ليبيا .... الأمل الأخير !
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>
ليبيا .... الأمل الأخير !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 21 سبتمبر 2017

تتسارع التطورات في ليبيا بنسق سريع ففي الوقت الذي يقوم فيه الجنرال خليفة حفتر بجولات بين عواصم الجوار الافريقي والعربي والأوروبي يلفظ اتفاق الصخيرات أنفاسه الأخيرة بعد اعلان عبدالباسط قطيط عن تحرٌك احتجاجي يوم 25 سبتمبر الجاري هدفه الوحيد قبر اتفاق الصخيرات و» إستعادة « طرابلس من ميلشيات التاجوري المتحالف مع حكومة الوفاق التي يقودها السرٌاج الذي لم يعد يملك على الأرض أي نفوذ عملي يؤهله للعب أي دور مهما كان صغيرا !
ليبيا وبغضٌ النٌظر عن أي اتفاقيات دولية أو قبلية أو أمنية تعاني مأساة حقيقية يدفع المواطن الليبي ثمنها ، فالليبيون الذين كانوا من أغنى شعوب العالم العربي وافريقيا يعيشون اليوم محنة المنافي والتشرٌد والفقدان والسجون الخارجة عن القانون والاغتصاب والقتل العشوائي وكل هذا يحدث باسم ثورة فبراير التي لم يجن منها الليبيون الى حدٌ اليوم أي مكسب عملي ! .
لقد عمٌقت الاختلافات الاقليمية الجرح الليبي فإلى حد الآن ورغم البيانات الديبلوماسية الناعمة لم يتفق الجيران سواء كانوا عربا أو أفارقة أو أوربيين على حلّ موحٌد للمأساة الليبية التي طالت أكثر ممٌا يجب ولعل الجولات المكوكية التي يقوم بها الجنرال خليفة حفتر ستتوج بحل يخرج ليبيا من النفق ومن مخاطر الحرب الأهلية وهذا لن يحدث ما لم تعترف دول الجوار أوٌلا والفاعلون الليبيون بجدوى التفاوض مع أنصار الزعيم الليبي الشهيد معمٌر القذافي .
فأنصار الفاتح اليوم هم القوة الأساسية على الأرضية ولن تجدي مكابرة بقيٌة القوى في عزلهم وإقصائهم ولعل زيارة الجنرال حفتر تندرج في هذا السياق لأن تونس ومصر تحتضنان أكبر عدد من الإطارات الأمنية والعسكرية والسياسية لنظام القذافي ولن يتم إدراج هؤلاء في عملية التسوية السياسية دون التواصل مع هؤلاء .
ومن هذا الباب تلعب تونس ومصر دورا أساسيا في إنعاش العملية السياسية في ليبيا حتٌى ينتهي زمن الميليشيات والرصاص ويعود الشٌعب اللليبي المشرد الى دياره بعيدا عن الإقصاء فهذا الشٌعب الطيٌب والكريم جدير بحياة أجمل من نكبة فبراير التي دمٌرت كل شيء . وهذا هو الأمل الأخير قبل الحرب الأهلية التي تدق طبولها في طرابلس .

نورالدين بالطيب
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي...
المزيد >>
مسمار آخر في نعش وحدة العراق ؟
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
بعد استفتاء الانفصال في إقليم كردستان العراق والذي جاء لتكريس «أمر واقع» منذ الغزو الأمريكي لبلد الرشيد،...
المزيد >>
مسؤوليّــــة جماعيّــــة
15 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ألقت حادثة غرق مركب الهجرة السريّة مؤخرا بظلال كثيفة على المشهد الوطني. وتحرّكت جهات عديدة في محاولة رخيصة...
المزيد >>
التنميـــة... والجريمـــــة
14 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ست سنوات مرت من حياة التونسيين عاشوا فيها الكثير من التعب والصعوبات وعانوا من ضعف الدولة وغياب هيبتها... ست...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
ليبيا .... الأمل الأخير !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 21 سبتمبر 2017

تتسارع التطورات في ليبيا بنسق سريع ففي الوقت الذي يقوم فيه الجنرال خليفة حفتر بجولات بين عواصم الجوار الافريقي والعربي والأوروبي يلفظ اتفاق الصخيرات أنفاسه الأخيرة بعد اعلان عبدالباسط قطيط عن تحرٌك احتجاجي يوم 25 سبتمبر الجاري هدفه الوحيد قبر اتفاق الصخيرات و» إستعادة « طرابلس من ميلشيات التاجوري المتحالف مع حكومة الوفاق التي يقودها السرٌاج الذي لم يعد يملك على الأرض أي نفوذ عملي يؤهله للعب أي دور مهما كان صغيرا !
ليبيا وبغضٌ النٌظر عن أي اتفاقيات دولية أو قبلية أو أمنية تعاني مأساة حقيقية يدفع المواطن الليبي ثمنها ، فالليبيون الذين كانوا من أغنى شعوب العالم العربي وافريقيا يعيشون اليوم محنة المنافي والتشرٌد والفقدان والسجون الخارجة عن القانون والاغتصاب والقتل العشوائي وكل هذا يحدث باسم ثورة فبراير التي لم يجن منها الليبيون الى حدٌ اليوم أي مكسب عملي ! .
لقد عمٌقت الاختلافات الاقليمية الجرح الليبي فإلى حد الآن ورغم البيانات الديبلوماسية الناعمة لم يتفق الجيران سواء كانوا عربا أو أفارقة أو أوربيين على حلّ موحٌد للمأساة الليبية التي طالت أكثر ممٌا يجب ولعل الجولات المكوكية التي يقوم بها الجنرال خليفة حفتر ستتوج بحل يخرج ليبيا من النفق ومن مخاطر الحرب الأهلية وهذا لن يحدث ما لم تعترف دول الجوار أوٌلا والفاعلون الليبيون بجدوى التفاوض مع أنصار الزعيم الليبي الشهيد معمٌر القذافي .
فأنصار الفاتح اليوم هم القوة الأساسية على الأرضية ولن تجدي مكابرة بقيٌة القوى في عزلهم وإقصائهم ولعل زيارة الجنرال حفتر تندرج في هذا السياق لأن تونس ومصر تحتضنان أكبر عدد من الإطارات الأمنية والعسكرية والسياسية لنظام القذافي ولن يتم إدراج هؤلاء في عملية التسوية السياسية دون التواصل مع هؤلاء .
ومن هذا الباب تلعب تونس ومصر دورا أساسيا في إنعاش العملية السياسية في ليبيا حتٌى ينتهي زمن الميليشيات والرصاص ويعود الشٌعب اللليبي المشرد الى دياره بعيدا عن الإقصاء فهذا الشٌعب الطيٌب والكريم جدير بحياة أجمل من نكبة فبراير التي دمٌرت كل شيء . وهذا هو الأمل الأخير قبل الحرب الأهلية التي تدق طبولها في طرابلس .

نورالدين بالطيب
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي...
المزيد >>
مسمار آخر في نعش وحدة العراق ؟
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
بعد استفتاء الانفصال في إقليم كردستان العراق والذي جاء لتكريس «أمر واقع» منذ الغزو الأمريكي لبلد الرشيد،...
المزيد >>
مسؤوليّــــة جماعيّــــة
15 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ألقت حادثة غرق مركب الهجرة السريّة مؤخرا بظلال كثيفة على المشهد الوطني. وتحرّكت جهات عديدة في محاولة رخيصة...
المزيد >>
التنميـــة... والجريمـــــة
14 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ست سنوات مرت من حياة التونسيين عاشوا فيها الكثير من التعب والصعوبات وعانوا من ضعف الدولة وغياب هيبتها... ست...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>