جريمة ارهابية يائسة...و بائسة
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>
جريمة ارهابية يائسة...و بائسة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 نوفمبر 2017

مرة أخرى، يوجِّهُ الإرهاب طعنة غادرة، وخسيسة لبلدنا وامننا الوطني، و مرة أخرى يرتقي احد حماة الوطن شهيدا بعد اعتداء ارهابي جبان لن يزيد قواتنا الا تصميما و اصرارا على القضاء على هذه الآفة و اجتثاثها من جذورها و سحقها بكل السبل.
عملية باردو أكدت مرة أخرى أيضا أن الأيدي الإرهابية الآثمة لا تزال مصرة على الاستمرار في محاولاتها الدنيئة متوهمة أنها بأفعالها الإجرامية هذه قادرة على إعادة عجلة التاريخ للوراء، وعلى النيل من بلدنا و شعبنا ومساره الوطني الذي اختاره، لكنها بالطريقة اليائسة و البائسة التي نفذت بها اثبتت بوضوح ان الإرهاب قد بدأ يحفر «قبره» بيده و أصبح يلفظ اليوم أنفاسه الأخيرة اليوم في تونس، وما هذه المحاولات التي يلجأ إليها بين حين وآخر إلا دليل على يأس هؤلاء الإرهابيين ورغبتهم المستميتة في إثبات أنهم مازالوا قادرين على إنجاز مهامهم القذرة.
ان هذه الجريمة هي عملية جديدة جبانة بكل المقاييس يضيفها الارهابيون الى سجل جرائمهم الحافل، و هي أيضا معركة جديدة خاسرة لا مبرر ولا معنى لها سوى ان من اقدم عليها يصر على اعتماد الارهاب الاعمى وسيلة لمواصلة «عماه» وتطرّفه ذلك انها ليست هذه هي المرة الاولى التي يلجأ فيها الارهابيون الى هذا الاسلوب الاجرامي الدنيء سواء في باردو او بنقردان او الشعانبي او غيرها متوهمين في غفلة من التاريخ و الجغرافيا أنهم يمكن أن يسيروا عكس التيار و أن يترجموا نواياهم الشريرة وأحقادهم و ظلاميتهم بعمليات يائسة و غادرة.
إن مثل هذه الجريمة الإرهابية الجبانة، وبقدر ما تقيم الدليل على اندحار الإرهاب وقرب استئصاله، وقطع دابره بعد أن نجح بواسلنا في التصدي له و في تكبيده خسائر فادحة عجلت باندحاره و انتحاره و بعد أن وقف الشعب يدا بيد مع حماة وطنه مشكلا بذلك حصناً منيعاً تحطمت عليه كافة محاولات ونوايا العابثين المجرمين فإن التعاطي معها شعبيا وسياسيا و امنيا بالإدانة فقط لا يكفي، فالاستنكار لا يجدي أمام مثل هذه العمليات الإجرامية .
ان القضاء على الإرهاب يستدعي، بهذا المعنى، تكاتف كل الجهود الوطنية لمحاربته، بموقف أخلاقي وسياسي و فكري و ثقافي وإنساني وقانوني موحد ضمن مقاربة شاملة تتضافر فيها جهود الجميع و في اطار استراتيجية وطنية فاعلة تستند الى إرادة سياسية حازمة أساسها أقصى درجات التكامل و التعاون بين مكونات المجتمع التونسي مع الأجهزة الأمنية من امن و حرس وطنيين و وحدات الجيش و صناع القرار و الأحزاب...

النوري الصل
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس...
المزيد >>
الحوار...«طوق النجاة»
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة...
المزيد >>
لا بديـــل عن التوافــق
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور...
المزيد >>
البرامج ... والبلدية
21 أفريل 2018 السّاعة 21:00
مترشحة لرئاسة احدى البلديات وعدت سكان مدينتها بالعمل على توفير رخص مسك البنادق اذا تم انتخابها... وهذه هي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
جريمة ارهابية يائسة...و بائسة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 نوفمبر 2017

مرة أخرى، يوجِّهُ الإرهاب طعنة غادرة، وخسيسة لبلدنا وامننا الوطني، و مرة أخرى يرتقي احد حماة الوطن شهيدا بعد اعتداء ارهابي جبان لن يزيد قواتنا الا تصميما و اصرارا على القضاء على هذه الآفة و اجتثاثها من جذورها و سحقها بكل السبل.
عملية باردو أكدت مرة أخرى أيضا أن الأيدي الإرهابية الآثمة لا تزال مصرة على الاستمرار في محاولاتها الدنيئة متوهمة أنها بأفعالها الإجرامية هذه قادرة على إعادة عجلة التاريخ للوراء، وعلى النيل من بلدنا و شعبنا ومساره الوطني الذي اختاره، لكنها بالطريقة اليائسة و البائسة التي نفذت بها اثبتت بوضوح ان الإرهاب قد بدأ يحفر «قبره» بيده و أصبح يلفظ اليوم أنفاسه الأخيرة اليوم في تونس، وما هذه المحاولات التي يلجأ إليها بين حين وآخر إلا دليل على يأس هؤلاء الإرهابيين ورغبتهم المستميتة في إثبات أنهم مازالوا قادرين على إنجاز مهامهم القذرة.
ان هذه الجريمة هي عملية جديدة جبانة بكل المقاييس يضيفها الارهابيون الى سجل جرائمهم الحافل، و هي أيضا معركة جديدة خاسرة لا مبرر ولا معنى لها سوى ان من اقدم عليها يصر على اعتماد الارهاب الاعمى وسيلة لمواصلة «عماه» وتطرّفه ذلك انها ليست هذه هي المرة الاولى التي يلجأ فيها الارهابيون الى هذا الاسلوب الاجرامي الدنيء سواء في باردو او بنقردان او الشعانبي او غيرها متوهمين في غفلة من التاريخ و الجغرافيا أنهم يمكن أن يسيروا عكس التيار و أن يترجموا نواياهم الشريرة وأحقادهم و ظلاميتهم بعمليات يائسة و غادرة.
إن مثل هذه الجريمة الإرهابية الجبانة، وبقدر ما تقيم الدليل على اندحار الإرهاب وقرب استئصاله، وقطع دابره بعد أن نجح بواسلنا في التصدي له و في تكبيده خسائر فادحة عجلت باندحاره و انتحاره و بعد أن وقف الشعب يدا بيد مع حماة وطنه مشكلا بذلك حصناً منيعاً تحطمت عليه كافة محاولات ونوايا العابثين المجرمين فإن التعاطي معها شعبيا وسياسيا و امنيا بالإدانة فقط لا يكفي، فالاستنكار لا يجدي أمام مثل هذه العمليات الإجرامية .
ان القضاء على الإرهاب يستدعي، بهذا المعنى، تكاتف كل الجهود الوطنية لمحاربته، بموقف أخلاقي وسياسي و فكري و ثقافي وإنساني وقانوني موحد ضمن مقاربة شاملة تتضافر فيها جهود الجميع و في اطار استراتيجية وطنية فاعلة تستند الى إرادة سياسية حازمة أساسها أقصى درجات التكامل و التعاون بين مكونات المجتمع التونسي مع الأجهزة الأمنية من امن و حرس وطنيين و وحدات الجيش و صناع القرار و الأحزاب...

النوري الصل
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس...
المزيد >>
الحوار...«طوق النجاة»
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة...
المزيد >>
لا بديـــل عن التوافــق
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور...
المزيد >>
البرامج ... والبلدية
21 أفريل 2018 السّاعة 21:00
مترشحة لرئاسة احدى البلديات وعدت سكان مدينتها بالعمل على توفير رخص مسك البنادق اذا تم انتخابها... وهذه هي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>