نهاية بلفور الأكبر: وعد أوسلو المشؤوم
عبد الجليل المسعودي
معركة يجب كسبها
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد تنظر إلى الأحداث الوطنية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية إلا عبر شبكة...
المزيد >>
نهاية بلفور الأكبر: وعد أوسلو المشؤوم
03 نوفمبر 2017 | 17:05

الشروق ان لاين – محمد الطاهر:

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق اون لاين نسخة منه تحدث فيه عن القضية الفلسطينية من وعد بلفور الى اسلو وما بعد اوسلو والى اليوم وجاء النص  كالتالي :

"ذكرت وكالة الأنباء العبرية 0404 اليوم الجمعة 03 نوفمبر 2017، بعد يوم واحد على مرور قرن كامل على وعد بلفور الاستعماري المشؤوم، أن “نفتالي بنت” وزير التربية والتعليم في الكيان الإسرائيلي سيغادر الأسبوع القادم إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليستعرض الوزير على الساسة الأمريكيين والاكاديميين ما يقول انه مخاطر ناتجة عن إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية. نفتالي بنت سيلتقي مع  رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن بمجلس النواب الأمريكي والذي صرح في السابق بأن الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تعمل ضد الخطوات أحادية الجانب التي تقوم بها السلطة الفلسطينية ضد “إسرائيل” على الساحة الدولية، كما سيلتقي الوزير الإسرائيلي مع السناتور الأمريكي “توم كروز” الذي تقدم بمشروع يتحدث عن علاقة اليهود بالقدس تمتد ل3000 سنة، وهو الذي كان قد هاجم بشدة قرارات اليونسكو حول عربية وإسلامية فلسطين (القدس. الخليل...) وهو أيضا من الد أعداء حملة مقاطعة الكيان BDS. هذا وسوف يستعرض خطته البديلة القائمة على أساس فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق (ج)، والاستثمار في البنية التحتية والاقتصاد، وتعزيز الحكم الذاتي في مناطق (أ) و(ب).

في الحقيقة، هذا ليس أول تصريح عنصري استعماري ولا آخر سياسة  عدوانية ارهابية ولا آخر إستراتيجية استيلاء كامل على كل حبة تراب من أرض فلسطين المقدسة. ولكنه لافت للانتباه من حيث التوقيت: (ذكرى وعد بلفور والمصالحة الفلسطينية) ومن حيث الوجهة: (الولايات المتحدة الأمريكية الراعية الرسمية للكيان الإرهابي الصهيوني ما قبل وما بعد داعش وما قبل وما بعد كردستان) ومن حيث المضمون: (إنهاء خرافة أوسلو ومطامح حدود ال 67).

في الواقع، يتسبب أوسلو كما هو معروف في التفريط في 78 بالمائة من أرض فلسطين التاريخية ويعطي الفلسطينيين 18 بالمائة لا تسيطر أي سلطة فلسطينية أو تبسط سيادتها، في صورة الوصول إلى حل - كارثة من هذا النوع، إلا على 4 بالمائة بالمعنى الفعلي.

ورغم ان الولايات المتحدة تقدم سنويا 6 مليارات دولار للثكنة الوظيفية الصهيونية التي زرعت في قلب العالم وتستمر في تخريبه، ورغم كونها لسان دفاع الصهاينة في كل المؤسسات والهيئات الدولية منذ ما قبل 1917 إلى 2017 وستستمر، وكونها ذراع الحركة الصهيونية العالمية إعلاميا استخباراتيا، من المرجح جدا، بعيدا عن أوهام صفقة القرن والحل الإقليمي والسلام الشامل وكل تلك التهويمات الخيالية الفاشلة حتما، أن نشاهد ونسمع الأمريكان في الأمم المتحدة ومجلس الأمن وفي البيت الأبيض والبنتاغون ومجلس الشيوخ...وفي الطلعات الديبلوماسية والحملات الإعلامية...، سنسمعهم ونشاهدهم أكثر وأكثر على الاطلاق يهللون للتطبيع ويهتفون باسم المطبعين ويعملون على تجريم ومقاطعة ومعاقبة وعزل وحصار دعاة المقاطعة والمقاومة في كل مكان، دون ان نتكلم عن الغزوات العسكرية والاغتيالات والعمليات السرية.

حتى هذه اللحظة، نجزم ان بلفور الأكبر أو وعد أوسلو المشؤوم ساقط ويتهاوى بلا رجعة صهيونية ان كان، وان كان فلسطينيا ولو كره الكارهون."

 

 

 

حتى تكون الثقافة في صدارة اهتمام شركة الفسفاط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
كانت الثقافة بالحوض المنجمي ولاتزال ذات جذور ثابتة في مدن هذا الحرض وخاصة بعاصمته المتلوي ذلك انها انطلقت...
المزيد >>
لالة وظاهرة الانتحار حرقا
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مقدمة: تقع لالة في الجنوب الغربي بولاية قفصة. وتوجد في الجنوب الشرقي لمدينة قفصة تحديدا على بعد أربعة أو خمسة...
المزيد >>
سباق التموقع في الشرق الأوسط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نشهد اليوم ارتفاع الضغط في منطقة الشرق الاوسط مع تداخل الاوراق وخلطها مما يدفع أكثر من طرف الى إعادة النظر...
المزيد >>
عصابة الجواسيس ومافيات البلد تتجانس وتتكاتف لتدمير الوطن!؟
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لقت أشارت صحيفة بريطانية بمداد الشؤم القاتم الى أن تونس الخضراء ماتت وشنقت بجبل من مسد من طرف عصابات دولية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نهاية بلفور الأكبر: وعد أوسلو المشؤوم
03 نوفمبر 2017 | 17:05

الشروق ان لاين – محمد الطاهر:

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق اون لاين نسخة منه تحدث فيه عن القضية الفلسطينية من وعد بلفور الى اسلو وما بعد اوسلو والى اليوم وجاء النص  كالتالي :

"ذكرت وكالة الأنباء العبرية 0404 اليوم الجمعة 03 نوفمبر 2017، بعد يوم واحد على مرور قرن كامل على وعد بلفور الاستعماري المشؤوم، أن “نفتالي بنت” وزير التربية والتعليم في الكيان الإسرائيلي سيغادر الأسبوع القادم إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليستعرض الوزير على الساسة الأمريكيين والاكاديميين ما يقول انه مخاطر ناتجة عن إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية. نفتالي بنت سيلتقي مع  رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن بمجلس النواب الأمريكي والذي صرح في السابق بأن الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تعمل ضد الخطوات أحادية الجانب التي تقوم بها السلطة الفلسطينية ضد “إسرائيل” على الساحة الدولية، كما سيلتقي الوزير الإسرائيلي مع السناتور الأمريكي “توم كروز” الذي تقدم بمشروع يتحدث عن علاقة اليهود بالقدس تمتد ل3000 سنة، وهو الذي كان قد هاجم بشدة قرارات اليونسكو حول عربية وإسلامية فلسطين (القدس. الخليل...) وهو أيضا من الد أعداء حملة مقاطعة الكيان BDS. هذا وسوف يستعرض خطته البديلة القائمة على أساس فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق (ج)، والاستثمار في البنية التحتية والاقتصاد، وتعزيز الحكم الذاتي في مناطق (أ) و(ب).

في الحقيقة، هذا ليس أول تصريح عنصري استعماري ولا آخر سياسة  عدوانية ارهابية ولا آخر إستراتيجية استيلاء كامل على كل حبة تراب من أرض فلسطين المقدسة. ولكنه لافت للانتباه من حيث التوقيت: (ذكرى وعد بلفور والمصالحة الفلسطينية) ومن حيث الوجهة: (الولايات المتحدة الأمريكية الراعية الرسمية للكيان الإرهابي الصهيوني ما قبل وما بعد داعش وما قبل وما بعد كردستان) ومن حيث المضمون: (إنهاء خرافة أوسلو ومطامح حدود ال 67).

في الواقع، يتسبب أوسلو كما هو معروف في التفريط في 78 بالمائة من أرض فلسطين التاريخية ويعطي الفلسطينيين 18 بالمائة لا تسيطر أي سلطة فلسطينية أو تبسط سيادتها، في صورة الوصول إلى حل - كارثة من هذا النوع، إلا على 4 بالمائة بالمعنى الفعلي.

ورغم ان الولايات المتحدة تقدم سنويا 6 مليارات دولار للثكنة الوظيفية الصهيونية التي زرعت في قلب العالم وتستمر في تخريبه، ورغم كونها لسان دفاع الصهاينة في كل المؤسسات والهيئات الدولية منذ ما قبل 1917 إلى 2017 وستستمر، وكونها ذراع الحركة الصهيونية العالمية إعلاميا استخباراتيا، من المرجح جدا، بعيدا عن أوهام صفقة القرن والحل الإقليمي والسلام الشامل وكل تلك التهويمات الخيالية الفاشلة حتما، أن نشاهد ونسمع الأمريكان في الأمم المتحدة ومجلس الأمن وفي البيت الأبيض والبنتاغون ومجلس الشيوخ...وفي الطلعات الديبلوماسية والحملات الإعلامية...، سنسمعهم ونشاهدهم أكثر وأكثر على الاطلاق يهللون للتطبيع ويهتفون باسم المطبعين ويعملون على تجريم ومقاطعة ومعاقبة وعزل وحصار دعاة المقاطعة والمقاومة في كل مكان، دون ان نتكلم عن الغزوات العسكرية والاغتيالات والعمليات السرية.

حتى هذه اللحظة، نجزم ان بلفور الأكبر أو وعد أوسلو المشؤوم ساقط ويتهاوى بلا رجعة صهيونية ان كان، وان كان فلسطينيا ولو كره الكارهون."

 

 

 

حتى تكون الثقافة في صدارة اهتمام شركة الفسفاط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
كانت الثقافة بالحوض المنجمي ولاتزال ذات جذور ثابتة في مدن هذا الحرض وخاصة بعاصمته المتلوي ذلك انها انطلقت...
المزيد >>
لالة وظاهرة الانتحار حرقا
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مقدمة: تقع لالة في الجنوب الغربي بولاية قفصة. وتوجد في الجنوب الشرقي لمدينة قفصة تحديدا على بعد أربعة أو خمسة...
المزيد >>
سباق التموقع في الشرق الأوسط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نشهد اليوم ارتفاع الضغط في منطقة الشرق الاوسط مع تداخل الاوراق وخلطها مما يدفع أكثر من طرف الى إعادة النظر...
المزيد >>
عصابة الجواسيس ومافيات البلد تتجانس وتتكاتف لتدمير الوطن!؟
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لقت أشارت صحيفة بريطانية بمداد الشؤم القاتم الى أن تونس الخضراء ماتت وشنقت بجبل من مسد من طرف عصابات دولية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
معركة يجب كسبها
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد تنظر إلى الأحداث الوطنية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية إلا عبر شبكة...
المزيد >>