تونس تحتضن جولة جديدة من حوار فرقاء ليبيا
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>
تونس تحتضن جولة جديدة من حوار فرقاء ليبيا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أكتوبر 2017

يعود اطراف الحوار في ليبيا من جديد الى الجارة تونس على أمل احياء جهود حل الازمة  التي عصفت بالبلد وبأمن جيرانها واستعصى على المجتمع الدولي فرض نفسه كوسيط بين اطراف النزاع.

طرابلس (وكالات)
وأعلن المبعوث الدولي لدى ليبيا غسان سلامة، اول امس، أن لجنة الصياغة الموحدة لتعديلات الاتفاق السياسي بين مجلسي النواب والأعلى للدولة ستجتمع في تونس يوم السبت المقبل.
وبدأ مجلس النواب امس في طبرق مناقشة خطة لجنة الحوار وما أنجزته في حوار تونس مع لجنة حوار مجلس الدولة الذي جرى الأسبوع الماضي تحت رعاية الأمم المتحدة.
وينتظر أن يحدد مجلس النواب في جلستي امس واليوم موقفه من المناصب السيادية وآلية اختيار رئيس ونائبي المجلس الرئاسي المادة الثامنة من الاتفاق السياسي المتعلقة بالجيش ومنصب القائد العام، فضلا عن موضوعات أخرى.
وكانت لجنتا الحوار من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين، قد توافقتا خلال جولة المفاوضات الأولى في تونس، والتي انتهت أوائل أكتوبر الجاري، على إعادة هيكلة السلطة التنفيذية، بحيث يتكون المجلس الرئاسي من رئيس ونائبين، وأن يكون هناك رئيس وزراء مستقل.
واتفقت اللجنتان، في ختام جولة المفاوضات الأولى بمشاركة موسى فرج رئيس لجنة الحوار بالمجلس الأعلى للدولة الليبية، والدكتور عبدالسلام نصية رئيس لجنة الحوار بمجلس النواب الليبي، وبحضور الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، على عودة لجنتي الحوار إلى قواعدهما في ليبيا، للاستماع إلى نصائح زملائهم في كلا المجلسين بشأن النقاط العالقة، وذلك قبل العودة مرة أخرى إلى جولة مفاوضات جديدة.
من جهته حث مجلس الأمن، في إعلان أصدره امس، «الليبيين كافة على العمل معا بروح التسوية وعلى الانخراط بشكل بناء في عملية سياسية شاملة»، معبرا عن دعمه لخطة المبعوث الدولي إلى ليبيا.
وعبر أعضاء مجلس الأمن، في هذا الإعلان، عن دعمهم التام لخطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة، الذي يأمل تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية «قبل جويلية 2018».
وبحسب خطة العمل هذه، يتعين طرح دستور جديد على الاستفتاء ما يفتح الباب أمام تنظيم انتخابات. وكان المبعوث أعلن في سبتمبر أيضا دون تحديد تاريخ، أن الأمم المتحدة ستنظم مؤتمرا وطنيا لاستيعاب جميع الفاعلين «المستبعدين أو المهمشين» على الساحة السياسية الليبية.
وأضاف الإعلان أن المجلس يبقى «قلقا لتدهور الأمن والوضع الاقتصادي والإنساني في ليبيا»، وهو ينتظر ترجمة التزام الأمم المتحدة للتمكن من «تكثيف عمل الأمم المتحدة على الأرض بهدف تحسين ظروف عيش كل من يعيشون في ليبيا بمن فيهم المهاجرون».
وذكر أعضاء مجلس الأمن الـ15 بأنه إزاء «التهديد الإرهابي وتهريب البشر والسلع»، تحتاج ليبيا إلى «تعزيز قواتها الأمنية تحت قيادة حكومة مدنية وموحدة». وأشاد المجلس أيضا بمكافحة ليبيا خصوصا لتنظيمي «القاعدة» و»داعش» الارهابيين، الذين كانا يسيطران على مناطق واسعة في البلاد قبل أن يتقهقرا تحت ضغط الجيش الوطني. وأكد المجلس أن الاتفاق السياسي الليبي هو الإطار الوحيد الصالح لأنهاء الأزمة السياسية في البلاد، وأن تنفيذه لا يزال أساسيا لإجراء الانتخابات وإتمام عملية الانتقال السياسي..

رأي خبير

عبد الباسط بن هامل، المحلل السياسي الليبي: «أفضل ما في المشهد الحالي هو أن محاولات لم شمل الفرقاء الليبيين تنطلق من حراك دبلوماسي عربي، وهو ما يلمس منه قبولا لدى كافة الأطراف الليبية لا سيما أن المقترحات التي يتم مناقشتها تحظى بالقبول لدى الأطراف العربية»

مصر: الإعدام لـ4 متهمين في "خلية أوسيم"
19 فيفري 2018 السّاعة 14:31
قضت محكمة جنايات القاهرة، الاثنين، بالإعدام شنقا على 4 متهمين والسجن المؤبد على 12 متهما والسجن المشدد 15 عاما...
المزيد >>
سجناء يحتجزون حراسا كرهائن في البرازيل
19 فيفري 2018 السّاعة 09:04
أعلنت السلطات البرازيلية أن سجناء نفذوا، الأحد، عصيانا احتجزوا خلاله حراسا رهائن، على إثر فشل محاولتهم...
المزيد >>
غامبيا تعلن تعليق عقوبة الإعدام
19 فيفري 2018 السّاعة 08:45
أعلنت حكومة غامبيا تعليق تنفيذ عقوبة الإعدام في البلاد سعيا لتحسين صورتها على الصعيد الدولي في أعقاب عزل...
المزيد >>
الجيش المصري يكشف حصيلة جديدة لعملية سيناء
19 فيفري 2018 السّاعة 08:33
قال المتحدث العسكري المصري إن 4 تكفيريين شديدي الخطورة قتلوا، كما جرى تدمير مئات من الأهداف والسيارات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تونس تحتضن جولة جديدة من حوار فرقاء ليبيا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أكتوبر 2017

يعود اطراف الحوار في ليبيا من جديد الى الجارة تونس على أمل احياء جهود حل الازمة  التي عصفت بالبلد وبأمن جيرانها واستعصى على المجتمع الدولي فرض نفسه كوسيط بين اطراف النزاع.

طرابلس (وكالات)
وأعلن المبعوث الدولي لدى ليبيا غسان سلامة، اول امس، أن لجنة الصياغة الموحدة لتعديلات الاتفاق السياسي بين مجلسي النواب والأعلى للدولة ستجتمع في تونس يوم السبت المقبل.
وبدأ مجلس النواب امس في طبرق مناقشة خطة لجنة الحوار وما أنجزته في حوار تونس مع لجنة حوار مجلس الدولة الذي جرى الأسبوع الماضي تحت رعاية الأمم المتحدة.
وينتظر أن يحدد مجلس النواب في جلستي امس واليوم موقفه من المناصب السيادية وآلية اختيار رئيس ونائبي المجلس الرئاسي المادة الثامنة من الاتفاق السياسي المتعلقة بالجيش ومنصب القائد العام، فضلا عن موضوعات أخرى.
وكانت لجنتا الحوار من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين، قد توافقتا خلال جولة المفاوضات الأولى في تونس، والتي انتهت أوائل أكتوبر الجاري، على إعادة هيكلة السلطة التنفيذية، بحيث يتكون المجلس الرئاسي من رئيس ونائبين، وأن يكون هناك رئيس وزراء مستقل.
واتفقت اللجنتان، في ختام جولة المفاوضات الأولى بمشاركة موسى فرج رئيس لجنة الحوار بالمجلس الأعلى للدولة الليبية، والدكتور عبدالسلام نصية رئيس لجنة الحوار بمجلس النواب الليبي، وبحضور الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، على عودة لجنتي الحوار إلى قواعدهما في ليبيا، للاستماع إلى نصائح زملائهم في كلا المجلسين بشأن النقاط العالقة، وذلك قبل العودة مرة أخرى إلى جولة مفاوضات جديدة.
من جهته حث مجلس الأمن، في إعلان أصدره امس، «الليبيين كافة على العمل معا بروح التسوية وعلى الانخراط بشكل بناء في عملية سياسية شاملة»، معبرا عن دعمه لخطة المبعوث الدولي إلى ليبيا.
وعبر أعضاء مجلس الأمن، في هذا الإعلان، عن دعمهم التام لخطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة، الذي يأمل تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية «قبل جويلية 2018».
وبحسب خطة العمل هذه، يتعين طرح دستور جديد على الاستفتاء ما يفتح الباب أمام تنظيم انتخابات. وكان المبعوث أعلن في سبتمبر أيضا دون تحديد تاريخ، أن الأمم المتحدة ستنظم مؤتمرا وطنيا لاستيعاب جميع الفاعلين «المستبعدين أو المهمشين» على الساحة السياسية الليبية.
وأضاف الإعلان أن المجلس يبقى «قلقا لتدهور الأمن والوضع الاقتصادي والإنساني في ليبيا»، وهو ينتظر ترجمة التزام الأمم المتحدة للتمكن من «تكثيف عمل الأمم المتحدة على الأرض بهدف تحسين ظروف عيش كل من يعيشون في ليبيا بمن فيهم المهاجرون».
وذكر أعضاء مجلس الأمن الـ15 بأنه إزاء «التهديد الإرهابي وتهريب البشر والسلع»، تحتاج ليبيا إلى «تعزيز قواتها الأمنية تحت قيادة حكومة مدنية وموحدة». وأشاد المجلس أيضا بمكافحة ليبيا خصوصا لتنظيمي «القاعدة» و»داعش» الارهابيين، الذين كانا يسيطران على مناطق واسعة في البلاد قبل أن يتقهقرا تحت ضغط الجيش الوطني. وأكد المجلس أن الاتفاق السياسي الليبي هو الإطار الوحيد الصالح لأنهاء الأزمة السياسية في البلاد، وأن تنفيذه لا يزال أساسيا لإجراء الانتخابات وإتمام عملية الانتقال السياسي..

رأي خبير

عبد الباسط بن هامل، المحلل السياسي الليبي: «أفضل ما في المشهد الحالي هو أن محاولات لم شمل الفرقاء الليبيين تنطلق من حراك دبلوماسي عربي، وهو ما يلمس منه قبولا لدى كافة الأطراف الليبية لا سيما أن المقترحات التي يتم مناقشتها تحظى بالقبول لدى الأطراف العربية»

مصر: الإعدام لـ4 متهمين في "خلية أوسيم"
19 فيفري 2018 السّاعة 14:31
قضت محكمة جنايات القاهرة، الاثنين، بالإعدام شنقا على 4 متهمين والسجن المؤبد على 12 متهما والسجن المشدد 15 عاما...
المزيد >>
سجناء يحتجزون حراسا كرهائن في البرازيل
19 فيفري 2018 السّاعة 09:04
أعلنت السلطات البرازيلية أن سجناء نفذوا، الأحد، عصيانا احتجزوا خلاله حراسا رهائن، على إثر فشل محاولتهم...
المزيد >>
غامبيا تعلن تعليق عقوبة الإعدام
19 فيفري 2018 السّاعة 08:45
أعلنت حكومة غامبيا تعليق تنفيذ عقوبة الإعدام في البلاد سعيا لتحسين صورتها على الصعيد الدولي في أعقاب عزل...
المزيد >>
الجيش المصري يكشف حصيلة جديدة لعملية سيناء
19 فيفري 2018 السّاعة 08:33
قال المتحدث العسكري المصري إن 4 تكفيريين شديدي الخطورة قتلوا، كما جرى تدمير مئات من الأهداف والسيارات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>