العاهل السعودي غدا في موسكو: زيارة حمّالة أوجه...
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>
العاهل السعودي غدا في موسكو: زيارة حمّالة أوجه...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 أكتوبر 2017

زيارة العاهل السعودي، غدا إلى موسكو، تعدّ بكل المقاييس زيارة لافتة وذات دلالة.
فهذه السعودية كبرى الدول العربية، التي لها باع في كلّ مراحل المتغيّرات الجغرافية ـ السياسية بالمنطقة، يتنقّل عاهلها، الى موسكو، غدا، في زيارة، ستكون حمّالة أوجه دون شك...
هذه الزيارة التي تحمل دلالات ذات معنى، سوف تجعل عددا من الأسئلة، أمرا جائزا...
أوّلا: إلى أيّ مدى سيؤثّر لقاء الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بفلاديمير بوتين، في المستجدّات الحاصلة على الساحة السورية، الآن وكذلك في العراق، ما بعد هزم الجزء الأكبر من الإرهاب؟
ثانيا: ما مدى انعكاس هذه الزيارة ـ الحدث، في ما يحدث في اليمن، والحال أن السعودية طرف في النزاع، فهل سنرى موقفا مغايرا للرياض، تتوقف معه الحرب المدمّرة لليمن وللمنطقة؟
ثالثا: كيف سيكون تأثير زيارة العاهل السعودي الى موسكو، في هذا التوقيت بالذات الذي تمرّ فيه العلاقات الأمريكية ـ الروسية بنوع من الاهتزاز، وكيف يكون تأثيرها على علاقات السعودية بواشنطن، وقد ظلّت الأولى منذ بداية حكم آل سعود، محسوبة على الثانية (الولايات المتحدة) تحالفا وتعاونا استراتيجيا غير محدود؟...
رابعا: هل ستكون الزيارة ذات تأثيرات على الموقف في العراق من خلال محاولات التقسيم والتي تطل برأسها كخيار على السعودية.
في الحقيقة، لم تعرف المنطقة العربية انعداما للاستقرار ما بعد اتفاقية «سايكس بيكو» المقسّمة للمنطقة العربية سنة 1916، مثلما عرفته منطقتنا هذه، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. فقد تناسى النظام الرسمي العربي مجتمعا أو منفردا، أن القوى العظمى (الغربية أساسا) والمعاضدة لاسرائيل، «قرّرت» أن تكون منطقة الخليج العربي والمشرق العربي، منطقة زلازل وحروب لما يوفّره عدم الاستقرار فيها، من جرعات «أوكسيجين» للكيان الصهيوني، الذي كان يبتزّ المواطن الأمريكي دافع الضرائب من خلال الحرب الباردة ووجود الاتحاد السوفياتي.
كما تغافل العرب الرسميون، إن عن جهل أو عن «قناعة» مصطنعة بثتها فيهم قوى الامبريالية المعششة في المنطقة، والمسيطرة على مقدّرات العرب، تغافلوا عن المتغيّرات، وعن المستجدّات وعن الدروس التي كان بامكانهم الاستفادة منها... فتراهم قد وضعوا بيضهم المشتّت، في سلّة واحدة...
الزيارة المذكورة للعاهل السعودي الى موسكو، يمكن أن ترفع إشارة «ما»، في وجه الولايات المتحدة الامريكية التي نراها مازالت حمّالة للحطب، تشعل النيران في المشهد العربي وتدقّ الإسفين بين العرب والعرب، وبين العرب والأكراد وبين العرب والرّوس وبين العرب والصينيين حتى تسدّ واشنطن المنافذ الدولية والإقليمية على العرب، حتّى وإن كانت هذه المنافذ ديبلوماسية... بحتة...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي...
المزيد >>
مسمار آخر في نعش وحدة العراق ؟
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
بعد استفتاء الانفصال في إقليم كردستان العراق والذي جاء لتكريس «أمر واقع» منذ الغزو الأمريكي لبلد الرشيد،...
المزيد >>
مسؤوليّــــة جماعيّــــة
15 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ألقت حادثة غرق مركب الهجرة السريّة مؤخرا بظلال كثيفة على المشهد الوطني. وتحرّكت جهات عديدة في محاولة رخيصة...
المزيد >>
التنميـــة... والجريمـــــة
14 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ست سنوات مرت من حياة التونسيين عاشوا فيها الكثير من التعب والصعوبات وعانوا من ضعف الدولة وغياب هيبتها... ست...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
العاهل السعودي غدا في موسكو: زيارة حمّالة أوجه...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 أكتوبر 2017

زيارة العاهل السعودي، غدا إلى موسكو، تعدّ بكل المقاييس زيارة لافتة وذات دلالة.
فهذه السعودية كبرى الدول العربية، التي لها باع في كلّ مراحل المتغيّرات الجغرافية ـ السياسية بالمنطقة، يتنقّل عاهلها، الى موسكو، غدا، في زيارة، ستكون حمّالة أوجه دون شك...
هذه الزيارة التي تحمل دلالات ذات معنى، سوف تجعل عددا من الأسئلة، أمرا جائزا...
أوّلا: إلى أيّ مدى سيؤثّر لقاء الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بفلاديمير بوتين، في المستجدّات الحاصلة على الساحة السورية، الآن وكذلك في العراق، ما بعد هزم الجزء الأكبر من الإرهاب؟
ثانيا: ما مدى انعكاس هذه الزيارة ـ الحدث، في ما يحدث في اليمن، والحال أن السعودية طرف في النزاع، فهل سنرى موقفا مغايرا للرياض، تتوقف معه الحرب المدمّرة لليمن وللمنطقة؟
ثالثا: كيف سيكون تأثير زيارة العاهل السعودي الى موسكو، في هذا التوقيت بالذات الذي تمرّ فيه العلاقات الأمريكية ـ الروسية بنوع من الاهتزاز، وكيف يكون تأثيرها على علاقات السعودية بواشنطن، وقد ظلّت الأولى منذ بداية حكم آل سعود، محسوبة على الثانية (الولايات المتحدة) تحالفا وتعاونا استراتيجيا غير محدود؟...
رابعا: هل ستكون الزيارة ذات تأثيرات على الموقف في العراق من خلال محاولات التقسيم والتي تطل برأسها كخيار على السعودية.
في الحقيقة، لم تعرف المنطقة العربية انعداما للاستقرار ما بعد اتفاقية «سايكس بيكو» المقسّمة للمنطقة العربية سنة 1916، مثلما عرفته منطقتنا هذه، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. فقد تناسى النظام الرسمي العربي مجتمعا أو منفردا، أن القوى العظمى (الغربية أساسا) والمعاضدة لاسرائيل، «قرّرت» أن تكون منطقة الخليج العربي والمشرق العربي، منطقة زلازل وحروب لما يوفّره عدم الاستقرار فيها، من جرعات «أوكسيجين» للكيان الصهيوني، الذي كان يبتزّ المواطن الأمريكي دافع الضرائب من خلال الحرب الباردة ووجود الاتحاد السوفياتي.
كما تغافل العرب الرسميون، إن عن جهل أو عن «قناعة» مصطنعة بثتها فيهم قوى الامبريالية المعششة في المنطقة، والمسيطرة على مقدّرات العرب، تغافلوا عن المتغيّرات، وعن المستجدّات وعن الدروس التي كان بامكانهم الاستفادة منها... فتراهم قد وضعوا بيضهم المشتّت، في سلّة واحدة...
الزيارة المذكورة للعاهل السعودي الى موسكو، يمكن أن ترفع إشارة «ما»، في وجه الولايات المتحدة الامريكية التي نراها مازالت حمّالة للحطب، تشعل النيران في المشهد العربي وتدقّ الإسفين بين العرب والعرب، وبين العرب والأكراد وبين العرب والرّوس وبين العرب والصينيين حتى تسدّ واشنطن المنافذ الدولية والإقليمية على العرب، حتّى وإن كانت هذه المنافذ ديبلوماسية... بحتة...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي...
المزيد >>
مسمار آخر في نعش وحدة العراق ؟
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
بعد استفتاء الانفصال في إقليم كردستان العراق والذي جاء لتكريس «أمر واقع» منذ الغزو الأمريكي لبلد الرشيد،...
المزيد >>
مسؤوليّــــة جماعيّــــة
15 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ألقت حادثة غرق مركب الهجرة السريّة مؤخرا بظلال كثيفة على المشهد الوطني. وتحرّكت جهات عديدة في محاولة رخيصة...
المزيد >>
التنميـــة... والجريمـــــة
14 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ست سنوات مرت من حياة التونسيين عاشوا فيها الكثير من التعب والصعوبات وعانوا من ضعف الدولة وغياب هيبتها... ست...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>