حملة "مانيش مسامح" تنفذ وقفة احتجاجية أمام البرلمان وتجدد مطالبتها بسحب مشروع قانون المصالحة
النوري الصّل
انفصال العراق... والغياب العربي
مثل أحجار الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتساقط الأحجار الأخرى على الرقعة نفسها، هكذا يبدو حال العراق والمنطقة اليوم بعد أن بات قرار الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان خيارا لا...
المزيد >>
حملة "مانيش مسامح" تنفذ وقفة احتجاجية أمام البرلمان وتجدد مطالبتها بسحب مشروع قانون المصالحة
13 سبتمبر 2017 | 15:48

قال المحامي شرف الدين القليل، الناطق باسم حملة "مانيش مسامح" الرافضة لمشروع قانون المصالحة في المجال الإداري، إن الوقفة الإحتجاجية التي ينفذها اليوم الأربعاء أنصار الحملة، أمام مجلس نواب الشعب، بالتزامن مع الإنطلاق في مناقشة مشروع القانون، هي الوقفة الثانية في أقل من 24 ساعة، إذ نفذت الحملة مساء أمس الثلاثاء احتجاجا مشابها أمام المسرح البلدي بالعاصمة، "من أجل استنفار كل القوى الشبابية والوطنية للالتحاق بالحملة ومناهضة هذا القانون الذي يريد الائتلاف الحاكم تمريره بالقوة".

وأضاف القليل في تصريح إعلامي، أن "الإئتلاف الحاكم مصر على تمرير مشروع قانون، حتى على حساب مخالفة القانون، باعتبار أن البرلمان يشرع اليوم في مناشة مشروع قانون المصالحة في المجال الإداري والحال أن المجلس الأعلى للقضاء لم يبد بعد رأيه الإستشاري الوجوبي، مما يجعل أشغال مجلس النواب باطلة"، حسب رأيه. كما لاحظ أن "كل خطوة يقوم بها الإئتلاف الحاكم ستجابهها قوى المجتمع المدني بالإحتجاج والرفض".

وأوضح أن مطالب حملة "مانيش مسامح" التي انطلقت منذ سنتين لم تتغير، وهي "المطالبة بالسحب الفوري، دون قيد أو شرط، لمشروع قانون المصالحة، لا فقط لأنه يخالف الدستور وقانون العدالة الإنتقالية وقوانين الشفافية المالية، بل كذلك لأنه قانون محل خلاف عميق بين التونسيين تسبب في تقسيم المجتمع"، معتبرا أن هذا القانون هو بمثابة "إسفين آخر يدق في نعش الثورة التونسية وإسفين في نعش الوحدة الوطنية المزعومة"، حسب تعبيره، مشددا على وجوب التخلي عن هذا المشروع ومشيرا إلى أن الحملة لا تستبعد التصعيد في تحركاتها.

 وذكر شرف الدين القليل في تصريحه أن حملة "مانيش مسامح" منخرطة في الحرب على الفساد التي أعلن عنها رئيس الحكومة، وبالتالي فهي "لن تتوانى في الدفاع عن استحقاقات الثورة"، مشيرا إلى وجود العديد من مشاريع القوانين الأخرى الهامة والمستعجلة والتي تتوقف عليها مصلحة البلاد، على غرار مجلة الجماعات المحلية في علاقة بالإنتخابات البلدية المقبلة والمحكمة الدستورية وغيرها من الإستحقاقات.

 

وات
أمر حكومي يحدد سقف الانفاق على الحملة الانتخابية في الاستحقاق البلدي القادم
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية الأمر الحكومي عدد 1041 لسنة 2017 المتعلق بتحديد السقف الجملي للانفاق على...
المزيد >>
تحقّق لها سد الشغور وينتخب رئيسها الاثنين القادم:هل انتهت أزمة هيئة الانتخابات ؟
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
اثر الاتفاق على تأجيل الانتخابات البلدية نجح...
المزيد >>
اخترقتها الأحزاب وأصبحت رهينة «المحاصصة»:أي «استقلالية» للهيئات الدستورية؟
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
«استقلالية» مالية وإدارية للهيئات الدستورية لم...
المزيد >>
أولا وأخيرا:السلطان في تركيا والحريم في تونس
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
منذ ان حل بتونس ربيع بذر اللحي وزراعة العورات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حملة "مانيش مسامح" تنفذ وقفة احتجاجية أمام البرلمان وتجدد مطالبتها بسحب مشروع قانون المصالحة
13 سبتمبر 2017 | 15:48

قال المحامي شرف الدين القليل، الناطق باسم حملة "مانيش مسامح" الرافضة لمشروع قانون المصالحة في المجال الإداري، إن الوقفة الإحتجاجية التي ينفذها اليوم الأربعاء أنصار الحملة، أمام مجلس نواب الشعب، بالتزامن مع الإنطلاق في مناقشة مشروع القانون، هي الوقفة الثانية في أقل من 24 ساعة، إذ نفذت الحملة مساء أمس الثلاثاء احتجاجا مشابها أمام المسرح البلدي بالعاصمة، "من أجل استنفار كل القوى الشبابية والوطنية للالتحاق بالحملة ومناهضة هذا القانون الذي يريد الائتلاف الحاكم تمريره بالقوة".

وأضاف القليل في تصريح إعلامي، أن "الإئتلاف الحاكم مصر على تمرير مشروع قانون، حتى على حساب مخالفة القانون، باعتبار أن البرلمان يشرع اليوم في مناشة مشروع قانون المصالحة في المجال الإداري والحال أن المجلس الأعلى للقضاء لم يبد بعد رأيه الإستشاري الوجوبي، مما يجعل أشغال مجلس النواب باطلة"، حسب رأيه. كما لاحظ أن "كل خطوة يقوم بها الإئتلاف الحاكم ستجابهها قوى المجتمع المدني بالإحتجاج والرفض".

وأوضح أن مطالب حملة "مانيش مسامح" التي انطلقت منذ سنتين لم تتغير، وهي "المطالبة بالسحب الفوري، دون قيد أو شرط، لمشروع قانون المصالحة، لا فقط لأنه يخالف الدستور وقانون العدالة الإنتقالية وقوانين الشفافية المالية، بل كذلك لأنه قانون محل خلاف عميق بين التونسيين تسبب في تقسيم المجتمع"، معتبرا أن هذا القانون هو بمثابة "إسفين آخر يدق في نعش الثورة التونسية وإسفين في نعش الوحدة الوطنية المزعومة"، حسب تعبيره، مشددا على وجوب التخلي عن هذا المشروع ومشيرا إلى أن الحملة لا تستبعد التصعيد في تحركاتها.

 وذكر شرف الدين القليل في تصريحه أن حملة "مانيش مسامح" منخرطة في الحرب على الفساد التي أعلن عنها رئيس الحكومة، وبالتالي فهي "لن تتوانى في الدفاع عن استحقاقات الثورة"، مشيرا إلى وجود العديد من مشاريع القوانين الأخرى الهامة والمستعجلة والتي تتوقف عليها مصلحة البلاد، على غرار مجلة الجماعات المحلية في علاقة بالإنتخابات البلدية المقبلة والمحكمة الدستورية وغيرها من الإستحقاقات.

 

وات
أمر حكومي يحدد سقف الانفاق على الحملة الانتخابية في الاستحقاق البلدي القادم
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية الأمر الحكومي عدد 1041 لسنة 2017 المتعلق بتحديد السقف الجملي للانفاق على...
المزيد >>
تحقّق لها سد الشغور وينتخب رئيسها الاثنين القادم:هل انتهت أزمة هيئة الانتخابات ؟
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
اثر الاتفاق على تأجيل الانتخابات البلدية نجح...
المزيد >>
اخترقتها الأحزاب وأصبحت رهينة «المحاصصة»:أي «استقلالية» للهيئات الدستورية؟
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
«استقلالية» مالية وإدارية للهيئات الدستورية لم...
المزيد >>
أولا وأخيرا:السلطان في تركيا والحريم في تونس
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
منذ ان حل بتونس ربيع بذر اللحي وزراعة العورات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصّل
انفصال العراق... والغياب العربي
مثل أحجار الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتساقط الأحجار الأخرى على الرقعة نفسها، هكذا يبدو حال العراق والمنطقة اليوم بعد أن بات قرار الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان خيارا لا...
المزيد >>