الإرهـــاب... لا وطــن لــه!
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>
الإرهـــاب... لا وطــن لــه!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 أكتوبر 2017

خلال ساعات فقط، وبين جغرافيتين متباعدتين من جنوب فرنسا تحديدا في مرسيليا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتحديدا في لاس فيغاس سقط ضحايا وجرحى برصاص وسكاكين داعش، ففي مرسيليا سقطت شابتان في عمر الزهور بسكين مهاجر يشتبه أنه تونسي وفِي لاس فيغاس سقط أكثر من خمسين قتيلا وحوالي 460 جريحا في عملية ارهابية كبرى تبناها التنظيم الإرهابي «داعش»!
إن الجريمتين تكشفان بوضوح أن الارهاب لا وطن له ولا جنسية، ولن تكون جريمة مرسيليا هي الأخيرة ولا جريمة لاس فيغاس فداعش ومشتقاته من تنظيمات القتل والارهاب تمددت في كل مكان من العالم ولن يسلم منها أي مكان مادامت الدول الأوروبية والأمريكية وخاصة بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا تراهن على هذه التنظيمات لاستعمالها كأدوات لأجهزة المخابرات لتستعملها في الوقت المناسب دون أن تدري أن هذه التنظيمات سريعا ما ترتدّ عليها لينقلب السّحر على السّاحر!
لقد انطلقت تنظيمات القتل والتخريب منذ 1928 عندما أسست المخابرات البريطانية التنظيم الارهابي المعروف بالاخوان المسلمين الذي سريعا ما تطور وانتشر نشاطه في العالم العربي أولا وفِي العالم الاسلامي وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية التي طورت نشاط التنظيمات الاسلامية في حرب أفغانستان في منتصف السبعينات في مواجهة الاتحاد السوفياتي وفِي هذه الحرب تم انتداب وتدريب معظم قيادات التنظيمات الارهابية الناشطة اليوم في الصومال ومصر والجزائر وليبيا وتونس واليمن وباكستان وأوروبا وقد جرى تدريب وتسليح هؤلاء القتلة ليتولوا قيادة التنظيمات الارهابية في بلدانهم الأصلية ويكفي أن نذكر بعض الأسماء الناشطة اليوم في قيادة العمليات الارهابية بشكل مباشر أو غير مباشر مثل أبي عياض في تونس أو زعماء تنظيم الجماعة الليبية المقاتلة في ليبيا الذين قادوا الحرب على نظام الشهيد معمر القذافي بدعم من المخابرات الفرنسية والبريطانية والموساد والمخابرات الأمريكية طبعا!
إن ما حدث في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية نهاية الأسبوع يكشف بوضوح على أن الانسانية اليوم في معركة مفتوحة مع هؤلاء القتلة الذين لن يتركوا بلدا واحدا آمنا وعلى الدول التي تدّعي مكافحة الارهاب مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو فرنسا أو بريطانيا أوبقية دول أوروبا أن تدرك أن المعركة ضد الارهاب واحدة مهما اختلف ميدانها ومن يدعم الارهاب في أي مكان من العالم لن يكون في منأى عنه والذين فتحوا بلدانهم للارهابيين ومنحوهم المال والسكن واللجوء السياسي ووزعوا عليهم السلاح حان الوقت للأسف ليدفعوا الثمن!.
فالارهاب لا وطن له ولا جغرافيا!

نورالدين بالطيب
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي...
المزيد >>
مسمار آخر في نعش وحدة العراق ؟
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
بعد استفتاء الانفصال في إقليم كردستان العراق والذي جاء لتكريس «أمر واقع» منذ الغزو الأمريكي لبلد الرشيد،...
المزيد >>
مسؤوليّــــة جماعيّــــة
15 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ألقت حادثة غرق مركب الهجرة السريّة مؤخرا بظلال كثيفة على المشهد الوطني. وتحرّكت جهات عديدة في محاولة رخيصة...
المزيد >>
التنميـــة... والجريمـــــة
14 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ست سنوات مرت من حياة التونسيين عاشوا فيها الكثير من التعب والصعوبات وعانوا من ضعف الدولة وغياب هيبتها... ست...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الإرهـــاب... لا وطــن لــه!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 أكتوبر 2017

خلال ساعات فقط، وبين جغرافيتين متباعدتين من جنوب فرنسا تحديدا في مرسيليا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتحديدا في لاس فيغاس سقط ضحايا وجرحى برصاص وسكاكين داعش، ففي مرسيليا سقطت شابتان في عمر الزهور بسكين مهاجر يشتبه أنه تونسي وفِي لاس فيغاس سقط أكثر من خمسين قتيلا وحوالي 460 جريحا في عملية ارهابية كبرى تبناها التنظيم الإرهابي «داعش»!
إن الجريمتين تكشفان بوضوح أن الارهاب لا وطن له ولا جنسية، ولن تكون جريمة مرسيليا هي الأخيرة ولا جريمة لاس فيغاس فداعش ومشتقاته من تنظيمات القتل والارهاب تمددت في كل مكان من العالم ولن يسلم منها أي مكان مادامت الدول الأوروبية والأمريكية وخاصة بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا تراهن على هذه التنظيمات لاستعمالها كأدوات لأجهزة المخابرات لتستعملها في الوقت المناسب دون أن تدري أن هذه التنظيمات سريعا ما ترتدّ عليها لينقلب السّحر على السّاحر!
لقد انطلقت تنظيمات القتل والتخريب منذ 1928 عندما أسست المخابرات البريطانية التنظيم الارهابي المعروف بالاخوان المسلمين الذي سريعا ما تطور وانتشر نشاطه في العالم العربي أولا وفِي العالم الاسلامي وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية التي طورت نشاط التنظيمات الاسلامية في حرب أفغانستان في منتصف السبعينات في مواجهة الاتحاد السوفياتي وفِي هذه الحرب تم انتداب وتدريب معظم قيادات التنظيمات الارهابية الناشطة اليوم في الصومال ومصر والجزائر وليبيا وتونس واليمن وباكستان وأوروبا وقد جرى تدريب وتسليح هؤلاء القتلة ليتولوا قيادة التنظيمات الارهابية في بلدانهم الأصلية ويكفي أن نذكر بعض الأسماء الناشطة اليوم في قيادة العمليات الارهابية بشكل مباشر أو غير مباشر مثل أبي عياض في تونس أو زعماء تنظيم الجماعة الليبية المقاتلة في ليبيا الذين قادوا الحرب على نظام الشهيد معمر القذافي بدعم من المخابرات الفرنسية والبريطانية والموساد والمخابرات الأمريكية طبعا!
إن ما حدث في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية نهاية الأسبوع يكشف بوضوح على أن الانسانية اليوم في معركة مفتوحة مع هؤلاء القتلة الذين لن يتركوا بلدا واحدا آمنا وعلى الدول التي تدّعي مكافحة الارهاب مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو فرنسا أو بريطانيا أوبقية دول أوروبا أن تدرك أن المعركة ضد الارهاب واحدة مهما اختلف ميدانها ومن يدعم الارهاب في أي مكان من العالم لن يكون في منأى عنه والذين فتحوا بلدانهم للارهابيين ومنحوهم المال والسكن واللجوء السياسي ووزعوا عليهم السلاح حان الوقت للأسف ليدفعوا الثمن!.
فالارهاب لا وطن له ولا جغرافيا!

نورالدين بالطيب
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي...
المزيد >>
مسمار آخر في نعش وحدة العراق ؟
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
بعد استفتاء الانفصال في إقليم كردستان العراق والذي جاء لتكريس «أمر واقع» منذ الغزو الأمريكي لبلد الرشيد،...
المزيد >>
مسؤوليّــــة جماعيّــــة
15 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ألقت حادثة غرق مركب الهجرة السريّة مؤخرا بظلال كثيفة على المشهد الوطني. وتحرّكت جهات عديدة في محاولة رخيصة...
المزيد >>
التنميـــة... والجريمـــــة
14 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ست سنوات مرت من حياة التونسيين عاشوا فيها الكثير من التعب والصعوبات وعانوا من ضعف الدولة وغياب هيبتها... ست...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>