من ذكريات مناضل وطني(42): رشيد صفر:مقترحاتي في صياغة سياسة جبائية
النوري الصّل
انفصال العراق... والغياب العربي
مثل أحجار الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتساقط الأحجار الأخرى على الرقعة نفسها، هكذا يبدو حال العراق والمنطقة اليوم بعد أن بات قرار الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان خيارا لا...
المزيد >>
من ذكريات مناضل وطني(42): رشيد صفر:مقترحاتي في صياغة سياسة جبائية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 سبتمبر 2017

وطلب مني السيد محمد السبع – بمجرد رجوعي من باريس بعد اتمام دراستي وتربصاتي التطبيقية - أن ألتحق بالخلية التي كانت تعمل معه بالقصبة وكانت منكبة بالخصوص على النظر في اصلاح التشريع الجبائي ومحاولة صياغة سياسة جبائية جديدة توفق بين العدالة وتحفيز الاستثمار مع محاولة تعصير مناهج الرقابة الجبائية ولكن كانت مبادرات هذه الخلية الصغيرة مقتصرة على دراسة مقترحات بسيطة ومشتتة تقدمها لها المصالح الخارجية التابعة لها في أغلب الأوقات. قبلت اقتراح السيد محمد السبع لأني رجعت بعد دراستي مقتنعا أكثر من الماضي بأهمية الاسهام في صياغة سياسة جبائية وطنية حافزة للاستثمار وناهضة بالاقتصاد وتكون في نفس الوقت أداة محورية للإسهام الفاعل في تحقيق توزيع عادل لثمار التنمية الاقتصادية. وبعد حوالي شهر فقط من العمل قدمت للسيد محمد السبع دراسة أولية كنت قد جمعت أهم عناصرها منذ دراستي بباريس واقترحت عددا من الإصلاحات الأولى لإخراج الاداءات المباشرة من طابعها الاستعماري القديم إذ لاحظت أن لا شيء ذا بال كان قد تغير في المنظومة الجبائية منذ خروج المستعمر: اقترحت في ما اقترحت على سبيل المثال إزالة جملة من الاداءات الفلاحية البالية وهي بالخصوص ما كان يسمى بالقانون على الزياتين والقانون على الكروم وغيرها من القوانين التي تجاوزتها الأحداث وتعويضها بأداء عصري عادل وحافز للإنتاج الفلاحي... .كما اقترحت إصلاحا جذريا يهم طريقة تصريح المواطنين سنويا على مداخليهم ومرابحيهم والتي كانت خاضعة للضريبة التصاعدية على الدخل... كان التشريع الجاري به العمل يقتضي القيام بالتصريح على المداخيل بدون دفع الاداء وتجمع قباضات المالية كافة التصاريح وترسلها إلى تونس بالمصلحة المركزية أين تخزن وترصف في الطابق الثالث من مقر المصلحة للقيام بعملية تدقيق سطحية وغير جدية وكانت تدوم سنتين وأكثر... ثم بعد ذلك تسجل المبالغ التي يتعين على كل مواطن دفعها في دفاتر حسب الولايات وترسل للجهات ليقع طلب الاستخلاص بعد أن يكون قد مر الدخل المتحصل عليه من طرف المواطن أكثر من ثلاث سنوات في أحسن الحالات... واقترحت أن تعوض هذه الطريقة البالية والمكلفة للإدارة والمضرة بالمواطن بطريقة عصرية معمول بها في أغلبية الدول المستقلة ألا وهي القيام بالتصريح وفي نفس الوقت دفع مبلغ الضريبة على أن تبقى عملية التدقيق في صحة التصريح في مرحلة لاحقة من طرف مراقبين مختصين لهم تكوين ملائم وذلك على غرار ما هومعمول به لبقية الاداءات الاخرى... وجد السيد محمد السبع في اقتراحاتي جرأة سابقة لأوانها. فتجاسرت لتجاوزه لأنّي سئمت ما اعتبرته جمودا للإدارة الجبائية بعد الاستقلال... وقدمت نسخة من دراستي للسيد أحمد بن عرفه لإعلام الوزير بمقترحاتي... وبعد الإطلاع على دراستي أقترح أحمد بن عرفه على السيد محمد السبع أن يطلب من زميلي» توفيق التبان» تقديم دراسة في نفس المواضيع التي تناولتها لاجراء مقارنة بين الدراستين. وتم ذلك وكانت دراسة السيد التوفيق التبان فيها عدد من التحفظات على بعض مقترحاتي . وكاد أن يقبرهذا الموضوع في تلك الفترة أين كانت للحكومة أولويات أخرى.. ولكن اطلع على مذكرتي الفرنسي الوحيد الذي بقي يعمل في الوزارة كمدير للميزانية وهوالسيد روجي بزموت- يهودي له الجنسية الفرنسية - وكان كاهيته السيد عبد السلام بن عياد من صفاقس وكان قد سبقني بسنة دراسية في المعهد الثانوي بصفاقس وأكمل دراسته بفرنسا قبل أن يلتحق بوزارة المالية حيث أعجب «روجي بزموت» باقتراحي الخاص بتغيير طريقة العمل بالتصريح على الضريبة على الدخل وفهم فوائدها وقابليتها للتنفيذ السريع فوقع اعتمادها وتطبيقها في السنة الموالية... وهكذا ومن السنة الأولى في الإدارة التونسية شعرت بصعوبة كبيرة في إقناع عدد من زملائي بالإقدام على الإصلاح خاصة إذا جاءت الاقتراحات من طرف موظف شاب... وستأتي مناسبات اخرى المس فيها ‹» قوة الادارة» في مقاومة الاصلاحات التي تتطلب دوما جهدا معرفيا متجددا... واكتشفت إن هذه النزعة الادارية لرفض التجديد والاصلاح متواجدة بدرجات متفاوتة حتى في ادارات الدول المتقدمة...
وكان أهم حدث سياسي جلب انتباهي بعد عودتي من بارس في آخر سبتمبر من سنة 1959 كانت الانتخابات التشريعية والرئاسية التي انتظمت في البلاد بعد اصدار الدستور وكان موعدها يوم 8 نوفمبر 1959 .
تابعت مثل جل المواطنين سير الحملة الانتخابية تحت شعار قائمات» الوحدة القومية» واكتشف انه بعد ثلاث سنوات من امضاء اتفاقية الاستقلال تحققت في مجال نشر التعليم واصلاح القضاء واصلاح وضع المراة خطوات عملاقة وبسرعة فائقة.. الا انه في مجال تصور برنامج اقتصادي واجتماعي يتماشى مع حاجات البلاد قد بقينا في تمشٍّ كان يبدولي متشتتا... : هنالك مجهودات صادقة ومحاولات تنمية متفرقة بذلت ولكن .لم تتضح الرؤى لتبني برنامج اقتصادي واجتماعي وتنموي متكامل... صحيح لا زالت الاوضاع صعبة: الجيش الفرنسي لا يزال مرابطا في بنزرت وأعز اراضينا ما زالت مهملة في ايادي الاجانب وحرب تحريرالجزائر لا زالت في اوجها.. ولكني كنت افسر النقص الواضح في تصور المستقبل الاقتصادي والاجتماعي للوطن بغلطة الحزب الذي كان له شرف قيادة تحرير البلاد من المستعمر ولكن لم يعر- منذ سنة 1937- العناية الكافية لاعداد برنامج حقيقيى لتنمية اقتصادية مركزة على تصور متوسط وبعيد المدى... والسنوات التي تلت انتخابات 1959 اثبتت تخوفاتي اذ اجبر الحزب في العشرية الموالية على تبني برنامج مرتجل نوعا ما خرج من صلب المنظمة الوطنية النقابية... وسيكون الفضل للمسؤولين الاداريين انطلاقا من الستنيات في وزارة التخطيط بالخصوص وعلى رأسهم المرحوم محسن الامام صياغة برنامج حقيقي كانت وثيقة التخطيط للعشرية الموالية للتنمية تمثل محوره... ولكن شتان بين برنامج يناقش بعمق في حزب وبرنامج يقتصر على تصور التقنقراط فقط مع مساهمة ضعيفة جدا من طرف الفاعلين السياسيين... وسينتبه الرئيس إلى نقطة الضعف هذه في سنة 1961 حيث سيعلن بصراحة العبارة من مدينة صفاقس عن توخي التخطيط كمنهج أساسي لتنمية تونس... .

أمر حكومي يحدد سقف الانفاق على الحملة الانتخابية في الاستحقاق البلدي القادم
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية الأمر الحكومي عدد 1041 لسنة 2017 المتعلق بتحديد السقف الجملي للانفاق على...
المزيد >>
تحقّق لها سد الشغور وينتخب رئيسها الاثنين القادم:هل انتهت أزمة هيئة الانتخابات ؟
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
اثر الاتفاق على تأجيل الانتخابات البلدية نجح...
المزيد >>
اخترقتها الأحزاب وأصبحت رهينة «المحاصصة»:أي «استقلالية» للهيئات الدستورية؟
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
«استقلالية» مالية وإدارية للهيئات الدستورية لم...
المزيد >>
أولا وأخيرا:السلطان في تركيا والحريم في تونس
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
منذ ان حل بتونس ربيع بذر اللحي وزراعة العورات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
من ذكريات مناضل وطني(42): رشيد صفر:مقترحاتي في صياغة سياسة جبائية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 سبتمبر 2017

وطلب مني السيد محمد السبع – بمجرد رجوعي من باريس بعد اتمام دراستي وتربصاتي التطبيقية - أن ألتحق بالخلية التي كانت تعمل معه بالقصبة وكانت منكبة بالخصوص على النظر في اصلاح التشريع الجبائي ومحاولة صياغة سياسة جبائية جديدة توفق بين العدالة وتحفيز الاستثمار مع محاولة تعصير مناهج الرقابة الجبائية ولكن كانت مبادرات هذه الخلية الصغيرة مقتصرة على دراسة مقترحات بسيطة ومشتتة تقدمها لها المصالح الخارجية التابعة لها في أغلب الأوقات. قبلت اقتراح السيد محمد السبع لأني رجعت بعد دراستي مقتنعا أكثر من الماضي بأهمية الاسهام في صياغة سياسة جبائية وطنية حافزة للاستثمار وناهضة بالاقتصاد وتكون في نفس الوقت أداة محورية للإسهام الفاعل في تحقيق توزيع عادل لثمار التنمية الاقتصادية. وبعد حوالي شهر فقط من العمل قدمت للسيد محمد السبع دراسة أولية كنت قد جمعت أهم عناصرها منذ دراستي بباريس واقترحت عددا من الإصلاحات الأولى لإخراج الاداءات المباشرة من طابعها الاستعماري القديم إذ لاحظت أن لا شيء ذا بال كان قد تغير في المنظومة الجبائية منذ خروج المستعمر: اقترحت في ما اقترحت على سبيل المثال إزالة جملة من الاداءات الفلاحية البالية وهي بالخصوص ما كان يسمى بالقانون على الزياتين والقانون على الكروم وغيرها من القوانين التي تجاوزتها الأحداث وتعويضها بأداء عصري عادل وحافز للإنتاج الفلاحي... .كما اقترحت إصلاحا جذريا يهم طريقة تصريح المواطنين سنويا على مداخليهم ومرابحيهم والتي كانت خاضعة للضريبة التصاعدية على الدخل... كان التشريع الجاري به العمل يقتضي القيام بالتصريح على المداخيل بدون دفع الاداء وتجمع قباضات المالية كافة التصاريح وترسلها إلى تونس بالمصلحة المركزية أين تخزن وترصف في الطابق الثالث من مقر المصلحة للقيام بعملية تدقيق سطحية وغير جدية وكانت تدوم سنتين وأكثر... ثم بعد ذلك تسجل المبالغ التي يتعين على كل مواطن دفعها في دفاتر حسب الولايات وترسل للجهات ليقع طلب الاستخلاص بعد أن يكون قد مر الدخل المتحصل عليه من طرف المواطن أكثر من ثلاث سنوات في أحسن الحالات... واقترحت أن تعوض هذه الطريقة البالية والمكلفة للإدارة والمضرة بالمواطن بطريقة عصرية معمول بها في أغلبية الدول المستقلة ألا وهي القيام بالتصريح وفي نفس الوقت دفع مبلغ الضريبة على أن تبقى عملية التدقيق في صحة التصريح في مرحلة لاحقة من طرف مراقبين مختصين لهم تكوين ملائم وذلك على غرار ما هومعمول به لبقية الاداءات الاخرى... وجد السيد محمد السبع في اقتراحاتي جرأة سابقة لأوانها. فتجاسرت لتجاوزه لأنّي سئمت ما اعتبرته جمودا للإدارة الجبائية بعد الاستقلال... وقدمت نسخة من دراستي للسيد أحمد بن عرفه لإعلام الوزير بمقترحاتي... وبعد الإطلاع على دراستي أقترح أحمد بن عرفه على السيد محمد السبع أن يطلب من زميلي» توفيق التبان» تقديم دراسة في نفس المواضيع التي تناولتها لاجراء مقارنة بين الدراستين. وتم ذلك وكانت دراسة السيد التوفيق التبان فيها عدد من التحفظات على بعض مقترحاتي . وكاد أن يقبرهذا الموضوع في تلك الفترة أين كانت للحكومة أولويات أخرى.. ولكن اطلع على مذكرتي الفرنسي الوحيد الذي بقي يعمل في الوزارة كمدير للميزانية وهوالسيد روجي بزموت- يهودي له الجنسية الفرنسية - وكان كاهيته السيد عبد السلام بن عياد من صفاقس وكان قد سبقني بسنة دراسية في المعهد الثانوي بصفاقس وأكمل دراسته بفرنسا قبل أن يلتحق بوزارة المالية حيث أعجب «روجي بزموت» باقتراحي الخاص بتغيير طريقة العمل بالتصريح على الضريبة على الدخل وفهم فوائدها وقابليتها للتنفيذ السريع فوقع اعتمادها وتطبيقها في السنة الموالية... وهكذا ومن السنة الأولى في الإدارة التونسية شعرت بصعوبة كبيرة في إقناع عدد من زملائي بالإقدام على الإصلاح خاصة إذا جاءت الاقتراحات من طرف موظف شاب... وستأتي مناسبات اخرى المس فيها ‹» قوة الادارة» في مقاومة الاصلاحات التي تتطلب دوما جهدا معرفيا متجددا... واكتشفت إن هذه النزعة الادارية لرفض التجديد والاصلاح متواجدة بدرجات متفاوتة حتى في ادارات الدول المتقدمة...
وكان أهم حدث سياسي جلب انتباهي بعد عودتي من بارس في آخر سبتمبر من سنة 1959 كانت الانتخابات التشريعية والرئاسية التي انتظمت في البلاد بعد اصدار الدستور وكان موعدها يوم 8 نوفمبر 1959 .
تابعت مثل جل المواطنين سير الحملة الانتخابية تحت شعار قائمات» الوحدة القومية» واكتشف انه بعد ثلاث سنوات من امضاء اتفاقية الاستقلال تحققت في مجال نشر التعليم واصلاح القضاء واصلاح وضع المراة خطوات عملاقة وبسرعة فائقة.. الا انه في مجال تصور برنامج اقتصادي واجتماعي يتماشى مع حاجات البلاد قد بقينا في تمشٍّ كان يبدولي متشتتا... : هنالك مجهودات صادقة ومحاولات تنمية متفرقة بذلت ولكن .لم تتضح الرؤى لتبني برنامج اقتصادي واجتماعي وتنموي متكامل... صحيح لا زالت الاوضاع صعبة: الجيش الفرنسي لا يزال مرابطا في بنزرت وأعز اراضينا ما زالت مهملة في ايادي الاجانب وحرب تحريرالجزائر لا زالت في اوجها.. ولكني كنت افسر النقص الواضح في تصور المستقبل الاقتصادي والاجتماعي للوطن بغلطة الحزب الذي كان له شرف قيادة تحرير البلاد من المستعمر ولكن لم يعر- منذ سنة 1937- العناية الكافية لاعداد برنامج حقيقيى لتنمية اقتصادية مركزة على تصور متوسط وبعيد المدى... والسنوات التي تلت انتخابات 1959 اثبتت تخوفاتي اذ اجبر الحزب في العشرية الموالية على تبني برنامج مرتجل نوعا ما خرج من صلب المنظمة الوطنية النقابية... وسيكون الفضل للمسؤولين الاداريين انطلاقا من الستنيات في وزارة التخطيط بالخصوص وعلى رأسهم المرحوم محسن الامام صياغة برنامج حقيقي كانت وثيقة التخطيط للعشرية الموالية للتنمية تمثل محوره... ولكن شتان بين برنامج يناقش بعمق في حزب وبرنامج يقتصر على تصور التقنقراط فقط مع مساهمة ضعيفة جدا من طرف الفاعلين السياسيين... وسينتبه الرئيس إلى نقطة الضعف هذه في سنة 1961 حيث سيعلن بصراحة العبارة من مدينة صفاقس عن توخي التخطيط كمنهج أساسي لتنمية تونس... .

أمر حكومي يحدد سقف الانفاق على الحملة الانتخابية في الاستحقاق البلدي القادم
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية الأمر الحكومي عدد 1041 لسنة 2017 المتعلق بتحديد السقف الجملي للانفاق على...
المزيد >>
تحقّق لها سد الشغور وينتخب رئيسها الاثنين القادم:هل انتهت أزمة هيئة الانتخابات ؟
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
اثر الاتفاق على تأجيل الانتخابات البلدية نجح...
المزيد >>
اخترقتها الأحزاب وأصبحت رهينة «المحاصصة»:أي «استقلالية» للهيئات الدستورية؟
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
«استقلالية» مالية وإدارية للهيئات الدستورية لم...
المزيد >>
أولا وأخيرا:السلطان في تركيا والحريم في تونس
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
منذ ان حل بتونس ربيع بذر اللحي وزراعة العورات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصّل
انفصال العراق... والغياب العربي
مثل أحجار الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتساقط الأحجار الأخرى على الرقعة نفسها، هكذا يبدو حال العراق والمنطقة اليوم بعد أن بات قرار الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان خيارا لا...
المزيد >>