دونالد ترامب... الـمُصلح... جدّا... جدّا...
نورالدين بالطيب
التّخفيض في ميزانية الثّقافة... دعم للإرهاب !
صادق مجلس نواب الشعب نهاية الاسبوع على الميزانية الجديدة للدولة التي اقترحتها الحكومة، هذه الميزانية أثارت الكثير من الجدل في مستوى الاجراءات الجديدة في الجباية خاصة لكن لا احد...
المزيد >>
دونالد ترامب... الـمُصلح... جدّا... جدّا...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 سبتمبر 2017

جميل أن يدعو رئيس أكبر دولة في العالم الى إصلاح المنظّمة الأممية، وهو يفتتح أشغال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتّحدة... وجميل أن يقف الرئيس الأمريكي على هنّات المنظّمة الأممية، التي والحقّ يقال تحكّمت فيها إرادة الولايات المتّحدة أكثر من أي إرادة دولية أخرى على مرّ مراحلها منذ التأسيس إلى اليوم.
لكن الأجمل من هذا وذاك، أن يمرّ الرئيس الأمريكي ترامب، من النّقد الواجهي الى التعمّق في أسباب هذه البيروقراطية...
إنّ أزمة المنظمة الأمميّة، لا تكمن في الشأن الاداري والتسييري بقدر ما تتمثل أزمتها في القبضة الحديدية التي ما فتئت واشنطن، دولة المقر وإحدى الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن، تمارسها وتسطو بها على الأمم المتحدة... فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي تمثّل الدّورة الحالية للجمعية العامّة للأمم المتّحدة أولى خطواته على درب المؤسسة الأممية كرئيس لأمريكا، أخذ الأزمة التي تردّت فيها منظمة الأمم المتحدة من ظواهرها وعلى مستوى الشكل وليس المضمون...
لأن معاناة الأمم المتحدة كمنظّمة تعود أسبابها الى قوانينها المسيّرة لدواليبها وتعود أيضا الى ميثاقها الذي يجعل من إرادة الدول (الخمسة دائمة العضويّة خاصة) هي المحرّك الرئيس لعمل هذه المنظمة...
الرئيس الأمريكي جانب الصّواب في خطابه أمس الأوّل، من فوق منبر الجمعيّة العامة في دورتها العادية، مرّتين:
فأما الأولى، التي جانب فيها الواقع والحقيقة هو عندما قال إن الأمم المتحدة لم تحقق أهدافها بسبب البيروقراطيّة وسوء الادارة، وفي هذا تجنّ على الحقائق والواقع...
أما الثانية، التي ابتعد من خلالها الرئيس الأمريكي، عن الحقيقة،
عندما استعمل لغة المواربة، بأن لم ينطق بالحقيقة...
إذ الحقيقة تقول إنه وبالرجوع الى نصّ الميثاق الذي أنجز في 1945 عند تأسيس منظمة الأمم المتحدة، كانت الآمال كبيرة، آمال الشعوب والدول التي آمنت وصفّقت لتأسيس هكذا منظمة، جاءت ـ حسب نص الميثاق لتصفية الاستعمار ـ وإذا بها بعد ردهة من الزمن تحوّلت الأمم المتحدة الى أداة تشرعن الاستعمار بأنواعه، والبداية كانت مع خلقها لـ«دولة العصابات الصهيونية» على أرض فلسطين، وآخرها احتلال العراق وتدمير دول بأسرها...
كان على الرئيس ترامب، أن ينظر كأمريكا وكمؤسسة رئاسة أمريكية، الى مرآة الأحداث... ومرآة الواقع، ليقف على حقائق دامغة، مفادها أن أزمة منظمة الأمم المتحدة ليست أزمة هيكلية، وليست أزمة بيروقراطية وتسيير، بل هي أزمة هيمنة دولية، لعلّ الولايات المتحدة على رأس هذه الزمرة من الدول، التي استغلّت المنتظم الأممي، فمرّرت سياساتها الامبريالية ـ الاستعمارية، في قهر الشعوب، وفي العبث بالأمم والسّلم الدوليين...
بقي أن الأمين العام للأمم المتحدة، الجديدة، ليس أمامه من خيار اليوم سوى ترديد: «سبق السيف العذل» فلا إصلاح دون إعادة النظر في السياسات السابقة، ولا إصلاح بدون أن تقدّم الولايات المتحدة الامريكية بالذات نقدها الذاتي واعتذاراتها لأكثر من شعب في هذه الأرض...!

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
التّخفيض في ميزانية الثّقافة... دعم للإرهاب !
14 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس نواب الشعب نهاية الاسبوع على الميزانية الجديدة للدولة التي اقترحتها الحكومة، هذه الميزانية أثارت...
المزيد >>
بوتين... آخر القادة المحترمين
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى»...
المزيد >>
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس...
المزيد >>
الحكومة والمرحلة الجديدة
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس النواب أول أمس على قانون المالية. ولم يبق الآن لحكومة يوسف الشاهد إلا التوجّه إلى الكد والعمل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
دونالد ترامب... الـمُصلح... جدّا... جدّا...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 سبتمبر 2017

جميل أن يدعو رئيس أكبر دولة في العالم الى إصلاح المنظّمة الأممية، وهو يفتتح أشغال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتّحدة... وجميل أن يقف الرئيس الأمريكي على هنّات المنظّمة الأممية، التي والحقّ يقال تحكّمت فيها إرادة الولايات المتّحدة أكثر من أي إرادة دولية أخرى على مرّ مراحلها منذ التأسيس إلى اليوم.
لكن الأجمل من هذا وذاك، أن يمرّ الرئيس الأمريكي ترامب، من النّقد الواجهي الى التعمّق في أسباب هذه البيروقراطية...
إنّ أزمة المنظمة الأمميّة، لا تكمن في الشأن الاداري والتسييري بقدر ما تتمثل أزمتها في القبضة الحديدية التي ما فتئت واشنطن، دولة المقر وإحدى الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن، تمارسها وتسطو بها على الأمم المتحدة... فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي تمثّل الدّورة الحالية للجمعية العامّة للأمم المتّحدة أولى خطواته على درب المؤسسة الأممية كرئيس لأمريكا، أخذ الأزمة التي تردّت فيها منظمة الأمم المتحدة من ظواهرها وعلى مستوى الشكل وليس المضمون...
لأن معاناة الأمم المتحدة كمنظّمة تعود أسبابها الى قوانينها المسيّرة لدواليبها وتعود أيضا الى ميثاقها الذي يجعل من إرادة الدول (الخمسة دائمة العضويّة خاصة) هي المحرّك الرئيس لعمل هذه المنظمة...
الرئيس الأمريكي جانب الصّواب في خطابه أمس الأوّل، من فوق منبر الجمعيّة العامة في دورتها العادية، مرّتين:
فأما الأولى، التي جانب فيها الواقع والحقيقة هو عندما قال إن الأمم المتحدة لم تحقق أهدافها بسبب البيروقراطيّة وسوء الادارة، وفي هذا تجنّ على الحقائق والواقع...
أما الثانية، التي ابتعد من خلالها الرئيس الأمريكي، عن الحقيقة،
عندما استعمل لغة المواربة، بأن لم ينطق بالحقيقة...
إذ الحقيقة تقول إنه وبالرجوع الى نصّ الميثاق الذي أنجز في 1945 عند تأسيس منظمة الأمم المتحدة، كانت الآمال كبيرة، آمال الشعوب والدول التي آمنت وصفّقت لتأسيس هكذا منظمة، جاءت ـ حسب نص الميثاق لتصفية الاستعمار ـ وإذا بها بعد ردهة من الزمن تحوّلت الأمم المتحدة الى أداة تشرعن الاستعمار بأنواعه، والبداية كانت مع خلقها لـ«دولة العصابات الصهيونية» على أرض فلسطين، وآخرها احتلال العراق وتدمير دول بأسرها...
كان على الرئيس ترامب، أن ينظر كأمريكا وكمؤسسة رئاسة أمريكية، الى مرآة الأحداث... ومرآة الواقع، ليقف على حقائق دامغة، مفادها أن أزمة منظمة الأمم المتحدة ليست أزمة هيكلية، وليست أزمة بيروقراطية وتسيير، بل هي أزمة هيمنة دولية، لعلّ الولايات المتحدة على رأس هذه الزمرة من الدول، التي استغلّت المنتظم الأممي، فمرّرت سياساتها الامبريالية ـ الاستعمارية، في قهر الشعوب، وفي العبث بالأمم والسّلم الدوليين...
بقي أن الأمين العام للأمم المتحدة، الجديدة، ليس أمامه من خيار اليوم سوى ترديد: «سبق السيف العذل» فلا إصلاح دون إعادة النظر في السياسات السابقة، ولا إصلاح بدون أن تقدّم الولايات المتحدة الامريكية بالذات نقدها الذاتي واعتذاراتها لأكثر من شعب في هذه الأرض...!

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
التّخفيض في ميزانية الثّقافة... دعم للإرهاب !
14 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس نواب الشعب نهاية الاسبوع على الميزانية الجديدة للدولة التي اقترحتها الحكومة، هذه الميزانية أثارت...
المزيد >>
بوتين... آخر القادة المحترمين
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى»...
المزيد >>
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس...
المزيد >>
الحكومة والمرحلة الجديدة
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس النواب أول أمس على قانون المالية. ولم يبق الآن لحكومة يوسف الشاهد إلا التوجّه إلى الكد والعمل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
التّخفيض في ميزانية الثّقافة... دعم للإرهاب !
صادق مجلس نواب الشعب نهاية الاسبوع على الميزانية الجديدة للدولة التي اقترحتها الحكومة، هذه الميزانية أثارت الكثير من الجدل في مستوى الاجراءات الجديدة في الجباية خاصة لكن لا احد...
المزيد >>