في عهد الانفصالات والانقسامات الدولية قوى وبرامج وطنية تدعم الخطة الجهنمية
عبد الحميد الرياحي
لغز... أمريكا و«الدواعش»
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم منها كتنظيم مهيكل ينتحل صفة دولة ويحتل أراض... وإن كان سيبقى كفكر يحمله من...
المزيد >>
في عهد الانفصالات والانقسامات الدولية قوى وبرامج وطنية تدعم الخطة الجهنمية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 نوفمبر 2017

تعيش عديد البلدان في العالم تحت تأثيرات مخططات رسمتها قوى عالمية هدفها تفكيك وحدة هذه الدول وإحداث نزاعات داخلية عرقية، وعقائدية وقبلية لبث الفوضى والتباغض بين أبناء الوطن الواحد وإضعاف الدول الوطنية من الداخل لتمرير برامج وأجندات معينة.
ولذلك فهي تعتمد على أشخاص من الداخل يعارضون الأنظمة تحت غطاء الدفاع عن الحريات العامة والديمقراطية والإنسانية.
ويجد هذا الخطاب الشعبوي صداه لدى البعض ممن يبحثون عن المنافع الشخصية السياسية أو المادية ومن بعض «المتشعبطين» في سلم الإدراك السياسي فيتعاملون معهم لتحقيق أغراض الانقسام والتفتيت مقابل وعود بمراكز سياسية أو إغراءات مادية.
وتؤدي هذه الخلافات في نهاية الأمر إلى نزاعات وحروب وبالتالي إلى الحاجة الملحة الى وسائل الدفاع وهي السلاح و هي التجارة الكبرى للقوى المسيطرة والفاعلة. ويتعدى ذلك للسيطرة على الثروات الطبيعية. وهو استعمار بوجه سلمي بحيث يكون الاقتتال فيه أو "الجهاد" بين أطراف متنازعة من نفس البلاد وتتدخل هذه القوى تحت غطاء فضّ النزاعات والتحكيم بينها!
وهذا ما أدى إلى تقسيم عديد الدول سابقا وما وقع لاحقا مع السودان والعراق وما يقع حاليا مع سوريا وليبيا واليمن وفلسطين والمحاولة في تونس رغم ما عرف به أهلها سابقا من تسامح وتضامن ووحدة صلبة دعمتها دولة الاستقلال بالقضاء على العروشية والفوارق المختلفة بالرفع من المستوى الذهني للمواطن فإنّ بعض السياسيين والحقوقيين المأجورين والمؤمنين بحكاية «الربيع العربي» و"الثورة" شرعوا يتحركون منذ مدة في تنفيذ مخططات الجهات الأجنبية بحملات معروفة مقاصدها مثل: «وينو البترول؟» و«وينو الغاز؟» و«وينو الملح؟»... وإثارة بعض الشعارات العرقية: البربر؟ والأمازيغ؟... والقبلية والجهوية (البلدية) و(السواحلية) والشمال والجنوب؟
باستعمال خطاب شعبوي وكلمات "بليدة" "الحقرة" و"التهميش"...
ووضعت على ذمة هؤلاء الدعاة إلى جانب الحوافز المادية وسائل وأجهزة إعلامية ضخمة مثل قناة «الجزيرة» القطرية التي فتحت أبواقها وشاشاتها منذ مدة إلى هؤلاء المأجورين وهي مواصلة «رسالتها» دون حياء ولا احترام لمبادئ العمل الصحفي والأخلاقي والتضامن العربي الإسلامي. وشاهدنا أخيرا حلقات للرئيس السابق السيد المنصف المرزوقي تصب في خطة هذه القناة وما تريده القوى التي أشرنا إليها سابقا والتي تهدف الى بث الفوضى وتفكيك وحدة الشعوب خاصة العربية منها.
ونجد قناة أخرى خاصة تبث من لندن صاحبها لا يتوانى بالمناداة بشعارات «الحقرة» والتهميش والتشجيع من حين إلى آخر على التظاهر والعصيان لأسباب تخدم أيضا أجندات أجنبية.
وانضمت إلى هذه القنوات فرنسا 24 والتي مع الأسف من أهم صحافييها بعض التونسيين الذين يجتهدون أحيانا في مزيد تعتيم الواقع وإعطاء صورة غير حقيقية عن الأحداث وأسبابها ومعطياتها.
هؤلاء جميعا يجدون أنصارا من الداخل في مختلف المؤسسات والمستويات من الأحزاب والمنظمات والجمعيات ومجلس نواب الشعب وبعض الهيئات الوطنية. ومن أبرز هؤلاء العناصر ممن فشلوا في الانتخابات التشريعية والرئاسية الأخيرة والذين بنوا قصورا في إسبانيا كما يقول المثل الفرنسي. بل هم بنوا قصورا خيالية في قطر ولندن وباريس...
ولم يستوعب هؤلاء الدرس من فشلهم ولم يتيقنوا أن الشعب ملّ الشعارات الجوفاء والخطب الرنانة والوعود الواهية. وبانت حقيقة جهلهم بواقع البلاد لأنهم في الواقع لا يعرفون البلاد حتى كما يعرفها المواطن العادي لأنهم منقطعون عنها بالإقامة الفارهة في العواصم الأوروبية أو الاحتضان سابقا من طرف بعض الدول العربية التي كانت ترفع شعارات مثلت سببا في النكسات المتعاقبة للأمة العربية أو الإسلامية.
ليعرف هؤلاء أن الشعارات التي يرتكزون عليها لتسويق سياساتهم لم تعد تنطلي على المواطن العادي لأنها غير واقعية. وهي الدليل على جهلهم الفظيع بالواقع الحقيقي للبلاد مثلا إن مسألة التفاوت الجهوي أو التهميش هي شعارات تخفي نوايا شخصية وسياسوية و"ثوراجية" لا من منطلق غيرة على مصالح جهة ما.
وبالرجوع إلى مسألة التفاوت بين الجهات فهي موجودة أحيانا بين معتمدية وأخرى أو عمادة وأخرى في نفس الولاية وفي كل أنحاء الجمهورية من الشمال إلى الجنوب.
فبعض معتمديات ولاية سيدي بوزيد هي أحسن حال من مثيلاتها في الشمال أو الساحل وللعلم فإن أهل هذه الجهة المناضلة ينتجون ما يقارب الثلث من الإنتاج الوطني في الحليب والخضر والغلال وخاصة السقوية منها وهي تباع بأحسن الأسعار.
وإن بعض معتمديات الجنوب شهد ازدهارا سياحيا ونموا للإنتاج الفلاحي خاصة من التمور (رجيم معتوق) وبعض الخضر والغلال السقوية.
إلى جانب أن أغلب معتمديات هذه الجهات حدودية وعرفت قبل 14 جانفي 2011 نشاطا كبيرا في التجارة الموازية مكنت أصحابها من مداخيل محترمة وإقامة مشاريع متنوعة.
ومكنت الهجرة المنظمة منذ سنوات أبناء هذه الجهات من العمل في الخارج. وبفضل اجتهادهم وحسن تصرفهم تمكنوا من بعث مشاريع عديدة في مختلفة جهات الجمهورية. وإن عددا هاما من المؤسسات والعقارات في العاصمة نفسها أصبحت ملكهم.
ولا ننسى أيضا أنه بفضل سياسة التعليم التي انتهجتها الدولة منذ الاستقلال والتي استفاد منها كل أبناء الشعب في كل الجهات بدون استثناء تمكن عدد من شباب هذه الجهات من التفوق في دراستهم. وأصبحت المؤسسات والإدارة التونسية تعجّ بهم وربما هم الأغلبية في عديد الميادين كالتعليم والصحة والأمن والجيش والعدل...
وبالرجوع إلى كل هذه المعطيات فإن مسألة التفاوت الجهوي ليست معطى يهم جهة بعينها ولا فئة بعينها.
والمطلوب من السياسي الوطني الحقيقي أن يكون الجامع ولا المفرق والعامل على ضمان الوحدة الوطنية دون تمييز بين الجهات والفئات وخاصة من يتحمل مسؤولية وطنية في أعلى المستويات.
إن الخطاب الهابط عنوان للسياسي الفاشل وبيان عن سريرته الحقودة ونواياه الدفينة وعقده النفسية.
لذا ليحذر المواطن التونسي هؤلاء وليعمل الجميع على مزيد ضمان الوحدة الوطنية التي هي مفتاح كل نجاح والعنصر الأساسي لتجاوز ما تعيشه البلاد حاليا من وضع مترد. من أهم أسبابه أمثال هؤلاء السياسيين والحقوقيين الفاشلين.
ونتجنب بذلك دعوات الانفصال والانقسام التي بدأت تتحول من دولة إلى أخرى بعد دعوات الأكراد في العراق وكتالونيا في إسبانيا ولومبيارديا وفينيتو في إيطاليا وغيرها. وهذه مرحلة جديدة من برنامج إضعاف الدولة الوطنية واختراق سيادتها بعد مرحلة "القاعدة" و"الدواعش".
أما في الداخل فإن المجلة الجديدة للجماعات المحلية والتي من أهم بنودها الدعوة إلى استقلال القرار المحلي والحد من سلطة المعتمد محليا ومن سلطة الوالي جهويا اعتمادا على القانون الجديد المنظّم للمجلس الجهوي هي قرارات متسرعة. ولم تقع دراسة عواقبها ونتائجها بكل ترو ومسؤولية.

 

بقلم: عبد الجليل عبد ربّه
القبطان المتقاعد والمرأة التي طرحت جلدها
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اتفق أن تقابل قبطان تقاعد عن العمل منذ عدة سنوات وسيدة تبدو على ملامحها ومظهرها علامات الثراء والرفعة في...
المزيد >>
إثر تصريحات السيد وزير التربية:وضعية التعليم في تونس بين الموجـود والمنشـود
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
عاد التلاميذ أخيرا الى مدارسهم ومعاهدهم بعد ان قضّوا عطلة لم تتجاوز الاسبوع بعد نحو أربعة أسابيع من الدراسة...
المزيد >>
صابة الزيتون يداهمها اللصوص وعصابات الاحتكار والتهريب والترهيب !؟
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تعيش غابات الزيتون بولاية سوسة صحبة الولايات المجاورة حالة مأساوية مريبة كريهة اذ تهافت لصوص الزيتون...
المزيد >>
حول إمكانية إحداث ديوان للخضــــــر والغـــــلال
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
من منا لا يعرف أن العيشة أصبحت لا تطاق في بلدنا تونس والحال أن الساسة الذين تم انتخابهم هم السبب الأول في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
في عهد الانفصالات والانقسامات الدولية قوى وبرامج وطنية تدعم الخطة الجهنمية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 نوفمبر 2017

تعيش عديد البلدان في العالم تحت تأثيرات مخططات رسمتها قوى عالمية هدفها تفكيك وحدة هذه الدول وإحداث نزاعات داخلية عرقية، وعقائدية وقبلية لبث الفوضى والتباغض بين أبناء الوطن الواحد وإضعاف الدول الوطنية من الداخل لتمرير برامج وأجندات معينة.
ولذلك فهي تعتمد على أشخاص من الداخل يعارضون الأنظمة تحت غطاء الدفاع عن الحريات العامة والديمقراطية والإنسانية.
ويجد هذا الخطاب الشعبوي صداه لدى البعض ممن يبحثون عن المنافع الشخصية السياسية أو المادية ومن بعض «المتشعبطين» في سلم الإدراك السياسي فيتعاملون معهم لتحقيق أغراض الانقسام والتفتيت مقابل وعود بمراكز سياسية أو إغراءات مادية.
وتؤدي هذه الخلافات في نهاية الأمر إلى نزاعات وحروب وبالتالي إلى الحاجة الملحة الى وسائل الدفاع وهي السلاح و هي التجارة الكبرى للقوى المسيطرة والفاعلة. ويتعدى ذلك للسيطرة على الثروات الطبيعية. وهو استعمار بوجه سلمي بحيث يكون الاقتتال فيه أو "الجهاد" بين أطراف متنازعة من نفس البلاد وتتدخل هذه القوى تحت غطاء فضّ النزاعات والتحكيم بينها!
وهذا ما أدى إلى تقسيم عديد الدول سابقا وما وقع لاحقا مع السودان والعراق وما يقع حاليا مع سوريا وليبيا واليمن وفلسطين والمحاولة في تونس رغم ما عرف به أهلها سابقا من تسامح وتضامن ووحدة صلبة دعمتها دولة الاستقلال بالقضاء على العروشية والفوارق المختلفة بالرفع من المستوى الذهني للمواطن فإنّ بعض السياسيين والحقوقيين المأجورين والمؤمنين بحكاية «الربيع العربي» و"الثورة" شرعوا يتحركون منذ مدة في تنفيذ مخططات الجهات الأجنبية بحملات معروفة مقاصدها مثل: «وينو البترول؟» و«وينو الغاز؟» و«وينو الملح؟»... وإثارة بعض الشعارات العرقية: البربر؟ والأمازيغ؟... والقبلية والجهوية (البلدية) و(السواحلية) والشمال والجنوب؟
باستعمال خطاب شعبوي وكلمات "بليدة" "الحقرة" و"التهميش"...
ووضعت على ذمة هؤلاء الدعاة إلى جانب الحوافز المادية وسائل وأجهزة إعلامية ضخمة مثل قناة «الجزيرة» القطرية التي فتحت أبواقها وشاشاتها منذ مدة إلى هؤلاء المأجورين وهي مواصلة «رسالتها» دون حياء ولا احترام لمبادئ العمل الصحفي والأخلاقي والتضامن العربي الإسلامي. وشاهدنا أخيرا حلقات للرئيس السابق السيد المنصف المرزوقي تصب في خطة هذه القناة وما تريده القوى التي أشرنا إليها سابقا والتي تهدف الى بث الفوضى وتفكيك وحدة الشعوب خاصة العربية منها.
ونجد قناة أخرى خاصة تبث من لندن صاحبها لا يتوانى بالمناداة بشعارات «الحقرة» والتهميش والتشجيع من حين إلى آخر على التظاهر والعصيان لأسباب تخدم أيضا أجندات أجنبية.
وانضمت إلى هذه القنوات فرنسا 24 والتي مع الأسف من أهم صحافييها بعض التونسيين الذين يجتهدون أحيانا في مزيد تعتيم الواقع وإعطاء صورة غير حقيقية عن الأحداث وأسبابها ومعطياتها.
هؤلاء جميعا يجدون أنصارا من الداخل في مختلف المؤسسات والمستويات من الأحزاب والمنظمات والجمعيات ومجلس نواب الشعب وبعض الهيئات الوطنية. ومن أبرز هؤلاء العناصر ممن فشلوا في الانتخابات التشريعية والرئاسية الأخيرة والذين بنوا قصورا في إسبانيا كما يقول المثل الفرنسي. بل هم بنوا قصورا خيالية في قطر ولندن وباريس...
ولم يستوعب هؤلاء الدرس من فشلهم ولم يتيقنوا أن الشعب ملّ الشعارات الجوفاء والخطب الرنانة والوعود الواهية. وبانت حقيقة جهلهم بواقع البلاد لأنهم في الواقع لا يعرفون البلاد حتى كما يعرفها المواطن العادي لأنهم منقطعون عنها بالإقامة الفارهة في العواصم الأوروبية أو الاحتضان سابقا من طرف بعض الدول العربية التي كانت ترفع شعارات مثلت سببا في النكسات المتعاقبة للأمة العربية أو الإسلامية.
ليعرف هؤلاء أن الشعارات التي يرتكزون عليها لتسويق سياساتهم لم تعد تنطلي على المواطن العادي لأنها غير واقعية. وهي الدليل على جهلهم الفظيع بالواقع الحقيقي للبلاد مثلا إن مسألة التفاوت الجهوي أو التهميش هي شعارات تخفي نوايا شخصية وسياسوية و"ثوراجية" لا من منطلق غيرة على مصالح جهة ما.
وبالرجوع إلى مسألة التفاوت بين الجهات فهي موجودة أحيانا بين معتمدية وأخرى أو عمادة وأخرى في نفس الولاية وفي كل أنحاء الجمهورية من الشمال إلى الجنوب.
فبعض معتمديات ولاية سيدي بوزيد هي أحسن حال من مثيلاتها في الشمال أو الساحل وللعلم فإن أهل هذه الجهة المناضلة ينتجون ما يقارب الثلث من الإنتاج الوطني في الحليب والخضر والغلال وخاصة السقوية منها وهي تباع بأحسن الأسعار.
وإن بعض معتمديات الجنوب شهد ازدهارا سياحيا ونموا للإنتاج الفلاحي خاصة من التمور (رجيم معتوق) وبعض الخضر والغلال السقوية.
إلى جانب أن أغلب معتمديات هذه الجهات حدودية وعرفت قبل 14 جانفي 2011 نشاطا كبيرا في التجارة الموازية مكنت أصحابها من مداخيل محترمة وإقامة مشاريع متنوعة.
ومكنت الهجرة المنظمة منذ سنوات أبناء هذه الجهات من العمل في الخارج. وبفضل اجتهادهم وحسن تصرفهم تمكنوا من بعث مشاريع عديدة في مختلفة جهات الجمهورية. وإن عددا هاما من المؤسسات والعقارات في العاصمة نفسها أصبحت ملكهم.
ولا ننسى أيضا أنه بفضل سياسة التعليم التي انتهجتها الدولة منذ الاستقلال والتي استفاد منها كل أبناء الشعب في كل الجهات بدون استثناء تمكن عدد من شباب هذه الجهات من التفوق في دراستهم. وأصبحت المؤسسات والإدارة التونسية تعجّ بهم وربما هم الأغلبية في عديد الميادين كالتعليم والصحة والأمن والجيش والعدل...
وبالرجوع إلى كل هذه المعطيات فإن مسألة التفاوت الجهوي ليست معطى يهم جهة بعينها ولا فئة بعينها.
والمطلوب من السياسي الوطني الحقيقي أن يكون الجامع ولا المفرق والعامل على ضمان الوحدة الوطنية دون تمييز بين الجهات والفئات وخاصة من يتحمل مسؤولية وطنية في أعلى المستويات.
إن الخطاب الهابط عنوان للسياسي الفاشل وبيان عن سريرته الحقودة ونواياه الدفينة وعقده النفسية.
لذا ليحذر المواطن التونسي هؤلاء وليعمل الجميع على مزيد ضمان الوحدة الوطنية التي هي مفتاح كل نجاح والعنصر الأساسي لتجاوز ما تعيشه البلاد حاليا من وضع مترد. من أهم أسبابه أمثال هؤلاء السياسيين والحقوقيين الفاشلين.
ونتجنب بذلك دعوات الانفصال والانقسام التي بدأت تتحول من دولة إلى أخرى بعد دعوات الأكراد في العراق وكتالونيا في إسبانيا ولومبيارديا وفينيتو في إيطاليا وغيرها. وهذه مرحلة جديدة من برنامج إضعاف الدولة الوطنية واختراق سيادتها بعد مرحلة "القاعدة" و"الدواعش".
أما في الداخل فإن المجلة الجديدة للجماعات المحلية والتي من أهم بنودها الدعوة إلى استقلال القرار المحلي والحد من سلطة المعتمد محليا ومن سلطة الوالي جهويا اعتمادا على القانون الجديد المنظّم للمجلس الجهوي هي قرارات متسرعة. ولم تقع دراسة عواقبها ونتائجها بكل ترو ومسؤولية.

 

بقلم: عبد الجليل عبد ربّه
القبطان المتقاعد والمرأة التي طرحت جلدها
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اتفق أن تقابل قبطان تقاعد عن العمل منذ عدة سنوات وسيدة تبدو على ملامحها ومظهرها علامات الثراء والرفعة في...
المزيد >>
إثر تصريحات السيد وزير التربية:وضعية التعليم في تونس بين الموجـود والمنشـود
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
عاد التلاميذ أخيرا الى مدارسهم ومعاهدهم بعد ان قضّوا عطلة لم تتجاوز الاسبوع بعد نحو أربعة أسابيع من الدراسة...
المزيد >>
صابة الزيتون يداهمها اللصوص وعصابات الاحتكار والتهريب والترهيب !؟
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تعيش غابات الزيتون بولاية سوسة صحبة الولايات المجاورة حالة مأساوية مريبة كريهة اذ تهافت لصوص الزيتون...
المزيد >>
حول إمكانية إحداث ديوان للخضــــــر والغـــــلال
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
من منا لا يعرف أن العيشة أصبحت لا تطاق في بلدنا تونس والحال أن الساسة الذين تم انتخابهم هم السبب الأول في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
لغز... أمريكا و«الدواعش»
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم منها كتنظيم مهيكل ينتحل صفة دولة ويحتل أراض... وإن كان سيبقى كفكر يحمله من...
المزيد >>