رغم حملات المراقبة:المواد المدرسية المهرّبة تغرق الأسواق
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>
رغم حملات المراقبة:المواد المدرسية المهرّبة تغرق الأسواق
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 سبتمبر 2017

مع العودة المدرسية عاد الانتصاب الفوضوي والباعة المتجولون الى ممارسة نشاطهم في «نهج الكومسيون» والأنهج المتاخمة رغم تواصل مراقبة الشرطة البلدية للفضاء.

تونس ـ الشروق:
كعادته عاد نهج الـ«كومسيون» لاستقبال الباعة المتجولين وبضائعهم الخاصة بالعودة المدرسية التي لا يخلو من بعضها الكراس المدعّم رغم المراقبة الكبيرة التي تم فرضها على المكتبات لتوجيه هذا المنتوج الى مستحقيه من العائلات.
آلاف المخالفات يرفعها أعوان الشرطة البلدية والمراقبة الصحية والاقتصادية سنويا للحد من تجاوزات التجار ولحماية المستهلك من البضائع المقلدة لكن رغم ذلك فإن التجارة الموازية استفحلت كثيرا وأصبحت مثيرة للقلق فزائر الأسواق بالعاصمة والجهات يشاهد يوميا فصولا عديدة من البضائع المهربة بأسعار زهيدة تشمل الأدوات المدرسية وسائر احتياجات الأسرة بل إنها قد وصلت الى الأدوية ومواد البناء. وللتصدي لهذه الظاهرة تقوم الشرطة البلدية بحملة متواصلة تشمل عديد نقاط البيع ومحيط المؤسسات التربوية. وقد حذّرت مصادر من الشرطة البلدية و المراقبة الصحية الأولياء من الالتجاء الى المواد المدرسية المهربة التي لا تخضع الى مراقبة صحية مما قد يجعلها سببا لعديد الامراض الخطيرة منها السرطان عافاكم الله.
وتحذّر العديد من الجهات الرسمية من أن التحاليل التي تم إجراؤها على عيّنات من هذه المواد المدرسية مجهولة المصدر تتكون في الغالب من مادة البلاستيك الخطير تتضمن مواد تؤثر سلبا على جهاز التنفس ومواد مسرطنة في المواد اللاصقة بالإضافة الى احتواء بعضها على نسب عالية من المعادن الثقيلة الى جانب أن هناك مواد مختلفة لها أضرار عالية على الجهاز العصبي. لكن جل هذه المخاطر لا تظهر حينيا لكنها تصيب الطفل بفعل تراكم هذه المواد التي تباع بثمن زهيد لكنها تكلف المجموعة الوطنية تكلفة صحية ثقيلة.
رغم كل التحذيرات التي تتكرر سنويا خلال هذه الفترة من وزارات التجارة والصحة ومنظمة المستهلك الا أن المواد المدرسية تلقى إقبالا كبيرا من الولي والتلميذ لأسباب عديدة أهمها الثمن والمظهر المغري. اذ يتم عرض المواد المدرسية في تعليب يجذب المستهلك رغم أن جودة هذه المنتوجات ضعيفة في الغالب كما انها غير دقيقة بالنسبة الى أدوات الهندسة والاقلام. والملاحظ أنه في السنوات الاخيرة بسبب تزامن عيد الاضحى مع العودة المدرسية زاد الاقبال على هذه المنتوجات المهربة. اذ تشير المعطيات الى انه في بنزرت وحدها تم حجز 2300وحدة من المواد المدرسية المهربة. وهو ما يوحي بحجم المواد المتداولة وخطورتها على الناشئة.

هادية الشاهد المسيهلي
وصول دفعة اولى ب191 سائحا هولنديا الى مطار النفيضة
24 سبتمبر 2017 السّاعة 14:49
استقبل مطار النفيضة-الحمامات الدولي صباح اليوم الاحد الدفعة الأولى من السياح الهولنديين الذين اختاروا تونس...
المزيد >>
صورة اليوم من باردو.. من حضارة وتاريخ إلى مزبلة
24 سبتمبر 2017 السّاعة 14:37
صورة اليوم من باردو.. من حضارة وتاريخ إلى مزبلة
المزيد >>
النفيضة: أهالي منطقة القارسي يطالبون بدائرة بلدية
24 سبتمبر 2017 السّاعة 14:32
انتظم صباح اليوم بمنطقة عين القارسي من معتمدية...
المزيد >>
قريبا تنفيذ قرار اسقاط حق شركة الاحياء "النصر" بمنوبة
24 سبتمبر 2017 السّاعة 14:23
من المنتظر ان تنفذ المصالج الجهوية بولاية منوبة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رغم حملات المراقبة:المواد المدرسية المهرّبة تغرق الأسواق
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 سبتمبر 2017

مع العودة المدرسية عاد الانتصاب الفوضوي والباعة المتجولون الى ممارسة نشاطهم في «نهج الكومسيون» والأنهج المتاخمة رغم تواصل مراقبة الشرطة البلدية للفضاء.

تونس ـ الشروق:
كعادته عاد نهج الـ«كومسيون» لاستقبال الباعة المتجولين وبضائعهم الخاصة بالعودة المدرسية التي لا يخلو من بعضها الكراس المدعّم رغم المراقبة الكبيرة التي تم فرضها على المكتبات لتوجيه هذا المنتوج الى مستحقيه من العائلات.
آلاف المخالفات يرفعها أعوان الشرطة البلدية والمراقبة الصحية والاقتصادية سنويا للحد من تجاوزات التجار ولحماية المستهلك من البضائع المقلدة لكن رغم ذلك فإن التجارة الموازية استفحلت كثيرا وأصبحت مثيرة للقلق فزائر الأسواق بالعاصمة والجهات يشاهد يوميا فصولا عديدة من البضائع المهربة بأسعار زهيدة تشمل الأدوات المدرسية وسائر احتياجات الأسرة بل إنها قد وصلت الى الأدوية ومواد البناء. وللتصدي لهذه الظاهرة تقوم الشرطة البلدية بحملة متواصلة تشمل عديد نقاط البيع ومحيط المؤسسات التربوية. وقد حذّرت مصادر من الشرطة البلدية و المراقبة الصحية الأولياء من الالتجاء الى المواد المدرسية المهربة التي لا تخضع الى مراقبة صحية مما قد يجعلها سببا لعديد الامراض الخطيرة منها السرطان عافاكم الله.
وتحذّر العديد من الجهات الرسمية من أن التحاليل التي تم إجراؤها على عيّنات من هذه المواد المدرسية مجهولة المصدر تتكون في الغالب من مادة البلاستيك الخطير تتضمن مواد تؤثر سلبا على جهاز التنفس ومواد مسرطنة في المواد اللاصقة بالإضافة الى احتواء بعضها على نسب عالية من المعادن الثقيلة الى جانب أن هناك مواد مختلفة لها أضرار عالية على الجهاز العصبي. لكن جل هذه المخاطر لا تظهر حينيا لكنها تصيب الطفل بفعل تراكم هذه المواد التي تباع بثمن زهيد لكنها تكلف المجموعة الوطنية تكلفة صحية ثقيلة.
رغم كل التحذيرات التي تتكرر سنويا خلال هذه الفترة من وزارات التجارة والصحة ومنظمة المستهلك الا أن المواد المدرسية تلقى إقبالا كبيرا من الولي والتلميذ لأسباب عديدة أهمها الثمن والمظهر المغري. اذ يتم عرض المواد المدرسية في تعليب يجذب المستهلك رغم أن جودة هذه المنتوجات ضعيفة في الغالب كما انها غير دقيقة بالنسبة الى أدوات الهندسة والاقلام. والملاحظ أنه في السنوات الاخيرة بسبب تزامن عيد الاضحى مع العودة المدرسية زاد الاقبال على هذه المنتوجات المهربة. اذ تشير المعطيات الى انه في بنزرت وحدها تم حجز 2300وحدة من المواد المدرسية المهربة. وهو ما يوحي بحجم المواد المتداولة وخطورتها على الناشئة.

هادية الشاهد المسيهلي
وصول دفعة اولى ب191 سائحا هولنديا الى مطار النفيضة
24 سبتمبر 2017 السّاعة 14:49
استقبل مطار النفيضة-الحمامات الدولي صباح اليوم الاحد الدفعة الأولى من السياح الهولنديين الذين اختاروا تونس...
المزيد >>
صورة اليوم من باردو.. من حضارة وتاريخ إلى مزبلة
24 سبتمبر 2017 السّاعة 14:37
صورة اليوم من باردو.. من حضارة وتاريخ إلى مزبلة
المزيد >>
النفيضة: أهالي منطقة القارسي يطالبون بدائرة بلدية
24 سبتمبر 2017 السّاعة 14:32
انتظم صباح اليوم بمنطقة عين القارسي من معتمدية...
المزيد >>
قريبا تنفيذ قرار اسقاط حق شركة الاحياء "النصر" بمنوبة
24 سبتمبر 2017 السّاعة 14:23
من المنتظر ان تنفذ المصالج الجهوية بولاية منوبة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>