ثقافة القتل ..... وقانون حماية الأمنيّين !
عبد الجليل المسعودي
شبابنا ثورتنا... وثروتنا
بتحوّله أمس الى حي التضامن لتدشين المركّب الشبابي الجديد، يكون الرئيس قايد السبسي قد وضع الاصبع على أمّ المشكلات في بلادنا: الشباب.
المزيد >>
ثقافة القتل ..... وقانون حماية الأمنيّين !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 02 نوفمبر 2017

«مستعدّ لقتل أي عون أمن يعترضني» هذا ما صرح به الشاب الذي ارتكب أمس جريمة الاعتداء على عوني أمن من سلك شرطة المرور في ضاحية باردو حسب بلاغ وكالة تونس افريقيا للأنباء .
هـذا الاعتراف يؤكّد مرة أخرى أن القتل في تونس أصبح ثقافة رائجة يتبناها عدد كبير من الشباب التونسي المغرّر به وليس مقتصرا على الذين صعدوا إلى الجبال منذ سنة 2010 أو سافروا إلى بؤر التوتر فهناك قتلة يعيشون بيننا وينتظرون الفرصة - أي فرصة - لتنفيذ مشروعهم الاجرامي .
ولا يمكن مواجهة هذه الثقافة إلا عبر مشروع متكامل أولى عناصره تشريعية فلابد من تمرير مشروع قانون حماية الأمنيين المعلّق منذ زمن الترويكا الكارثي والتعلل بـ«حقوق الانسان» شعار الجوقة الحقوقية لا يمكن أن يبرّر التباطؤ المتعمد في تمرير القانون، فحقوق الانسان تقتضي مقاومة ومواجهة الذين يستهدفون حياة الناس وحياة الأمنيين الذين يسقطون منذ سبع سنوات برصاص الارهابيين الذين ضاق بهم الخناق فأصبحوا يستعملون السكاكين مثلما حدث صباح أمس في باردو.
فلا يمكن تبرير الارهاب ولا يمكن لأي قانون يدعي الداعون إليه أنه يحمي حقوق الانسان أن لا يكون منصفا للأمنيين فحماية حقوق الانسان واحترام الذّات البشرية يمرّ حتما عبر مواجهة القتلة ومحاصرتهم واجتثاث هذه الثقافة التي انتعشت زمن الترويكا وزمن حكم الذين يخافون الله الذين وفٌروا التربة الخصبة والغطاء القانوني والسياسي لتشجيع الارهابيين على تنفيذ جرائمهم الدموية التي سقطت أمس ضحيتان من أمنيينا بسببها .
إن الذين عبّروا عن خوفهم من عودة العصا الغليظة إذا تمّ تمرير قانون حماية الأمنيين يجب أن يكفوا عن ترديد هذه الأسطوانة فالأمنيون مواطنون تونسيون أكثر عرضة لمخاطر الارهاب ولعقلية الاغتيال التي تقود العديد من الشبان التونسيين الذين تدرّبوا في الغرف المظلمة على سفك الدماء والقتل والاغتيال وهي ثقافة لا يمكن مواجهتها إلا بقبضة صارمة وحديدية فلا مجال للتطبيع مع ثقافة القتل ولا مع القتل وعلى النواب الذين انتخبهم الشعب التونسي أن يسارعوا بتمرير قانون حماية الأمنيين لتمكين أعوان الأمن من الآلية القانونية للدفاع عن أنفسهم حتى لا يكونوا طعاما سهلا لهؤلاء القتلة من حملة الجنسية التونسية للأسف !
فقانون حماية الأمنيين هو الخطوة العملية الأولى لحماية تونس وتخليصها من جرائم الارهابيين ومشاريع الارهابيين الذين ينتظرون الفرصة بأي طريقة وفِي أي مكان لاستهداف حياة النّاس أمنيين ومدنيين.

نورالدين بالطيب
شبابنا ثورتنا... وثروتنا
15 جانفي 2018 السّاعة 21:00
بتحوّله أمس الى حي التضامن لتدشين المركّب الشبابي الجديد، يكون الرئيس قايد السبسي قد وضع الاصبع على أمّ...
المزيد >>
صراع الدولة والثورة
14 جانفي 2018 السّاعة 21:00
يبدو أنّ بلادنا ما تزال تحتاجُ إلى بعض الوقت حتّى يستقرّ بها وضع جديد تنسجم فيه الثورة مع مقتضيات الاستقرار...
المزيد >>
كلهــــــــــم متّهمــــــــــــــــــون...
13 جانفي 2018 السّاعة 21:00
... احزاب الحكم وأحزاب المعارضة اشتركت هذه المرة في فعل واحد وهو التنديد بعمليات التخريب والنهب التي تمت في...
المزيد >>
نصـــف الحقيقـــــة
12 جانفي 2018 السّاعة 21:00
بعد نجاحها النسبي في الحد من أعمال التخريب التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، باتت الحكومة مدعوة إلى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
ثقافة القتل ..... وقانون حماية الأمنيّين !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 02 نوفمبر 2017

«مستعدّ لقتل أي عون أمن يعترضني» هذا ما صرح به الشاب الذي ارتكب أمس جريمة الاعتداء على عوني أمن من سلك شرطة المرور في ضاحية باردو حسب بلاغ وكالة تونس افريقيا للأنباء .
هـذا الاعتراف يؤكّد مرة أخرى أن القتل في تونس أصبح ثقافة رائجة يتبناها عدد كبير من الشباب التونسي المغرّر به وليس مقتصرا على الذين صعدوا إلى الجبال منذ سنة 2010 أو سافروا إلى بؤر التوتر فهناك قتلة يعيشون بيننا وينتظرون الفرصة - أي فرصة - لتنفيذ مشروعهم الاجرامي .
ولا يمكن مواجهة هذه الثقافة إلا عبر مشروع متكامل أولى عناصره تشريعية فلابد من تمرير مشروع قانون حماية الأمنيين المعلّق منذ زمن الترويكا الكارثي والتعلل بـ«حقوق الانسان» شعار الجوقة الحقوقية لا يمكن أن يبرّر التباطؤ المتعمد في تمرير القانون، فحقوق الانسان تقتضي مقاومة ومواجهة الذين يستهدفون حياة الناس وحياة الأمنيين الذين يسقطون منذ سبع سنوات برصاص الارهابيين الذين ضاق بهم الخناق فأصبحوا يستعملون السكاكين مثلما حدث صباح أمس في باردو.
فلا يمكن تبرير الارهاب ولا يمكن لأي قانون يدعي الداعون إليه أنه يحمي حقوق الانسان أن لا يكون منصفا للأمنيين فحماية حقوق الانسان واحترام الذّات البشرية يمرّ حتما عبر مواجهة القتلة ومحاصرتهم واجتثاث هذه الثقافة التي انتعشت زمن الترويكا وزمن حكم الذين يخافون الله الذين وفٌروا التربة الخصبة والغطاء القانوني والسياسي لتشجيع الارهابيين على تنفيذ جرائمهم الدموية التي سقطت أمس ضحيتان من أمنيينا بسببها .
إن الذين عبّروا عن خوفهم من عودة العصا الغليظة إذا تمّ تمرير قانون حماية الأمنيين يجب أن يكفوا عن ترديد هذه الأسطوانة فالأمنيون مواطنون تونسيون أكثر عرضة لمخاطر الارهاب ولعقلية الاغتيال التي تقود العديد من الشبان التونسيين الذين تدرّبوا في الغرف المظلمة على سفك الدماء والقتل والاغتيال وهي ثقافة لا يمكن مواجهتها إلا بقبضة صارمة وحديدية فلا مجال للتطبيع مع ثقافة القتل ولا مع القتل وعلى النواب الذين انتخبهم الشعب التونسي أن يسارعوا بتمرير قانون حماية الأمنيين لتمكين أعوان الأمن من الآلية القانونية للدفاع عن أنفسهم حتى لا يكونوا طعاما سهلا لهؤلاء القتلة من حملة الجنسية التونسية للأسف !
فقانون حماية الأمنيين هو الخطوة العملية الأولى لحماية تونس وتخليصها من جرائم الارهابيين ومشاريع الارهابيين الذين ينتظرون الفرصة بأي طريقة وفِي أي مكان لاستهداف حياة النّاس أمنيين ومدنيين.

نورالدين بالطيب
شبابنا ثورتنا... وثروتنا
15 جانفي 2018 السّاعة 21:00
بتحوّله أمس الى حي التضامن لتدشين المركّب الشبابي الجديد، يكون الرئيس قايد السبسي قد وضع الاصبع على أمّ...
المزيد >>
صراع الدولة والثورة
14 جانفي 2018 السّاعة 21:00
يبدو أنّ بلادنا ما تزال تحتاجُ إلى بعض الوقت حتّى يستقرّ بها وضع جديد تنسجم فيه الثورة مع مقتضيات الاستقرار...
المزيد >>
كلهــــــــــم متّهمــــــــــــــــــون...
13 جانفي 2018 السّاعة 21:00
... احزاب الحكم وأحزاب المعارضة اشتركت هذه المرة في فعل واحد وهو التنديد بعمليات التخريب والنهب التي تمت في...
المزيد >>
نصـــف الحقيقـــــة
12 جانفي 2018 السّاعة 21:00
بعد نجاحها النسبي في الحد من أعمال التخريب التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، باتت الحكومة مدعوة إلى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
شبابنا ثورتنا... وثروتنا
بتحوّله أمس الى حي التضامن لتدشين المركّب الشبابي الجديد، يكون الرئيس قايد السبسي قد وضع الاصبع على أمّ المشكلات في بلادنا: الشباب.
المزيد >>