الفنانة ليلى حجيج لـ «الشروق»:«ما نغنيّش للّي يجي... ووين يجي»
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>
الفنانة ليلى حجيج لـ «الشروق»:«ما نغنيّش للّي يجي... ووين يجي»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 سبتمبر 2017

تعتبر المطربة ليلى حجيج واحدة من الفنانات الأصيلات التونسيات والخارجة عن السرب باختيارها اللون الطربي والكلمة الشعرية العميقة والألحان المدروسة بعيدة عن عقلية الاسترزاق بأغاني آخرين بقدر حرصها على الإنتاج الذاتي.

الشروق – مكتب الساحل:
حجيج حرصت على التعامل مع من وصفتهم بالذين يشبهونها في التوجهات والمبادئ الفنية بغاية إرساء فن أصيل يعيد التوازن للساحة الموسيقية التونسية ويضع حدّا للابتذال.
وقالت ليلى في حوار خصت به "الشروق" بعد حفلها الأخير في المتحف الأثري بسوسة إنها تشعر بالحزن تجاه المشهد الموسيقي التونسي وأن اختياراتها الموسيقية تعتبر تحدّيا وأنها مصرّة على عدم استسهال الغناء من خلال دراسة اختياراتها الموسيقية وحتى الأمكنة التي تغنّي فيها كما عبّرت بكل موضوعية عن رأيها في وزير الثقافة الحالي ومواضيع فنية أخرى ضمن التفاصيل التالية:
لماذا اخترت "عجبي" كعنوان لعرضك الموسيقي؟
أوّلا هو عنوان لموشّح كتبه الشاعر الكبير آدم فتحي ولحنه الفنان القدير لطفي بوشناق وكان لي الشرف بأداء هذه الوصلة والتي حفظتها معه حرفا حرفا، وثانيا هذا العنوان تعبير مني عن عجبي من هذا العالم ومن جميع المحيطين بنا ومن منا لم يتعجب مما يحصل يوميا ولكن بالفن سنقاوم وسنواصل وبه سنتحدى كل الصعوبات.
هل لازلت حريصة على توجهك الموسيقي وهل تعتبره مغامرة منك؟
أكيد، ولا شيء يلزمني على تغييره ولا أعتبره مغامرة بل هو تحدّ ومثابرة فلي مبادئ في الفن سأواصل تفعيلها إلى الآخر، "ما انغنيش إِلِّي يجِي وما انغنّيش وين يجِي" أحب الفن وأريد الناس أن يسمعوا ويتذوّقوا وأنت لاحظت في حفلي الليلة أن الجمهور كان راقيا جدا وتابع أغانيّ بإنصات إلى آخر الحفل صفّق وغنّى في الوقت المناسب وهذا دوري كفنانة مثقفة وهو ما يدوم.
ماذا بعد "عجبي"؟
إلى حد الآن لا شيء، العرض الوحيد الذي قبلته في الصيف هو عرض سوسة وذلك بعد أن أتممت الدكتوراه التي أعاقتني على إنتاج أغان جديدة لذلك لا أريد الظهور في عروض بأغان غير جديدة، وأنا منكبّة الآن على تحضير أغان مع الفنان لطفي بوشناق والشاعر آدم فتحي.
لماذا التركيز على هذا الثنائي؟
أولا للصداقة الكبيرة التي تجمعنا وبحكم أن لطفي يسير في نفس توجهي حريص على اختيار الكلمة واللحن وأنا نفس الشيء.
كيف تقيّمين المشهد الموسيقي التونسي؟
ما عساني أن أقول عن هذا المشهد عندما نرى ما يحدث في المهرجانات نلاحظ أن الجمهور أصبح يرقص أكثر من أن يسمع فأنا حزينة جدا على هذا المشهد الذي أصبح ترفيهيا ما عدا بعض الفنانين الذين يقدمون عروضا ذات مستوى بينما نجد فنانين آخرين يعوّضهم الجمهور في الغناء خاصة الذين يأتون من خارج تونس ومن المفروض أن تُسلّم الأموال للجمهور لا لهؤلاء.
الحمد لله أن هناك فنانين تونسيين مثابرون وما أسعدني هذه السنة أن فنانينا عرضوا أمام شبابيك مغلقة وبدأ الجمهور يعتقد أنه يجب أن يدعّم الفنان التونسي لأننا في حاجة إلى الدعم.
أن يكون وزير الثقافة موسيقيا هل يعتبر ذلك ضامنا لدعم الفنان التونسي وتطوير المشهد الموسيقي عموما؟
أعرف منذ سنوات أن وزارة الثقافة بها مشاكل عديدة والوزير الحالي مثل بقية الوزراء قاموا بمجهودات كبيرة ولكن المشاكل الموجودة أكبر وتتطلب سنوات لتُحلّ نتاج عقلية أشخاص فوزارة الثقافة ليست "تكيّة" للتمتع بالأموال دون مقابل بل لا بد من الإبداع، فهناك من يتمتع بالدعم دون إنتاج ونتمنى أن يتابع سي محمد كل منتفع بالدعم إن كان فعلا استثمر ذلك الدعم من خلال إنتاج أم لا ويراقب الأموال المرصودة وكل رجائي أن ينجح في مشروعه الثقافي.

رضوان شبيل
عروض اليوم
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
* قاعة سينما أميلكار بالمنار:
المزيد >>
من وزير الثقافة الى نقيب الفنانين :لماذا ينخرط المبدعون في الأحزاب السياسية؟
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
شهدت الساحة الثقافية والفنية في الآونة الأخيرة، انخراط عدد من الفنانين في العمل الحزبي والسياسي، ولئن لم...
المزيد >>
«عرس الطبوع» في عرض ثان بالمسرح البلدي
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
بعد عرض يوم 25 جانفي الماضي يتجدّد اللقاء مع الفرقة الوطنية للموسيقى بإدارة المايسترو محمد الأسود من خلال...
المزيد >>
عليا بلعيد تعود إلى قديمها
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
اختارت الفنانة علياء بلعيد أمام غياب انتاج جديد لها العودة إلى قديمها من خلال إعادة توزيعه في أسلوب فني...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الفنانة ليلى حجيج لـ «الشروق»:«ما نغنيّش للّي يجي... ووين يجي»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 سبتمبر 2017

تعتبر المطربة ليلى حجيج واحدة من الفنانات الأصيلات التونسيات والخارجة عن السرب باختيارها اللون الطربي والكلمة الشعرية العميقة والألحان المدروسة بعيدة عن عقلية الاسترزاق بأغاني آخرين بقدر حرصها على الإنتاج الذاتي.

الشروق – مكتب الساحل:
حجيج حرصت على التعامل مع من وصفتهم بالذين يشبهونها في التوجهات والمبادئ الفنية بغاية إرساء فن أصيل يعيد التوازن للساحة الموسيقية التونسية ويضع حدّا للابتذال.
وقالت ليلى في حوار خصت به "الشروق" بعد حفلها الأخير في المتحف الأثري بسوسة إنها تشعر بالحزن تجاه المشهد الموسيقي التونسي وأن اختياراتها الموسيقية تعتبر تحدّيا وأنها مصرّة على عدم استسهال الغناء من خلال دراسة اختياراتها الموسيقية وحتى الأمكنة التي تغنّي فيها كما عبّرت بكل موضوعية عن رأيها في وزير الثقافة الحالي ومواضيع فنية أخرى ضمن التفاصيل التالية:
لماذا اخترت "عجبي" كعنوان لعرضك الموسيقي؟
أوّلا هو عنوان لموشّح كتبه الشاعر الكبير آدم فتحي ولحنه الفنان القدير لطفي بوشناق وكان لي الشرف بأداء هذه الوصلة والتي حفظتها معه حرفا حرفا، وثانيا هذا العنوان تعبير مني عن عجبي من هذا العالم ومن جميع المحيطين بنا ومن منا لم يتعجب مما يحصل يوميا ولكن بالفن سنقاوم وسنواصل وبه سنتحدى كل الصعوبات.
هل لازلت حريصة على توجهك الموسيقي وهل تعتبره مغامرة منك؟
أكيد، ولا شيء يلزمني على تغييره ولا أعتبره مغامرة بل هو تحدّ ومثابرة فلي مبادئ في الفن سأواصل تفعيلها إلى الآخر، "ما انغنيش إِلِّي يجِي وما انغنّيش وين يجِي" أحب الفن وأريد الناس أن يسمعوا ويتذوّقوا وأنت لاحظت في حفلي الليلة أن الجمهور كان راقيا جدا وتابع أغانيّ بإنصات إلى آخر الحفل صفّق وغنّى في الوقت المناسب وهذا دوري كفنانة مثقفة وهو ما يدوم.
ماذا بعد "عجبي"؟
إلى حد الآن لا شيء، العرض الوحيد الذي قبلته في الصيف هو عرض سوسة وذلك بعد أن أتممت الدكتوراه التي أعاقتني على إنتاج أغان جديدة لذلك لا أريد الظهور في عروض بأغان غير جديدة، وأنا منكبّة الآن على تحضير أغان مع الفنان لطفي بوشناق والشاعر آدم فتحي.
لماذا التركيز على هذا الثنائي؟
أولا للصداقة الكبيرة التي تجمعنا وبحكم أن لطفي يسير في نفس توجهي حريص على اختيار الكلمة واللحن وأنا نفس الشيء.
كيف تقيّمين المشهد الموسيقي التونسي؟
ما عساني أن أقول عن هذا المشهد عندما نرى ما يحدث في المهرجانات نلاحظ أن الجمهور أصبح يرقص أكثر من أن يسمع فأنا حزينة جدا على هذا المشهد الذي أصبح ترفيهيا ما عدا بعض الفنانين الذين يقدمون عروضا ذات مستوى بينما نجد فنانين آخرين يعوّضهم الجمهور في الغناء خاصة الذين يأتون من خارج تونس ومن المفروض أن تُسلّم الأموال للجمهور لا لهؤلاء.
الحمد لله أن هناك فنانين تونسيين مثابرون وما أسعدني هذه السنة أن فنانينا عرضوا أمام شبابيك مغلقة وبدأ الجمهور يعتقد أنه يجب أن يدعّم الفنان التونسي لأننا في حاجة إلى الدعم.
أن يكون وزير الثقافة موسيقيا هل يعتبر ذلك ضامنا لدعم الفنان التونسي وتطوير المشهد الموسيقي عموما؟
أعرف منذ سنوات أن وزارة الثقافة بها مشاكل عديدة والوزير الحالي مثل بقية الوزراء قاموا بمجهودات كبيرة ولكن المشاكل الموجودة أكبر وتتطلب سنوات لتُحلّ نتاج عقلية أشخاص فوزارة الثقافة ليست "تكيّة" للتمتع بالأموال دون مقابل بل لا بد من الإبداع، فهناك من يتمتع بالدعم دون إنتاج ونتمنى أن يتابع سي محمد كل منتفع بالدعم إن كان فعلا استثمر ذلك الدعم من خلال إنتاج أم لا ويراقب الأموال المرصودة وكل رجائي أن ينجح في مشروعه الثقافي.

رضوان شبيل
عروض اليوم
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
* قاعة سينما أميلكار بالمنار:
المزيد >>
من وزير الثقافة الى نقيب الفنانين :لماذا ينخرط المبدعون في الأحزاب السياسية؟
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
شهدت الساحة الثقافية والفنية في الآونة الأخيرة، انخراط عدد من الفنانين في العمل الحزبي والسياسي، ولئن لم...
المزيد >>
«عرس الطبوع» في عرض ثان بالمسرح البلدي
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
بعد عرض يوم 25 جانفي الماضي يتجدّد اللقاء مع الفرقة الوطنية للموسيقى بإدارة المايسترو محمد الأسود من خلال...
المزيد >>
عليا بلعيد تعود إلى قديمها
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
اختارت الفنانة علياء بلعيد أمام غياب انتاج جديد لها العودة إلى قديمها من خلال إعادة توزيعه في أسلوب فني...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>