الفنان الجزائري عبد الله المناعي لـ«الشروق»:«الرّاي» موسيقى «زوفّرية » ... والتراث لا يُهذّب
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>
الفنان الجزائري عبد الله المناعي لـ«الشروق»:«الرّاي» موسيقى «زوفّرية » ... والتراث لا يُهذّب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 سبتمبر 2017

«يا بنيّة العرجون»، «واش فيك رابح صقر»، «أول أبيك»... وغيرها أغان عُرف بها الفنان الجزائري عبد الله المناعي وأخرجته من المحلية ليكون فنان المغرب والعالم العربي لما تميّز به من خصوصية تراثية وجمعه بين موطنين تونس والجزائر أثرت في مسيرته الفنية الممتدة على أكثر من نصف قرن توّجها مؤخرا بتأليف كتاب حول تاريخ «بوسعدية».

الشروق- مكتب الساحل
التقته «الشروق» مؤخرا في مدينة سوسة فاستعرض معنا ذكريات هذه المسيرة وسر العلاقة التي تربطه بتونس بصفة خاصة والتي بدأت منذ ست وثلاثين سنة، وذلك من خلال حوار أبدى فيه رأيه في مسائل فنية ووجوه موسيقية مستنكرا «التقليعات الموسيقية» الجديدة . كما اتهم موسيقى «الرّاي» بإفساد العالم بما فيها الممارسات المعروفة بـ «تهذيب التراث».
- ما سر العلاقة التي تجمعك بتونس؟
هي علاقة عمرها 36 سنة قضيت ولا أزال فيها أحلى الذكريات ودائما أعتبر نفسي عابر سبيل ولكن الشعب التونسي له ذاكرة لا ينسى وفي أي مكان تواجدت إلا وأجد الناس ترحب بي وتسترجع معي عدة ذكريات ومحطات فنية، إضافة أن عرضي نظيف ولم تصدر مني أي مخالفة وهذا أمر مهم بالنسبة للفنان وبالنسبة للجمهور .
وكلما أقمت حفلا حضر لي جمهور غفير، كنت أقمت حفلات في تونس أمام شبابيك مغلقة والعديد منهم صحفيين كانوا أو غيرهم يستغربون كيف لفنان بـ «قصبة وزُمّارة» أن يجلب مثل هذا العدد من الجماهير وهي انتقادات حرمتني في تلك الفترة من اعتلاء بعض المسارح.
- كيف تحكم على المشهد الموسيقي الجزائري؟
في الحقيقة الموسيقى الجزائرية الحقيقية غائبة في ظل ظهور تيارات جديدة مثل «الراي» و»الراب» وغيرها وهو نفس الوضع الذي تعيشه تونس ومصر وغيرها من البلدان، حيث ضاع مضمون الأغنية التي كانت تتميز بموضوع وسيناريو كامل ضمن رسالة هادفة عكس الأغنية الآن التي أصبحت خفيفة فارغة المضمون و غير دائمة ولن تدخل التاريخ ربما تكون مهزلة من مهازل التاريخ وحتما ستمر مثل «الراي» عندنا كان مجرد ظاهرة ومرّ وتعددت الألقاب الشاب كذا والشاب كذا وبدأت هذه الظاهرة تقلّ إلى أن حل محلها «الراب» كموجة جديدة ونفس الشيء سيمرّ لأننا نعيش فراغا ولعبت وزارتنا للثقافة دورا في انتشار هذه الظواهر والوزارات المتعاقبة ليست بوزارات مثل تونس لها وزير ثقافة لا يملك أي أرشيف، فحتى لو تقدمت إلى إدارة مهرجان سوسة لمدي بشهادة مشاركة في إحدى السهرات لن تجد لديهم أرشيفا يخص حفلتي وهذا عيب.
- ولكن «الرّاي» وصل إلى العالم؟
«الرّاي» هو تعبير عن الانتقام لا نسمع فيه غير السبّ والألفاظ السّوقية والتعدي على الأعراض فهو منزوع من الجانب الفني.
- لماذا لم تبادر بتدوين أرشيفك الغنائي؟
لا بد من التدوين ولكن لست أنا من يقوم بذلك، فلا يعقل أن أشكر نفسي تدويني موجود في قلوب الناس، أتذكر في إحدى سنوات سلمتني الوزيرة بطاقة فنان فهل يعقل ذلك بعد أكثر من خمسين سنة احترافا يتذكرونني ببطاقة فنان؟ وقد حزّ في نفسي ذلك.
- ما هي مراجعك الموسيقية وأين تكمن إضافتك؟
هو إرث نسائي، لي عدة أغان مستمدة من معاناة المرأة واضطهادها لأن المجتمع في تلك الفترة كان ظالما للمرأة مما جعلها تغني بمعاناة وبمرارة نتيجة الاضطهاد الذي تلاقيه سواء من عائلتها أو من زوجها، ولا تتحرر إلا إذا أنجبت وهذا نلاحظه أيضا في أغانيها وكنت مشحونا بمتابعة أغاني النساء واستفدت أيضا من أغاني الفنانين الكبار أمثال عبد الحليم وغيرهم، كما تأثرت بتجربة الكشافة خاصة من الجانب النفسي والمسرحي.
- ما هو سر انتشارك خارج الجزائر؟
مسألة إحساس فأنا غنّيت في كوريا وتفاعلوا مع أغاني فالجمهور يفهمني حسيّا، فالفنان «جاك برال» مثلا احتل الركح بتعبيرات الوجه وبها شدّ محبيه.
- هل تقبل بإعادة أداء أغانيك بما يسمى «تهذيب التراث»؟
عن أيّ تهذيب يتحدثون، فالتراث لا يُهذّب بل يُكتب، الأغنية مثل القطعة الأثرية لو تُغيّر تفقد قيمتها فاللهجة مهمة وإيقاع الكلمات واللحن في تكامل لا يمكن المساس من كل هذا.
ـ هل تعتبر أن الشاب خالد قدّم إضافة للأغنية الجزائرية؟
لا، ولكن قدّم شهرة مادية حتى أن هناك من لقّبه بـ «ملك الراي» ولكن هذا لا يعني شيئا، لا أنكر أن له صوتا جميلا ولكن للأسف وظفه في الراي، صحيح أكسب الجزائر شهرة ولكن أفسدنا العالم به.
- كيف أفسد العالم؟
«خذا لون زوفري»، فـ «الراي» أغنية «زوفرية» فارغة من المعنى وبذيئة الكلمات.
ـ من مِن تونس تستعذب أغانيه ؟
أستحضر المرحوم إسماعيل الحطاب رغم أني أعيب فيه مصاحبته لراقصات في أغانيه، ولو غنّى بمفرده لكانت شهرته أكثر ولنال مكانة أكبر، وأعجبت بيوسف التميمي ورضا القلال وعلي الرياحي ولطفي بوشناق والذي أطلب منه بكل لطف أن يتأنى بعض الشيء في الموال ويدخل في النغمات على طريقة المشارقة ويعجبني كذلك صابر الرباعي وأعتبره فنانا ذكيا.
- هل ترى أن محمود العرفاوي أو نور شيبة قريب من نوعيتك؟
محمود العرفاوي بعيد كل البعد عني، ونور شيبة فنان مراهق لا يزال غير ناضج فالفنان يجب أن يكون له رسالة وتصفيق الجماهير ليس مقياسا فقد يكون تصفيقا خاطئا.
- خضت مؤخرا تجربة الكتابة وأصدرت كتابا ما هو مضمونه وأي رسالة أردت تبليغها؟
لقد كتبت أشياء شغلتني، وبحكم أن صوتي أصبح مسموعا فقد أردت توضيح السيرة التاريخية لـ «بابا مرزوق» أو ما يُعرف بـ «بوسعدية» وفن السطنبالي وذلك ضدّ عقلية العنصرية التي لاحظتها عند البعض في تونس.

رضوان شبيل
ضو المنصوري عضو بهيئة صياغة الدستور الليبي لـ «الشروق» :التدخلات الدوليــة دمّرت ليبيـا
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
كشف، ضو المنصوري، عضو بهيئة صياغة الدستور الليبي ورئيس لجنة السلطة القضائية والمحكمة الدستورية في لقاء مع...
المزيد >>
القيادي في حزب «البديل» محمد أمين النحالي لـ«الشروق»:هذا موقفنا من النهضة والنداء واتحاد الشغل
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
استعرض عضو المكتب السياسي لحزب «البديل التونسي» في هذا الحوار الذي تنشره «الشروق» مواقف الحزب من أهم...
المزيد >>
المنتجة مريم الحاج أحمد لـ «الشروق»:«المنارة» مغامرة إبداعية ناجحة
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
اختارت بطموحها الفيّاض امتطاء زورق الانتاج الدرامي التلفزيوني وسط الأمواج العاتية.. صمدت وانتصرت.. فكان...
المزيد >>
فريد شوشان لـ«الشّروق»:النــــــــجــم قــــادر عــــلى الإطاحــــــة بالأهــــلي ...بشـــرط
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
دافع شوشان عن اثنين من أكبر قلاعنا الرياضيّة وهما النّجم والافريقي. وتقمّص فريد أيضا الأزياء الوطنيّة،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الفنان الجزائري عبد الله المناعي لـ«الشروق»:«الرّاي» موسيقى «زوفّرية » ... والتراث لا يُهذّب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 سبتمبر 2017

«يا بنيّة العرجون»، «واش فيك رابح صقر»، «أول أبيك»... وغيرها أغان عُرف بها الفنان الجزائري عبد الله المناعي وأخرجته من المحلية ليكون فنان المغرب والعالم العربي لما تميّز به من خصوصية تراثية وجمعه بين موطنين تونس والجزائر أثرت في مسيرته الفنية الممتدة على أكثر من نصف قرن توّجها مؤخرا بتأليف كتاب حول تاريخ «بوسعدية».

الشروق- مكتب الساحل
التقته «الشروق» مؤخرا في مدينة سوسة فاستعرض معنا ذكريات هذه المسيرة وسر العلاقة التي تربطه بتونس بصفة خاصة والتي بدأت منذ ست وثلاثين سنة، وذلك من خلال حوار أبدى فيه رأيه في مسائل فنية ووجوه موسيقية مستنكرا «التقليعات الموسيقية» الجديدة . كما اتهم موسيقى «الرّاي» بإفساد العالم بما فيها الممارسات المعروفة بـ «تهذيب التراث».
- ما سر العلاقة التي تجمعك بتونس؟
هي علاقة عمرها 36 سنة قضيت ولا أزال فيها أحلى الذكريات ودائما أعتبر نفسي عابر سبيل ولكن الشعب التونسي له ذاكرة لا ينسى وفي أي مكان تواجدت إلا وأجد الناس ترحب بي وتسترجع معي عدة ذكريات ومحطات فنية، إضافة أن عرضي نظيف ولم تصدر مني أي مخالفة وهذا أمر مهم بالنسبة للفنان وبالنسبة للجمهور .
وكلما أقمت حفلا حضر لي جمهور غفير، كنت أقمت حفلات في تونس أمام شبابيك مغلقة والعديد منهم صحفيين كانوا أو غيرهم يستغربون كيف لفنان بـ «قصبة وزُمّارة» أن يجلب مثل هذا العدد من الجماهير وهي انتقادات حرمتني في تلك الفترة من اعتلاء بعض المسارح.
- كيف تحكم على المشهد الموسيقي الجزائري؟
في الحقيقة الموسيقى الجزائرية الحقيقية غائبة في ظل ظهور تيارات جديدة مثل «الراي» و»الراب» وغيرها وهو نفس الوضع الذي تعيشه تونس ومصر وغيرها من البلدان، حيث ضاع مضمون الأغنية التي كانت تتميز بموضوع وسيناريو كامل ضمن رسالة هادفة عكس الأغنية الآن التي أصبحت خفيفة فارغة المضمون و غير دائمة ولن تدخل التاريخ ربما تكون مهزلة من مهازل التاريخ وحتما ستمر مثل «الراي» عندنا كان مجرد ظاهرة ومرّ وتعددت الألقاب الشاب كذا والشاب كذا وبدأت هذه الظاهرة تقلّ إلى أن حل محلها «الراب» كموجة جديدة ونفس الشيء سيمرّ لأننا نعيش فراغا ولعبت وزارتنا للثقافة دورا في انتشار هذه الظواهر والوزارات المتعاقبة ليست بوزارات مثل تونس لها وزير ثقافة لا يملك أي أرشيف، فحتى لو تقدمت إلى إدارة مهرجان سوسة لمدي بشهادة مشاركة في إحدى السهرات لن تجد لديهم أرشيفا يخص حفلتي وهذا عيب.
- ولكن «الرّاي» وصل إلى العالم؟
«الرّاي» هو تعبير عن الانتقام لا نسمع فيه غير السبّ والألفاظ السّوقية والتعدي على الأعراض فهو منزوع من الجانب الفني.
- لماذا لم تبادر بتدوين أرشيفك الغنائي؟
لا بد من التدوين ولكن لست أنا من يقوم بذلك، فلا يعقل أن أشكر نفسي تدويني موجود في قلوب الناس، أتذكر في إحدى سنوات سلمتني الوزيرة بطاقة فنان فهل يعقل ذلك بعد أكثر من خمسين سنة احترافا يتذكرونني ببطاقة فنان؟ وقد حزّ في نفسي ذلك.
- ما هي مراجعك الموسيقية وأين تكمن إضافتك؟
هو إرث نسائي، لي عدة أغان مستمدة من معاناة المرأة واضطهادها لأن المجتمع في تلك الفترة كان ظالما للمرأة مما جعلها تغني بمعاناة وبمرارة نتيجة الاضطهاد الذي تلاقيه سواء من عائلتها أو من زوجها، ولا تتحرر إلا إذا أنجبت وهذا نلاحظه أيضا في أغانيها وكنت مشحونا بمتابعة أغاني النساء واستفدت أيضا من أغاني الفنانين الكبار أمثال عبد الحليم وغيرهم، كما تأثرت بتجربة الكشافة خاصة من الجانب النفسي والمسرحي.
- ما هو سر انتشارك خارج الجزائر؟
مسألة إحساس فأنا غنّيت في كوريا وتفاعلوا مع أغاني فالجمهور يفهمني حسيّا، فالفنان «جاك برال» مثلا احتل الركح بتعبيرات الوجه وبها شدّ محبيه.
- هل تقبل بإعادة أداء أغانيك بما يسمى «تهذيب التراث»؟
عن أيّ تهذيب يتحدثون، فالتراث لا يُهذّب بل يُكتب، الأغنية مثل القطعة الأثرية لو تُغيّر تفقد قيمتها فاللهجة مهمة وإيقاع الكلمات واللحن في تكامل لا يمكن المساس من كل هذا.
ـ هل تعتبر أن الشاب خالد قدّم إضافة للأغنية الجزائرية؟
لا، ولكن قدّم شهرة مادية حتى أن هناك من لقّبه بـ «ملك الراي» ولكن هذا لا يعني شيئا، لا أنكر أن له صوتا جميلا ولكن للأسف وظفه في الراي، صحيح أكسب الجزائر شهرة ولكن أفسدنا العالم به.
- كيف أفسد العالم؟
«خذا لون زوفري»، فـ «الراي» أغنية «زوفرية» فارغة من المعنى وبذيئة الكلمات.
ـ من مِن تونس تستعذب أغانيه ؟
أستحضر المرحوم إسماعيل الحطاب رغم أني أعيب فيه مصاحبته لراقصات في أغانيه، ولو غنّى بمفرده لكانت شهرته أكثر ولنال مكانة أكبر، وأعجبت بيوسف التميمي ورضا القلال وعلي الرياحي ولطفي بوشناق والذي أطلب منه بكل لطف أن يتأنى بعض الشيء في الموال ويدخل في النغمات على طريقة المشارقة ويعجبني كذلك صابر الرباعي وأعتبره فنانا ذكيا.
- هل ترى أن محمود العرفاوي أو نور شيبة قريب من نوعيتك؟
محمود العرفاوي بعيد كل البعد عني، ونور شيبة فنان مراهق لا يزال غير ناضج فالفنان يجب أن يكون له رسالة وتصفيق الجماهير ليس مقياسا فقد يكون تصفيقا خاطئا.
- خضت مؤخرا تجربة الكتابة وأصدرت كتابا ما هو مضمونه وأي رسالة أردت تبليغها؟
لقد كتبت أشياء شغلتني، وبحكم أن صوتي أصبح مسموعا فقد أردت توضيح السيرة التاريخية لـ «بابا مرزوق» أو ما يُعرف بـ «بوسعدية» وفن السطنبالي وذلك ضدّ عقلية العنصرية التي لاحظتها عند البعض في تونس.

رضوان شبيل
ضو المنصوري عضو بهيئة صياغة الدستور الليبي لـ «الشروق» :التدخلات الدوليــة دمّرت ليبيـا
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
كشف، ضو المنصوري، عضو بهيئة صياغة الدستور الليبي ورئيس لجنة السلطة القضائية والمحكمة الدستورية في لقاء مع...
المزيد >>
القيادي في حزب «البديل» محمد أمين النحالي لـ«الشروق»:هذا موقفنا من النهضة والنداء واتحاد الشغل
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
استعرض عضو المكتب السياسي لحزب «البديل التونسي» في هذا الحوار الذي تنشره «الشروق» مواقف الحزب من أهم...
المزيد >>
المنتجة مريم الحاج أحمد لـ «الشروق»:«المنارة» مغامرة إبداعية ناجحة
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
اختارت بطموحها الفيّاض امتطاء زورق الانتاج الدرامي التلفزيوني وسط الأمواج العاتية.. صمدت وانتصرت.. فكان...
المزيد >>
فريد شوشان لـ«الشّروق»:النــــــــجــم قــــادر عــــلى الإطاحــــــة بالأهــــلي ...بشـــرط
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
دافع شوشان عن اثنين من أكبر قلاعنا الرياضيّة وهما النّجم والافريقي. وتقمّص فريد أيضا الأزياء الوطنيّة،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>