في وقت قياسي وبقي الطلب عليها حتى يوم العرض.
ولم يفسد بعض الإكتظاظ والتدافع استمتاع الجمهور الحاضر الذي كان كل تركيزه على عالم الزيارة التي ارتحلت به الى اجواء من التصوف والروحانيات والعيساوية والأناشيد والنوبات ... أنماط موسيقية مختلفة انتشى لها الحضور ... وعلى ايقاع البندير رقص ... فكان عرضا متناسقا جمع بين جل الفنون غناء ورقصا وتمثيلا فبدا ركح قرطاج بمثابة اللوحة الفسيفسائية اختلطت فيها الألوان وتعانقت الأجساد لتفرز الإبداع...
عرض الزيارة لم يكن مجرد إسقاطات موسيقية وغنائية على الركح بل ان المتابع لهذا العرض يجد نفسه يعيش حكاية قادمة من اعماق التراث التونسي قدمت له بطريقة عصرية حافظت على روح الأصالة بعد ان تم توزيعها من جديد ورغم انها اعتمدت آلات موسيقية حديثة اذ جمع اللجمي بين القيتارة والبيانو والناي من جهة والبندير والزكرة والطبلة من جهة اخرى ... مجموعة سامي اللجمي قدمت لجمهورها الذي لم يتخلف عنها اغاني تفاعل معها الحضور على غرار "هيا نزوروا " و"سيدي النبي" و"يا الله"...
ومن اسباب نجاح الزيارة وقبولها لدى كل الشرائح العمرية هو ذاك التنوع في الإيقاعات والإنفتاح على أنماط موسيقية مختلفة تجمع بين ماهو تقليدي وماهو عصري حتى ان المتفرج يجد نفسه محاطا بجل الإيقاعات ...و لإيقاع البندير تأثير خاص فهو الأكثر تهييجا للجمهور فمنذ ان يصل الى الآذان تتعالى الزغاريد والرقص والتمايل وسط اجواء صوفية روحانية انتعش لها الحضور وتأثر بها البعض الى حد الإغماء وتتواصل عروض الدورة الثانية من تظاهرة ربي يحفظ تونس الى غاية 14 سبتمبر الجاري كما تم تأجيل بعض العروض لرداءة الطقس .

نجوى الحيدري
عروض اليوم
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
* قاعة سينما أميلكار بالمنار:
المزيد >>
من وزير الثقافة الى نقيب الفنانين :لماذا ينخرط المبدعون في الأحزاب السياسية؟
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
شهدت الساحة الثقافية والفنية في الآونة الأخيرة، انخراط عدد من الفنانين في العمل الحزبي والسياسي، ولئن لم...
المزيد >>
«عرس الطبوع» في عرض ثان بالمسرح البلدي
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
بعد عرض يوم 25 جانفي الماضي يتجدّد اللقاء مع الفرقة الوطنية للموسيقى بإدارة المايسترو محمد الأسود من خلال...
المزيد >>
عليا بلعيد تعود إلى قديمها
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
اختارت الفنانة علياء بلعيد أمام غياب انتاج جديد لها العودة إلى قديمها من خلال إعادة توزيعه في أسلوب فني...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
في العرض الأخير لـ«الزيارة» في قرطاج :حالات إغماء... وعروسان يحتفلان بزواجهما في المسرح
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 سبتمبر 2017

تونس «الشروق»  
مرة أخرى يحقق عرض الزيارة لسامي اللجمي نجاحا جماهيريا وفنيا يحسب لهذه المجموعة التي اثثت سهرة السبت الماضي على ركح المسرح الأثري بقرطاج في اطار الدورة الثانية من تظاهرة "ربي يحفظ تونس" امام شبابيك مغلقة وجمهور يعد بالآلاف.
منذ الساعات الأولى من مساء يوم السب 9 سبتمبر 2017 بدأ جمهور الزيارة يتهافت على المسرح الأثري بقرطاج .. جمهور كبير لم يتخلف على هذا الموعد وبالرغم من ان عرض الزيارة يصل موسمه الخامس الا ان الإقبال عليه يتزايد من سنة الى اخرى وهو ما جعله يحظى ببرمجته في جل المهرجانات والتظاهرات
عرض الزيارة الذي يضم أكثر من مائة عنصر بين موسيقيين ومنشدين وراقصين ينتظم في اطار تظاهرة ربي يحفظ تونس التي تنظمها ودادية اعوان واطارات رئاسة الحكومة ...
منذ الساعة العاشرة وبعض الدقائق انطلق عرض الزيارة امام مدارج غصت بالجماهير وفي اجواء علتها الزغاريد والهتافات استقبالا لمجموعة سامي اللجمي وللعروسين اللذين انتقلا مباشرة من بلدية قرطاج بعد عقد قرانهما الى متحف قرطاج للإحتفال بزواجهما على طريقتهما.
ورغم محافظته على نفس النسق الغنائي والموسيقي والديكور والملابس الا ان الزيارة تبدو مختلفة متجددة من عرض الى آخر ويعود ذلك لصاحبه سامي اللجمي الذي يبعث فيه كل مرة روحا وأفكارا جديدة وتصورات تجعل من الجمهور يتابعه دائماً ومتعطشا اليه رغم ان هناك من واكبه اكثر من مرة لذلك قدم هذا العرض امام شبابيك مغلقة وذكرت هيئة التنظيم ان التذاكر بيعت في وقت قياسي وبقي الطلب عليها حتى يوم العرض.
ولم يفسد بعض الإكتظاظ والتدافع استمتاع الجمهور الحاضر الذي كان كل تركيزه على عالم الزيارة التي ارتحلت به الى اجواء من التصوف والروحانيات والعيساوية والأناشيد والنوبات ... أنماط موسيقية مختلفة انتشى لها الحضور ... وعلى ايقاع البندير رقص ... فكان عرضا متناسقا جمع بين جل الفنون غناء ورقصا وتمثيلا فبدا ركح قرطاج بمثابة اللوحة الفسيفسائية اختلطت فيها الألوان وتعانقت الأجساد لتفرز الإبداع...
عرض الزيارة لم يكن مجرد إسقاطات موسيقية وغنائية على الركح بل ان المتابع لهذا العرض يجد نفسه يعيش حكاية قادمة من اعماق التراث التونسي قدمت له بطريقة عصرية حافظت على روح الأصالة بعد ان تم توزيعها من جديد ورغم انها اعتمدت آلات موسيقية حديثة اذ جمع اللجمي بين القيتارة والبيانو والناي من جهة والبندير والزكرة والطبلة من جهة اخرى ... مجموعة سامي اللجمي قدمت لجمهورها الذي لم يتخلف عنها اغاني تفاعل معها الحضور على غرار "هيا نزوروا " و"سيدي النبي" و"يا الله"...
ومن اسباب نجاح الزيارة وقبولها لدى كل الشرائح العمرية هو ذاك التنوع في الإيقاعات والإنفتاح على أنماط موسيقية مختلفة تجمع بين ماهو تقليدي وماهو عصري حتى ان المتفرج يجد نفسه محاطا بجل الإيقاعات ...و لإيقاع البندير تأثير خاص فهو الأكثر تهييجا للجمهور فمنذ ان يصل الى الآذان تتعالى الزغاريد والرقص والتمايل وسط اجواء صوفية روحانية انتعش لها الحضور وتأثر بها البعض الى حد الإغماء وتتواصل عروض الدورة الثانية من تظاهرة ربي يحفظ تونس الى غاية 14 سبتمبر الجاري كما تم تأجيل بعض العروض لرداءة الطقس .

نجوى الحيدري
عروض اليوم
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
* قاعة سينما أميلكار بالمنار:
المزيد >>
من وزير الثقافة الى نقيب الفنانين :لماذا ينخرط المبدعون في الأحزاب السياسية؟
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
شهدت الساحة الثقافية والفنية في الآونة الأخيرة، انخراط عدد من الفنانين في العمل الحزبي والسياسي، ولئن لم...
المزيد >>
«عرس الطبوع» في عرض ثان بالمسرح البلدي
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
بعد عرض يوم 25 جانفي الماضي يتجدّد اللقاء مع الفرقة الوطنية للموسيقى بإدارة المايسترو محمد الأسود من خلال...
المزيد >>
عليا بلعيد تعود إلى قديمها
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
اختارت الفنانة علياء بلعيد أمام غياب انتاج جديد لها العودة إلى قديمها من خلال إعادة توزيعه في أسلوب فني...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>