رغم حملات المراقبة:المواد المدرسية المهرّبة تغرق الأسواق
النوري الصل
فتّش عن المستفيد...في أزمة لبنان
يعيش لبنان هذه الأيام حالة من الصدمة لكنها بالتأكيد ليست تلك «الصدمة الايجابية» التي تحدث عنها رئيس الحكومة سعد الحريري لدى إعلان استقالته. بل هي «صدمة دراماتيكية» بكل المقاييس...
المزيد >>
رغم حملات المراقبة:المواد المدرسية المهرّبة تغرق الأسواق
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 سبتمبر 2017

مع العودة المدرسية عاد الانتصاب الفوضوي والباعة المتجولون الى ممارسة نشاطهم في «نهج الكومسيون» والأنهج المتاخمة رغم تواصل مراقبة الشرطة البلدية للفضاء.

تونس ـ الشروق:
كعادته عاد نهج الـ«كومسيون» لاستقبال الباعة المتجولين وبضائعهم الخاصة بالعودة المدرسية التي لا يخلو من بعضها الكراس المدعّم رغم المراقبة الكبيرة التي تم فرضها على المكتبات لتوجيه هذا المنتوج الى مستحقيه من العائلات.
آلاف المخالفات يرفعها أعوان الشرطة البلدية والمراقبة الصحية والاقتصادية سنويا للحد من تجاوزات التجار ولحماية المستهلك من البضائع المقلدة لكن رغم ذلك فإن التجارة الموازية استفحلت كثيرا وأصبحت مثيرة للقلق فزائر الأسواق بالعاصمة والجهات يشاهد يوميا فصولا عديدة من البضائع المهربة بأسعار زهيدة تشمل الأدوات المدرسية وسائر احتياجات الأسرة بل إنها قد وصلت الى الأدوية ومواد البناء. وللتصدي لهذه الظاهرة تقوم الشرطة البلدية بحملة متواصلة تشمل عديد نقاط البيع ومحيط المؤسسات التربوية. وقد حذّرت مصادر من الشرطة البلدية و المراقبة الصحية الأولياء من الالتجاء الى المواد المدرسية المهربة التي لا تخضع الى مراقبة صحية مما قد يجعلها سببا لعديد الامراض الخطيرة منها السرطان عافاكم الله.
وتحذّر العديد من الجهات الرسمية من أن التحاليل التي تم إجراؤها على عيّنات من هذه المواد المدرسية مجهولة المصدر تتكون في الغالب من مادة البلاستيك الخطير تتضمن مواد تؤثر سلبا على جهاز التنفس ومواد مسرطنة في المواد اللاصقة بالإضافة الى احتواء بعضها على نسب عالية من المعادن الثقيلة الى جانب أن هناك مواد مختلفة لها أضرار عالية على الجهاز العصبي. لكن جل هذه المخاطر لا تظهر حينيا لكنها تصيب الطفل بفعل تراكم هذه المواد التي تباع بثمن زهيد لكنها تكلف المجموعة الوطنية تكلفة صحية ثقيلة.
رغم كل التحذيرات التي تتكرر سنويا خلال هذه الفترة من وزارات التجارة والصحة ومنظمة المستهلك الا أن المواد المدرسية تلقى إقبالا كبيرا من الولي والتلميذ لأسباب عديدة أهمها الثمن والمظهر المغري. اذ يتم عرض المواد المدرسية في تعليب يجذب المستهلك رغم أن جودة هذه المنتوجات ضعيفة في الغالب كما انها غير دقيقة بالنسبة الى أدوات الهندسة والاقلام. والملاحظ أنه في السنوات الاخيرة بسبب تزامن عيد الاضحى مع العودة المدرسية زاد الاقبال على هذه المنتوجات المهربة. اذ تشير المعطيات الى انه في بنزرت وحدها تم حجز 2300وحدة من المواد المدرسية المهربة. وهو ما يوحي بحجم المواد المتداولة وخطورتها على الناشئة.

هادية الشاهد المسيهلي
نقابات أمنية تعلن تعليق احتجاجاتها ضد مشروع قانون زجر الاعتداءات على القوات الحاملة للسلاح
17 نوفمبر 2017 السّاعة 22:34
أعلنت 6 نقابات أمنية، عن تعليق احتجاجاتها التي كانت هددت بتنفيذها في وقت سابق بهدف المصادقة على مشروع...
المزيد >>
قريبا.. بنزين "بريميوم" في تونس
17 نوفمبر 2017 السّاعة 22:27
كشف وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة،...
المزيد >>
٪75 منها ستندثر و٪60 ستظهر:مهــــــــــن المستقبـــل... قادمـــــة
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
مهن ستظهر في المستقبل وأخرى ستختفي ونوعية ثالثة...
المزيد >>
المهدية:حجز 331 طنا من البصل و10 أطنان من البطاطا
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تمكّن أعوان المراقبة الاقتصادية التابعين...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رغم حملات المراقبة:المواد المدرسية المهرّبة تغرق الأسواق
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 سبتمبر 2017

مع العودة المدرسية عاد الانتصاب الفوضوي والباعة المتجولون الى ممارسة نشاطهم في «نهج الكومسيون» والأنهج المتاخمة رغم تواصل مراقبة الشرطة البلدية للفضاء.

تونس ـ الشروق:
كعادته عاد نهج الـ«كومسيون» لاستقبال الباعة المتجولين وبضائعهم الخاصة بالعودة المدرسية التي لا يخلو من بعضها الكراس المدعّم رغم المراقبة الكبيرة التي تم فرضها على المكتبات لتوجيه هذا المنتوج الى مستحقيه من العائلات.
آلاف المخالفات يرفعها أعوان الشرطة البلدية والمراقبة الصحية والاقتصادية سنويا للحد من تجاوزات التجار ولحماية المستهلك من البضائع المقلدة لكن رغم ذلك فإن التجارة الموازية استفحلت كثيرا وأصبحت مثيرة للقلق فزائر الأسواق بالعاصمة والجهات يشاهد يوميا فصولا عديدة من البضائع المهربة بأسعار زهيدة تشمل الأدوات المدرسية وسائر احتياجات الأسرة بل إنها قد وصلت الى الأدوية ومواد البناء. وللتصدي لهذه الظاهرة تقوم الشرطة البلدية بحملة متواصلة تشمل عديد نقاط البيع ومحيط المؤسسات التربوية. وقد حذّرت مصادر من الشرطة البلدية و المراقبة الصحية الأولياء من الالتجاء الى المواد المدرسية المهربة التي لا تخضع الى مراقبة صحية مما قد يجعلها سببا لعديد الامراض الخطيرة منها السرطان عافاكم الله.
وتحذّر العديد من الجهات الرسمية من أن التحاليل التي تم إجراؤها على عيّنات من هذه المواد المدرسية مجهولة المصدر تتكون في الغالب من مادة البلاستيك الخطير تتضمن مواد تؤثر سلبا على جهاز التنفس ومواد مسرطنة في المواد اللاصقة بالإضافة الى احتواء بعضها على نسب عالية من المعادن الثقيلة الى جانب أن هناك مواد مختلفة لها أضرار عالية على الجهاز العصبي. لكن جل هذه المخاطر لا تظهر حينيا لكنها تصيب الطفل بفعل تراكم هذه المواد التي تباع بثمن زهيد لكنها تكلف المجموعة الوطنية تكلفة صحية ثقيلة.
رغم كل التحذيرات التي تتكرر سنويا خلال هذه الفترة من وزارات التجارة والصحة ومنظمة المستهلك الا أن المواد المدرسية تلقى إقبالا كبيرا من الولي والتلميذ لأسباب عديدة أهمها الثمن والمظهر المغري. اذ يتم عرض المواد المدرسية في تعليب يجذب المستهلك رغم أن جودة هذه المنتوجات ضعيفة في الغالب كما انها غير دقيقة بالنسبة الى أدوات الهندسة والاقلام. والملاحظ أنه في السنوات الاخيرة بسبب تزامن عيد الاضحى مع العودة المدرسية زاد الاقبال على هذه المنتوجات المهربة. اذ تشير المعطيات الى انه في بنزرت وحدها تم حجز 2300وحدة من المواد المدرسية المهربة. وهو ما يوحي بحجم المواد المتداولة وخطورتها على الناشئة.

هادية الشاهد المسيهلي
نقابات أمنية تعلن تعليق احتجاجاتها ضد مشروع قانون زجر الاعتداءات على القوات الحاملة للسلاح
17 نوفمبر 2017 السّاعة 22:34
أعلنت 6 نقابات أمنية، عن تعليق احتجاجاتها التي كانت هددت بتنفيذها في وقت سابق بهدف المصادقة على مشروع...
المزيد >>
قريبا.. بنزين "بريميوم" في تونس
17 نوفمبر 2017 السّاعة 22:27
كشف وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة،...
المزيد >>
٪75 منها ستندثر و٪60 ستظهر:مهــــــــــن المستقبـــل... قادمـــــة
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
مهن ستظهر في المستقبل وأخرى ستختفي ونوعية ثالثة...
المزيد >>
المهدية:حجز 331 طنا من البصل و10 أطنان من البطاطا
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تمكّن أعوان المراقبة الاقتصادية التابعين...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
فتّش عن المستفيد...في أزمة لبنان
يعيش لبنان هذه الأيام حالة من الصدمة لكنها بالتأكيد ليست تلك «الصدمة الايجابية» التي تحدث عنها رئيس الحكومة سعد الحريري لدى إعلان استقالته. بل هي «صدمة دراماتيكية» بكل المقاييس...
المزيد >>