ليبيا:القذافي «يجرّ» ساركوزي الى محكمة الجنايات الدولية
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>
ليبيا:القذافي «يجرّ» ساركوزي الى محكمة الجنايات الدولية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 أكتوبر 2017

رفعت مجموعة من المنظمات غير الحكومية الإفريقية، دعوى قضائية ضد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، أمام الجنايات الدولية، بتهمة «ارتكاب جرائم ضد الإنسانية» خلال الحرب على ليبيا.

باريس (وكالات)
كما اتهمت الجبهة الدولية للمجتمع المدني الإفريقي (FISPA)، التي يقودها الفنان الإيفواري تيكن جاه فاكولي، ساركوزي بقتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والتسبب في الإرهاب في منطقة الساحل، وتعتبر الجزائر من أكبر المتضررين من هذه الحرب التي حوّلت كامل حدودها الشرقية إلى ما يشبه المنطقة العسكرية.
ويضم لفيف الهيئات الحقوقية التي تقف وراء هذه الدعوى، منظمات من بوركينافاسو، والسنغال، وغينيا، ومالي، وساحل العاج.
وقالت المنظمات خلال مؤتمر صحفي في العاصمة المالية باماكو، إن استفحال ظاهرة الإرهاب في مالي ومنطقة الساحل هو نتاج لسقوط معمر القذافي. ودعت المنظمات الحقوقية، محكمة الجنايات الدولية إلى محاكمة ساركوزي، محملة إياه مسؤولية الحرب في ليبيا والتي خلفت مقتل القذافي وآلاف الأشخاص. وقد أوكلت هذه المنظمات محاميا كنديا قام برفع الدعوى يوم 7 أكتوبر الجاري، أمام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي.
واللافت في هذه الدعوى القضائية، أنها خلت من المنظمات الجزائرية والمغاربية عموما، على الرغم من تضرر دولها من الحرب على ليبيا. على الرغم من استبعاد مثول ساركوزي أمام محكمة الجنايات الدولية، إلا أن هذه المنظمات أرادت تسجيل موقف رمزي ضد الرئيس الفرنسي الذي تميزت فترته باضطراب كبير في منطقة الساحل، إثر التدخل العسكري في ليبيا ما أدى إلى انتشار غير مسبوق للسلاح في المنطقة، مما تسبب في انتعاش المنظمات الإرهابية في مالي والنيجر، وحتى الجزائر التي عرفت في جانفي 2013، إحدى أكبر الهجمات الإرهابية في تاريخها، بعد ضرب المصنع الغازي في تيقنتورين. ويدافع ساركوزي إلى اليوم، عن العملية العسكرية التي خاضتها قواته في ليبيا، على الرغم من آثارها اللاحقة المدمرة على ليبيا والدول المجاورة لها وحتى أوروبا التي باتت مقصدا للمهاجرين غير الشرعيين انطلاقا من السواحل الليبية.
وأدت الحرب في ليبيا إلى انتشار حوالي 20 مليون قطعة سلاح في ليبيا، حسب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا سابقا مارتن كوبلر، وتحوّلت هذه الأسلحة، فضلا عن تغذية الصراع داخل ليبيا، إلى مهدد لأمن دول منطقة الساحل بعد انتعاش تجارة السلاح.

مصر: الإعدام لـ4 متهمين في "خلية أوسيم"
19 فيفري 2018 السّاعة 14:31
قضت محكمة جنايات القاهرة، الاثنين، بالإعدام شنقا على 4 متهمين والسجن المؤبد على 12 متهما والسجن المشدد 15 عاما...
المزيد >>
سجناء يحتجزون حراسا كرهائن في البرازيل
19 فيفري 2018 السّاعة 09:04
أعلنت السلطات البرازيلية أن سجناء نفذوا، الأحد، عصيانا احتجزوا خلاله حراسا رهائن، على إثر فشل محاولتهم...
المزيد >>
غامبيا تعلن تعليق عقوبة الإعدام
19 فيفري 2018 السّاعة 08:45
أعلنت حكومة غامبيا تعليق تنفيذ عقوبة الإعدام في البلاد سعيا لتحسين صورتها على الصعيد الدولي في أعقاب عزل...
المزيد >>
الجيش المصري يكشف حصيلة جديدة لعملية سيناء
19 فيفري 2018 السّاعة 08:33
قال المتحدث العسكري المصري إن 4 تكفيريين شديدي الخطورة قتلوا، كما جرى تدمير مئات من الأهداف والسيارات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
ليبيا:القذافي «يجرّ» ساركوزي الى محكمة الجنايات الدولية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 أكتوبر 2017

رفعت مجموعة من المنظمات غير الحكومية الإفريقية، دعوى قضائية ضد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، أمام الجنايات الدولية، بتهمة «ارتكاب جرائم ضد الإنسانية» خلال الحرب على ليبيا.

باريس (وكالات)
كما اتهمت الجبهة الدولية للمجتمع المدني الإفريقي (FISPA)، التي يقودها الفنان الإيفواري تيكن جاه فاكولي، ساركوزي بقتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والتسبب في الإرهاب في منطقة الساحل، وتعتبر الجزائر من أكبر المتضررين من هذه الحرب التي حوّلت كامل حدودها الشرقية إلى ما يشبه المنطقة العسكرية.
ويضم لفيف الهيئات الحقوقية التي تقف وراء هذه الدعوى، منظمات من بوركينافاسو، والسنغال، وغينيا، ومالي، وساحل العاج.
وقالت المنظمات خلال مؤتمر صحفي في العاصمة المالية باماكو، إن استفحال ظاهرة الإرهاب في مالي ومنطقة الساحل هو نتاج لسقوط معمر القذافي. ودعت المنظمات الحقوقية، محكمة الجنايات الدولية إلى محاكمة ساركوزي، محملة إياه مسؤولية الحرب في ليبيا والتي خلفت مقتل القذافي وآلاف الأشخاص. وقد أوكلت هذه المنظمات محاميا كنديا قام برفع الدعوى يوم 7 أكتوبر الجاري، أمام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي.
واللافت في هذه الدعوى القضائية، أنها خلت من المنظمات الجزائرية والمغاربية عموما، على الرغم من تضرر دولها من الحرب على ليبيا. على الرغم من استبعاد مثول ساركوزي أمام محكمة الجنايات الدولية، إلا أن هذه المنظمات أرادت تسجيل موقف رمزي ضد الرئيس الفرنسي الذي تميزت فترته باضطراب كبير في منطقة الساحل، إثر التدخل العسكري في ليبيا ما أدى إلى انتشار غير مسبوق للسلاح في المنطقة، مما تسبب في انتعاش المنظمات الإرهابية في مالي والنيجر، وحتى الجزائر التي عرفت في جانفي 2013، إحدى أكبر الهجمات الإرهابية في تاريخها، بعد ضرب المصنع الغازي في تيقنتورين. ويدافع ساركوزي إلى اليوم، عن العملية العسكرية التي خاضتها قواته في ليبيا، على الرغم من آثارها اللاحقة المدمرة على ليبيا والدول المجاورة لها وحتى أوروبا التي باتت مقصدا للمهاجرين غير الشرعيين انطلاقا من السواحل الليبية.
وأدت الحرب في ليبيا إلى انتشار حوالي 20 مليون قطعة سلاح في ليبيا، حسب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا سابقا مارتن كوبلر، وتحوّلت هذه الأسلحة، فضلا عن تغذية الصراع داخل ليبيا، إلى مهدد لأمن دول منطقة الساحل بعد انتعاش تجارة السلاح.

مصر: الإعدام لـ4 متهمين في "خلية أوسيم"
19 فيفري 2018 السّاعة 14:31
قضت محكمة جنايات القاهرة، الاثنين، بالإعدام شنقا على 4 متهمين والسجن المؤبد على 12 متهما والسجن المشدد 15 عاما...
المزيد >>
سجناء يحتجزون حراسا كرهائن في البرازيل
19 فيفري 2018 السّاعة 09:04
أعلنت السلطات البرازيلية أن سجناء نفذوا، الأحد، عصيانا احتجزوا خلاله حراسا رهائن، على إثر فشل محاولتهم...
المزيد >>
غامبيا تعلن تعليق عقوبة الإعدام
19 فيفري 2018 السّاعة 08:45
أعلنت حكومة غامبيا تعليق تنفيذ عقوبة الإعدام في البلاد سعيا لتحسين صورتها على الصعيد الدولي في أعقاب عزل...
المزيد >>
الجيش المصري يكشف حصيلة جديدة لعملية سيناء
19 فيفري 2018 السّاعة 08:33
قال المتحدث العسكري المصري إن 4 تكفيريين شديدي الخطورة قتلوا، كما جرى تدمير مئات من الأهداف والسيارات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>