عبد الرؤوف الخماسي لـ«الشروق»:مطلوب «جبهة محافظين» لتحقيق التوازن في البرلمان
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>
عبد الرؤوف الخماسي لـ«الشروق»:مطلوب «جبهة محافظين» لتحقيق التوازن في البرلمان
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 نوفمبر 2017

أكد القيادي في حركة نداء تونس عبد الرؤوف الخماسي انه ليس في حاجة الى دروس من أنصار الاقصاء ليثبت انه من مؤسسي النداء او انه لا ينتمي الى حركة النهضة وانه متمسك بدعمه لسياسة التوافق.

تونس ـ الشروق:
وأشار الخماسي في حديث مع «الشروق» الى ان حركة النهضة اختارت دعم مرشحهم في الانتخابات التشريعية والجزئية بألمانيا من منطلق أخلاقي مؤكدا ان تلك المعادلة تنسحب على كل شركائهم في الحكم سواء في التمسك بالجانب الأخلاقي او التخلي عنه.
ومن جهة أخرى دعا عبد الرؤوف الخماسي الى تكوين جبهة محافظين تخلق التوازن مع الجبهة الشعبية «اليسارية» والجبهة الديمقراطية مشيرا الى إمكانية انخراط حركة النهضة فيها باعتبارها تمثل التيار الإسلامي المعتدل والمحافظ وفي ما يلي نص الحوار:
إلى أين وصلت الاستعدادات لمؤتمر نداء تونس؟
نحن بصدد الإعداد للمؤتمر واعتقد انه سيجرى في الأجل الذي أعلنت ، في كل الحالات سيجرى قبل الانتخابات البلدية، الحزب بصدد القيام باجتماعاته الجهوية والمحلية استعدادا للمؤتمرات التي ستنطلق بالمحليات ثم المكاتب الجهوية ثم المؤتمر المركزي وهو مسار متكامل.
كيف تنظرون إلى مساعي تكوين الجبهة البرلمانية التي يشارك فيها عدد من نوابكم؟
اليوم هناك جبهة يسارية معروفة وهناك أناس يريدون بعث جبهات أخرى تستثني جزءا من المشهد السياسي أو من الحساسيات السياسية الموجود سواء في البرلمان أو في تونس، طبعا هذا من حق كل إنسان لكن السؤال الذي يطرح ما هو موقع المحافظين في تونس وإذا كانت هناك جبهة يسارية وما سمي الجبهة الديمقراطية يجب أن تكون هناك جبهة محافظين لتحقيق التوازن في المشهد السياسي في البلاد.
وأنا أحث كل من انخرط في هذا التوجه من المحافظين أن يفكر في بعث جبهة أو الانصهار في جبهة للمحافظين تحقق التوازن السياسي داخل تونس، طبعا اعني بذلك الدساترة في نداء تونس واليمين الدستوري هو محافظ وهناك أحزاب أخرى محافظة.
هل النهضة من بينها؟
طبعا الإسلام المعتدل هو محافظ فلماذا لا يكون في جبهة المحافظين، لا أريد ان أقصي وارفض عقلية الإقصاء والاستثناء التي لا يمكن أن تنجح الانتقال الديمقراطي ومن يقومون بالإقصاء البارحة كانوا ضد بن علي بسبب سياسة الإقصاء واليوم هم من يقصون الناس ويهمشونهم.
الغباء السياسي أوصلنا إلى حد أن يقول البعض أن الخماسي نهضاوي مندس لماذا لأنه ضد الإقصاء والاستئصال، انا طبعا من مؤسسي النداء ولا استحق درسا من أي احد لتحديد موقعي أنا مع الوفاق والتوافق وضد الاستئصال والتهميش والإقصاء، انا امثل اليمين الدستوري داخل النداء واقرب جهة لي هي المحافظون مهما كانت صفتهم.
كيف تفسرون رفض الندائيين لمشروع الميزانية؟
عندما نتحدث عن نداء تونس ليس كله ضد مشروع الميزانية لكن لابد من المزيد من المشاورات في هذا القانون وهو يهم كل أطراف وثيقة قرطاج لأنهم معنيون جميعا لذا ليس نداء تونس فقط ضد هذا المشروع.
هناك من هو متخوف ولابد من التريث لأنه لا يمكن أن نمرّر قانونا ضد مواقف الأحزاب الحاكمة او باقي الأطراف ويجب ان نجد طريقة لتتحمل الأحزاب مسؤوليتها مع الحكومة ومازال الوقت للإصلاح والتشاور.
كيف تقيمون العملية الإرهابية الأخيرة وانعكاساتها كتونسيين في الخارج؟
هذا دليل على أننا لم نقض على التهديد الإرهابي بشكل نهائي ومازالت هناك خلايا وجيوب تحاول توتير الأوضاع في تونس وان لا تترك الوضع الأمني يستتب، يبقى انه بشكل عام تغلبنا عليهم ويجب أن نواصل الحذر من تلك الجيوب.
في الخارج لم يكن لتلك العملية الصدى الكبير الذي يمكن أن يؤثر على الاقتصاد أو السياحة بصفة عامة.
أنت اكثر القيادات الندائية قربا من الانتخابات الجزئية في ألمانيا فكيف تقيم الوضع هناك؟
هناك 27 مرشحا من كل الجهات من داخل وخارج ألمانيا وهي تطرح نقطة استفهام كبيرة لدى الجالية حيث أن هناك أناسا ترشحوا لا يعرفون ألمانيا ولا تركيبة الجالية وليست لهم حتى التأشيرة للتواجد في هذا البلد.
الجالية ترى أن في ذلك عدم احترام لهم وهي تزخر بالكفاءات نساء ورجالا متواجدين على عين المكان وهم من الجيل الرابع والخامس هنا ويتعجبون من كيفية عدم احترامهم واحترام خصوصيتهم، طبعا الجالية ستختار الأجدر ومن يعيش معهم ويعرف عنهم كل شيء.
كيف تقيمون دعم حركة النهضة لمرشحكم بل وتبنيه؟
النهضة لم تقدم مرشحا وكان دعمهم موجودا منذ البداية لمرشح النداء وهذا أمر طبيعي بين الشركاء في الحكم الذين يحترمون بعضهم البعض فالمقعد للنداء والنهضة لا ترغب في منافسة شريكها بل إنها ذهبت في ما هو ابعد من ذلك حيث قالوا انه في إطار التوافق مع هذا الحزب لن ندعمه فقط وإنما سنشارك في فوزه وبالتالي تحمل جزء من مسؤولية نجاح مرشحنا وهذا دليل على أن سياسة التوافق متواصلة وتسير في الاتجاه الصحيح.
ما هو تقييمكم لمواقف باقي شركائكم حيث ان هناك حتى من دعا الى قطع الطريق على مرشحكم بتكوين جبهة لدعم مرشح منافس لكم؟
كل طرف حر في خياراته وفي الترشح وأنا تحدثت عن النهضة التي رأت انه من الجانب الأخلاقي لا تنافس شريكها في هذا الوضع وهذا يجيب عن باقي الأسئلة.
قراءتكم لأهمية هذه الانتخابات الجزئية؟
هو أول انتخاب يحصل بعد الانتخابات التشريعية وهو اختبار أفضل من سبر الآراء بالنسبة للأحزاب والتحالف ككل.
كيف قرأتم موقف المدير التنفيذي لحزبكم بعدم المشاركة مستقبلا في أي إطار يتواجد فيه الحزب الجمهوري؟
طبعا الحزب الجمهوري هو حزب عريق وله تاريخه النضالي الذي نحترمه جميعا لكن اليوم أنا أحث هذا الحزب على أن يصرح علنا هل انه جزء من وثيقة قرطاج وشريك في الحكم أو العكس أي يغادر هذا التحالف، لان التعامل داخل منظومة الحكم مغاير للتعامل من خارجها لكن أن تكون في الحكم ومعارضا له في نفس الوقت هذا غير معقول.
كما أنصح قياداتهم بالرصانة في تصريحاتهم لان مثل تلك التصريحات من جزء من منظومة الحكم لا تزيد المشهد السياسي إلا توترا خاصة مع المراحل الصعبة التي نمر بها وهذا أيضا ليس في صالح الحكومة ولا المسار الذي اخترناه مثلا هو من جهة ضد قانون المصالحة وفي نفس الوقت بصدد استقطاب الدساترة ومن يجلس على كرسيين سيجد نفسه مستقبلا في القاع ومن يريد النجاح في السياسة يجب ان يكون له مبدأ واضح لكن نلاحظ غياب المبدإ لديهم لا نعرف من هم؟ ولا مع من؟ ولا ضد من؟ وهذا يجعله حزبا مجهول الهوية والفكر وعليه أن يكون واضحا.
الأحزاب التي تتعامل بهذا الشكل تفقد مصداقيتها وتضر نفسها والشعب مل من هذا السلوك المزدوج هم يشاركون في كل اجتماعات تنسيقية الموقعين على وثيقة قرطاج ولا يقدمون مواقفهم تلك ولا يدافعون عنها ثم يظهرون في مظهر المعارضين وهذا سلوك محير بالفعل.

حوار عبد الرؤوف بالي
فيصل الحاج طيب لـ«الشروق»: مترشحون لا يملكون التأشيرة لدخول المانيا
11 ديسمبر 2017 السّاعة 23:00
بعد مرور اكثر من نصف مدتها احتدت وتيرة الحملة الانتخابية في المانيا وتحدث كثيرون عن تجاوزات واخلالات وعن...
المزيد >>
ناجي الجويني لـ «الشّروق»: حكّامنا أبرياء من تُهمة الارتشاء لكنّهم يعيشون تحت التهديد
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ناجي الجويني اسم أشهر من نار على علم في دنيا التّحكيم الذي جاب بفضله ضيفنا العالم زاده صافرته العادلة وسمعته...
المزيد >>
لقاء مع:عزام الأحمد (قيادي في فتح ومستشار سابق لياسر عرفات):قرار ترومب وحّدنا وأنهى الانقسام الفلسطيني
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح ومستشار الزعيم الفلسطيني الراحل في...
المزيد >>
الوجه الآخر:الفنان المسرحي المنجي بن ابراهيم:أنـا مدين للشيـخ الخالـد كمـال جعيط بتوجهي الى المســــــرح
09 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
حسب الأصل الأرض والانتماء لاشك أن هناك محطات وومضات ترسخ وتؤثر في المسار الحياتي للكائن ثم البحث عن ولادة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الرؤوف الخماسي لـ«الشروق»:مطلوب «جبهة محافظين» لتحقيق التوازن في البرلمان
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 نوفمبر 2017

أكد القيادي في حركة نداء تونس عبد الرؤوف الخماسي انه ليس في حاجة الى دروس من أنصار الاقصاء ليثبت انه من مؤسسي النداء او انه لا ينتمي الى حركة النهضة وانه متمسك بدعمه لسياسة التوافق.

تونس ـ الشروق:
وأشار الخماسي في حديث مع «الشروق» الى ان حركة النهضة اختارت دعم مرشحهم في الانتخابات التشريعية والجزئية بألمانيا من منطلق أخلاقي مؤكدا ان تلك المعادلة تنسحب على كل شركائهم في الحكم سواء في التمسك بالجانب الأخلاقي او التخلي عنه.
ومن جهة أخرى دعا عبد الرؤوف الخماسي الى تكوين جبهة محافظين تخلق التوازن مع الجبهة الشعبية «اليسارية» والجبهة الديمقراطية مشيرا الى إمكانية انخراط حركة النهضة فيها باعتبارها تمثل التيار الإسلامي المعتدل والمحافظ وفي ما يلي نص الحوار:
إلى أين وصلت الاستعدادات لمؤتمر نداء تونس؟
نحن بصدد الإعداد للمؤتمر واعتقد انه سيجرى في الأجل الذي أعلنت ، في كل الحالات سيجرى قبل الانتخابات البلدية، الحزب بصدد القيام باجتماعاته الجهوية والمحلية استعدادا للمؤتمرات التي ستنطلق بالمحليات ثم المكاتب الجهوية ثم المؤتمر المركزي وهو مسار متكامل.
كيف تنظرون إلى مساعي تكوين الجبهة البرلمانية التي يشارك فيها عدد من نوابكم؟
اليوم هناك جبهة يسارية معروفة وهناك أناس يريدون بعث جبهات أخرى تستثني جزءا من المشهد السياسي أو من الحساسيات السياسية الموجود سواء في البرلمان أو في تونس، طبعا هذا من حق كل إنسان لكن السؤال الذي يطرح ما هو موقع المحافظين في تونس وإذا كانت هناك جبهة يسارية وما سمي الجبهة الديمقراطية يجب أن تكون هناك جبهة محافظين لتحقيق التوازن في المشهد السياسي في البلاد.
وأنا أحث كل من انخرط في هذا التوجه من المحافظين أن يفكر في بعث جبهة أو الانصهار في جبهة للمحافظين تحقق التوازن السياسي داخل تونس، طبعا اعني بذلك الدساترة في نداء تونس واليمين الدستوري هو محافظ وهناك أحزاب أخرى محافظة.
هل النهضة من بينها؟
طبعا الإسلام المعتدل هو محافظ فلماذا لا يكون في جبهة المحافظين، لا أريد ان أقصي وارفض عقلية الإقصاء والاستثناء التي لا يمكن أن تنجح الانتقال الديمقراطي ومن يقومون بالإقصاء البارحة كانوا ضد بن علي بسبب سياسة الإقصاء واليوم هم من يقصون الناس ويهمشونهم.
الغباء السياسي أوصلنا إلى حد أن يقول البعض أن الخماسي نهضاوي مندس لماذا لأنه ضد الإقصاء والاستئصال، انا طبعا من مؤسسي النداء ولا استحق درسا من أي احد لتحديد موقعي أنا مع الوفاق والتوافق وضد الاستئصال والتهميش والإقصاء، انا امثل اليمين الدستوري داخل النداء واقرب جهة لي هي المحافظون مهما كانت صفتهم.
كيف تفسرون رفض الندائيين لمشروع الميزانية؟
عندما نتحدث عن نداء تونس ليس كله ضد مشروع الميزانية لكن لابد من المزيد من المشاورات في هذا القانون وهو يهم كل أطراف وثيقة قرطاج لأنهم معنيون جميعا لذا ليس نداء تونس فقط ضد هذا المشروع.
هناك من هو متخوف ولابد من التريث لأنه لا يمكن أن نمرّر قانونا ضد مواقف الأحزاب الحاكمة او باقي الأطراف ويجب ان نجد طريقة لتتحمل الأحزاب مسؤوليتها مع الحكومة ومازال الوقت للإصلاح والتشاور.
كيف تقيمون العملية الإرهابية الأخيرة وانعكاساتها كتونسيين في الخارج؟
هذا دليل على أننا لم نقض على التهديد الإرهابي بشكل نهائي ومازالت هناك خلايا وجيوب تحاول توتير الأوضاع في تونس وان لا تترك الوضع الأمني يستتب، يبقى انه بشكل عام تغلبنا عليهم ويجب أن نواصل الحذر من تلك الجيوب.
في الخارج لم يكن لتلك العملية الصدى الكبير الذي يمكن أن يؤثر على الاقتصاد أو السياحة بصفة عامة.
أنت اكثر القيادات الندائية قربا من الانتخابات الجزئية في ألمانيا فكيف تقيم الوضع هناك؟
هناك 27 مرشحا من كل الجهات من داخل وخارج ألمانيا وهي تطرح نقطة استفهام كبيرة لدى الجالية حيث أن هناك أناسا ترشحوا لا يعرفون ألمانيا ولا تركيبة الجالية وليست لهم حتى التأشيرة للتواجد في هذا البلد.
الجالية ترى أن في ذلك عدم احترام لهم وهي تزخر بالكفاءات نساء ورجالا متواجدين على عين المكان وهم من الجيل الرابع والخامس هنا ويتعجبون من كيفية عدم احترامهم واحترام خصوصيتهم، طبعا الجالية ستختار الأجدر ومن يعيش معهم ويعرف عنهم كل شيء.
كيف تقيمون دعم حركة النهضة لمرشحكم بل وتبنيه؟
النهضة لم تقدم مرشحا وكان دعمهم موجودا منذ البداية لمرشح النداء وهذا أمر طبيعي بين الشركاء في الحكم الذين يحترمون بعضهم البعض فالمقعد للنداء والنهضة لا ترغب في منافسة شريكها بل إنها ذهبت في ما هو ابعد من ذلك حيث قالوا انه في إطار التوافق مع هذا الحزب لن ندعمه فقط وإنما سنشارك في فوزه وبالتالي تحمل جزء من مسؤولية نجاح مرشحنا وهذا دليل على أن سياسة التوافق متواصلة وتسير في الاتجاه الصحيح.
ما هو تقييمكم لمواقف باقي شركائكم حيث ان هناك حتى من دعا الى قطع الطريق على مرشحكم بتكوين جبهة لدعم مرشح منافس لكم؟
كل طرف حر في خياراته وفي الترشح وأنا تحدثت عن النهضة التي رأت انه من الجانب الأخلاقي لا تنافس شريكها في هذا الوضع وهذا يجيب عن باقي الأسئلة.
قراءتكم لأهمية هذه الانتخابات الجزئية؟
هو أول انتخاب يحصل بعد الانتخابات التشريعية وهو اختبار أفضل من سبر الآراء بالنسبة للأحزاب والتحالف ككل.
كيف قرأتم موقف المدير التنفيذي لحزبكم بعدم المشاركة مستقبلا في أي إطار يتواجد فيه الحزب الجمهوري؟
طبعا الحزب الجمهوري هو حزب عريق وله تاريخه النضالي الذي نحترمه جميعا لكن اليوم أنا أحث هذا الحزب على أن يصرح علنا هل انه جزء من وثيقة قرطاج وشريك في الحكم أو العكس أي يغادر هذا التحالف، لان التعامل داخل منظومة الحكم مغاير للتعامل من خارجها لكن أن تكون في الحكم ومعارضا له في نفس الوقت هذا غير معقول.
كما أنصح قياداتهم بالرصانة في تصريحاتهم لان مثل تلك التصريحات من جزء من منظومة الحكم لا تزيد المشهد السياسي إلا توترا خاصة مع المراحل الصعبة التي نمر بها وهذا أيضا ليس في صالح الحكومة ولا المسار الذي اخترناه مثلا هو من جهة ضد قانون المصالحة وفي نفس الوقت بصدد استقطاب الدساترة ومن يجلس على كرسيين سيجد نفسه مستقبلا في القاع ومن يريد النجاح في السياسة يجب ان يكون له مبدأ واضح لكن نلاحظ غياب المبدإ لديهم لا نعرف من هم؟ ولا مع من؟ ولا ضد من؟ وهذا يجعله حزبا مجهول الهوية والفكر وعليه أن يكون واضحا.
الأحزاب التي تتعامل بهذا الشكل تفقد مصداقيتها وتضر نفسها والشعب مل من هذا السلوك المزدوج هم يشاركون في كل اجتماعات تنسيقية الموقعين على وثيقة قرطاج ولا يقدمون مواقفهم تلك ولا يدافعون عنها ثم يظهرون في مظهر المعارضين وهذا سلوك محير بالفعل.

حوار عبد الرؤوف بالي
فيصل الحاج طيب لـ«الشروق»: مترشحون لا يملكون التأشيرة لدخول المانيا
11 ديسمبر 2017 السّاعة 23:00
بعد مرور اكثر من نصف مدتها احتدت وتيرة الحملة الانتخابية في المانيا وتحدث كثيرون عن تجاوزات واخلالات وعن...
المزيد >>
ناجي الجويني لـ «الشّروق»: حكّامنا أبرياء من تُهمة الارتشاء لكنّهم يعيشون تحت التهديد
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ناجي الجويني اسم أشهر من نار على علم في دنيا التّحكيم الذي جاب بفضله ضيفنا العالم زاده صافرته العادلة وسمعته...
المزيد >>
لقاء مع:عزام الأحمد (قيادي في فتح ومستشار سابق لياسر عرفات):قرار ترومب وحّدنا وأنهى الانقسام الفلسطيني
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح ومستشار الزعيم الفلسطيني الراحل في...
المزيد >>
الوجه الآخر:الفنان المسرحي المنجي بن ابراهيم:أنـا مدين للشيـخ الخالـد كمـال جعيط بتوجهي الى المســــــرح
09 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
حسب الأصل الأرض والانتماء لاشك أن هناك محطات وومضات ترسخ وتؤثر في المسار الحياتي للكائن ثم البحث عن ولادة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>