لماذا يتقدّم نداء تونس في عمليات سبر الآراء؟
نورالدين بالطيب
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا تستقبله السجون والارصفة الاوروبية الباردة واغلبهم من العاجزين عن الاندماج...
المزيد >>
لماذا يتقدّم نداء تونس في عمليات سبر الآراء؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 24 سبتمبر 2017

بعيدا عن أي عصبية حزبية، وبالموضوعية الممكنة، أقول إن التتائج الإيجابية التي ما فتئ يحصل عليها نداء تونس، والتي حافظ من خلالها على تقدمه في عمليتي سبر الاراء اللتين أعلنتا البارحة واليوم (ايمرود وسيغماكونساي)، وبفارق واضح عن منافسه المباشر حركة النهضة، وبفارق كبير عن بقية منافسيه، مردّه ما يلي: 

1 - رغبة الشعب في الاستقرار السياسي باعتباره قاعدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الاساسية.
2 - ثقة الأغلبية في خيارات الرئيس المؤسس الباجي قائد السبسي في المصالحة والتوافق والإصلاح.
3 - صلته الوثيقة التاريخية بحركته الوطنية الاصلاحية التي قادت معاركه الكبرى في تاريخه الحديث والمعاصر، معركة الاستقلال ومعركة بناء الدولة الوطنية، فنداء تونس هو النسخة المعاصرة لهذه الحركة.
4 - ادراكه أن النداء هو القوة السياسية الوسطية المعتدلة المقبولة اقليميا ودوليا لتكون عنوان الحكم في تونس.
5 - وعيه بأنه لا يوجد في الفترة الراهنة والمنظورة على الأقل بديل للنداء كحزب حاكم أول، ففي المشهد الحالي لا يوجد بديل موثوق قادر على الحكم.
6 - حساسية التونسيين تجاه الانقسام والانشقاق وعدم تقديرهم لمن يقف وراءه وتعاطفه مع الحركة الأصل.
7 - ثبات قيادة الحركة في مواجهة الحملات السياسية والإعلامية التي شنت ضدها وعدم انجرافها الى صراعات جانبية، فضلا عن الصلابة التي أظهرتها في التعامل مع عدد من القضايا التي طرحت مؤخرا، وخصوصا مسألة التحوير الحكومي.
بقي القول إن الندائيين بقدر ما يستقبلون هذه النتائج بالسرور المطلوب لأن الشعب وحده هو مصدر التقدير، بقدر انتباههم الى انها مجرد مؤشرات لا يجب ان تقودهم الى الاطمئنان او الخمول، بل تمنحهم العزم لمزيد من التكاتف القيادي والعمل الجماعي واستكمال بناء مؤسسات حزبهم بالتوجه خلال الأشهر القادمة بخطى واثقة نحو مؤتمر انتخابي ديمقراطي كما أعلن المدير التنفيذي بالأمس للرأي العام.

بقلم: خالد شوكات (وزير سابق وقيادي في حركة نداء تونس)
وخزة
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تطالعنا وسائل الإعلام يوميا بأخبار عن كشف مستودعات مخصّصة لإعداد «سموم» يتناولها التونسيون في بطونهم، لعلّ...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«الخليفة عليه»
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
هوّن عليك يا غريب الحال في موطنه حيث لا الناس هم الناس ولا الوجوه هي الوجوه ولا القلوب هي القلوب ولا النفوس...
المزيد >>
مقدمات للمطر:هل تحققت لتونس على امتداد سبعين سنة سياسات ثقافية ؟
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في كتابه الجديد الصادر منذ أيام عن دار سحر للنشر يطرح «د.علي بن العربي» سؤالا محوريا هاما يمكن إعادة طرحه...
المزيد >>
وخزة
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
زيت الحاكم... هذه المادة التي لا تغيب عن طعام أصبحت محل مضاربة واحتكار... بل أضحت تباع خلسة للأحباب والاصدقاء...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
لماذا يتقدّم نداء تونس في عمليات سبر الآراء؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 24 سبتمبر 2017

بعيدا عن أي عصبية حزبية، وبالموضوعية الممكنة، أقول إن التتائج الإيجابية التي ما فتئ يحصل عليها نداء تونس، والتي حافظ من خلالها على تقدمه في عمليتي سبر الاراء اللتين أعلنتا البارحة واليوم (ايمرود وسيغماكونساي)، وبفارق واضح عن منافسه المباشر حركة النهضة، وبفارق كبير عن بقية منافسيه، مردّه ما يلي: 

1 - رغبة الشعب في الاستقرار السياسي باعتباره قاعدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الاساسية.
2 - ثقة الأغلبية في خيارات الرئيس المؤسس الباجي قائد السبسي في المصالحة والتوافق والإصلاح.
3 - صلته الوثيقة التاريخية بحركته الوطنية الاصلاحية التي قادت معاركه الكبرى في تاريخه الحديث والمعاصر، معركة الاستقلال ومعركة بناء الدولة الوطنية، فنداء تونس هو النسخة المعاصرة لهذه الحركة.
4 - ادراكه أن النداء هو القوة السياسية الوسطية المعتدلة المقبولة اقليميا ودوليا لتكون عنوان الحكم في تونس.
5 - وعيه بأنه لا يوجد في الفترة الراهنة والمنظورة على الأقل بديل للنداء كحزب حاكم أول، ففي المشهد الحالي لا يوجد بديل موثوق قادر على الحكم.
6 - حساسية التونسيين تجاه الانقسام والانشقاق وعدم تقديرهم لمن يقف وراءه وتعاطفه مع الحركة الأصل.
7 - ثبات قيادة الحركة في مواجهة الحملات السياسية والإعلامية التي شنت ضدها وعدم انجرافها الى صراعات جانبية، فضلا عن الصلابة التي أظهرتها في التعامل مع عدد من القضايا التي طرحت مؤخرا، وخصوصا مسألة التحوير الحكومي.
بقي القول إن الندائيين بقدر ما يستقبلون هذه النتائج بالسرور المطلوب لأن الشعب وحده هو مصدر التقدير، بقدر انتباههم الى انها مجرد مؤشرات لا يجب ان تقودهم الى الاطمئنان او الخمول، بل تمنحهم العزم لمزيد من التكاتف القيادي والعمل الجماعي واستكمال بناء مؤسسات حزبهم بالتوجه خلال الأشهر القادمة بخطى واثقة نحو مؤتمر انتخابي ديمقراطي كما أعلن المدير التنفيذي بالأمس للرأي العام.

بقلم: خالد شوكات (وزير سابق وقيادي في حركة نداء تونس)
وخزة
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تطالعنا وسائل الإعلام يوميا بأخبار عن كشف مستودعات مخصّصة لإعداد «سموم» يتناولها التونسيون في بطونهم، لعلّ...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«الخليفة عليه»
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
هوّن عليك يا غريب الحال في موطنه حيث لا الناس هم الناس ولا الوجوه هي الوجوه ولا القلوب هي القلوب ولا النفوس...
المزيد >>
مقدمات للمطر:هل تحققت لتونس على امتداد سبعين سنة سياسات ثقافية ؟
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في كتابه الجديد الصادر منذ أيام عن دار سحر للنشر يطرح «د.علي بن العربي» سؤالا محوريا هاما يمكن إعادة طرحه...
المزيد >>
وخزة
18 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
زيت الحاكم... هذه المادة التي لا تغيب عن طعام أصبحت محل مضاربة واحتكار... بل أضحت تباع خلسة للأحباب والاصدقاء...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا تستقبله السجون والارصفة الاوروبية الباردة واغلبهم من العاجزين عن الاندماج...
المزيد >>