عين على الاقتصاد.. بارك الله في من أضحك وأبكى !
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>
عين على الاقتصاد.. بارك الله في من أضحك وأبكى !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أكتوبر 2017

إن كنتم من المولعين بالميدان العريض للإعلام والإتصال فلا شك انكم لاحظتم ما حصل في مستهل «لقاءات إفريقيا 2017» التي احتضنتها العاصمة التونسية منذ بضعة أيام، حيث رأينا رئيس الحكومة يوسف الشاهد يتفرّس في أوراقه ويقرأ منها مباشرة أمام الحضور في حين ان الوزير الأول الفرنسي إدوارد فيليب ارتجل واستشهد واقتبس وتبعه في ذلك بول كابا-تييبا رئيس وزراء بوركينا-فاسو الذي ضرب مثلا وأضحك وكاد أن يُبكي.
نحن لا نقول إطلاقا بأن ما تلاه يوسف الشاهد على الحضور لم يكن ذا بال، فالحقيقة أن الرجل كان عمليًّا ودقيقًا في تركيزه على المساندة والتضامن والسيدات ثم على القطاعات التي يمكن لتونس أن تكون فيها بجد على أعلى مستويات الانتضارات، وكل ذلك له بالطبع معنى بالغ الأهمية عند شركائنا وعلى رأسهم فرنسا.
كل ما نودّ أن نشير إليه أن انتباه القوم في أي منتدى أمر غير مضمون، كما كان يقول شيخنا قبل أن يُحجِم، ولذلك غدا الإستحواذ عليه من عدمه هاجس مستشاري كبار المسؤولين الذين يلقنونهم ضروبا كثيرة من البلاغة والمعلومات المبسطة والفكاهة والحركية فترى أحدهم بعد ذلك ممسكًا بالجماهير يضحكها ويبكيها ويخيفها ويطمئنها حتى تتعلق بكلماته كالقابض على حبل النجاة. والغرض من ذلك، بطبيعة الحال، الإقناع وترك الأثر العميق.
وهذا ما توفّق إليه إدوارد فيليب وبول كابا-تييبا الذين شدّا إليهما الأنظار في تلك القاعة التي اكتظت بالواقفين قبل الجالسين من رجال الأعمال والإعلاميين والملاحظين ومسؤولي الدول الثلاثة، حيث اشرأبت الأعناق وارتسمت علامات الإنتباه وحسن المتابعة.
للأسف لم نر نفس السيناريو عندما تكلم يوسف الشاهد، فقد التفت الحضور سريعا مرة نحو اليمنى ومرة نحو اليسرى وهناك من وجد ذلك الفراغ فرصة مواتية لتفحّص هاتفه الجوال وارتفعت هنا وهناك أصوات مكتومة وكثرت الجيئة والذهاب. فبرغم لغته الفرنسية السليمة لم يستطع الشاهد أن يطرّز خطابه بشيء من الخروج عن المألوف التي تحفظه الشريحة المعتادة على المنتديات فلا تلقي إليه بالا.
الآن نفهم جميعا أنه لا مناص ليوسف الشاهد، أو بالأحرى الطاقم المسؤول عن خطاباته، أن يستدرك كل ذلك بجدية كبيرة على قدر ما يمكن أن يأخذ بمجامع قلوب المتلقين ويترك في نفوسهم أثرًا هو مربط الفرس ؛ شعارهم في ذلك «بارك الله في من أضحك وأبكى».

مريم عمر
الدورة الأولى من "التحدي الزراعي المستقبلي" برعاية البنك الوطني الفلاحي
13 ديسمبر 2017 السّاعة 22:37
برعاية البنك الوطني الفلاحي للدورة الأولى من "التحدي الزراعي المستقبلي" تم يوم 5 ديسمبر 2017 تنظيم مسابقة...
المزيد >>
عين على الاقتصاد .. قليل من الشجاعة في اتخاذ القرار !
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ماذا تعني المؤشرات الاقتصادية على وجه الحقيقة ؟ قطعًا ليس نفس الشيء بين التونسيين العاديين ولصناع القرار....
المزيد >>
مسابقة وطنية للشبان من ديوان الصناعات التقليدية والفنية
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أحدث الديوان الوطني للصناعات التقليدية جائزة وطنية للشبان
المزيد >>
«ليوني» تونس تحتفل بمائويتها بحفل ضخـم
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أحييت شركة « ليوني» الألمانية لصنع الكابلات المشغل رقم 1
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عين على الاقتصاد.. بارك الله في من أضحك وأبكى !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أكتوبر 2017

إن كنتم من المولعين بالميدان العريض للإعلام والإتصال فلا شك انكم لاحظتم ما حصل في مستهل «لقاءات إفريقيا 2017» التي احتضنتها العاصمة التونسية منذ بضعة أيام، حيث رأينا رئيس الحكومة يوسف الشاهد يتفرّس في أوراقه ويقرأ منها مباشرة أمام الحضور في حين ان الوزير الأول الفرنسي إدوارد فيليب ارتجل واستشهد واقتبس وتبعه في ذلك بول كابا-تييبا رئيس وزراء بوركينا-فاسو الذي ضرب مثلا وأضحك وكاد أن يُبكي.
نحن لا نقول إطلاقا بأن ما تلاه يوسف الشاهد على الحضور لم يكن ذا بال، فالحقيقة أن الرجل كان عمليًّا ودقيقًا في تركيزه على المساندة والتضامن والسيدات ثم على القطاعات التي يمكن لتونس أن تكون فيها بجد على أعلى مستويات الانتضارات، وكل ذلك له بالطبع معنى بالغ الأهمية عند شركائنا وعلى رأسهم فرنسا.
كل ما نودّ أن نشير إليه أن انتباه القوم في أي منتدى أمر غير مضمون، كما كان يقول شيخنا قبل أن يُحجِم، ولذلك غدا الإستحواذ عليه من عدمه هاجس مستشاري كبار المسؤولين الذين يلقنونهم ضروبا كثيرة من البلاغة والمعلومات المبسطة والفكاهة والحركية فترى أحدهم بعد ذلك ممسكًا بالجماهير يضحكها ويبكيها ويخيفها ويطمئنها حتى تتعلق بكلماته كالقابض على حبل النجاة. والغرض من ذلك، بطبيعة الحال، الإقناع وترك الأثر العميق.
وهذا ما توفّق إليه إدوارد فيليب وبول كابا-تييبا الذين شدّا إليهما الأنظار في تلك القاعة التي اكتظت بالواقفين قبل الجالسين من رجال الأعمال والإعلاميين والملاحظين ومسؤولي الدول الثلاثة، حيث اشرأبت الأعناق وارتسمت علامات الإنتباه وحسن المتابعة.
للأسف لم نر نفس السيناريو عندما تكلم يوسف الشاهد، فقد التفت الحضور سريعا مرة نحو اليمنى ومرة نحو اليسرى وهناك من وجد ذلك الفراغ فرصة مواتية لتفحّص هاتفه الجوال وارتفعت هنا وهناك أصوات مكتومة وكثرت الجيئة والذهاب. فبرغم لغته الفرنسية السليمة لم يستطع الشاهد أن يطرّز خطابه بشيء من الخروج عن المألوف التي تحفظه الشريحة المعتادة على المنتديات فلا تلقي إليه بالا.
الآن نفهم جميعا أنه لا مناص ليوسف الشاهد، أو بالأحرى الطاقم المسؤول عن خطاباته، أن يستدرك كل ذلك بجدية كبيرة على قدر ما يمكن أن يأخذ بمجامع قلوب المتلقين ويترك في نفوسهم أثرًا هو مربط الفرس ؛ شعارهم في ذلك «بارك الله في من أضحك وأبكى».

مريم عمر
الدورة الأولى من "التحدي الزراعي المستقبلي" برعاية البنك الوطني الفلاحي
13 ديسمبر 2017 السّاعة 22:37
برعاية البنك الوطني الفلاحي للدورة الأولى من "التحدي الزراعي المستقبلي" تم يوم 5 ديسمبر 2017 تنظيم مسابقة...
المزيد >>
عين على الاقتصاد .. قليل من الشجاعة في اتخاذ القرار !
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ماذا تعني المؤشرات الاقتصادية على وجه الحقيقة ؟ قطعًا ليس نفس الشيء بين التونسيين العاديين ولصناع القرار....
المزيد >>
مسابقة وطنية للشبان من ديوان الصناعات التقليدية والفنية
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أحدث الديوان الوطني للصناعات التقليدية جائزة وطنية للشبان
المزيد >>
«ليوني» تونس تحتفل بمائويتها بحفل ضخـم
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أحييت شركة « ليوني» الألمانية لصنع الكابلات المشغل رقم 1
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>