البياطرة في ندوة صحفية .. نستهلك 125 ألف طن من اللحوم سنويا نصفها غير مراقب
خالد الحدّاد
فلسطين واتحاد الشغل
كشفت المسيرة الاحتجاجية التي انتظمت بعد ظهر أوّل أمس الجمعة أنّه لا توجد قضية تُوحّد الشعب التونسي صفا واحدا مثل القدس وفلسطين. كما أنّه لا يُوجد فضاء أو إطار واحد يجمّع كلّ...
المزيد >>
البياطرة في ندوة صحفية .. نستهلك 125 ألف طن من اللحوم سنويا نصفها غير مراقب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 أكتوبر 2017

تونس - الشروق: ابتسام جمال
أكثر من 50 بالمائة من اللحوم الحمراء لا تمر عبر المسالخ في عملية ذبحها ومراقبتها، والأكثر من هذا أن كل المسالخ غير مؤهلة للقيام بعمليات الذبح، في حين أن الطبيب البيطري ليس المسؤول عن غياب التأهيل والتشريع في منظومة كاملة يجب أن تراجع بين خمس وزارات.
هذا ما أكّده الأطباء البياطرة أمس خلال ندوة صحفية نظمتها عمادة الأطباء البيطريين التونسيين وما أكّده أيضا الدكتور أحمد رجب رئيس المجلس الوطني للعمادة خلال حديث مع «الشروق».
وبين الدكتور أحمد رجب أنه وإثر الضجة التي قامت حول اللحوم الفاسدة واللحوم الحمراء فإن العمادة تؤكد أن الأطباء البيطريين العاملين بالمسالخ ليسوا وحدهم المسؤولين على حالة اللحوم، فالمسالخ التونسية في حاجة لإعادة هيكلة وتأهيل كي تستجيب إلى المواصفات الصحية. وطالب من يتهمون البياطرة بملفات فساد وغيرها ومنها تصريحات شوقي الطبيب بتقديم الملفات إلى القضاء.
اخلالات
ذكر عدد من الأطباء البيطريين الحاضرين بأنه كان من المفروض أن يتم رصد مبالغ لتأهيل المسالخ بين 2010 و2015 لكن الأموال التي تم رصدها وصرفها لوزارة التجارة لفائدة المسالخ لم يتم تحويلها للهدف المرسوم. كما يتم سنويا استهلاك 125.3 ألف طن إنتاج من اللحوم الحمراء.
وأشار الدكتور أحمد رجب إلى أن أنواع الطابع الموجودة على اللحوم بعد الذبح ليست الطابع الصحي الذي من المفروض أن يكون لونه بنفسجي ومستدير ان الطابع الصحي غير موجود في تونس. ويبدو أنه وللأسف تخضع كل اللحوم المصدرة من تونس إلى شروط صحية كبرى وعمليات مراقبة دقيقة حسب شروط الاتحاد الأوروبي والمقاييس العالمية لكن اللحوم التونسية والموزعة في السوق الداخلية لا تخضع لأية مراقبة مثيلة، وما زال الجانب القانوني يعاني من ثغرات عديدة..
وأشار الأطباء إلى الحالة الكارثية للكثير من المسالخ. وبين الدكتور أحمد أنه يتم إنتاج 125 ألف طن من اللحوم الحمراء وقد مرت نصفها فقط عبر مسالخ المراقبة.
ويذكر انه يوجد في بلادنا حوالي 217 مسلخا. واعتبر عميد الأطباء البياطرة أن عدد الأطباء المشرفين على مراقبة اللحوم غير كاف خاصة وأن عددا كبيرا منهم سيحال هذا العام إلى التقاعد ويبلغ عددهم عموما 85 طبيبا يتبعون وزارة الفلاحة يرافقهم 40 مساعدا صحيا، و179 يتبعون البلديات.
كما حذّر من الأمراض التي تسببها اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك ومنها السل وأمراض معدية أخرى. واعتبر ان المسالخ غير مؤهلة والوزارات لم تتحمل دورها في موضوع اللحوم الحمراء.
تشريعات
وأجمع الأطباء البياطرة على أن «البيطري ليس شماعة لكل الأخطاء فالدولة عليها توفير الإمكانيات وتأهيل المسالخ وملاءمة التشريعات» وبين البعض أن المسلخ يستقبل من يعمل فيه وخارج مهام وسلطة البيطري قانونا. في حين أن المفروض أن مهام البيطري هي خمسة مهام : الذبح وحفظ الصحة وختم اللحم والحجز وتحرير الوثائق الصحية. أما اقتراح الغلق فيتم عبر المحكمة.
ويذكر أنه قد صدرت هذه السنة مراسلة من وزير الفلاحة للقيام بتشخيص المسالخ والمذابح، ورفع التقارير للوزارات المعنية.
وتم خلال الندوة التطرق إلى موضوع مرض السل الذي أثارت زوبعته إحدى الطبيبات، وتم تأكيد أن المرض لم يكتشف حديثا فهو موجود منذ 1882. أما الحل اللازم للقضاء عليه فهو ذبح كل الحيوانات المريضة والتي تحمل المرض والقضاء عليها. وأكّد الأطباء أن التحليل كان في نقطة بيع عشوائية لا تخضع للمراقبة.

اتحاد الشغل يوقف 12 مسؤولا نقابيا في قطاع المالية عن النشاط النقابي
11 ديسمبر 2017 السّاعة 17:15
اتخذ الاتحاد العام التونسي للشغل، صباح اليوم الاثنين، قرارا رسميا بايقاف 12 مسؤولا نقابيا في قطاع المالية عن...
المزيد >>
الطبوبي معلقا على إضراب أعوان المالية: كل من تجاوز قوانين الاتحاد لا مكان له بيننا
11 ديسمبر 2017 السّاعة 14:57
أفاد الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي تعقيبا على اضراب أعوان المالية، ان الاتحاد...
المزيد >>
بداية من الغد.. إضراب جديد لأعوان المالية والاستخلاص
10 ديسمبر 2017 السّاعة 10:51
قررت النقابات الأساسية لقطاع المالية الدحول في اضراب مجددا لمدة 5 أيام بداية من يوم الغد الاثنين 11 ديسمبر 2017...
المزيد >>
الطبوبي: نحن بصدد التحضير لتنظيم مؤتمر دولي لدعم القضية الفلسطينية ‎
09 ديسمبر 2017 السّاعة 15:15
مكتب نابل – الشروق اون لاين – فاطمة بن عثمان: اكد الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
البياطرة في ندوة صحفية .. نستهلك 125 ألف طن من اللحوم سنويا نصفها غير مراقب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 أكتوبر 2017

تونس - الشروق: ابتسام جمال
أكثر من 50 بالمائة من اللحوم الحمراء لا تمر عبر المسالخ في عملية ذبحها ومراقبتها، والأكثر من هذا أن كل المسالخ غير مؤهلة للقيام بعمليات الذبح، في حين أن الطبيب البيطري ليس المسؤول عن غياب التأهيل والتشريع في منظومة كاملة يجب أن تراجع بين خمس وزارات.
هذا ما أكّده الأطباء البياطرة أمس خلال ندوة صحفية نظمتها عمادة الأطباء البيطريين التونسيين وما أكّده أيضا الدكتور أحمد رجب رئيس المجلس الوطني للعمادة خلال حديث مع «الشروق».
وبين الدكتور أحمد رجب أنه وإثر الضجة التي قامت حول اللحوم الفاسدة واللحوم الحمراء فإن العمادة تؤكد أن الأطباء البيطريين العاملين بالمسالخ ليسوا وحدهم المسؤولين على حالة اللحوم، فالمسالخ التونسية في حاجة لإعادة هيكلة وتأهيل كي تستجيب إلى المواصفات الصحية. وطالب من يتهمون البياطرة بملفات فساد وغيرها ومنها تصريحات شوقي الطبيب بتقديم الملفات إلى القضاء.
اخلالات
ذكر عدد من الأطباء البيطريين الحاضرين بأنه كان من المفروض أن يتم رصد مبالغ لتأهيل المسالخ بين 2010 و2015 لكن الأموال التي تم رصدها وصرفها لوزارة التجارة لفائدة المسالخ لم يتم تحويلها للهدف المرسوم. كما يتم سنويا استهلاك 125.3 ألف طن إنتاج من اللحوم الحمراء.
وأشار الدكتور أحمد رجب إلى أن أنواع الطابع الموجودة على اللحوم بعد الذبح ليست الطابع الصحي الذي من المفروض أن يكون لونه بنفسجي ومستدير ان الطابع الصحي غير موجود في تونس. ويبدو أنه وللأسف تخضع كل اللحوم المصدرة من تونس إلى شروط صحية كبرى وعمليات مراقبة دقيقة حسب شروط الاتحاد الأوروبي والمقاييس العالمية لكن اللحوم التونسية والموزعة في السوق الداخلية لا تخضع لأية مراقبة مثيلة، وما زال الجانب القانوني يعاني من ثغرات عديدة..
وأشار الأطباء إلى الحالة الكارثية للكثير من المسالخ. وبين الدكتور أحمد أنه يتم إنتاج 125 ألف طن من اللحوم الحمراء وقد مرت نصفها فقط عبر مسالخ المراقبة.
ويذكر انه يوجد في بلادنا حوالي 217 مسلخا. واعتبر عميد الأطباء البياطرة أن عدد الأطباء المشرفين على مراقبة اللحوم غير كاف خاصة وأن عددا كبيرا منهم سيحال هذا العام إلى التقاعد ويبلغ عددهم عموما 85 طبيبا يتبعون وزارة الفلاحة يرافقهم 40 مساعدا صحيا، و179 يتبعون البلديات.
كما حذّر من الأمراض التي تسببها اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك ومنها السل وأمراض معدية أخرى. واعتبر ان المسالخ غير مؤهلة والوزارات لم تتحمل دورها في موضوع اللحوم الحمراء.
تشريعات
وأجمع الأطباء البياطرة على أن «البيطري ليس شماعة لكل الأخطاء فالدولة عليها توفير الإمكانيات وتأهيل المسالخ وملاءمة التشريعات» وبين البعض أن المسلخ يستقبل من يعمل فيه وخارج مهام وسلطة البيطري قانونا. في حين أن المفروض أن مهام البيطري هي خمسة مهام : الذبح وحفظ الصحة وختم اللحم والحجز وتحرير الوثائق الصحية. أما اقتراح الغلق فيتم عبر المحكمة.
ويذكر أنه قد صدرت هذه السنة مراسلة من وزير الفلاحة للقيام بتشخيص المسالخ والمذابح، ورفع التقارير للوزارات المعنية.
وتم خلال الندوة التطرق إلى موضوع مرض السل الذي أثارت زوبعته إحدى الطبيبات، وتم تأكيد أن المرض لم يكتشف حديثا فهو موجود منذ 1882. أما الحل اللازم للقضاء عليه فهو ذبح كل الحيوانات المريضة والتي تحمل المرض والقضاء عليها. وأكّد الأطباء أن التحليل كان في نقطة بيع عشوائية لا تخضع للمراقبة.

اتحاد الشغل يوقف 12 مسؤولا نقابيا في قطاع المالية عن النشاط النقابي
11 ديسمبر 2017 السّاعة 17:15
اتخذ الاتحاد العام التونسي للشغل، صباح اليوم الاثنين، قرارا رسميا بايقاف 12 مسؤولا نقابيا في قطاع المالية عن...
المزيد >>
الطبوبي معلقا على إضراب أعوان المالية: كل من تجاوز قوانين الاتحاد لا مكان له بيننا
11 ديسمبر 2017 السّاعة 14:57
أفاد الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي تعقيبا على اضراب أعوان المالية، ان الاتحاد...
المزيد >>
بداية من الغد.. إضراب جديد لأعوان المالية والاستخلاص
10 ديسمبر 2017 السّاعة 10:51
قررت النقابات الأساسية لقطاع المالية الدحول في اضراب مجددا لمدة 5 أيام بداية من يوم الغد الاثنين 11 ديسمبر 2017...
المزيد >>
الطبوبي: نحن بصدد التحضير لتنظيم مؤتمر دولي لدعم القضية الفلسطينية ‎
09 ديسمبر 2017 السّاعة 15:15
مكتب نابل – الشروق اون لاين – فاطمة بن عثمان: اكد الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
فلسطين واتحاد الشغل
كشفت المسيرة الاحتجاجية التي انتظمت بعد ظهر أوّل أمس الجمعة أنّه لا توجد قضية تُوحّد الشعب التونسي صفا واحدا مثل القدس وفلسطين. كما أنّه لا يُوجد فضاء أو إطار واحد يجمّع كلّ...
المزيد >>