سياسيّون يكتبون:رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>
سياسيّون يكتبون:رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 أكتوبر 2017

سيدي الرئيس
1) كل التونسيين والتونسيات يدركون ان الوضع المأساوي الذي تردى فيه اقتصاد البلاد هو نتيجة الاضرابات والاعتصامات وقطع الطرق وغلق مصادر الانتاج، نعم غلق مصادر الانتاج «الفسفاط والبترول والغاز» من طرف مجموعات لها ارتباطات بجهات داخلية وخارجية لتدمير الوطن التونسي مما أدى بمؤسسات دولية إلى انذار تونس أن الوضع الاقتصادي الذي أصبحت عليه ينذر ويؤشر إلى أن تونس على قاب قوسين أو أدنى من الهلاك والافلاس.
2) إزاء هذا الوضع الذي تمر منه تونس يتساءل التونسي أين رئيس الجمهورية، أين رئيس الحكومة، أين رئيس مجلس نواب الشعب، أين الاتحاد العام التونسي للشغل، أين الأحزاب، أين عقلاء تونس، أين القضاة، أين المحامون؟ الجواب لا أحد منهم قال ان هذا لمنكر فهؤلاء بصمتهم ووعيهم بعجز الدولة ماديا وماليا عن تلبية والاستجابة لهذا النزيف الجارف والسيل المهول من الطلبات مشاركون نعم مشاركون في خيانة الوطن التونسي وتدميره وإلا ما معنى أن تقوم مجموعات باحتلال مصادر الانتاج وغلقها وتكوين هياكل وهمية ولجان تنسيق ولجان مكلفة برسم الطلبات مما يدل على أنها هياكل ومؤسسات دولة، ومع ذلك تتفاوض معها الحكومة وهي غير واعية أن تفاوضها مع هذه المجموعات التي تعمل على تدمير الوطن حسب المخابرات يغري غيرها بالانضمام إليها للقضاء على الوطن بصفة نهائية.
لكن الحكومة مجبورة إزاء صمت كل المسؤولين، كل الأحزاب، كل الاعلاميين باستثناء البعض منهم الذين كانت لهم الجرأة والشجاعة لمطالبة الدولة بإعلان هدنة اجتماعية.
لا بدّ من هدنة اجتماعية
سيدي الرئيس
إزاء هذا الوضع الكارثي الذي تمر منه البلاد في ظل تهافت الأحزاب وتكالبها وراء الانتخابات البلدية اعتقادا منها أن الحصول على كراسي الحكم خلال الانتخابات الرئاسية التشريعية لن يتم إلا باعتماد كل الوسائل الدنيئة لتحطيم وتعجيز كل الحكومات مما يستوجب قبل فوات الأوان تشغيل القانون المتعلق باحداث مناطق عسكرية التي توجد بها مصادر الانتاج حتى تسترجع الدولة أنفاسها وتهتم بإنقاذ الاقتصاد مما تردى فيه من الانهيار قبل أن يصبح صنع القرار خارج يديك.
سيدي الرئيس
اسمحوا لي في ختام هذه الرسالة أن أوجّه نداء إلى الشعب التونسي، إلى كل الأحزاب، إلى كل الاعلاميين، إلى كل عقلاء تونس للقيام بمسيرات تطالب بهدنة اجتماعية إذ لا حل لانقاذ البلاد من الأزمة الاقتصادية إلا بهدنة اجتماعية إذ لا حلّ لانقاذ البلاد من الأزمة الاقتصادية إلا بهدنة اجتماعية لمدة عامين.
كما أطالب اتحاد العام التونسي للشغل أن يساند تحقيق هدنة اجتماعية حفاظا على مصداقيته إزاء عجز الدولة عن تلبية هذا النزيف الجارف والسيل المهول من الطلبات التي لا يقابلها انتاج، حتى لا تنقلب مساندته للاضرابات والاعتصامات وقطع الطرقات وتوقيف مصادر الانتاج إلى تعريض كل العمال، كل الأجراء، كل المواطنين لخطر حرمانهم من أجورهم الأصلية يوم الاعلان عن افلاس الدولة.

حسن الممي (قاض متقاعد) ـ شيخ مدينة تونس سابقا
وخزة:في الأمر إنّ؟
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لئن كانت بعض مؤسسات الدولة تشكو من تهرّب المواطنين من استخلاص الأداءات الموظفة عليهم فإن شركة «الصوناد» في...
المزيد >>
إعداد برنامج لتكوين أعوان الشرطة البيئية
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد وزير البيئة و الشؤون المحلية رياض المؤخر ان الوزارة قد أعدت برنامجا ثريا و متكاملا لتكوين اعوان الشرطة...
المزيد >>
بالحبر السياسي:أحزاب منقطعة عن الواقع
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يؤكّد مسار تأجيل الانتخابات البلدية أنّ اهتمامات المواطن وانشغالاته باتت في آخر سلّم أولويات الأحزاب...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:صدمة القدس وأمل استفاقة العرب
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لقد صدق الرئيس الأمريكي ترامب في وعده واعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وكانت الصدمة رغم أنها متوقعة. لماذا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سياسيّون يكتبون:رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 أكتوبر 2017

سيدي الرئيس
1) كل التونسيين والتونسيات يدركون ان الوضع المأساوي الذي تردى فيه اقتصاد البلاد هو نتيجة الاضرابات والاعتصامات وقطع الطرق وغلق مصادر الانتاج، نعم غلق مصادر الانتاج «الفسفاط والبترول والغاز» من طرف مجموعات لها ارتباطات بجهات داخلية وخارجية لتدمير الوطن التونسي مما أدى بمؤسسات دولية إلى انذار تونس أن الوضع الاقتصادي الذي أصبحت عليه ينذر ويؤشر إلى أن تونس على قاب قوسين أو أدنى من الهلاك والافلاس.
2) إزاء هذا الوضع الذي تمر منه تونس يتساءل التونسي أين رئيس الجمهورية، أين رئيس الحكومة، أين رئيس مجلس نواب الشعب، أين الاتحاد العام التونسي للشغل، أين الأحزاب، أين عقلاء تونس، أين القضاة، أين المحامون؟ الجواب لا أحد منهم قال ان هذا لمنكر فهؤلاء بصمتهم ووعيهم بعجز الدولة ماديا وماليا عن تلبية والاستجابة لهذا النزيف الجارف والسيل المهول من الطلبات مشاركون نعم مشاركون في خيانة الوطن التونسي وتدميره وإلا ما معنى أن تقوم مجموعات باحتلال مصادر الانتاج وغلقها وتكوين هياكل وهمية ولجان تنسيق ولجان مكلفة برسم الطلبات مما يدل على أنها هياكل ومؤسسات دولة، ومع ذلك تتفاوض معها الحكومة وهي غير واعية أن تفاوضها مع هذه المجموعات التي تعمل على تدمير الوطن حسب المخابرات يغري غيرها بالانضمام إليها للقضاء على الوطن بصفة نهائية.
لكن الحكومة مجبورة إزاء صمت كل المسؤولين، كل الأحزاب، كل الاعلاميين باستثناء البعض منهم الذين كانت لهم الجرأة والشجاعة لمطالبة الدولة بإعلان هدنة اجتماعية.
لا بدّ من هدنة اجتماعية
سيدي الرئيس
إزاء هذا الوضع الكارثي الذي تمر منه البلاد في ظل تهافت الأحزاب وتكالبها وراء الانتخابات البلدية اعتقادا منها أن الحصول على كراسي الحكم خلال الانتخابات الرئاسية التشريعية لن يتم إلا باعتماد كل الوسائل الدنيئة لتحطيم وتعجيز كل الحكومات مما يستوجب قبل فوات الأوان تشغيل القانون المتعلق باحداث مناطق عسكرية التي توجد بها مصادر الانتاج حتى تسترجع الدولة أنفاسها وتهتم بإنقاذ الاقتصاد مما تردى فيه من الانهيار قبل أن يصبح صنع القرار خارج يديك.
سيدي الرئيس
اسمحوا لي في ختام هذه الرسالة أن أوجّه نداء إلى الشعب التونسي، إلى كل الأحزاب، إلى كل الاعلاميين، إلى كل عقلاء تونس للقيام بمسيرات تطالب بهدنة اجتماعية إذ لا حل لانقاذ البلاد من الأزمة الاقتصادية إلا بهدنة اجتماعية إذ لا حلّ لانقاذ البلاد من الأزمة الاقتصادية إلا بهدنة اجتماعية لمدة عامين.
كما أطالب اتحاد العام التونسي للشغل أن يساند تحقيق هدنة اجتماعية حفاظا على مصداقيته إزاء عجز الدولة عن تلبية هذا النزيف الجارف والسيل المهول من الطلبات التي لا يقابلها انتاج، حتى لا تنقلب مساندته للاضرابات والاعتصامات وقطع الطرقات وتوقيف مصادر الانتاج إلى تعريض كل العمال، كل الأجراء، كل المواطنين لخطر حرمانهم من أجورهم الأصلية يوم الاعلان عن افلاس الدولة.

حسن الممي (قاض متقاعد) ـ شيخ مدينة تونس سابقا
وخزة:في الأمر إنّ؟
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لئن كانت بعض مؤسسات الدولة تشكو من تهرّب المواطنين من استخلاص الأداءات الموظفة عليهم فإن شركة «الصوناد» في...
المزيد >>
إعداد برنامج لتكوين أعوان الشرطة البيئية
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد وزير البيئة و الشؤون المحلية رياض المؤخر ان الوزارة قد أعدت برنامجا ثريا و متكاملا لتكوين اعوان الشرطة...
المزيد >>
بالحبر السياسي:أحزاب منقطعة عن الواقع
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يؤكّد مسار تأجيل الانتخابات البلدية أنّ اهتمامات المواطن وانشغالاته باتت في آخر سلّم أولويات الأحزاب...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:صدمة القدس وأمل استفاقة العرب
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لقد صدق الرئيس الأمريكي ترامب في وعده واعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وكانت الصدمة رغم أنها متوقعة. لماذا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>