المحلّل الفلسطيني علي أبو حبله لـ«الشروق»:المصالحة الفلسطينية تسير في الطريق الصحيح
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني بالكيان الصهيوني انطلاقا من اتفاقيات أوسلو، يعدّ الردّ الصواب على ما أتته...
المزيد >>
المحلّل الفلسطيني علي أبو حبله لـ«الشروق»:المصالحة الفلسطينية تسير في الطريق الصحيح
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 نوفمبر 2017

بريطانيــا مطالبة بالاعتذار من الفلسطينيين بعد مأساة وعد بلفور

أكّد علي أبو حبله المحلل السياسي الفلسطيني في لقاء مع «الشروق» ان المصالحة الفلسطينية التي ترعاها مصر بين فتح وحماس تسير في الطريق الصحيح مشيرا إلى أن الطرفين اقتنعا بضرورة الدخول في المصالحة الشاملة لتوحيد جهود المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني.

تونس الشروق -  
وفي حديثه عن «وعد بلفور» بعد مرور 100 عام على توقيعه، قال علي أبو حبله ان بريطانيا مطالبة بالاعتذار من الفلسطينيين بعد تلك المأساة معتبرا ان آليات مقاومة هذا الوعد المشؤوم يجب ان تبدأ من العرب والفلسطينيين ضمن رؤيا تقود الى اصلاح الضرر والخطأ التاريخي. وفي ما يلي نص الحوار.
في البداية أستاذ كيف ترى حظوظ المصالحة بين فتح وحماس التي ترعاها مصر لإنهاء الانقسام الفلسطيني؟
المصالحة الفلسطينية في المحصلة الاولى هي هدف يجب الانتهاء منه تدعيما للموقف الفلسطيني، واعتقد جازما أن حماس وفتح أدركتا مؤخرا ان المصالحة أمر لا بد من حدوثه لان اسرائيل المستفيد الاول من الانقسام.. واعتقد اليوم ان هناك كاريزما جديده لقيادة حماس يقودها السنوار وصالح العاروري وغيرهم وهم ادركوا حقيقة وإبعاد المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية كما الرئيس محمود عباس وهو رجل سياسي محنك وله خبره في التعامل مع القضايا السياسية يسعى جاهدا لإنهاء الانقسام لتدعيم الموقف الفلسطيني.
ونستطيع اليوم ان نأكد ان المصالحة اجتازت أهم معضله هي قدرة المقاومة على ضبط نفسها بعد القصف الاسرائيلي للنفق حيث حاولت اسرائيل من خلال هذا العدوان على غزه تفجير المصالحة لكن نجح الفلسطينيون ونجح الراعي المصري بتجاوز ذلك ونتمنى ان تسير الامور وفق الزمن المخطط له لإنهاء الانقسام.
هل تعتقد أن هناك نوايا صادقة من فتح وحماس لتحقيق مصالحة شاملة؟
في الحقيقة هناك نوايا حقيقية من كلا الجانبين لإتمام المصالحة كما ان حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني التي يرأسها الدكتور رامي الحمد الله تبذل جهودها لتجاوز العقبات في اتمام المصالحة واستيعاب موظفي حماس وهي كانت عقبه في كل المفاوضات السابقة. هناك اتفاق بضمانة الراعي المصري بعدم التعرض لسلاح المقاومة وهو ذخر استراتيجي في أي مفاوضات قادمه مع اسرائيل لتحقيق الأهداف الفلسطينية للتوصل الى سلام يعيد للفلسطينيين حقوقهم ويمكنهم من قيام دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس وإزالة كافة المستوطنات عندها يصبح موضوع السلاح موضع مباحثات وتفاهمات.
شهدت فلسطين الأسبوع الماضي تحركات احتجاجية واسعة في الذكرى المائوية لوعد بلفور الذي منحت بريطانيا بموجبه أرض فلسطين للصهاينة، فبرأيكم لماذا اختارت بريطانيا فلسطين لتقديمها لليهود رغم أنها كانت تحتل آنذاك أغلب الدول؟
بريطانيا انصاعت لرغبات الحركة الصهيونية العالمية حيث كانت بريطانيا بحاجة إلى الدعم اليهودي سياسيا وعلميا وماليا خلال الحرب العالمية الاولى. وتعتبر الرسالة التي بعث بها وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور عام 1917 إلى اللورد روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية والتي عرفت فيما بعد باسم وعد بلفور، أول خطوة يتخذها الغرب لإقامة كيان لليهود على تراب فلسطين.. واستغلت بريطانيا هذا الحلم لدى الحركة الصهيونية من أجل استمالتهم إلى صفها في الحرب العالمية الأولى، وظنت بريطانيا أن في هذا فائدة كبيرة. ووجدت الحركة الصهيونية من يدعم مشروعها.
وفي عام 1919 الحركة الصهيونية قدمت تصورها لحدود وطنها القومي في المستقبل فقدمت الحركة بعد شرح طويل لمؤتمر الصلح تصورها لحدود أرض إسرائيل على أن تضم الجزء الجنوبي من لبنان وجبل حرمون والعقبة ونهر الأردن.
كيف ترى مطالبة الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم الرئيس أبو مازن بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور؟
الاعتذار لن يعيد فلسطين للفلسطينيين والمقصود بالاعتذار أن تفي بريطانيا بتعهدها وتحملها لمسؤولية الإقرار بالحقوق القومية والتاريخية والوطنية وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين والاعتراف باقامة دولتين فوق فلسطين وفق قرار التقسيم عام 1947. وأن المقصود بالاعتذار أيضا هو أن تتحمل بريطانيا المسؤولية الاخلاقية والتاريخية عن خطئها التاريخي والقانوني.
رئيسة الوزراء البريطانية أكّدت احتفالها بالذكرى المائوية لوعد بلفور، كيف تقرأ ذلك؟
هذا الإصرار لرئيسة وزراء بريطانيا تريزا مي يعبر عن وقاحة وإمعان في الاستمرار بالخطإ التاريخي الذي ارتكبته بريطانيا ويدلل أن بريطانيا من تدعم هذا الكيان وأنها تتنكر للحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني.
ماهي الآليات والسبل لمقاومة وعد بلفور؟
كان من المفروض مقاومة وعد بلفور منذ صدور الوعد نفسه الذي صدر عام 1917 والفترة الزمنية بين وعد بلفور وقيام الكيان الإسرائيلي عام 1947 هي ثلاثين عاما، لكن للأسف أن الاستعمار البريطاني والفرنسي أوجد أنظمه رهنت نفسها ووجودها للانصياع لرغبات ومتطلبات الاستعمار. وآليات مقاومة وعد بلفور يجب ان تبدأ من العرب أنفسهم والفلسطينيين ضمن رؤيا تقود الى إصلاح الضرر والخطأ التاريخي الذي نتج عن وعد بلفور.
كيف تقيم الدور العربي في القضية الفلسطينية؟
للأسف أن الدور العربي تجاه القضية الفلسطينية يكاد يكون معدوما في حاضرنا اليوم وان كان هناك نبض للشارع العربي نلمسه في العديد من الدول العربية ومن بينها تونس. لم تعد القضية الفلسطينية تتصدر الاولوية في الاهتمامات العربية بل وصل الأمر في العديد من الدول العربية الى التحالف مع إسرائيل.

حوار: ناجح بن جدو
الممثل صلاح مصدق لـ«الشروق»:ادريس خسرناه والمسرح الوطني... «مسرح عائلة»
14 جانفي 2018 السّاعة 21:00
اكد الممثل صلاح مصدق ان ابتعاد الفنان محمد ادريس عن المسرح التونسي هو خسارة كبرى للمسرح ولتونس بدرجة خاصة...
المزيد >>
مصطفى البرغوثي لـ«الشروق»:تحرير القدس يمرّ عبر انتفاضة جديدة
11 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أكد الدكتور مصطفى البرغوثي، الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في حوار مع الشروق ان المفاوضات...
المزيد >>
الجيلاني الهمامي لـ«الشروق»:سنواصل الاحتجاجات... حتى التراجع عن الزيادات
10 جانفي 2018 السّاعة 21:00
اعتبر الناطق الرسمي باسم كتلة الجبهة الشعبية النائب الجيلاني الهمامي انه لابد ان تتواصل التحركات...
المزيد >>
فوزي البنزرتي لـ «الشّروق» :عشت «كابوسا» في الترجي بسبب الحملة الممنهجة و«الاقناع» تعلة مضحكة
08 جانفي 2018 السّاعة 21:00
هو صائد الألقاب وقاهر الصّعاب وحاصد الإعجاب في بوجعفر و"باب سويقة" و"باب الجديد" وحتّى في المغرب التي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
المحلّل الفلسطيني علي أبو حبله لـ«الشروق»:المصالحة الفلسطينية تسير في الطريق الصحيح
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 نوفمبر 2017

بريطانيــا مطالبة بالاعتذار من الفلسطينيين بعد مأساة وعد بلفور

أكّد علي أبو حبله المحلل السياسي الفلسطيني في لقاء مع «الشروق» ان المصالحة الفلسطينية التي ترعاها مصر بين فتح وحماس تسير في الطريق الصحيح مشيرا إلى أن الطرفين اقتنعا بضرورة الدخول في المصالحة الشاملة لتوحيد جهود المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني.

تونس الشروق -  
وفي حديثه عن «وعد بلفور» بعد مرور 100 عام على توقيعه، قال علي أبو حبله ان بريطانيا مطالبة بالاعتذار من الفلسطينيين بعد تلك المأساة معتبرا ان آليات مقاومة هذا الوعد المشؤوم يجب ان تبدأ من العرب والفلسطينيين ضمن رؤيا تقود الى اصلاح الضرر والخطأ التاريخي. وفي ما يلي نص الحوار.
في البداية أستاذ كيف ترى حظوظ المصالحة بين فتح وحماس التي ترعاها مصر لإنهاء الانقسام الفلسطيني؟
المصالحة الفلسطينية في المحصلة الاولى هي هدف يجب الانتهاء منه تدعيما للموقف الفلسطيني، واعتقد جازما أن حماس وفتح أدركتا مؤخرا ان المصالحة أمر لا بد من حدوثه لان اسرائيل المستفيد الاول من الانقسام.. واعتقد اليوم ان هناك كاريزما جديده لقيادة حماس يقودها السنوار وصالح العاروري وغيرهم وهم ادركوا حقيقة وإبعاد المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية كما الرئيس محمود عباس وهو رجل سياسي محنك وله خبره في التعامل مع القضايا السياسية يسعى جاهدا لإنهاء الانقسام لتدعيم الموقف الفلسطيني.
ونستطيع اليوم ان نأكد ان المصالحة اجتازت أهم معضله هي قدرة المقاومة على ضبط نفسها بعد القصف الاسرائيلي للنفق حيث حاولت اسرائيل من خلال هذا العدوان على غزه تفجير المصالحة لكن نجح الفلسطينيون ونجح الراعي المصري بتجاوز ذلك ونتمنى ان تسير الامور وفق الزمن المخطط له لإنهاء الانقسام.
هل تعتقد أن هناك نوايا صادقة من فتح وحماس لتحقيق مصالحة شاملة؟
في الحقيقة هناك نوايا حقيقية من كلا الجانبين لإتمام المصالحة كما ان حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني التي يرأسها الدكتور رامي الحمد الله تبذل جهودها لتجاوز العقبات في اتمام المصالحة واستيعاب موظفي حماس وهي كانت عقبه في كل المفاوضات السابقة. هناك اتفاق بضمانة الراعي المصري بعدم التعرض لسلاح المقاومة وهو ذخر استراتيجي في أي مفاوضات قادمه مع اسرائيل لتحقيق الأهداف الفلسطينية للتوصل الى سلام يعيد للفلسطينيين حقوقهم ويمكنهم من قيام دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس وإزالة كافة المستوطنات عندها يصبح موضوع السلاح موضع مباحثات وتفاهمات.
شهدت فلسطين الأسبوع الماضي تحركات احتجاجية واسعة في الذكرى المائوية لوعد بلفور الذي منحت بريطانيا بموجبه أرض فلسطين للصهاينة، فبرأيكم لماذا اختارت بريطانيا فلسطين لتقديمها لليهود رغم أنها كانت تحتل آنذاك أغلب الدول؟
بريطانيا انصاعت لرغبات الحركة الصهيونية العالمية حيث كانت بريطانيا بحاجة إلى الدعم اليهودي سياسيا وعلميا وماليا خلال الحرب العالمية الاولى. وتعتبر الرسالة التي بعث بها وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور عام 1917 إلى اللورد روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية والتي عرفت فيما بعد باسم وعد بلفور، أول خطوة يتخذها الغرب لإقامة كيان لليهود على تراب فلسطين.. واستغلت بريطانيا هذا الحلم لدى الحركة الصهيونية من أجل استمالتهم إلى صفها في الحرب العالمية الأولى، وظنت بريطانيا أن في هذا فائدة كبيرة. ووجدت الحركة الصهيونية من يدعم مشروعها.
وفي عام 1919 الحركة الصهيونية قدمت تصورها لحدود وطنها القومي في المستقبل فقدمت الحركة بعد شرح طويل لمؤتمر الصلح تصورها لحدود أرض إسرائيل على أن تضم الجزء الجنوبي من لبنان وجبل حرمون والعقبة ونهر الأردن.
كيف ترى مطالبة الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم الرئيس أبو مازن بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور؟
الاعتذار لن يعيد فلسطين للفلسطينيين والمقصود بالاعتذار أن تفي بريطانيا بتعهدها وتحملها لمسؤولية الإقرار بالحقوق القومية والتاريخية والوطنية وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين والاعتراف باقامة دولتين فوق فلسطين وفق قرار التقسيم عام 1947. وأن المقصود بالاعتذار أيضا هو أن تتحمل بريطانيا المسؤولية الاخلاقية والتاريخية عن خطئها التاريخي والقانوني.
رئيسة الوزراء البريطانية أكّدت احتفالها بالذكرى المائوية لوعد بلفور، كيف تقرأ ذلك؟
هذا الإصرار لرئيسة وزراء بريطانيا تريزا مي يعبر عن وقاحة وإمعان في الاستمرار بالخطإ التاريخي الذي ارتكبته بريطانيا ويدلل أن بريطانيا من تدعم هذا الكيان وأنها تتنكر للحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني.
ماهي الآليات والسبل لمقاومة وعد بلفور؟
كان من المفروض مقاومة وعد بلفور منذ صدور الوعد نفسه الذي صدر عام 1917 والفترة الزمنية بين وعد بلفور وقيام الكيان الإسرائيلي عام 1947 هي ثلاثين عاما، لكن للأسف أن الاستعمار البريطاني والفرنسي أوجد أنظمه رهنت نفسها ووجودها للانصياع لرغبات ومتطلبات الاستعمار. وآليات مقاومة وعد بلفور يجب ان تبدأ من العرب أنفسهم والفلسطينيين ضمن رؤيا تقود الى إصلاح الضرر والخطأ التاريخي الذي نتج عن وعد بلفور.
كيف تقيم الدور العربي في القضية الفلسطينية؟
للأسف أن الدور العربي تجاه القضية الفلسطينية يكاد يكون معدوما في حاضرنا اليوم وان كان هناك نبض للشارع العربي نلمسه في العديد من الدول العربية ومن بينها تونس. لم تعد القضية الفلسطينية تتصدر الاولوية في الاهتمامات العربية بل وصل الأمر في العديد من الدول العربية الى التحالف مع إسرائيل.

حوار: ناجح بن جدو
الممثل صلاح مصدق لـ«الشروق»:ادريس خسرناه والمسرح الوطني... «مسرح عائلة»
14 جانفي 2018 السّاعة 21:00
اكد الممثل صلاح مصدق ان ابتعاد الفنان محمد ادريس عن المسرح التونسي هو خسارة كبرى للمسرح ولتونس بدرجة خاصة...
المزيد >>
مصطفى البرغوثي لـ«الشروق»:تحرير القدس يمرّ عبر انتفاضة جديدة
11 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أكد الدكتور مصطفى البرغوثي، الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في حوار مع الشروق ان المفاوضات...
المزيد >>
الجيلاني الهمامي لـ«الشروق»:سنواصل الاحتجاجات... حتى التراجع عن الزيادات
10 جانفي 2018 السّاعة 21:00
اعتبر الناطق الرسمي باسم كتلة الجبهة الشعبية النائب الجيلاني الهمامي انه لابد ان تتواصل التحركات...
المزيد >>
فوزي البنزرتي لـ «الشّروق» :عشت «كابوسا» في الترجي بسبب الحملة الممنهجة و«الاقناع» تعلة مضحكة
08 جانفي 2018 السّاعة 21:00
هو صائد الألقاب وقاهر الصّعاب وحاصد الإعجاب في بوجعفر و"باب سويقة" و"باب الجديد" وحتّى في المغرب التي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني بالكيان الصهيوني انطلاقا من اتفاقيات أوسلو، يعدّ الردّ الصواب على ما أتته...
المزيد >>