سوريا التكتيك في خدمة الاستراتيجي
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>
سوريا التكتيك في خدمة الاستراتيجي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 سبتمبر 2017

في خطوة ذكيّة ومتماهية مع الخطط التواصلية الحديثة، جاءتنا الى تونس سوريا الشعب، سوريا المدنية وسوريا الثقافة.
وفد من الفنانين السوريين الذين حملوا آلام دمشق ودير الزّور وحلب وحمص واللاذقية ولواء الاسكندرون، حلّ بتونس، وتحديدا بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، ليؤكّدوا لتونس الدولة وتونس الشعب، أن بلدا مثل سوريا، بلد ضارب في التاريخ كحضارة ومنارة ودولة ومدن عتيقة، هزمت التتار والمغول الآتين من الغرب، والذين بثّوا سموما برداء غريب عن ديارنا: الإرهاب...
وعلى طريقة ملحمة «زنوبيا» و«قلقامش» التي نبعت من تلك المنطقة، حمل الفنّانون واقع سوريا اليوم بين راحتيهم، وكشفوا النّقاب عن المتسبّبين في آلام سوريا...
والحقيقة، فهم الجميع اليوم، وخاصّة الذين أضرموا النيران في هذا البلد العربي، فهموا أن اللعبة انتهت...
نعم، انتهت اللعبة وقد استعملت الاستخبارات العالميّة، لأكبر الدّول العسكرية والاستعمارية، استعملت دول الإقليم ومجموعات قابلة للتسويغ، لتدمير أركان الدولة السورية كمؤسسة...
اليوم، تبيّن المستور وكُشف... واستنتج الجميع، أن سيناريو تدمير سوريا وتخريب العراق وليبيا، ليس سوى مخطّط واحد ومترابط... وأن ما حدث في سوريا طوال سبع سنوات، لا صلة له بما وقع في تونس... لأن في تونس حصلت ثورة شعبية على ما كان سائدا، غير أن الضبابية وقوّة امكانيات المستفيدين من هذا الحدث الشعبي، ألصقها جزافا بما استجدّ في سوريا من تدمير... وذاك موضوع آخر...
سوريا اليوم، وهي تلملم جراحها وتحصي شهداءها المدنيين، تفطّنت الى أن اللعبة هي إعلامية بالأساس...
الدعاية La Propagande، هي الآلة العجيبة التي تقوّض بها الإمبريالية أوطانا وتفكّك بها مؤسّسات دول... وهي في ذلك تتعاون مع الصهيونية وكل الأذناب الذين ما إن تنتهي مهمّاتهم لدى سادتهم، حتى تراهم قد تحوّلوا الى فريسة، عبر استفتاء أكراد العراق... وإثارة النعرات الداخلية داخل هذه الدول... سوريا اليوم فهمت أن التكتيك السياسي ليس معلّقا بين الأرض والسماء، وأن التكتيك هذا، لا يمكن أن يتحوّل الى استراتيجيا... بل إن الصحيح في الأمر أن يخدم التكتيك الاستراتيجي، حتى لا تتبعثر الأمور مثلما ما هو حاصل في بعض العواصم التي ظنّت أن صحبتها مع الاستعمار ستدرأ عنها مخالبه وشروره...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي...
المزيد >>
مسمار آخر في نعش وحدة العراق ؟
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
بعد استفتاء الانفصال في إقليم كردستان العراق والذي جاء لتكريس «أمر واقع» منذ الغزو الأمريكي لبلد الرشيد،...
المزيد >>
مسؤوليّــــة جماعيّــــة
15 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ألقت حادثة غرق مركب الهجرة السريّة مؤخرا بظلال كثيفة على المشهد الوطني. وتحرّكت جهات عديدة في محاولة رخيصة...
المزيد >>
التنميـــة... والجريمـــــة
14 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ست سنوات مرت من حياة التونسيين عاشوا فيها الكثير من التعب والصعوبات وعانوا من ضعف الدولة وغياب هيبتها... ست...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سوريا التكتيك في خدمة الاستراتيجي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 سبتمبر 2017

في خطوة ذكيّة ومتماهية مع الخطط التواصلية الحديثة، جاءتنا الى تونس سوريا الشعب، سوريا المدنية وسوريا الثقافة.
وفد من الفنانين السوريين الذين حملوا آلام دمشق ودير الزّور وحلب وحمص واللاذقية ولواء الاسكندرون، حلّ بتونس، وتحديدا بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، ليؤكّدوا لتونس الدولة وتونس الشعب، أن بلدا مثل سوريا، بلد ضارب في التاريخ كحضارة ومنارة ودولة ومدن عتيقة، هزمت التتار والمغول الآتين من الغرب، والذين بثّوا سموما برداء غريب عن ديارنا: الإرهاب...
وعلى طريقة ملحمة «زنوبيا» و«قلقامش» التي نبعت من تلك المنطقة، حمل الفنّانون واقع سوريا اليوم بين راحتيهم، وكشفوا النّقاب عن المتسبّبين في آلام سوريا...
والحقيقة، فهم الجميع اليوم، وخاصّة الذين أضرموا النيران في هذا البلد العربي، فهموا أن اللعبة انتهت...
نعم، انتهت اللعبة وقد استعملت الاستخبارات العالميّة، لأكبر الدّول العسكرية والاستعمارية، استعملت دول الإقليم ومجموعات قابلة للتسويغ، لتدمير أركان الدولة السورية كمؤسسة...
اليوم، تبيّن المستور وكُشف... واستنتج الجميع، أن سيناريو تدمير سوريا وتخريب العراق وليبيا، ليس سوى مخطّط واحد ومترابط... وأن ما حدث في سوريا طوال سبع سنوات، لا صلة له بما وقع في تونس... لأن في تونس حصلت ثورة شعبية على ما كان سائدا، غير أن الضبابية وقوّة امكانيات المستفيدين من هذا الحدث الشعبي، ألصقها جزافا بما استجدّ في سوريا من تدمير... وذاك موضوع آخر...
سوريا اليوم، وهي تلملم جراحها وتحصي شهداءها المدنيين، تفطّنت الى أن اللعبة هي إعلامية بالأساس...
الدعاية La Propagande، هي الآلة العجيبة التي تقوّض بها الإمبريالية أوطانا وتفكّك بها مؤسّسات دول... وهي في ذلك تتعاون مع الصهيونية وكل الأذناب الذين ما إن تنتهي مهمّاتهم لدى سادتهم، حتى تراهم قد تحوّلوا الى فريسة، عبر استفتاء أكراد العراق... وإثارة النعرات الداخلية داخل هذه الدول... سوريا اليوم فهمت أن التكتيك السياسي ليس معلّقا بين الأرض والسماء، وأن التكتيك هذا، لا يمكن أن يتحوّل الى استراتيجيا... بل إن الصحيح في الأمر أن يخدم التكتيك الاستراتيجي، حتى لا تتبعثر الأمور مثلما ما هو حاصل في بعض العواصم التي ظنّت أن صحبتها مع الاستعمار ستدرأ عنها مخالبه وشروره...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي...
المزيد >>
مسمار آخر في نعش وحدة العراق ؟
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
بعد استفتاء الانفصال في إقليم كردستان العراق والذي جاء لتكريس «أمر واقع» منذ الغزو الأمريكي لبلد الرشيد،...
المزيد >>
مسؤوليّــــة جماعيّــــة
15 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ألقت حادثة غرق مركب الهجرة السريّة مؤخرا بظلال كثيفة على المشهد الوطني. وتحرّكت جهات عديدة في محاولة رخيصة...
المزيد >>
التنميـــة... والجريمـــــة
14 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ست سنوات مرت من حياة التونسيين عاشوا فيها الكثير من التعب والصعوبات وعانوا من ضعف الدولة وغياب هيبتها... ست...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>