اتهامات و خلافات بين السينمائيين الشّبان والسينمائيين القدامى:صراع المال...بين الأجيال!
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>
اتهامات و خلافات بين السينمائيين الشّبان والسينمائيين القدامى:صراع المال...بين الأجيال!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 أكتوبر 2017

منذ الاعلان عن عناوين الاعمال التي ستمثل تونس في أقسام الدورة 28 من ايام قرطاج السينمائية، وخصوصا في قسم المسابقات، عاد الصراع على أشده بين الجيل القديم من السينمائيين والجيل الجديد الى درجة ان أنصار هذا الاخير اصبحوا يسخرون من اعمال الجيل القديم ويصفونها بالعقد النفسية مطالبين مخرجيها بالتقاعد وفسح المجال للشباب .

تونس (الشروق) ــ 
وفي حين وصف البعض هذا الصراع بالصراع على الدعم المالي الذي توفره وزارة الشؤون الثقافية لانتاج الافلام يرى آخرون ان لا فرق بين جيل قديم وآخر جديد الا في قيمة ما يقدمه من اعمال... فما هي حقيقة هذا الصراع وما هي اسبابه ؟
المعروف ان صراع الأجيال في السينما هي ظاهرة عالمية وليست فقط تونسية ففي كل بلدان العالم نجد جيلا سينمائيا قديما وآخر جديدا لكن الإختلاف يكمن في مظاهر هذا الصراع ففي البلدان التي لا تعاني من مشاكل في الإنتاج يتحول الصراع الى منافسة تطور وتعدد التجارب السينمائية وتقدم تصورات وأفكار مختلفة فيصبح الصراع إيجابيا يضفي غزارة في الإنتاجية وتطورا على مستوى المضمون لكن ما يحدث في تونس ان لهذا الصراع أوجها اخرى اذ يرى البعض من الجيل السينمائي الجديد ان الجيل القديم استحوذ على المشهد وسيطر على شركات الإنتاج ودعم الوزارة بالرغم من انه لم يعد قادرًا على الخروج من الصورة النمطية التي رسمها للسينما التونسية وحصرها في الحمام والطهور والعذرية والجنس والمرأة والعورة وما شبه ... فالصراع هنا مختلف يقوم بالأساس على الدعم والسينمائي الشاب يرى نفسه محروما من هذا الدعم الذي يذهب آليا الى الأسماء المعروفة في السينما مهما كانت المادة السينمائّية التي تقدمها....
وان كان الصراع بين الجيلين قائما بطبعه فإن وجهات النظر حوله مختلفة اذ يرى البعض من اهل القطاع ان هذا الصراع ظاهرة صحية لا بد منها والأحقية في الدعم لمن لديه القدرة على اثراء الساحة السينمائية بمادة محترمة ذات مواصفات تقنية وفنية سواء كان صاحب المشروع من الجيل القديم اوالجيل الجديد ولا يمكن بأي حال من الأحوال إقصاء سينمائي لديه اعمال جيدة فقط لأنه من الجيل القديم ... صراع الأجيال في السينما التونسية ليست بالظاهرة الجديدة وانما عمرها اكثر من 15 سنة فالسينمائيون القدامى هم ذاك الجيل الذي يعود الى سنوات السبعينات والثمانينات والتسعينات على غرار مفيدة التلاتلي وسلمى بكار والنوري بوزيد وفريد بوغدير و... وهوالعصر الذهبي كما يحلو للبعض تسميته في حين ولد الجيل السينمائي الجديد مع بداية الألفين
اسابيع قليلة تفصلنا عن الدورة 28 من ايام قرطاج السينمائية ويبدوان جل الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية والمسابقات الأخرى هي لمخرجين من الجيل الجديد ... فكيف اذن يفسر اصحاب المهنة هذا الصراع ؟

صراع اقتصادي بالأساس
مروان المدب هومخرج سينمائي شاب ورئيس جمعية السينمائيين المستقلين ومن اعماله « على رأس كلب « وفرسان الريح « وغيرها من العناوين الأخرى حول هذا الموضوع يتحدث للشروق « اعتبر ان هذا الصراع طبيعي وهوما احدث نقلة في السينما التونسية ولايمكن ان نعتبره صراعا فنيا بل هواقتصادي بالأساس ..» يضيف « ويمكن ان نصنف الأجيال السينمائية الى ثلاثة وهي جيل الثمانينات والتسعينات وهوالعصر الذهبي للسينما التونسي ثم جيل الألفين الذي بقي تائها ثم يأتي من بعده جيلنا نحن الذي احدث نقلة في السينما التونسية من خلال البحث عن طرق جديدة للإنتاج باعتبار ان الشركات القديمة سيطر عليها الجيل القديم فانتقلنا من الانتاج الكلاسيكي الى أنماط جديدة اقل تكلفة وهي الإنتاج الرقمي واستطعنا ان نجتاح العالم وننال الجوائز بالأفلام الوثائقية وقدمنا صورة جديدة عن السينما التونسية ... يقول مروان المدب « فالصراع اذا صراع اقتصادي بالأساس هناك اسماء معينة هي المبجلة تحصل على الدعم حتى وان قدمت اعمالا رديئة في حين ان هناك من الأسماء الجديدة التي تجتهد وتقدم اعمالا جيدة لكنها محرومة من الدعم ...
مروان المدب اعتبر ايضا ان غياب الإرادة السياسية في بناء سينما تونسية سبب آخر في حدوث هذا الصراع معتبرا ان احداث قوانين واضحة للسينما والسينمائيين والإبتعاد عن المنظومة الكلاسيكية التي تمنح الدعم الى شركات الإنتاج واشتغال المركز الوطني للسينما والصورة كما يجب من بين الحلول التي قد تنقذ القطاع ...
محدثنا لام ايضا عمن انتقد المضامين السينمائية للجيل القديم المنحصرة في الطهور والعرس والعذرية وقال انها مواضيع مشتركة ومطروحة في السينما العربية وليست حكرا على السينما التونسية معتبرا ان ذلك محاولة لمعالجة العقد العربية الإسلامية آنذاك ...

صراع وهمي ولا يمكن لأي جيل ان يقصي الآخر
سلمى بكار منتجة ومخرجة سينمائية من الجيل القديم من اشهر أعمالها خشخاش «رقصة النار» و» فاطمة 75» تتحدث عن صراع الأجيال وتقول « اعتبره صراع وهمي فالحياة هي تطور مستمر يتعدى فيها الانسان من مرحلة الى اخرى بسلاسة وتسلسل ونفس الشيء بالنسبة لهذين الجيلين في السينما اذ لا يوجد اي قطيعة اوتصادم بينهما هناك فقط اختلاف وتطور في التجارب ...» تضيف سلمى بكار « الفرق بيننا هوان الجيل القديم انطلقنا من لا شيء في حين ان الجيل الجديد وجد الأرضية حاضرة ومن حقه ان يطور ويجتهد كما يريد لكن ان يقصي ما قبله فهذا غير ممكن لا يمكن لأي جيل ان يقصي الآخر... فالخلق والإبداع مساحتهما كبيرة وتتسع للجميع .. من جهة اخرى تقول محدثتنا « ليس صحيحا ان الدعم يتجه فقط للجيل القديم والدليل ان في العشر سنوات الأخيرة اغلب الدعم يتجه للشباب وفي السنة الفارطة تم رفض مشروع المخرج الكبير رضا الباهي بحجة ان الأولوية للشباب ونفس الشيء حصل مع المخرجة الكبيرة مفيدة التلاتلي ... « سلمى بكار قالت ايضا ان العطاء لا يموت ولا يمكن ان يتم حصر تجارب الجيل القديم في مواضيع معينة فشخصيا أعمالي تطورت عبر تجاربي وهذا طبيعي واتعامل مع الجيلين ومثلما يتعلم مني الجيل الجديد اتعلَّم منه ايضا والمكان يتسع للجميع والأصح هوان يكون هناك تكامل لا تصادم».

«السينمائي لا يقيّم من خلال سنّه
وللناقد السينمائي خميس الخياطي وجهة نظر مختلفة ويقول في هذا الصدد « لا ارى ان هناك سيطرة من الجيل القديم على السينما التونسية وانما كل يقاس بقيمة العمل الذي يقدمه ... لا يمكن ان نقيّم السينمائي من خلال سنّه للشاب الحق في الإنتاج ولمن تقدم في السن الإنسحاب من الساحة ...! هذا غير منطقي وغير معقول ... « يضيف الخياطي « صراع الأجيال موجود في كل البلدان وهوصراع يرتقي الى المنافسة على انتاج الأعمال السينمائية الجيدة لا على الأعمار وان كان الشاب غير قادر على مزاحمة من تقدم في السن فالمشكل اذن في قدارته الإبداعية .... فهذا الميدان قائم بالأساس على المنافسة ... خميس الخياطي يقول ايضا لا يمكن ان نحرم شخصا من الدعم فقط لأن لديه عدة أفلام لكن بإمكان الدولة ان توفر نسبة مائوية كسلفة للمبتدئين حتى تصبح لهم تجربة ...

نجوى الحيدري
"شبيبة تي آن" موقع جديد للشباب
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:58
تونس-الشروق اون لاين- نزيهة بوسعيدي: اطلق الاعلامي والمحلل السياسي صلاح الدين الجورشي بالتعاون مع مركز...
المزيد >>
تاريخ المسرح التونسي 4 ـ 6: فرقة بلدية تونس... الولادة الثانية
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
بعد انسحاب حمادي الجزيري اضطرت بلدية تونس إلى الاعتراف بالفرقة واختارت إدارة جديدة بين محمد عبدالعزيز...
المزيد >>
من عروض أيام قرطاج المسرحية :«الليلة الثانية بعد الألف» ومأساة الإنسانية
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
كان جمهور ايام قرطاج المسرحية السبت الماضي 9 ديسمبر 2017 على موعد مع عرض مسرحية «الليلة بعد الألف» للمخرج شكري...
المزيد >>
عروض اليوم
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
11:00 – 20:00 – عرض فيلم «ولدك راجل» لهيفل بن يوسف.
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
اتهامات و خلافات بين السينمائيين الشّبان والسينمائيين القدامى:صراع المال...بين الأجيال!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 أكتوبر 2017

منذ الاعلان عن عناوين الاعمال التي ستمثل تونس في أقسام الدورة 28 من ايام قرطاج السينمائية، وخصوصا في قسم المسابقات، عاد الصراع على أشده بين الجيل القديم من السينمائيين والجيل الجديد الى درجة ان أنصار هذا الاخير اصبحوا يسخرون من اعمال الجيل القديم ويصفونها بالعقد النفسية مطالبين مخرجيها بالتقاعد وفسح المجال للشباب .

تونس (الشروق) ــ 
وفي حين وصف البعض هذا الصراع بالصراع على الدعم المالي الذي توفره وزارة الشؤون الثقافية لانتاج الافلام يرى آخرون ان لا فرق بين جيل قديم وآخر جديد الا في قيمة ما يقدمه من اعمال... فما هي حقيقة هذا الصراع وما هي اسبابه ؟
المعروف ان صراع الأجيال في السينما هي ظاهرة عالمية وليست فقط تونسية ففي كل بلدان العالم نجد جيلا سينمائيا قديما وآخر جديدا لكن الإختلاف يكمن في مظاهر هذا الصراع ففي البلدان التي لا تعاني من مشاكل في الإنتاج يتحول الصراع الى منافسة تطور وتعدد التجارب السينمائية وتقدم تصورات وأفكار مختلفة فيصبح الصراع إيجابيا يضفي غزارة في الإنتاجية وتطورا على مستوى المضمون لكن ما يحدث في تونس ان لهذا الصراع أوجها اخرى اذ يرى البعض من الجيل السينمائي الجديد ان الجيل القديم استحوذ على المشهد وسيطر على شركات الإنتاج ودعم الوزارة بالرغم من انه لم يعد قادرًا على الخروج من الصورة النمطية التي رسمها للسينما التونسية وحصرها في الحمام والطهور والعذرية والجنس والمرأة والعورة وما شبه ... فالصراع هنا مختلف يقوم بالأساس على الدعم والسينمائي الشاب يرى نفسه محروما من هذا الدعم الذي يذهب آليا الى الأسماء المعروفة في السينما مهما كانت المادة السينمائّية التي تقدمها....
وان كان الصراع بين الجيلين قائما بطبعه فإن وجهات النظر حوله مختلفة اذ يرى البعض من اهل القطاع ان هذا الصراع ظاهرة صحية لا بد منها والأحقية في الدعم لمن لديه القدرة على اثراء الساحة السينمائية بمادة محترمة ذات مواصفات تقنية وفنية سواء كان صاحب المشروع من الجيل القديم اوالجيل الجديد ولا يمكن بأي حال من الأحوال إقصاء سينمائي لديه اعمال جيدة فقط لأنه من الجيل القديم ... صراع الأجيال في السينما التونسية ليست بالظاهرة الجديدة وانما عمرها اكثر من 15 سنة فالسينمائيون القدامى هم ذاك الجيل الذي يعود الى سنوات السبعينات والثمانينات والتسعينات على غرار مفيدة التلاتلي وسلمى بكار والنوري بوزيد وفريد بوغدير و... وهوالعصر الذهبي كما يحلو للبعض تسميته في حين ولد الجيل السينمائي الجديد مع بداية الألفين
اسابيع قليلة تفصلنا عن الدورة 28 من ايام قرطاج السينمائية ويبدوان جل الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية والمسابقات الأخرى هي لمخرجين من الجيل الجديد ... فكيف اذن يفسر اصحاب المهنة هذا الصراع ؟

صراع اقتصادي بالأساس
مروان المدب هومخرج سينمائي شاب ورئيس جمعية السينمائيين المستقلين ومن اعماله « على رأس كلب « وفرسان الريح « وغيرها من العناوين الأخرى حول هذا الموضوع يتحدث للشروق « اعتبر ان هذا الصراع طبيعي وهوما احدث نقلة في السينما التونسية ولايمكن ان نعتبره صراعا فنيا بل هواقتصادي بالأساس ..» يضيف « ويمكن ان نصنف الأجيال السينمائية الى ثلاثة وهي جيل الثمانينات والتسعينات وهوالعصر الذهبي للسينما التونسي ثم جيل الألفين الذي بقي تائها ثم يأتي من بعده جيلنا نحن الذي احدث نقلة في السينما التونسية من خلال البحث عن طرق جديدة للإنتاج باعتبار ان الشركات القديمة سيطر عليها الجيل القديم فانتقلنا من الانتاج الكلاسيكي الى أنماط جديدة اقل تكلفة وهي الإنتاج الرقمي واستطعنا ان نجتاح العالم وننال الجوائز بالأفلام الوثائقية وقدمنا صورة جديدة عن السينما التونسية ... يقول مروان المدب « فالصراع اذا صراع اقتصادي بالأساس هناك اسماء معينة هي المبجلة تحصل على الدعم حتى وان قدمت اعمالا رديئة في حين ان هناك من الأسماء الجديدة التي تجتهد وتقدم اعمالا جيدة لكنها محرومة من الدعم ...
مروان المدب اعتبر ايضا ان غياب الإرادة السياسية في بناء سينما تونسية سبب آخر في حدوث هذا الصراع معتبرا ان احداث قوانين واضحة للسينما والسينمائيين والإبتعاد عن المنظومة الكلاسيكية التي تمنح الدعم الى شركات الإنتاج واشتغال المركز الوطني للسينما والصورة كما يجب من بين الحلول التي قد تنقذ القطاع ...
محدثنا لام ايضا عمن انتقد المضامين السينمائية للجيل القديم المنحصرة في الطهور والعرس والعذرية وقال انها مواضيع مشتركة ومطروحة في السينما العربية وليست حكرا على السينما التونسية معتبرا ان ذلك محاولة لمعالجة العقد العربية الإسلامية آنذاك ...

صراع وهمي ولا يمكن لأي جيل ان يقصي الآخر
سلمى بكار منتجة ومخرجة سينمائية من الجيل القديم من اشهر أعمالها خشخاش «رقصة النار» و» فاطمة 75» تتحدث عن صراع الأجيال وتقول « اعتبره صراع وهمي فالحياة هي تطور مستمر يتعدى فيها الانسان من مرحلة الى اخرى بسلاسة وتسلسل ونفس الشيء بالنسبة لهذين الجيلين في السينما اذ لا يوجد اي قطيعة اوتصادم بينهما هناك فقط اختلاف وتطور في التجارب ...» تضيف سلمى بكار « الفرق بيننا هوان الجيل القديم انطلقنا من لا شيء في حين ان الجيل الجديد وجد الأرضية حاضرة ومن حقه ان يطور ويجتهد كما يريد لكن ان يقصي ما قبله فهذا غير ممكن لا يمكن لأي جيل ان يقصي الآخر... فالخلق والإبداع مساحتهما كبيرة وتتسع للجميع .. من جهة اخرى تقول محدثتنا « ليس صحيحا ان الدعم يتجه فقط للجيل القديم والدليل ان في العشر سنوات الأخيرة اغلب الدعم يتجه للشباب وفي السنة الفارطة تم رفض مشروع المخرج الكبير رضا الباهي بحجة ان الأولوية للشباب ونفس الشيء حصل مع المخرجة الكبيرة مفيدة التلاتلي ... « سلمى بكار قالت ايضا ان العطاء لا يموت ولا يمكن ان يتم حصر تجارب الجيل القديم في مواضيع معينة فشخصيا أعمالي تطورت عبر تجاربي وهذا طبيعي واتعامل مع الجيلين ومثلما يتعلم مني الجيل الجديد اتعلَّم منه ايضا والمكان يتسع للجميع والأصح هوان يكون هناك تكامل لا تصادم».

«السينمائي لا يقيّم من خلال سنّه
وللناقد السينمائي خميس الخياطي وجهة نظر مختلفة ويقول في هذا الصدد « لا ارى ان هناك سيطرة من الجيل القديم على السينما التونسية وانما كل يقاس بقيمة العمل الذي يقدمه ... لا يمكن ان نقيّم السينمائي من خلال سنّه للشاب الحق في الإنتاج ولمن تقدم في السن الإنسحاب من الساحة ...! هذا غير منطقي وغير معقول ... « يضيف الخياطي « صراع الأجيال موجود في كل البلدان وهوصراع يرتقي الى المنافسة على انتاج الأعمال السينمائية الجيدة لا على الأعمار وان كان الشاب غير قادر على مزاحمة من تقدم في السن فالمشكل اذن في قدارته الإبداعية .... فهذا الميدان قائم بالأساس على المنافسة ... خميس الخياطي يقول ايضا لا يمكن ان نحرم شخصا من الدعم فقط لأن لديه عدة أفلام لكن بإمكان الدولة ان توفر نسبة مائوية كسلفة للمبتدئين حتى تصبح لهم تجربة ...

نجوى الحيدري
"شبيبة تي آن" موقع جديد للشباب
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:58
تونس-الشروق اون لاين- نزيهة بوسعيدي: اطلق الاعلامي والمحلل السياسي صلاح الدين الجورشي بالتعاون مع مركز...
المزيد >>
تاريخ المسرح التونسي 4 ـ 6: فرقة بلدية تونس... الولادة الثانية
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
بعد انسحاب حمادي الجزيري اضطرت بلدية تونس إلى الاعتراف بالفرقة واختارت إدارة جديدة بين محمد عبدالعزيز...
المزيد >>
من عروض أيام قرطاج المسرحية :«الليلة الثانية بعد الألف» ومأساة الإنسانية
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
كان جمهور ايام قرطاج المسرحية السبت الماضي 9 ديسمبر 2017 على موعد مع عرض مسرحية «الليلة بعد الألف» للمخرج شكري...
المزيد >>
عروض اليوم
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
11:00 – 20:00 – عرض فيلم «ولدك راجل» لهيفل بن يوسف.
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>