كلام عابر:مهرجان... بلا ذاكرة!
سفيان الأسود
اعترافات الوزير
مرة اخرى يعترف وزير التربية بتدني مستوى التعليم في تونس، اعتراف يأتي ليؤكد حقيقة مفزعة عشناها منذ سنوات.
المزيد >>
كلام عابر:مهرجان... بلا ذاكرة!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 نوفمبر 2017

افتتحت مساء أمس أيام قرطاج السينمائية في دورة جديدة تؤكد قدرة تونس على الحفاظ على تقاليدها الثقافية رغم كل ما تعيشه منذ سبع سنوات من محنة التراجع عن الكثير من المكاسب بسبب صعود الذين يخلفون الله الذين يستهدفون الحياة الجميلة ويعملون على تخريب كل مكاسب الجمهورية والانتظام في تنظيم المهرجانات التونسية الكبرى بما فيها أيام قرطاج السينمائية هي رسالة تونسية إلى العالم بما أن بلادنا عصية على أحفاد حسن البنّا الذين خرجت من جيوبهم كل الحركات الارهابية التي تدمر العالم اليوم. 

لكن هذا المهرجان على أهميته واجتهاد إدارته سجل نقطة سلبية أمس إذ وجد عدد كبير من الممثلين التونسيين الكبار أنفسهم خارج اهتمامات هيئة التنظيم سواء في تمكينهم من بطاقات «البادج» أو دعوات حضور الافتتاح ففي الوقت الذي لاحظنا فيه عددا كبيرا من المتطفلين في المشهد الثقافي حاملين لشارات متابعة الأيام كان عدد من الممثلين الكبار يقفون أمام مكاتب الادارة وكأنهم غرباء أو طارئون يتحدثون مع شبان لا يعرفونهم لا اسما ولا وجها.
وفِي الحقيقة هذه الظاهرة ليست متعلقة بهذه الدورة فقط بل ظاهرة تتكرر منذ سنوات في أيام قرطاج المسرحية والسينمائية إذ يتم حرمان الممثلين الكبار من «البادج» في الوقت الذي يوزع على المتطفلين وعندما يتصل أحد الممثلين المعروفين في التلفزة والمسرح والسينما بإدارة الأيام يتعامل معهم الشبان أو بعضهم على الأقل وكأنهم ممثلون هواة أو طارئون!
يفترض في مثل هذه المناسبات أن تخصص شارات للممثلين المحترفين دون أن يطلبوها وكذلك التقنيون فمن العيب أن يطلب اليوم من ممثل محترف الدخول على موقع أيام قرطاج السينمائية لتسجيل طلب الحصول على شارة المهرجان وكأنه متسول فرجاء قليلا من احترام ذاكرتنا الثقافية.

يكتبه نورالدين بالطيب
كلام × كلام:رواه الشيخان
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لا بد من إنجاح المسار الديمقراطي، هذا لم يروه الشيخان ولكنه متفق عليه.
المزيد >>
استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
مع أنه يتم استحضار دول بعينها عند الحديث عما يسمى (الربيع العربي) إلا أنه في الواقع كل الدول العربية منخرطة...
المزيد >>
الشّريعة، من إبراء الذّمة إلى علوّ الهمّة:إلغـــــــــاء الإعــــــدام أنموذجــــــــــــــا
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يقضي مسوّو «الشّريعة» بـ»الأحكام» وبينها و»القصاص» برِدّة رادّيها اعتمادا على «وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا...
المزيد >>
حدث وحديث:وهذه حكاية عربيّة أخرى
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
ما هي في رأيكم أهم عاصمة عربية؟ القاهرة؟ لا! الجزائر؟ لا! الخرطوم؟ لا! تونس؟ لا!
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
كلام عابر:مهرجان... بلا ذاكرة!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 نوفمبر 2017

افتتحت مساء أمس أيام قرطاج السينمائية في دورة جديدة تؤكد قدرة تونس على الحفاظ على تقاليدها الثقافية رغم كل ما تعيشه منذ سبع سنوات من محنة التراجع عن الكثير من المكاسب بسبب صعود الذين يخلفون الله الذين يستهدفون الحياة الجميلة ويعملون على تخريب كل مكاسب الجمهورية والانتظام في تنظيم المهرجانات التونسية الكبرى بما فيها أيام قرطاج السينمائية هي رسالة تونسية إلى العالم بما أن بلادنا عصية على أحفاد حسن البنّا الذين خرجت من جيوبهم كل الحركات الارهابية التي تدمر العالم اليوم. 

لكن هذا المهرجان على أهميته واجتهاد إدارته سجل نقطة سلبية أمس إذ وجد عدد كبير من الممثلين التونسيين الكبار أنفسهم خارج اهتمامات هيئة التنظيم سواء في تمكينهم من بطاقات «البادج» أو دعوات حضور الافتتاح ففي الوقت الذي لاحظنا فيه عددا كبيرا من المتطفلين في المشهد الثقافي حاملين لشارات متابعة الأيام كان عدد من الممثلين الكبار يقفون أمام مكاتب الادارة وكأنهم غرباء أو طارئون يتحدثون مع شبان لا يعرفونهم لا اسما ولا وجها.
وفِي الحقيقة هذه الظاهرة ليست متعلقة بهذه الدورة فقط بل ظاهرة تتكرر منذ سنوات في أيام قرطاج المسرحية والسينمائية إذ يتم حرمان الممثلين الكبار من «البادج» في الوقت الذي يوزع على المتطفلين وعندما يتصل أحد الممثلين المعروفين في التلفزة والمسرح والسينما بإدارة الأيام يتعامل معهم الشبان أو بعضهم على الأقل وكأنهم ممثلون هواة أو طارئون!
يفترض في مثل هذه المناسبات أن تخصص شارات للممثلين المحترفين دون أن يطلبوها وكذلك التقنيون فمن العيب أن يطلب اليوم من ممثل محترف الدخول على موقع أيام قرطاج السينمائية لتسجيل طلب الحصول على شارة المهرجان وكأنه متسول فرجاء قليلا من احترام ذاكرتنا الثقافية.

يكتبه نورالدين بالطيب
كلام × كلام:رواه الشيخان
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لا بد من إنجاح المسار الديمقراطي، هذا لم يروه الشيخان ولكنه متفق عليه.
المزيد >>
استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
مع أنه يتم استحضار دول بعينها عند الحديث عما يسمى (الربيع العربي) إلا أنه في الواقع كل الدول العربية منخرطة...
المزيد >>
الشّريعة، من إبراء الذّمة إلى علوّ الهمّة:إلغـــــــــاء الإعــــــدام أنموذجــــــــــــــا
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يقضي مسوّو «الشّريعة» بـ»الأحكام» وبينها و»القصاص» برِدّة رادّيها اعتمادا على «وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا...
المزيد >>
حدث وحديث:وهذه حكاية عربيّة أخرى
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
ما هي في رأيكم أهم عاصمة عربية؟ القاهرة؟ لا! الجزائر؟ لا! الخرطوم؟ لا! تونس؟ لا!
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
اعترافات الوزير
مرة اخرى يعترف وزير التربية بتدني مستوى التعليم في تونس، اعتراف يأتي ليؤكد حقيقة مفزعة عشناها منذ سنوات.
المزيد >>