لماذا يتقدّم نداء تونس في عمليات سبر الآراء؟
عبد الحميد الرياحي
المسؤولية ليست «مآدب» لاقتسام الولائم والغنائم !
مرّة أخرى يؤكد الاتحاد العام التونسي للشغل أنه صوت الشعب وضمير الوطن.. تتداخل الأمور لدى الساسة ويختلط الحابل بالنابل وتطفو الحسابات الشخصية والمصالح الحزبية الضيّقة وتكبر...
المزيد >>
لماذا يتقدّم نداء تونس في عمليات سبر الآراء؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 24 سبتمبر 2017

بعيدا عن أي عصبية حزبية، وبالموضوعية الممكنة، أقول إن التتائج الإيجابية التي ما فتئ يحصل عليها نداء تونس، والتي حافظ من خلالها على تقدمه في عمليتي سبر الاراء اللتين أعلنتا البارحة واليوم (ايمرود وسيغماكونساي)، وبفارق واضح عن منافسه المباشر حركة النهضة، وبفارق كبير عن بقية منافسيه، مردّه ما يلي: 

1 - رغبة الشعب في الاستقرار السياسي باعتباره قاعدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الاساسية.
2 - ثقة الأغلبية في خيارات الرئيس المؤسس الباجي قائد السبسي في المصالحة والتوافق والإصلاح.
3 - صلته الوثيقة التاريخية بحركته الوطنية الاصلاحية التي قادت معاركه الكبرى في تاريخه الحديث والمعاصر، معركة الاستقلال ومعركة بناء الدولة الوطنية، فنداء تونس هو النسخة المعاصرة لهذه الحركة.
4 - ادراكه أن النداء هو القوة السياسية الوسطية المعتدلة المقبولة اقليميا ودوليا لتكون عنوان الحكم في تونس.
5 - وعيه بأنه لا يوجد في الفترة الراهنة والمنظورة على الأقل بديل للنداء كحزب حاكم أول، ففي المشهد الحالي لا يوجد بديل موثوق قادر على الحكم.
6 - حساسية التونسيين تجاه الانقسام والانشقاق وعدم تقديرهم لمن يقف وراءه وتعاطفه مع الحركة الأصل.
7 - ثبات قيادة الحركة في مواجهة الحملات السياسية والإعلامية التي شنت ضدها وعدم انجرافها الى صراعات جانبية، فضلا عن الصلابة التي أظهرتها في التعامل مع عدد من القضايا التي طرحت مؤخرا، وخصوصا مسألة التحوير الحكومي.
بقي القول إن الندائيين بقدر ما يستقبلون هذه النتائج بالسرور المطلوب لأن الشعب وحده هو مصدر التقدير، بقدر انتباههم الى انها مجرد مؤشرات لا يجب ان تقودهم الى الاطمئنان او الخمول، بل تمنحهم العزم لمزيد من التكاتف القيادي والعمل الجماعي واستكمال بناء مؤسسات حزبهم بالتوجه خلال الأشهر القادمة بخطى واثقة نحو مؤتمر انتخابي ديمقراطي كما أعلن المدير التنفيذي بالأمس للرأي العام.

بقلم: خالد شوكات (وزير سابق وقيادي في حركة نداء تونس)
وخزة:جبر الضرر
22 فيفري 2018 السّاعة 21:00
صحيح أن الفسفاط ذهب أسود وثروة وطنية ومصدر لتشغيل آلاف العائلات وركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني...
المزيد >>
حدث وحديث:من يريد فقدان الذاكرة؟
22 فيفري 2018 السّاعة 21:00
قامت الدنيا ولم تقعد بعد الإعلان عن ترشّح أحد المواطنين التونسيين من المنتسبين إلى الديانة اليهودية على...
المزيد >>
وخزة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في تونس مازلنا نرى العجائب... تتبعها الغرائب... 11 ألف عون في شركات البستنة يتقاضون أجورا وهم نائمون ولا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:الفسفـــــاط والسفسطــــــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكيد اننا سنقترض من الخارج كالعادة لخلاص أجور ومنح وامتيازات وابتزازات الاطارات والأعوان العاملين في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
لماذا يتقدّم نداء تونس في عمليات سبر الآراء؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 24 سبتمبر 2017

بعيدا عن أي عصبية حزبية، وبالموضوعية الممكنة، أقول إن التتائج الإيجابية التي ما فتئ يحصل عليها نداء تونس، والتي حافظ من خلالها على تقدمه في عمليتي سبر الاراء اللتين أعلنتا البارحة واليوم (ايمرود وسيغماكونساي)، وبفارق واضح عن منافسه المباشر حركة النهضة، وبفارق كبير عن بقية منافسيه، مردّه ما يلي: 

1 - رغبة الشعب في الاستقرار السياسي باعتباره قاعدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الاساسية.
2 - ثقة الأغلبية في خيارات الرئيس المؤسس الباجي قائد السبسي في المصالحة والتوافق والإصلاح.
3 - صلته الوثيقة التاريخية بحركته الوطنية الاصلاحية التي قادت معاركه الكبرى في تاريخه الحديث والمعاصر، معركة الاستقلال ومعركة بناء الدولة الوطنية، فنداء تونس هو النسخة المعاصرة لهذه الحركة.
4 - ادراكه أن النداء هو القوة السياسية الوسطية المعتدلة المقبولة اقليميا ودوليا لتكون عنوان الحكم في تونس.
5 - وعيه بأنه لا يوجد في الفترة الراهنة والمنظورة على الأقل بديل للنداء كحزب حاكم أول، ففي المشهد الحالي لا يوجد بديل موثوق قادر على الحكم.
6 - حساسية التونسيين تجاه الانقسام والانشقاق وعدم تقديرهم لمن يقف وراءه وتعاطفه مع الحركة الأصل.
7 - ثبات قيادة الحركة في مواجهة الحملات السياسية والإعلامية التي شنت ضدها وعدم انجرافها الى صراعات جانبية، فضلا عن الصلابة التي أظهرتها في التعامل مع عدد من القضايا التي طرحت مؤخرا، وخصوصا مسألة التحوير الحكومي.
بقي القول إن الندائيين بقدر ما يستقبلون هذه النتائج بالسرور المطلوب لأن الشعب وحده هو مصدر التقدير، بقدر انتباههم الى انها مجرد مؤشرات لا يجب ان تقودهم الى الاطمئنان او الخمول، بل تمنحهم العزم لمزيد من التكاتف القيادي والعمل الجماعي واستكمال بناء مؤسسات حزبهم بالتوجه خلال الأشهر القادمة بخطى واثقة نحو مؤتمر انتخابي ديمقراطي كما أعلن المدير التنفيذي بالأمس للرأي العام.

بقلم: خالد شوكات (وزير سابق وقيادي في حركة نداء تونس)
وخزة:جبر الضرر
22 فيفري 2018 السّاعة 21:00
صحيح أن الفسفاط ذهب أسود وثروة وطنية ومصدر لتشغيل آلاف العائلات وركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني...
المزيد >>
حدث وحديث:من يريد فقدان الذاكرة؟
22 فيفري 2018 السّاعة 21:00
قامت الدنيا ولم تقعد بعد الإعلان عن ترشّح أحد المواطنين التونسيين من المنتسبين إلى الديانة اليهودية على...
المزيد >>
وخزة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في تونس مازلنا نرى العجائب... تتبعها الغرائب... 11 ألف عون في شركات البستنة يتقاضون أجورا وهم نائمون ولا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:الفسفـــــاط والسفسطــــــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكيد اننا سنقترض من الخارج كالعادة لخلاص أجور ومنح وامتيازات وابتزازات الاطارات والأعوان العاملين في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
المسؤولية ليست «مآدب» لاقتسام الولائم والغنائم !
مرّة أخرى يؤكد الاتحاد العام التونسي للشغل أنه صوت الشعب وضمير الوطن.. تتداخل الأمور لدى الساسة ويختلط الحابل بالنابل وتطفو الحسابات الشخصية والمصالح الحزبية الضيّقة وتكبر...
المزيد >>