عين على الاقتصاد.. بارك الله في من أضحك وأبكى !
عبد الجليل المسعودي
معركة يجب كسبها
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد تنظر إلى الأحداث الوطنية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية إلا عبر شبكة...
المزيد >>
عين على الاقتصاد.. بارك الله في من أضحك وأبكى !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أكتوبر 2017

إن كنتم من المولعين بالميدان العريض للإعلام والإتصال فلا شك انكم لاحظتم ما حصل في مستهل «لقاءات إفريقيا 2017» التي احتضنتها العاصمة التونسية منذ بضعة أيام، حيث رأينا رئيس الحكومة يوسف الشاهد يتفرّس في أوراقه ويقرأ منها مباشرة أمام الحضور في حين ان الوزير الأول الفرنسي إدوارد فيليب ارتجل واستشهد واقتبس وتبعه في ذلك بول كابا-تييبا رئيس وزراء بوركينا-فاسو الذي ضرب مثلا وأضحك وكاد أن يُبكي.
نحن لا نقول إطلاقا بأن ما تلاه يوسف الشاهد على الحضور لم يكن ذا بال، فالحقيقة أن الرجل كان عمليًّا ودقيقًا في تركيزه على المساندة والتضامن والسيدات ثم على القطاعات التي يمكن لتونس أن تكون فيها بجد على أعلى مستويات الانتضارات، وكل ذلك له بالطبع معنى بالغ الأهمية عند شركائنا وعلى رأسهم فرنسا.
كل ما نودّ أن نشير إليه أن انتباه القوم في أي منتدى أمر غير مضمون، كما كان يقول شيخنا قبل أن يُحجِم، ولذلك غدا الإستحواذ عليه من عدمه هاجس مستشاري كبار المسؤولين الذين يلقنونهم ضروبا كثيرة من البلاغة والمعلومات المبسطة والفكاهة والحركية فترى أحدهم بعد ذلك ممسكًا بالجماهير يضحكها ويبكيها ويخيفها ويطمئنها حتى تتعلق بكلماته كالقابض على حبل النجاة. والغرض من ذلك، بطبيعة الحال، الإقناع وترك الأثر العميق.
وهذا ما توفّق إليه إدوارد فيليب وبول كابا-تييبا الذين شدّا إليهما الأنظار في تلك القاعة التي اكتظت بالواقفين قبل الجالسين من رجال الأعمال والإعلاميين والملاحظين ومسؤولي الدول الثلاثة، حيث اشرأبت الأعناق وارتسمت علامات الإنتباه وحسن المتابعة.
للأسف لم نر نفس السيناريو عندما تكلم يوسف الشاهد، فقد التفت الحضور سريعا مرة نحو اليمنى ومرة نحو اليسرى وهناك من وجد ذلك الفراغ فرصة مواتية لتفحّص هاتفه الجوال وارتفعت هنا وهناك أصوات مكتومة وكثرت الجيئة والذهاب. فبرغم لغته الفرنسية السليمة لم يستطع الشاهد أن يطرّز خطابه بشيء من الخروج عن المألوف التي تحفظه الشريحة المعتادة على المنتديات فلا تلقي إليه بالا.
الآن نفهم جميعا أنه لا مناص ليوسف الشاهد، أو بالأحرى الطاقم المسؤول عن خطاباته، أن يستدرك كل ذلك بجدية كبيرة على قدر ما يمكن أن يأخذ بمجامع قلوب المتلقين ويترك في نفوسهم أثرًا هو مربط الفرس ؛ شعارهم في ذلك «بارك الله في من أضحك وأبكى».

مريم عمر
الديون المتخلدة لفائدة ديوان الطيران المدني والمطارات تبلغ 800 مليون دينار
21 فيفري 2018 السّاعة 07:33
بلغت قيمة الديون المتخلدة لفائدة ديوان الطيران المدني والمطارات لدى عدد من شركات الطيران، على غرار شركة...
المزيد >>
الدورة الخامسة للجنة المشتركة التونسية الغينية: التوقيع على 21 اتفاق تعاون
21 فيفري 2018 السّاعة 06:45
توجت أشغال الدورة الخامسة للجنة المشتركة بين تونس وغينيا كوناكري، المنعقدة امس الثلاثاء بالعاصمة،...
المزيد >>
وزارة الصناعة تتوجّه إلى الصناعيين لتحسيسهم باهميّة المترولوجيا
20 فيفري 2018 السّاعة 23:14
تتوجّه وزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسّطة بتظاهرة "المترولوجيا قاطرة لتطوير الصناعة"، وعلى امتداد...
المزيد >>
انتظمت في «لوس أنجلس»:5 جوائز لتونس في مسابقة زيت الزيتون البكر
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تحصلت تونس على 5 ميداليات في مسابقة لوس أنجلس الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز في دورتها التاسعة عشر، حيث...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عين على الاقتصاد.. بارك الله في من أضحك وأبكى !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أكتوبر 2017

إن كنتم من المولعين بالميدان العريض للإعلام والإتصال فلا شك انكم لاحظتم ما حصل في مستهل «لقاءات إفريقيا 2017» التي احتضنتها العاصمة التونسية منذ بضعة أيام، حيث رأينا رئيس الحكومة يوسف الشاهد يتفرّس في أوراقه ويقرأ منها مباشرة أمام الحضور في حين ان الوزير الأول الفرنسي إدوارد فيليب ارتجل واستشهد واقتبس وتبعه في ذلك بول كابا-تييبا رئيس وزراء بوركينا-فاسو الذي ضرب مثلا وأضحك وكاد أن يُبكي.
نحن لا نقول إطلاقا بأن ما تلاه يوسف الشاهد على الحضور لم يكن ذا بال، فالحقيقة أن الرجل كان عمليًّا ودقيقًا في تركيزه على المساندة والتضامن والسيدات ثم على القطاعات التي يمكن لتونس أن تكون فيها بجد على أعلى مستويات الانتضارات، وكل ذلك له بالطبع معنى بالغ الأهمية عند شركائنا وعلى رأسهم فرنسا.
كل ما نودّ أن نشير إليه أن انتباه القوم في أي منتدى أمر غير مضمون، كما كان يقول شيخنا قبل أن يُحجِم، ولذلك غدا الإستحواذ عليه من عدمه هاجس مستشاري كبار المسؤولين الذين يلقنونهم ضروبا كثيرة من البلاغة والمعلومات المبسطة والفكاهة والحركية فترى أحدهم بعد ذلك ممسكًا بالجماهير يضحكها ويبكيها ويخيفها ويطمئنها حتى تتعلق بكلماته كالقابض على حبل النجاة. والغرض من ذلك، بطبيعة الحال، الإقناع وترك الأثر العميق.
وهذا ما توفّق إليه إدوارد فيليب وبول كابا-تييبا الذين شدّا إليهما الأنظار في تلك القاعة التي اكتظت بالواقفين قبل الجالسين من رجال الأعمال والإعلاميين والملاحظين ومسؤولي الدول الثلاثة، حيث اشرأبت الأعناق وارتسمت علامات الإنتباه وحسن المتابعة.
للأسف لم نر نفس السيناريو عندما تكلم يوسف الشاهد، فقد التفت الحضور سريعا مرة نحو اليمنى ومرة نحو اليسرى وهناك من وجد ذلك الفراغ فرصة مواتية لتفحّص هاتفه الجوال وارتفعت هنا وهناك أصوات مكتومة وكثرت الجيئة والذهاب. فبرغم لغته الفرنسية السليمة لم يستطع الشاهد أن يطرّز خطابه بشيء من الخروج عن المألوف التي تحفظه الشريحة المعتادة على المنتديات فلا تلقي إليه بالا.
الآن نفهم جميعا أنه لا مناص ليوسف الشاهد، أو بالأحرى الطاقم المسؤول عن خطاباته، أن يستدرك كل ذلك بجدية كبيرة على قدر ما يمكن أن يأخذ بمجامع قلوب المتلقين ويترك في نفوسهم أثرًا هو مربط الفرس ؛ شعارهم في ذلك «بارك الله في من أضحك وأبكى».

مريم عمر
الديون المتخلدة لفائدة ديوان الطيران المدني والمطارات تبلغ 800 مليون دينار
21 فيفري 2018 السّاعة 07:33
بلغت قيمة الديون المتخلدة لفائدة ديوان الطيران المدني والمطارات لدى عدد من شركات الطيران، على غرار شركة...
المزيد >>
الدورة الخامسة للجنة المشتركة التونسية الغينية: التوقيع على 21 اتفاق تعاون
21 فيفري 2018 السّاعة 06:45
توجت أشغال الدورة الخامسة للجنة المشتركة بين تونس وغينيا كوناكري، المنعقدة امس الثلاثاء بالعاصمة،...
المزيد >>
وزارة الصناعة تتوجّه إلى الصناعيين لتحسيسهم باهميّة المترولوجيا
20 فيفري 2018 السّاعة 23:14
تتوجّه وزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسّطة بتظاهرة "المترولوجيا قاطرة لتطوير الصناعة"، وعلى امتداد...
المزيد >>
انتظمت في «لوس أنجلس»:5 جوائز لتونس في مسابقة زيت الزيتون البكر
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تحصلت تونس على 5 ميداليات في مسابقة لوس أنجلس الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز في دورتها التاسعة عشر، حيث...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
معركة يجب كسبها
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد تنظر إلى الأحداث الوطنية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية إلا عبر شبكة...
المزيد >>